Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

. لا تثق بمودةٍ لم يختبرها خِلاف.. فالمواقف هي التي تُخرج (مستور القلوب)؛ فإما صدمة تُعلمك الحذر، أو نُبلٌ يُجبرك على الانحناء احتراماً.

10,565 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ليست #شريهان مجرّد نجمة في سماء الفن العربي، بل هي أسطورة جمعت بين الجمال الفاتن والحضور الطاغي، لتصنع من كل إطلالة على المسرح أو الشاشة لحظة لا تُنسى. ملامحها الشرقية الممشوقة كانت قادرة على أسر القلوب، لكنّها لم تعتمد يوماً على جمالها فقط، بل صنعت من الموهبة والذكاء أدوات صقلتها بالفن والجهد لتصير فريدة لا تُقلَّد، فجميعنا لا زلنا نردد ونتذكر روعة فوازير رمضان حيث لمع نجمها، وكل رقصة وكل مشهد وكل إيماءة مزجت فيها بين الغناء، والتمثيل، والرقص الاستعراضي برشاقة تحاكي الأساطير. وعلى الشاشة الكبيرة، حفرت شريهان اسمها في ذاكرة السينما العربية بأدوارها المتنوعة التي أثبتت فيها عمقها كممثلة. من “خلي بالك من عقلك” إلى “مين فينا الحرامي”… وغيرها. ورغم الغياب الطويل، لم تنطفئ شريهان في قلب جمهورها. بل بقيت لليوم رمزاً للجمال، ومرآةً لعصرٍ كان فيه الفن مرآةً للخيال والجمال والحقيقة. هي النجمة التي لم تكن كغيرها، لأنها لم تأتِ لتكون مجرد اسم، بل جاءت لتكون ظاهرة، حالة فنية وإنسانة لا تتكرّر. فيديو ٤ من ٥. تابعونا لمشاهدة الفيديو المقبل Sherihan #HiaMag #ByHiaMag #AprilIssue #BeautyBeyondAge #مجلة_هي #عدد_أبريل #هي_شريهان

مجلة هي

37,833 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨إذا لم تكن قد وقعت على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة بالخرطوم في 23 مارس 2015،ما كنت لتصل إلى هذا التذلل المهين للعالم، لك وللدولة التي تترأسها "بقوة الدبابة"، والعبارات التي تحدثت بها في نهاية الفيديو لحفظ ماء الوجه تعلم أنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع بحكم "كمية المياه الموجودة في البحيرة". منذ انقلاب 1952، لم يقدم الجيش المصري أي شيء للمصريين على الإطلاق؛ لم يكن أبدًا جيشًا لهم، بل كان عليهم. والسؤال واجب الطرح: طبقا للدستور المعمول به الآن في جمهورية العساكر، تنص(( المادة 200)) على ما يلي:"القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على(( المقومات)) الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تُنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية."انتهى نص المادة. فألا يعد "نهر النيل" من المقومات الأساسية لمصر، والتي لم يحافظ عليها السيسي بموجب القسم الذي أقسم عليه؟؟ هذا يؤسس لشرعية قانونية ودستورية لعزله بموجب تلك المادة، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، على أن تكون بإشراف ورقابة أممية كاملة، يعقبها هندسة إعادة الجيش للثكنات وخروجه من الاقتصاد والسياسة. فهل سيجرؤ قادة الجيش المصري على القيام بذلك مرة واحدة حقًا من أجل مصر؟ أعلم أن الأمر يبدو في حكم المستحيل، لكن طرحه واجب لإظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤولين في يوم قادم لا محالة، مهما طال الزمان. تنويه مهم: الفيديو منذ (عدة شهور)، ولكنه بالطبع لم يأخذ حقه في الانتشار، لإنشغال ما لا يقل عن 80% من أهل مصر في صراع تأمين الوجبة ونصف يوميًا. #ما_بعد_الوحل

Mohamed Saad Khiralla

61,730 görüntüleme • 6 ay önce

النِّعم التي لا نراها… لأنها لم تُؤخذ بعد نحن لا نُدرك قيمة النِّعمة حين تكون معنا، بل حين نراها غائبة عند غيرنا. الصحة مثلًا… جرّب أن تزور مستشفى، أن ترى وجوهًا أنهكها المرض، وأجسادًا تنتظر شفاءً قد يطول أو لا يأتي. هناك ستفهم أن الاستيقاظ بلا ألم، والتنفّس بلا أجهزة، نعمة لا تُقدَّر بثمن. والحرية… تتجلى حين تذكر السجن. حين تعرف أن النوم في سريرك، وإغلاق باب غرفتك بإرادتك، والخروج متى شئت، كلها أشياء يحلم بها غيرك ولا يملكها. الحرية ليست شعارًا… إنها تفاصيل صغيرة نعيشها دون وعي. ثم المقبرة… المكان الذي يعلّمك بصمت. هناك تدرك أن الأرض التي تمشي عليها اليوم، قد تكون غدًا سقفك الأخير. فتفهم أن كل خطوة، وكل صباح، وكل فرصة للتوبة والعمل والحب… هي نعمة مؤجلة الحساب. إن أردت سلامًا حقيقيًا: تذكّر ما تملكه قبل أن تُبتلى بفقده. واشكر الله على النعم التي ما زالت معك… لأن أعظم النِّعم هي تلك التي لم تُسلب بعد.

د. محمد الخالدي

14,920 görüntüleme • 8 ay önce

كلماتك… الأثر الذي لا يُرى لكنه يُغيّر كل شيء كلماتك ليست أصواتًا عابرة، هي رسائل تُزرع في القلوب ثم تكبر… أو تموت. كلمة واحدة قد تُرمّم روحًا متعبة، وقد تهدم ما بناه إنسان في سنوات من الصبر. الناس لا يتذكرون ملامحك بقدر ما يتذكرون كيف جعلتهم يشعرون بعد حديثك. حين تتكلم، أنت لا تنقل رأيًا فقط، أنت تنقل طاقة، أمانًا، أو جرحًا صامتًا. وقد لا ترى نتيجته فورًا، لكنها تعمل في الداخل… بهدوء، وعمق، وصدق. كم شخص تغيّر مساره بسبب كلمة تشجيع؟ وكم حلم انطفأ لأن أحدهم استهان أو سخر؟ الفرق لم يكن في الموهبة، بل في الكلمة التي قيلت في اللحظة الحرجة. لا تبخل بكلماتك الطيبة، فهي لا تُنقص منك شيئًا، بل تكشف معدن وعيك ونقاء قلبك. اختر ألفاظك كما تختار أثمن هدية، لأنها قد تصل لإنسان في لحظة ضعف، فيجعل منها نقطة بداية… أو نهاية. تذكّر: الكلمة الصادقة قد لا تغيّر العالم، لكنها قد تغيّر عالم شخص واحد، وهذا وحده كافٍ.

د. محمد الخالدي

13,054 görüntüleme • 8 ay önce

تعرف الرجال وقت الشدة… ووقت الأزمات تنكشف الأقنعة. الأيام العادية لا تُظهر معادن الناس على حقيقتها؛ ففي الرخاء يجيد الكثيرون ارتداء الأقنعة، ويتقنون كلمات المجاملة، ويظهرون في صورة الأصدقاء والداعمين. لكن حين تضيق الدائرة، وتشتد الأزمات، وتسقط الحسابات الصغيرة… تبدأ الحقيقة في الظهور. هناك من يقف بجانبك دون أن تطلب، ويثبت أن المواقف هي التي تصنع الرجال، لا الكلمات. وهناك من يختفي، أو يتبدل موقفه، أو يكشف ضعفه وانتهازيته. في تلك اللحظات فقط تعرف من هو الصادق، ومن كان مجرد عابر طريق. الأزمات ليست شراً خالصاً كما يظن البعض؛ فهي، رغم قسوتها، تُنقّي العلاقات، وتعيد ترتيب الناس في حياتنا. تُسقط الأقنعة، وتُظهر الوجوه على حقيقتها، وتعلّمنا درساً بسيطاً لكنه عميق: ليس كل من اقترب صديقاً… وليس كل من صمت خذل. في وقت الشدة تُعرف الرجال، وتُختبر القلوب، وتُكتب المواقف التي لا تُنسى. والتاريخ دائماً يتذكر من ثبت… لا من تراجع .

عبدالله الكعبي 🇦🇪

66,106 görüntüleme • 6 ay önce

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 4 ay önce