Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

- لا أعتقد ان السنوار كان يعلم شيئاً عن فكرة الطائرات الشراعية التي استخدمت في 7 اكتوبر لأن هذه الفكرة اول من استخدمتها الجبهة الشعبية القيادة العامة في نوفمبر 1987. اجتماع ابن احمد جبريل مع السنوار في غزة هو مؤشر على الشراكة في قصة الطائرات الشراعية التي استخدمت في...

158,339 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

نتنياهو و"صلاح الدين السنوار" (شاهد)!! في كلمته في الكنيست الاثنين، تحدث نتنياهو عن "بطولاته" في منع السنوار من أن يصبح صلاح الدين الجديد. هامش: لم أجد ترجمة كلامه منفصلة إلا في هذا الفيديو مع تعليق المذيعة، ويستغرق أقل من دقيقة. للمؤرّخ السوري شاكر مصطفى (رحمه الله) دراسة قديمة عن هاجس صلاح الدين و"حطين" في الوعي الصهيوني والدراسات التي تناولته، على اعتبار أن المقدّمات والنهايات لـ"غزوتهم" تتشابه على نحو ما مع الغزوة الصليبية لبيت المقدس (نُشرت الدراسة في مجلة "شؤون عربية" بعنوان "من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني وبالعكس"، عدد كانون أول 1987 - كتبتُ مقالا عن الدراسة في حينه). ما لا يدركه "المأفون" بأن استشهاد قادة المقاومة ضد المحتلّين والمستعمرين لا يلغي رمزيتهم، وأن السنوار قد دخل التاريخ، كما دخله عمر المختار وعز الدين القسّام، رغم استشهادهما. ألم تطالب إحدى وزيراته أول أمس بحرق جثة السنوار كجزء من هذا الهاجس؟ الأهم في السياق أن حديثه يكشف بؤس الحالة التي أوصلهم إليها "الطوفان"، بجانب القلق المزمن على مصير "كيانه"، والذي ينقله بكلامه إلى قومه، وإن لم يقصد ذلك.

ياسر الزعاترة

43,977 просмотров • 10 месяцев назад

🛑 قسمًا عظمًا اكتب هذه التغريدة والغصة والقهر في قلبي، واعتذر سلفاً على قساوة المشهد لكن الذي جبرني أن اكتبها هو التهديد والوعيد والعنتريات ورفع الإصبع والنِفاق اليومي 📌حقائق وخفاية لا يعرفها الكثير في لبنان والمنطقة. بينما كان حزب.الله يوزع انتصاراته الوهمية على اللبنانيين والبيئة الحاضنة، أمر جيش الإحتلال في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٤ يوم الأحد، سكان 21 بلدة حدودية في جنوب لبنان بإخلاء منزلهم فوراً 📌بعدها تم مسح 21 بلدة من الجغرافيا ومُحيت معها 30 ألف وحدة سكنية عن الخريطة 📌لماذا لا يَخرج نعيم قاسم ويقول لجماعته الحقيقة، ماذا يعني إختفاء 30 ألف منزل عن الخريطة..!! معناها في 30 ألف عيلة شيعية ما رح يرجعوا ولا مرة على بيوتهم وبلداتهم الحدودية 📌هل كان يعلم حزب.الله أن إيران ادخلتهم في حرب أكبر منهم بسنين ضوئية..!! نعم كان يعلم هل كان يعلم نتائج الحرب مسبقًا..!! نعم كان يعلم هل كان يعلم أن هذه الحرب سيكتب فيها نهايته..!! نعم كان يعلم 📌طيب لماذا لم يرفض حزب.الله ويقول لإيران "لا" لأن السلاح والأموال التي كان يتقاضيها من إيران منعته من أن يقول "لا" 📌شيخ نعيم بدل ان تخرج وتهدد اللبنانيين، أخرج وقل الحقيقة ان كنت تجرؤ 🛑 البلدات التي خرجت من الجغرافيا

Raymond Hakim

88,835 просмотров • 5 месяцев назад

علي الزيادنة بدوي من النقب كان يتواجد في مجلس الامن لدعم جهود الاحتلال الاسرائيلي في استمرار الحرب على غزة ، على اعترض مندوب فلسطين في مجلس الامن وسأله ماهو ذنب عائلته من اربع اشخاص ان يتم اعتقالها من المقاومة الفلسطينية رغم انهم مسلمين وكان يعملون داخل كيبوتس حوليت في غلاف غزة يوم 7 من أكتوبر ، المقاومة اطلقت سراح اثنين منهم في اول ايام الهدنة ، واحتفظت بالاثنين الاخرين ضمن قوائم المجندين بالجيش " يعمل في الجيش او خدم سابقاً في الجيش" . حضوره للمشاركة في مجلس الامن لدعم الاحتلال في استمرار الحرب على غزة وقتل المدنيين والتدمير والتهجير هو أكبر جواب على سؤاله التي تظهر طريقة تفكير العائلة ، واعداد القتلى من الجنود الاسرائيليين المشاركين في حرب غزة من المسلمين هو جواب اخر على سؤاله . عندما قال له مندوب فلسطين لا تدع الاحتلال يستغلك ،غادر على بسرعه ، فهو يعلم ذلك جيداً انه بوق ووسيلة للاحتلال لا اكثر . رغم حديثه المسموم والداعم للاحتلال تعرض على لانتقادات لاذعة من الجمهور الإسرائيلي بسبب عدم حديثه عن اليهود الاسرى ، وطرح الجميع نفس السؤال هل اليهود له ذنب اذا بالاعتقال لانه غير مسلم.

Tamer | تامر

692,366 просмотров • 2 лет назад

عاجل وهام : تعقيبا على قرار الثوار في دمشق بأنهاء تواجد ما يسمى بالفصائل الفلسطينية وهل هي حقا فصائل ومقاومة !؟ واريد ان اتناول منها الجبهة الشعبية القيادة العامة برئاسة المجحوم احمد جبريل الضابط في الجيش السوري الذي قام بأنشاء هذا التنظيم بناء على اوامر من المحروق حافظ الاسد لتخريب العمل الفدائي من الداخل وقد ادى هذا الدور بكل اخلاص لمشغله في جميع اماكن تواجد المقاومة الفلسطينية وكان من اشهر هذه الخيانات كشف ظهر المقاومة في مجزرة تل الزعتر ١٩٧٦ والهجوم عام ١٩٨٣ على مخيمات نهر البارد والبدواي في طرابلس وقتل الاف من الفلسطينين واعتقال الاف وتسليمهم للنظام النصيري ليخرج البعض منهم بعد تحرير السجون بعد اكثر من اربعين عام و من اجرام هذا التنظيم الاجير ما تباهى به خالد احمد جبريل بانهم قتلوا ٥٠٠ فلسطيني اثناء توجه التظاهرات ٢٠١٢ الى مكاتب احمد جبريل احتجاجا على مشاركته النظام بقمع المتظاهرين وكانت اخر جرائم هذه العصابة ان كان لها دور كبير في تهجير ١٦٠ الف فلسطيني من مخيم اليرموك وقتل واعتقال الاف الى جانب جيش النظام المجرم ولذلك نحن نطالب بمحاكمة كل من شارك بتدمير مخيم اليرموك فوق رؤوس ساكينيه

طارق أسعد التميمي

13,826 просмотров • 1 год назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,785 просмотров • 10 месяцев назад

خالد مشعل في اول سنوات الثورة "نحن اوفياء للنظام السوري" بما انها عادت الأصوات النشاز للكذب وادعاء بطولات وهمية واصطفافات غير حقيقية تعالوا نوضح بعض الحقائق التي تخفى على الناس بخصوص خالد مشعل مع قيادات الحركة خصوصا الشهداء هنية والسنوار وان الأمر لم يكن في يوم من الايام مرتبطا بالشعب السوري وحقه في الحرية وثورته وعلى العكس كان موقف مشعل هو الأقل قوة إذا ما قارناه بهنية مثلا وفي السنوات الأولى كان يدعو مشعل للتصالح وانه مع الطرفين كما يظهر في الفيديو بالاسفل وقال بالحرف فيه "وفي للنظام السوري" بينما كانت غزة وقيادتها ضد المجرم وخرجت مظاهرات هناك وشارك القادة بحمل علم الثورة والهتاف لها ولاحقًا أيضا، وحتى السنوار واخوانه هم من قمعوا حركة صابرين في غزة بعد ان ثبت انها أهدافها ايرانية ، الموقف من الثورة كان ولا زال في ظل هذا الأمر محل اجماع داخل الحركة وإلى اليوم عدا عن المجاملات الخطابية التي كانت لضرورة إشراك بشار والمحور في معركة تتسق مع ما كانوا يزعمونه بنصرة فلسطين خصوصا في ظل الوضع الصعب والحصار الخانق على المقاومة الذي تعرفونه من الأنظمة العربية والغربية وكانت الحركة تدير علاقاتها وفق توازنات صعبة.

خالد منصور

66,050 просмотров • 1 год назад