Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تأمَنِ القُربَ مهما كانَ صاحبُهُ فكمْ قريبٍ على الأحبابِ قد غَدَرَا الغربُ لا يعرفُ القلبَ كي يُوجعَهُ لكنَّ من سكنوا في القلبِ قد عرفوا أعطيتُهم من أمانيَّ ما يكفيهمُ فكانَ ردُّ الأمانِ الطعنَ والغَدْرَا فصارَ قلبي حذرًا بعدَ ثقتِهِ لايعطي المحبةَ كامله… لكن لا يُعطي السِّرَا

325,266 Aufrufe • vor 20 Tagen •via X (Twitter)

14 Kommentare

Profilbild von Ali mohmmed | علي
Ali mohmmed | عليvor 20 Tagen

ليس الكل .. بل من كانت نفسه دنيئة

Profilbild von ϻ𝔞ᶰⓄs𝐇α
ϻ𝔞ᶰⓄs𝐇αvor 20 Tagen

دانت اكتر واحد اللي امنت لهم علي ووقفت معاهم خذلوك

Profilbild von ✺┊ أيـمـن آلَـخِـوٌلَآنِـيَ❀ ⌯♩
✺┊ أيـمـن آلَـخِـوٌلَآنِـيَ❀ ⌯♩vor 20 Tagen

ليس؟ الكل ..... بل من كانت نفسه؟ دنيئة

Profilbild von ϻ𝔞ᶰⓄs𝐇α
ϻ𝔞ᶰⓄs𝐇αvor 20 Tagen

يبقي لسه ماجربت او ماعطيت لحد الامان الكامل

Profilbild von 🔱وتين 🔱
🔱وتين 🔱vor 20 Tagen

صراحه مايستبعد والله

Profilbild von داتش
داتشvor 20 Tagen

النفس الدنيئة

Profilbild von Hiyam
Hiyamvor 20 Tagen

Kibirli olan değil, ruhu alçak olan kişi sorunludur.

Profilbild von مي الاحتياطي
مي الاحتياطيvor 20 Tagen

ليس الكل .. بل من كانت نفسه دنيئة

Profilbild von A
Avor 20 Tagen

صح لسانك اخوي

Profilbild von ​ حور العين 🇯🇴
​ حور العين 🇯🇴vor 20 Tagen

صح لسانك

Profilbild von شوق
شوقvor 20 Tagen

صح لسانك هذا صحيح بالفعل

Profilbild von 𝓔𝓑𝓡-𝓲 𝓝𝓲𝓢𝓐𝓝
𝓔𝓑𝓡-𝓲 𝓝𝓲𝓢𝓐𝓝vor 20 Tagen

Ne de güzel söyledin

Profilbild von Dan
Danvor 20 Tagen

صح اتفق معاك الغريب غريب دايم

Profilbild von ميم
ميمvor 20 Tagen

ليس الكل .. بل من كانت نفسه دنيئة

Ähnliche Videos

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 Aufrufe • vor 1 Jahr