Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا،...

29,749 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 Aufrufe • vor 3 Monaten

معقوله الكاتب يويتشي تاكاهاشي كل أحلامه تتحقق من التسعينيات ان اليابان تكسب البرازيل في كأس العالم رسميا البرازيل واليابان في دور 32 وطبعا طالما اليابان هنرجع لكابتن ماجد واللي في احدي الحلقات القديمه اليابان لاعب البرازيل في كاس العالم في اقوي حلقات الأنمي في التاريخ عندما واجهه كابتن ماجد اسطوره الطفوله منتخب البرازيل واحنا صغيرين اللي كان عنده الحلقه دي هو يمتلك العالم حرفيا من اعظم الحلقات حرفيا كابتن ماجد في الحلقه دي كان بيلاعب اقوي منتخب في العالم البرازيل وفي الوقت ده كانت هي البرازيل القوه العظمي في كره القدم الكاتب اختار ان اليابان تكسب البرازيل بعد مباراة تاريخيّة سجل فيها كابتن ماجد ٣ اهداف في مرمي البرازيل بعد ما البرازيل فاجئتتهم وشاركت لاعب مفاجأه ناتوريزا وسجل جوول مجنون وبعد مباراة معقده كابتن ماجد بيسجل الهدف الذهبي واليابان تكسب البرازيل هل أحلام الكاتب يويتشي تتحول حقيقه وزي ما قفل السلسله ان اليابان خلاص وصلت للعالميه وبتحلم تكسب كاس العالم

ORTEGA كريم

29,725 Aufrufe • vor 2 Monaten

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 7 Monaten