Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا بد للجميع من التوحد.. فالجائحة الحوثية نارٌ أُضرمت، لا تُبقي أحدًا وتحرق الأخضر واليابس، ويجب إطفاؤها. الشيخ سعيد عوض بن عريض #سبتمبر26_نفير_وتعبئة

3 Kommentare

Profilbild von ا
اvor 1 Tag

صدق واكبر مستفيد منها الحوثي ودليل وناستهم فيها لازم يخافون الله

Profilbild von طارق المرادي
طارق المراديvor 1 Tag

صحيح لن يسلم منها احد

Profilbild von المرحوم عبدربه منصور هادي
المرحوم عبدربه منصور هاديvor 1 Tag

اعوذ بالله من عابده الدينار الدرهم

Ähnliche Videos

قال العلامة صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : من فوائد تجربتي في مرحلة الشباب : ….. أن الناس يموجون في أفكار متنوعة ، وهذه المرحلة كانت من ظهور فتنة الحرم ، وثورة إيران وبزوغ بداية دولة إيران ، ووجود اختلافات كثيرة نتجت عن هذه الأحداث . فعلمتني درسًا - مع دراسة الحديث والعقيدة - أن الحياة تموج بالمتغيرات ، هذه المتغيرات لا بد أن أكون معها دائمًا فاعلًا لا منفعلًا ، صانعًا لا مصنوعًا . وهذه إن وفقك الله لها ستعطيك مؤثرين كبيرين في الحياة : ألا تنساق وراء الموجات ؛ لأن الموجات تأتي وتذهب ، وهي موجات - في الكثير من الأحوال - إما موجات فكرية بتأثيرات متنوعة ، وإما مجتمعية بتأثيرات متنوعة ، لكن المرء لا يكون في حياته كثير التغيّر كثير التقلب ، في مؤثرات حولك ، لا بد أن تعرف كيف تتعامل مع هذا للوصول إلى ما تريد … لا بد من وضوح الهدف ، ويوجد طريق ، وكان الهدف - بتوفيق الله عز وجل - : رفع الجهل الشرعي عن النفس ، والوصول إلى مستوى علمي شرعي مرضي ، بحيث الإنسان يكون عنده بصيرة فيما حوله من هذه الأمور التي كثرت في ذلك الوقت … هذه الأشياء لا بد أن يكون لك أساس ، ما هو الأساس لهذه الأشياء ؟ فذهبت أبحث عن الأمان ، وكيف يكون هناك أمان ؟ لأن الأمان الأخروي أعظم من الدنيوي . فوجدت أنه لا بد أن يكون هناك مصير إلى كبار أهل العلم في الحياة ؛ لأن كبار أهل العلم يعطونك كلمات وجيزة ربما وهم يمشون أو وهم مسرعون ولكن هي خلاصة تجربة …. .

صلاح المسباح

47,609 Aufrufe • vor 1 Jahr

الرأي الشيعي الغالب والمغيب بين أصوات الحماسة والحروب .. سماحة الشيخ محمد موسى حيدر .. أحد خواص المرجع الراحل السيد محمد سعيد الحكيم ومدير حوزة الحر العاملي في النجف الأشرف مع الجهاد الدفاعي مع قضايا الأمة نحب المجاهدين ونلعن الصهاينة العرب نقدس القدس ونبكي غزة ونقاطع البضائع ولكن التشيع لا يعني ما تروجه بعض منابر الإثارة : "القتال حتى آخر قطرة من دم" ! لا بد من حفظ الشيعة ودمائهم والنأي بهم عن الضرر والدمار حفظ الإسلام الحنيف ومذهب الحق أولى من تحرير أرض لسنا مستعدين لدفع تكاليف تحريرها بحجة أن العالم الإسلامي صار يصفق للمجاهد الشيعي ! نفس هذا العالم الإسلامي لا يبكي لطفل شيعي يرتجف أمام الكاميرات خوفًا من إطلاق الصواريخ ولن يأويه ولن يعوض بيوت ومباني الشيعة المدمرة في مختلف البلدان أعلم أن ما قاله سماحة الشيخ هو رأي غالبية الحوزة والشيعة في العالم .. لكن طال سكوتها سامحها الله تقديرًا للدماء التي كانت تسيل أمام العدو أو لعلمها بأن لا رأي لمن لا يطاع كما قال أمير المؤمنين عليه السلام

Alali Alhasan العلي الحسن

39,432 Aufrufe • vor 2 Monaten

📜 مرثية خالدة في ذاكرة الشعر النبطي الإماراتي الشيخ خليفة بن سعيد بن مكتوم بن حشر آل مكتوم (1920–1996م) أحد أبرز رجالات أسرة آل مكتوم وهو نجل الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم حاكم دبي في الفترة (1912–1958م) وشقيق الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي (1958–1990م) وعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله حاكم دبي اقترن اسمه بالفروسية والشعر والكرم حتى غدا من أشهر فرسان آل مكتوم ومن كبار شعرائها وصاحب واحدة من أشهر المراثي في الشعر الإماراتي ولم يكن حضوره مقتصرًا على ميادين القول بل امتد إلى ميادين الفعل حيث اجتمعت فيه مكارم الفارس العربي من شجاعة ومروءة عرف رحمه الله بسخاءٍ قل نظيره إذ ظل مجلسه مفتوحًا لكل قاصد لا يحجبه عن الناس حاجب ولا يفرق فيه بين قريبٍ أو بعيد فكان مقصدًا لأهل الحاجة وملتقى لأهل الرأي والأدب وفي ميدان الفروسية كان مضرب المثل في المهارة والإقدام بارعًا في امتطاء الخيل يؤدي عروض الفروسية في الأعياد والأفراح ويستعرض مهاراته على صهواتها ومن ذلك تبادل الخيل مع فارسٍ آخر وهما في أشد العدو وهي من أدق فنون الفروسية التي اشتهر بها فرسان بني ياس عمومًا وآل مكتوم على وجه الخصوص وشهد الشيخ خليفة عددًا من الوقائع التاريخية، وكان من مقدمي رجال دبي وفرسانها يتقدم الصفوف ولا يرضى أن يكون خلفها ومن المواقف التي تجلت فيها شجاعته أنه كان يتقدم رجال الاستطلاع بمسافة فاستغرب رفاقه ذلك وسأله أحدهم عن سبب إيثاره الابتعاد عنهم فأجاب: " أخشى أن يكون قد كمن لنا فإن وقع ذلك فلتكن الضربة فيّ ولا تصل إلى أخي راشد ولا إليكم " وهي خصال لا يحملها إلا أصحاب النفوس الكبيرة والهمم العالية ولما توفيت الشيخة فاطمة بنت الشيخ مجرن المرر والدة الشيخ محمد بن خليفة بن سعيد آل مكتوم نظم الشيخ خليفة بن سعيد رحمه الله مرثيةً مؤثرة استقرت في الذاكرة الشعرية الإماراتية لما حفلت به من صدق العاطفة وجزالة اللفظ وسمو المعنى : يا ويل يا من ضاع فكره في شف معسول الشفاتي تخنقنيه في الجوف عبره يوم اذكره يحرم مباتي من صاحب ما هان قدره له في الحشا سبع وطياتي لوّل يسليني بزقره واقول عونك يا غناتي واليوم عني وسط قبره متوسد اليمنى وفاتي يالدود عن لا تيي خصره بو يادلٍ سبع ارضفاتي ياما سقاني وقت عصره من ريجه السكر نباتي حطو قبري عند قبره باحسانكم يوم المماتي عليك يالمظنون غفره يا خالقي روف بغناتي

Emirati Essence

17,950 Aufrufe • vor 2 Monaten