Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا الحكم ولا الفيفا ولا ميسي ولا حتى الارجنتين نفسها سبب خسارة #مصر ‼️ السبب الحقيقي هو سوزي وكنزتها اللي مكتوب عليها…. 🫠😏 #مصر_الأرجنتين

17,660 просмотров • 8 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 просмотров • 5 месяцев назад

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,517 просмотров • 24 дней назад