Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا، إنها ليست كوبا، ولا فنزويلا، ولا كوريا الشمالية، بل هي دولة تطالب العالم بحقوق الإنسان، بينما هي يحدث فيها انتهاكات لحقوق الإنسان كل يوم، وفقاً لوسائل الإعلام الغربية. في ولاية أركنساس بالولايات المتحدة، قام ثلاثة ضباط شرطة بضرب مواطن أعزل بهذه الطريقة. دون أي مقاومة منه.

39,134 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 Aufrufe • vor 8 Monaten

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 Aufrufe • vor 7 Monaten

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 Aufrufe • vor 4 Monaten

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثمة سياج يقيمه الإنسان حول قلبه متذرعًا بالمسؤولية، لكنه سرعان ما يغدو قيدًا يخنق روحه ويأسر معه أرواح من أحبهم. Fences (2016) الفيلم الأميركي " أسوار " هو مأساة مكتوبة بلغة الخشب والمسامير، بيتٌ يبنيه الإنسان حول روحه قبل أن يشيّده حول عائلته. ليس مجرد قصة أب صلب، بل أطروحة في معنى الحرية الملتبسة، في عبء المسؤولية التي تتحول إلى قيد، في المحبة التي تنقلب إلى وصاية، وفي الحماية التي تنتهي سجنًا. تروي ليس شريرًا ولا قديسًا، بل إنسانٌ مأسور لوهم النظام. يظن أن الحب التزام لا يُناقش، أن المسؤولية مانعٌ ضد الفوضى، أن المنع حرص، وأن التضحية فضيلة حتى حين تطلب خنق أحلام الآخرين. هو تجسيد لسلطة الأبوة حين تتحول من رعاية إلى سيادة، من مشاركة إلى قانون، من عاطفة إلى منظومة عقاب ومكافأة. الحوار في الفيلم لا يطمئننا، بل يفضحنا. مسرحيته لا تختبئ وراء البلاغة، بل تجعل البلاغة نفسها محكمة. الكلمات هنا أداة نحت على صخرة الصمت، محاولة لجعل الألم مفهوما. لكن كل جملة أيضًا طوبة أخرى في جدار التبرير. الحوار سياج، يبني حدودًا واضحة بين الأب والابن، بين الرجل والمرأة، بين من يحق له أن يسن القانون ومن عليه الطاعة. روز، فيولا ديفيس، ليست ضحية صامتة بل صوت الحقيقة العارية. صبرها فلسفة، صراخها بيان. إنها تمثل طاقة الاعتراف التي تُفشل نظام الأسرار. لا تطالب بالهدم من أجل الفوضى، بل بالصدق بدل الكذب النبيل، بالحب الذي لا يضع شرط الولاء، بالشراكة التي لا تخشى اختلاف الرغبات. الفيلم ينقّب في المفاهيم الموروثة: ما هو الواجب إذا كان قتلًا بطيئًا للأماني؟ ما هي التضحية إن كانت عبودية مختارة؟ ما هي المسؤولية إن لم تعترف بحق الآخر في أن يكون مختلفًا؟ إنه نقد فلسفي للبنية الأبوية ليس بوصفها مؤسسة عائلية، بل باعتبارها نموذجًا وجوديًا، طريقةً في التفكير تجعل من القرب ملكية، ومن الحماية تسلطًا. " اسوار " لا يقدم حلاً سهلاً. إنه يضعنا أمام المعضلة: هل يمكن أن نحب دون أن نسيطر؟ هل يمكن أن نرعى دون أن نمتلك؟ هل نجرؤ على فتح البوابة التي بنيناها لحمايتنا، ولو أدخلت علينا الريح؟ في النهاية، يقول الفيلم لنا إن الحقيقة الوحيدة هي الصدق: أن نعترف بأننا نبني الأسوار خوفًا، وأن نجرؤ على فتحها حين يطلب من نحب أن يغادر أو أن يدخل كما هو، لا كما أردنا له أن يكون.

Mohammed Abd Alhadi

19,337 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما الذي يدفع أردنياً أن يتداول أخباراً سلبية عن بلده تأتيه من "الخارج"، دون حتى أن يتوثق منها، بل وتجد بعضهم يتداولها في مجموعاته وجلساته لكأنه وجدَ كنزاً! لا أبالغ إن قلت أن وجعاً يصيبني في قرارة نفسي كلما رأيت تداول أخبار وبيانات من "الخارج" عن الأردن، ولا أعرف كيف يهون على أحدٍ ذلك! أنا من تيارٍ وحزبٍ معارض، لم أمنح الثقة للحكومة، وأعلم يقيناً أن لدينا الكثير من الملفات التي تحتاج مراقبةً ومتابعةً وتحويلاً لهيئة النزاهة وللقضاء، وأن هناك فساداً لا بُدَّ أن يُحارب، وإصلاحاً لا بُدَّ أن يُتابع، وأنّ وأنّ وأنّ… لكن ذلك كله، لا يعني أن نفتح فسحةً لأي جهة أو أي إعلامٍ يحاول إثارة فتنة أو تشكيك الناس في بلادها. وهنا أستعرض مداخلةً تكلمتُ بها الشهر الماضي في ندوة ألقاها دولة رئيس الوزراء السابق د. عبدالرؤوف الروابدة بعنوان "السردية الأردنية في ظل التحولات الإقليمية"، قلتُ فيها أننا ظلمنا أنفسنا في تقديم سرديتنا وتوثيقها وتثبيتها عبر مناهجنا وإعلامنا ومتاحفنا وكل الفعاليات المقامة في بلادنا. في عالم تتصارع فيه السرديات وتتنافس فيه الروايات لا تملك الدول ترف التراخي في كتابة قصتها الوطنية فالسردية ليست مجرد حكاية بل هي مصدر الانتماء ومجال التعبئة والتوجيه الوطني وتماسك الصف الداخلي، وهذا ما نجده حاضراً في بلادٍ كثيرة حول العالم، يكون الأفراد فيها من أشدِّ فئات المعارضة، ولا يقبلون عن بلادهم كلمة سوءٍ واحدة، ولا خبراً مفبركاً واحداً. إن ضعف ثبات السردية لا يكون بسبب غياب الوقائع فقط "والتي نطالب في كل موضع بأن تكون المعلومة واضحةً جليةً من مصادرها الرسمية، حقاً لكل مواطن"، لكن الضعف يأتي أيضاً بسبب هشاشة البناء الثقافي المؤسسي.. ما نريده إضافةً للمعلومة، ألّا تبقى هذه المعلومات حبيسة في الخطابات بل أن تصبح ذاكرة جمعية حيّة تتواجد في التعليم والإعلام والفن والشارع والمتحف والمسرح والدراما والرقميات. اختم قال بجملة قالها د. عبدالرؤوف الروابدة في المحاضرة: “بيتنا ليس من زجاج” في إشارة إلى متانة البيت الأردني.. نختلف داخل البيت ما اختلفنا، لكننا نعي أن الحفاظ على استقرار الصف الداخلي بعيداً عن كل فتنةٍ أو غيره مسؤولية وطنية لا يجب أن يختلف عليها أحد.

Noor Abugoush

71,438 Aufrufe • vor 1 Jahr

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,141 Aufrufe • vor 1 Jahr

كراتشي: مولانا فضل الرحمن في "الموت لأسرائيل" يدعو لنصرة فلسطين وينتقد الحكام العرب بشدة شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة مليونية حاشدة نظّمتها جماعة "جمعية علماء الإسلام"، حيث ألقى زعيمها مولانا فضل الرحمن خطابًا ناريًا أكد فيه على الوقوف الثابت مع الشعب الفلسطيني، ووجه من خلاله رسائل قوية إلى قادة العالم الإسلامي. وقال مولانا في خطابه: "لقد وجّهت كراتشي اليوم من خلال هذا الحشد التاريخي رسالة أمل إلى الأمة الإسلامية، ورسالة وفاء إلى أهل فلسطين وغزة. نحن معهم حتى آخر قطرة من دمائنا." وانتقد مولانا تقاعس القادة العرب قائلًا: "إذا لم توقظهم شهادة عشرين ألف طفل وعشرين ألف امرأة في غزة، فلن توقظهم هذه المسيرات أيضاً. هؤلاء الحكام فقدوا غيرتهم، وعلينا كأمة إسلامية أن ننهض دون انتظارهم." ووصف إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية ولا تمتلك أي مشروعية قانونية أو أخلاقية"، مضيفًا: "إسرائيل ليست دولة، بل خنجر غُرس في ظهر الأمة العربية، احتلت أرضًا ليست لها، وتدعمها القوى الغربية بلا وجه حق." كما هاجم السياسة الغربية قائلاً: "يتشدقون بحقوق الإنسان، ويحتجون على تنفيذ القصاص في السعودية وأفغانستان، لكنهم يصمتون على مجازر إسرائيل في فلسطين. لماذا دماء المسلمين رخيصة في نظر أمريكا وأوروبا؟" ووجه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة قائلاً: "لقد أهرقتم دماء المسلمين كثيرًا، وإذا لم تتعلموا من درس أفغانستان، فستنهارون قريبًا." وأكد مولانا أن جماعته رفضت جميع المحاولات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن "أحلام الاعتراف بإسرائيل لن تتحقق. من يفكر في ذلك عليه أن يُخرج هذه الفكرة من رأسه. لا علاقات اقتصادية ولا سياسية مع كيان محتل قاتل." وتابع: "البرلمانات قد تُشترى، لكن الساحات بأيدينا. لن نسمح ببيع قضية فلسطين تحت أي ذريعة. الذين يحاولون تهيئة الرأي العام للاعتراف بإسرائيل قد رددنا عليهم عمليًا." وفي ختام خطابه، أعلن مولانا فضل الرحمن عن تنظيم "مسيرة من أجل فلسطين" في مدينة لاهور بتاريخ 27 أبريل، مؤكدًا استمرار التعبئة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية. #JuiMillionMarch4Gaza

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

18,348 Aufrufe • vor 1 Jahr

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,642 Aufrufe • vor 7 Monaten

📢 مجاعة 'الكنافة' في غزة 🏴🇵🇸 بحسب مصادري، هي مجرد أكاذيب من حماس الإرهابية! لتكن الحقيقة واضحة وصادمة: لا توجد مجاعة حقيقية في قطاع غزة. إنها مجرد مسرحية قذرة مدبرة من قبل منظمة حماس الإرهابية. هدفهم الدنيء هو تشويه سمعة جيش الدفاع الإسرائيلي وإظهاره كوحش لا إنساني، بينما هم من يسرقون ويعرقلون. ينشرون صوراً مفبركة ومبالغاً فيها عن الفقر والجوع في محاولة يائسة لكسب تعاطف العالم وتشويه صورة إسرائيل. جيش الدفاع الإسرائيلي 🇮🇱: يلتزم ويقدم المساعدة، على عكس حماس! على النقيض تماماً من أكاذيب حماس، قام جيش الدفاع الإسرائيلي، طوال فترة الحرب، بإدخال كميات هائلة ومستمرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. لقد كانت هذه المساعدات أكثر من كافية لمنع أي خطر للمجاعة على الإطلاق. جيش الدفاع ليس جيشاً همجياً كما تدعي حماس، بل هو جيش أخلاقي يلتزم بالقانون الدولي ويدافع عن قيمه الإنسانية. نحن نحارب الإرهاب، لا السكان المدنيين! مدونة أخلاقياتنا واضحة، وجنودنا يعملون وفقاً لها. الأسواق في غزة 🇵🇸🏴: تعمل وتزدهر، والأدلة تفضح حماس! الكميات الضخمة من المواد الغذائية التي أدخلها جيش الدفاع يومياً تجاوزت الحاجة المطلوبة لمنع المجاعة. حتى بعد أي فترات توقف سابقة، فإن الواردات الحالية كافية تماماً. لا يوجد مبرر للحديث عن نقص! النتيجة واضحة للعيان: الأسواق في قطاع غزة تعمل بشكل طبيعي، بل إنها تعج بالبضائع والغذاء المتوفر لجميع السكان. شاهد الأدلة بنفسك! المشاهد المصورة الجديدة التي تخرج من غزة تنسف ادعاءات حماس وتثبت بالدليل القاطع أن الأسواق تعمل بانتظام، مفندةً الصورة الكاذبة التي تحاول حماس ترويجها للعالم. حماس 🇵🇸🏴 تسرق المساعدات وتجوع شعبها! هنا يكمن جوهر المشكلة: منظمة حماس الإرهابية تسرق بشكل ممنهج ووقح المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة. يفعلون ذلك لسبب واحد فقط: تعزيز قبضتهم الحديدية على السكان وتأمين بقائهم على حساب معاناة شعبهم. همجيتهم هذه تحرم المواطنين المحتاجين من الغذاء والدواء الذي أرسلناه. هذه السرقة ليست مجرد فساد، بل هي تكتيك إرهابي تستخدمه حماس لإعادة فرض سيطرتها بعد الضربات المميتة التي تلقوها من جيش الدفاع الإسرائيلي. الحقيقة الصارخة هي: حماس هي المشكلة، وليست إسرائيل. حماس تسرق، حماس تكذب، وحماس تجوع شعبها لتحقيق أهدافها الإرهابية القذرة. جيش الدفاع يوفر الغذاء، وحماس تسرقه وتنشر الأكاذيب حول مجاعة لا وجود لها. أتحدى كل من يعترض على هذا الكلام في التعليقات، وسأرد على كل تعليق❗👇🏽

Jasem Aljuraid (J.J.) | جاسم الجريّد

25,910 Aufrufe • vor 1 Jahr

قمت بترجمة جزء من الخطاب الذي ألقته سليمة إسحق، مديرة وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال في السودان، خلال مشاركتها في منتدى أوسلو للحرية. في هذا الخطاب الجريء والصادم، قدّمت سليمة شهادة نادرة تفضح ما يُرتكب من فظائع في السودان بعيدًا عن أعين العالم، كاشفةً عن الجرائم الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات، وعلى رأسها الاغتصاب الجماعي، والقتل، والنهب، والتدمير المتعمّد للبنية التحتية والموروث الثقافي. أكدت سليمة أن هذه الحرب ليست، كما يُروّج لها، صراعًا بين جنرالين على السلطة، بل هي مشروع لتفكيك السودان وتغيير تركيبته السكانية، ومحو تاريخه، وتهجير سكانه قسرًا. كل ذلك، كما تؤكد، يتم بتمويل إماراتي مباشر، وتواطؤ من دول إقليمية وغربية تفضّل حماية مصالحها مع الإمارات على حياة السودانيين. قالت سليمة بوضوح إن أرواح السودانيين أصبحت لا تهم بالنسبة لكثير من الدول التي تفضّل الصمت خوفًا على استثماراتها وتحالفاتها مع الامارات. أوضحت سليمة أن هذه المليشيا تستخدم الاغتصاب كسلاح حرب لأنه فعّال، ورخيص، وصامت. لا يتطلب معدات عسكرية، لكنه يترك آثارًا مدمّرة تمتد لأجيال، دون أن تراه أعين الكاميرات أو ينقله الإعلام. وتوقفت سليمة عند قصص موجعة من الواقع، تحدثت فيها عن نساء في مثل عمرها كنّ يعتقدن أنهن في مأمن من العنف الجنسي، فإذا بهن يتعرضن للاغتصاب الجماعي ويُتركن على الأرض بلا حول ولا قوة. كما روت قصة امرأة تبلغ من العمر 85 عامًا رفضت تلقي أي دعم نفسي أو اجتماعي لأنها شعرت أن اغتصابها سلب منها كرامتها كجدة، وقالت إنها لم تعد ترى لنفسها مكانًا في هذا العالم بعد أن حُرمت من أبسط حقوقها في الاحترام. ناشدت العالم: "أوقفوا الصمت، والتواطؤ مع هذا الصمت… سمّوا الأشياء بأسمائها."

Yousif

32,944 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصحفي: "أهلاً أيها الرئيس، سيرجيو كيرانتي من DAZN (دازون). بيريز: "ماذا؟ دازون؟ أعرف كيم دومينيتش، بلّغه سلامي." الصحفي: "سأفعل ذلك. أردت أن أسألك، من خلال الـ 26 عاماً التي قضيتها كرئيس، هل هذه هي اللحظة التي شعرت فيها بأكبر قدر من الغضب أو 'غلى فيها الدم في عروقك'؟ ولعقد هذا المؤتمر الصحفي، ما هي القشة التي قصمت ظهر البعير لتجعلك تقول 'عليّ أن أتحدث'؟ بيريز: "لا، لا.. دعنا نرى، أنا أتابع ما يفعلونه.. تلك المؤامرة الموجودة بين وسائل الإعلام، هؤلاء الـ 'سيبورولاس' (Segurolas)، والـ 'ريلانيوس' (Relaños)، وكل أولئك الذين يعتقدون أنهم مثل 'خوسيه ماريا غارسيا' وأنهم هم من اخترعوا كرة القدم. نحن في مدريد نسميهم 'مثقفي النظام'. لماذا يريدون إلحاق الضرر بالنادي؟ بالنسبة لي، لن ينجحوا، خوسيه ماريا غارسيا لم يستطع النيل مني، ولن يستطيع أي منهم ذلك. إذا قمت بعمل سيء، سيتعين عليهم طردي، ولكن ليس هم، بل (أعضاء النادي) 'السوسيوس'. لكن بينما نقوم بعمل جيد، ونحن الفريق الأكثر تقديراً في العالم، ونحن الأفضل في العالم.. لماذا عليّ أن أتحمل هؤلاء الذين يقولون إن ريال مدريد في حالة فوضى؟ سيعرفون من هم الذين في حالة فوضى! وأولئك الذين يختبئون في الخلف ويقولون 'أريد أن أترشح للرئاسة'.. حسناً، تقدم وترشح! لقد عقدت هذا المؤتمر لكي يتقدموا، لأنني أدافع عن الأعضاء، ليس لدي أي مصلحة شخصية سوى الأعضاء. أنا، اعذروني، أملك ما يكفي من المال دون الحاجة للقيام بأمور غريبة، لكن آخرين قاموا بأمور غريبة وجئت للدفاع عنهم (الأعضاء). لا يمكن لصحفي أو أي شخص آخر أن يكون مالكاً لريال مدريد، الملاك هم الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، نسيت أن أقول لكم، أريد أن أسلم 'ممتلكات النادي' للأعضاء، كما قلت من قبل إنني سأفعل. إذا كان النادي يساوي 10 مليارات يورو، فسأوزعها بحيث يحصل كل عضو على 100 ألف يورو.. لأنها ملكهم! أنا لست من تلك الأندية التي استولى فيها الرؤساء السابقون على الملكية وأصبحوا هم الملاك. لقد جئت إلى هنا لكي يكون أعضاء ريال مدريد هم الملاك الاقتصاديين أيضاً للنادي، ولن أرحل حتى أحقق ذلك. لأن الأعضاء هم من يصوتون لي، وليس الصحفيين، ولا الـ 'ألتراس سور'، ولا أي أحد آخر.. لذا لن أرحل.

محمود مجيد

34,020 Aufrufe • vor 3 Monaten

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 Aufrufe • vor 2 Jahren

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,611 Aufrufe • vor 2 Jahren

السنوات تمر على عجل، فغزو الكويت انصرم على وقوعه اليوم ربع قرن وكأنه البارحه. الغزو ذكّر بصدام، وأعاد سيرته، وهي سيرة لا يفتخر بها قريب، ولا يعتز بها بعيد، ولا تُشرف عربيًّا عدا سَقَط المتاع. وقد قُدِّم على أنه شجاع، لكن كل ما قام به لا يترك مجالًا للشك في جُبنه، فالجبان يَظلم من هو دونه، والشجاع يرحم من هو أضعف منه. وما يُسمى شجاعة هو تهور وطغيان، فالقتلة يظنون أنفسهم أبطالًا حينما يُشيِّدون ممالك من الخوف. وما فيه مخالف للشجاعة؛ فالشجاع لا يغدر بجاره، ولا يُعدم شعبه، ولا يقصف الأطفال بالغاز، ولا يقتل أهله، ويُصفّي أقاربه، ويُفلت يد ابنه ليغتصب من يشاء ويقتل من يشاء. ومهما صُوِّر شجاعًا، فيظل غادرًا خائنًا، تغطّى بقوة جيشه ليُخفي هشاشته، والشجاع لا يعيش كل ساعتين في مخبأ، والشجاع لا يتحدى ثم عند القتال يتولى يوم الزحف ويختبئ في حفرة عفنة، ولا يوجد شجاع يقبل بهذا الذل؛ “فإذا قُرعت طبول الحرب فإما أن تكون في المقدمة أوتنهي حياتك”. لم يكن شجاعًا، بل مجرمًا مسكونًا بالهواجس، دمّر شعبه باسم العظمة، ثم خان جيرانه باسم الهيبة، ومن يقول إنه وقف ضد الغرب، فهو استجدى أمريكا في حرب إيران، وهو استجدى الروس في حرب الكويت، وهو استجدى إيران لتتوقف الحرب التي خسر فيها مليون نفس وأرضه، ثم باع نفسه لواشنطن قبل أن تنقلب عليه. العقل العربي مصاب بحالة “ضلالة يُخالطها تيه”، ولا يُميّز بين القوة والمروءة، ولا بين الشجاعة والدموية، ولا بين الحزم والجنون. إنه أقرب إلى نموذج الجبان الذي يبدي قوة يخفي بها هشاشته. كل ما فيه لا يؤكد شجاعة؛ نشأ في بيئة سيئة، مهان، لم يحتويه أحد، فتولدت في نفسه غريزة احتواء الناس بالرعب، وانعكست على حاله، واعتقد أن الحرب وحياة المواجهة المسلحة هي الوسيلة الوحيدة للتغيير، ولا يمكن تحقيق الأهداف بأي وسيلة أخرى، لذا استسهل الدماء، ورمى شعبه بالكيماوي، وصفى مواطنيه من الشيعة، وبدلًا من إدانته سموه “حارس البوابة الشرقية” التي جعل الفُرس ينفذون منها، و”الزعيم الضرورة” و”حامي العرب”فهو شر العرب وقالها السادات. حال الجيوش العربية وهزائمها صارت وبالًا على الشعوب، وإهدارًا للمال العام؛ لذا أراد إحياء قوة الأمة، لكنه حصرها في جيش كبير لحمايته، فكان جيشًا قويًا على شعبه حد الوحشية من تنكيل وقتل وتعذيب، ضعيفًا حد الخور في تعامله مع العدو؛ فترجّى إيران لإيقاف الحرب، وضُربت مفاعلاته من اسرائيل، ويردد سيعيد فلسطين" احم ارضك ثم فكر لو شئت باحتلال امريكا". ومن يصفه بالشجاع لأن فيديو أظهر ثباته يوم شنقه، ينسى شجاعة جنوده الذين قاتلوا وسط النار والموت وبقوا ثابتين. وكم من مجرم قُتل وهو يضحك، وليس لشجاعته، بل لخلل عقلي. الشجاع لا يقتل الضعفاء، بل يحميهم. الشجاع لا يُسكت من يبدي له راي، بل يحاوره. القتل من أجل السلطة أو الانتقام أو الترويع هو فعل خوف، فخوفه جعل كل من حوله مخبرًا فتخلص منهم، والشجاع يواجه، وهو لا يأتيك من خلاف، كما الكويت. فالشجاع يحفظ حق جاره، ويراعي محارمهم، وهو اغتصب وقتل بعد احتلال الكويت، ومن خسته وجبنه أحرق مصدر دخلهم الوحيد. قمة الدناءه والحقد!! الأبطال لا تُحسب بطولاتهم بعدد الجثث، ولا تُقاس بحجم الجماجم التي خلّفوها، بل بعدد الأرواح التي حموها. فالشجاعة، لو حقق النصر الذي نتمناه ويسعى له العظام، وهي ليست في أن تهزم جيشًا أو تحتل دولة. فالشجاعة كان يستحقها لو كان سببًا في تفوّق أمته حضاريًا، وهذا يشمل قوة عسكرية ، اقتصد صلب ، لكنه تفوّق بتجميع جيش عرضه للحروب، ومن نجا منه سلطه لقتل الأبرياء. الشجعان يموتون في ساحات الوغى، أما أن يُجرّ كالشاة مستسلمًا لذبحه، ولولا وجود مجرمين من أذناب الفُرس أشرفوا على قتله، حتى إن المالكي أجّل عيدهم ليوافق قتله عيد المسلمين، ولّد التعاطف، فتحوّل من جلاد إلى مظلوم. وما قام به المالكي ومقتدى والربيعي بحقه فهو إجرام مثل إجرامه، وسيعود لهم كما عاد له. الحياه لا تظلم، فإنك تعيش على أرض تدور ودورانها يؤكد كل ما تفعله سيدور ويُرد إليك. واذا الشي بالشي يذكر فان الشجاع فهد الاحمد الذي وحيد عشرات الغزاة وقاتل مع جنود صدام ايران في الجبهه بينما هو يتنقل بين المخابي. وما في قصة صدام من إعجاب عربي به وناصر والسنوار ونصرالله، يؤكد أن هذه الأمة أُصيبت بمتلازمة استوكهولم، فهي مغرمة بالمجرم. نهاية صدام هي نهاية جبان ، فابناءه وحفيده قاتلوا بشجاعه وهو ارخى رقبته في هوان ليقتل ذليل، وما قاله مصطفى الفقي إنه يُصفّي معارضيه بنفسه يدل على إجرامه. هل يوجد رئيس يقوم بهذا عدا المختل.

مساعد الثبيتي

100,735 Aufrufe • vor 1 Jahr

🇸🇩 🇵🇸 🇺🇳 #فلسطين #السودان ازدياد معدلات الفقر، وملايين الطلبة خارج التعليم، وحملات إعلامية مضللة تغذي خطابات الكراهية بشتى أنواعها وعلى رأسها الإسلاموفوبيا، وتزوير للتاريخ وطمس لأهم معالمه المادية وغير المادية، وتسارع غير منضبط ولا مدروس في مجالات التكنولوجيا والتسليح وفق معادلات اقتصادية وربحية لا تضع الإنسان ومصلحته أولا. كل هذه التحديات تقف ماثلة أمام منظمة #اليونسكو المعنية بحماية التعليم من الهجمات وتنمية التواصل الثقافي بين الأمم وحماية التراث الإنساني من التآكل والاضمحلال. لكن الحديث في العموميات دون وضع اليد على الجروح الحقيقية لا يعدو كونه أداء باردا للواجب وذرا للرماد في العيون. لذلك كان من المهم وضع المنظمة والدول الأعضاء أمام مسؤوليتهم التاريخية تجاه ما يحدث في منطقتنا العربية لا سيما #فلسطين و #السودان حفظهما الله من كل شرّ. 🇵🇸 يتحدثون عن استهداف المسيحيين- وهو ما ندينه جميعا- ويتجاهلون الحديث عن مسيحيي فلسطين وعن أقدس المقدسات المسيحية وما تتعرض له من هجمات ممنهجة. يتحدثون عن معاداة السامية -ونحن ضد كل أشكال خطاب الكراهية- ويطمسون كل خبر عن ما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة؛ لا للأجساد فحسب بل وللتاريخ والتراث بل وحتى الأطباق الشعبية. 🇸🇩 وأما #السودان فوا أسفا على السودان، ذلك البلد العزيز العريق الذي ظلّ ينزف دما وثرواتٍ وآثارا لقرابة الثلاثة أعوام حتى يلتفت له العالم. أما وقد التفت العالم أخيرا، فإن المطلوب من #اليونسكو والمنظمات المعنية وجميع دولنا التحرك من أجل دعم قرار اليونسكو 🇺🇳 الصادر بتاريخ ١٦ أبريل ٢٠٢٥ لدعم القطاعين التعليمي والثقافي بما يلزم من موارد. ويشمل القرار خطة لدعم التعليم ٢٠٢٥-٢٠٢٧ كما يشمل القطاع الإعلامي بما يضمن حماية الصحفيين إضافة إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي السوداني وحماية المتاحف ضد ما تعرضت له من سرقات لمئات القطع الأثرية التي يزيد عمرها عن ألفي عام ناهيكم عن آلاف الوثائق التي إما أتلفت أو نهبت. إن حماية الإنسان تعليما وثقافةً وتاريخا وتراثا ليست ضربا من الرفاهية بل هي حق أصيل لكل إنسان وواجب على الدول والمنظمات والهيئات الدولية؛ هذا إذا كنا صادقين حقا في ادعائنا الحضارة والاستنارة.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

113,322 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨 عالي الأهمية 🚨 ماذا لو كانت هذه الفكرة الشيطانية القبالية هي السائدة في تل ابيب و واشنطن !!! ببساطة، يقول هذا الحاخام إن الخلاص من "الشر" – والذي يعرّفه بأنه كل ما يهدد الهيمنة الصهيونية – لا يأتي عبر تصفية أفراد بعينهم. يضرب مثالاً بالعراق: تقول إنك قتلت صدام حسين، ذلك الزعيم السني، واعتقدت أن بغداد ستصبح حليفة لليهود، لكن النتيجة كانت ولادة "أعداء جدد" والذين يشكل خطراً وجودياً أكبر على الهيمنة اليهودية. لماذا؟ لأن هؤلاء، كما يفسر الحاخام، ينحدرون من بابل، أي أرض الرافدين، مهد الحضارات القديمة. هذه الجغرافيا، بحسب رؤيته، ليست مجرد أرض، بل "رحم" يلد باستمرار كيانات وأيدولوجيات لا تقبل بالوصاية الخارجية. إنها "أم المشاكل" التي ستظل تنتج، جيلاً بعد جيل، من يقف في وجه المشروع التوسعي. يمضي الحاخام في شرح نظريته قائلاً إن الأمر نفسه ينطبق على بلاد فارس (إيران). فمهما اغتلت من قادة، أو قصفت من منشآت، أو أزلت شخصيات نافذة، فإن الأرض نفسها – بحكم تاريخها وتركيبتها السكانية – ستظل تُفرز خصوماً جدداً. إنها معادلة عبثية: تحارب النتائج بينما المصدر لا يزال ينبض بالحياة. ⚠️فما هو الحل الجذري وفقاً لهذا المنطق؟ الحل، كما يزعم الحاخام، لا يكمن في الحرب التقليدية، بل في "تعقيم المكان" نفسه. يجب محو مهد الشر تماماً. وهنا يأتي دور بلاد ما بين النهرين (بابل) وفارس (إيران). فطالما بقيت هاتان البقعتان قادرتين على إنتاج الحياة – سواء كانت بشراً أو حتى موارد تدعم العدو – فإن الخطر سيبقى قائماً. وهنا يحضر التأويل: فمن قراءة فحوى كلام الحاخام، ووفقاً لمنطق "تعقيم المكان" الذي يطرحه، لا بد من استنتاج أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الغاية تتجاوز القنابل التقليدية إلى ما هو أكثر إبادة. إنها القوة النووية، التي لا تُستخدم هنا كسلاح حرب فحسب، بل كأداة لإلغاء الحياة ذاتها. وإذا ما طبقنا هذا المنطق على الواقع، يصبح استهداف مفاعل بوشهر في إيران – ذلك المرفق الحيوي – نموذجاً للضربة التي لا تقتل الأفراد بقدر ما تغرس "سرطاناً إشعاعياً" في جسد الأرض. فالإشعاع الناتج، وفق هذه القراءة، هو الذي سيجعل المكان محرّماً على أي شكل من أشكال الحياة: لا إنسان، ولا حيوان، ولا حتى حشرة أو طائر يمكنه أن يعيش هناك. بهذه الطريقة فقط، يختم الحاخام كلمته، يمكن إقفال ملف "الشر" إلى الأبد. عندما تتحول بابل وفارس إلى صحراء مشعة غير قابلة للسكنى، وعندما يجف ينبوع المقاومة نهائياً، حينها فقط يمكن أن تقوم الهيمنة اليهودية في المنطقة بسلام، محررة من شبح الخصم التاريخي الذي طالما تجدد من رحم هذه التربة الخصبة.

محمد سليمان

68,189 Aufrufe • vor 4 Monaten

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 Aufrufe • vor 2 Monaten

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 Aufrufe • vor 5 Monaten