Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا تجرّ الولايات المتحدة وإسرائيل اقتصادات المنطقة نحو الهاوية فحسب، بل تهددان أيضًا النظام المالي العالمي. بعد العد.وان على بنك «سباه» الإيراني، الذي قُتـ.ـل فيه عددٌ من موظفي البنك، أعلنت إيران أن جميع المؤسسات المالية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة باتت تُعدّ «أهدافًا مشروعة»."

13,429 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإرتجالية الترامبية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه.. الولايات المتحدة في مأزق ولكن هذا لا يعني أن إيران ليست في مأزق... فريق ويتكوف-كوشنر-فانس قال لترامب إنه على ثقة بأن إيران ستقبل بمعادلة ما لفتح مضيق هرمز، وأن عليه ألا يرجع إلى العمل العسكري، بل أن يبعده تقريباً كلياً عن الطاولة... الخناق الإقتصادي ضروري وسيؤدي في زمن ما إلى إنفجار من الداخل، ولكن هذا يتطلب الوقت... أما إذا رفع ترامب الحصار عن الموانئ الإيرانية، فسيخسر تلك الأداة التي تسبب الهلع للإيرانيين... إيران تتمسك بمضيق هرمز، أنشأت هيئة لإدارته، وهي تعتقد أن هذه الورقة الرابحة ستدر عليها الأموال وتفك الخناق عنها.. إفشالها يتطلب ثباتاً في السياسة الأميركية... أخشى أن تكون شخصية الرئيس الأميركي هي التي بلبلت الأمور، ولست على ثقة بأنه حسم أمره بأي شكل من الأشكال... الإرتجالية والإعتباطية مكلفة لدول المنطقة والولايات المتحدة والشعب الإيراني... دونالد ترامب هدر قيمة المؤسسات الأميركية... ترحيل موضوع الأذرع والوكلاء إلى 'لاحقاً' الذي يدعو إليه فريق ويتكوف يعني أن الرئيس الأميركي يؤذي المنطقة ويؤذي الدول ذات السيادة... أكبر خطأ سيرتكبه ترامب هو في إحياء مذكرة التفاهم مع إيران... لقد فرّط بالورقة الأساسية وهي الحصار على الموانئ البحرية عندما وافق على مذكرة التفاهم بتلك الشروط الإستسلامية للولايات المتحدة... إذا عاد ترامب إلى التلويح بالعمل العسكري وتراجع، فهيبة الولايات المتحدة وهيبة الرئاسة الأميركية تذهب مع هذه التوعدات... إيران لديها القدرة على التحمل والمواربة وعدم جرأة ترامب على العودة إلى العمل العسكري هي التي تجعلهم يصرون على شروطهم الستة... إيران تريد تغيير سلوك ترامب وسلوك الولايات المتحدة... هناك تراجع في العزم الأميركي، فإما أن تقدم الولايات المتحدة على ما تريده، وإلا فترحم هذه المنطقة من التأرجح والإرتجالية مرة أخرى... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #تأرجح Hassan Altarazi حسن الطرزي

Raghida Dergham

10,871 görüntüleme • 5 gün önce

عندما يصل الحجر الإيراني إلى قلب العالم هل تعلمون أن هذا الحجر الذي نستخدمه اليوم في جميع محطات المترو لدينا، هو نفسه الحجر الذي أُرسل من إيران واستُخدم في قلب الولايات المتحدة داخل مقرّ الأمم المتحدة؟ إنه الحجر ذاته الذي شاهده العالم مراراً في قاعات وخطابات وفعاليات مقرّ الأمم المتحدة، ليشكّل رمزاً للجودة والحضور الإيراني في أحد أهم المحافل الدولية. واليوم، لا يقتصر هذا الحضور على المنصات الدولية فحسب، بل يمتد ليكون جزءاً من البنية التحتية اليومية، حيث نستخدم هذا الحجر نفسه في جميع محطات المترو لدينا، تأكيداً على الثقة العالمية بالمنتج الإيراني وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. إن إيران حاضرة بكل المستويات رغم أنوف الأعداء، وكل رؤساء دول العالم يقفون خلف أحجارنا، وهذا دليل على قوتنا ومكانتنا المرموقة. إنها رسالة واضحة عن قدرة مواردنا وخبراتنا على ترك بصمة لا تُنسى، من أرض الوطن إلى قلب العالم، بثبات وجودة واعتزاز

إيران بالعربية

153,527 görüntüleme • 7 ay önce

من الارشيف| روسيا توجّه صفعةً للقادة العرب! عندما طلب سفراء الدول العربية من لافروف "وقف إيران"، ردّ قائلاً: "هل أدنتم ما فعلته الولايات المتحدة وإسرائيل؟ على سبيل المثال، هل أدنتم مقتل 170 تلميذة؟" لقد صرّحت العديد من الملكيات العربية علناً بأنه لا ينبغي دفع الأوضاع نحو حلّ عسكري، وأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي. ولكن عندما بدأ كل شيء، ورغم نداءاتكم المتكررة للولايات المتحدة وإسرائيل، هل أدنتم الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية؟ هل أدنتم قصف 170 تلميذة من طالبات المدارس؟ لقد سمعت أن دولكم - وأعتقد حتى البحرين - تخطط لتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يحمل صياغة مشابهة لما ذكرته للتو. سيدين العدوان الإيراني دون أن ينبس ببنت شفة عن أفعال الولايات المتحدة وإسرائيل. إننا ندعو إلى جبهة موحدة من أجل إنهاء هذه الحرب. إن مجرد القول بأن إيران ليس لها الحق في الرد بفعالية يعني أنكم تشجعون الولايات المتحدة وإسرائيل على الاستمرار. وهذا يتحدى المنطق.

إيران بالعربية | عاجل

72,724 görüntüleme • 1 ay önce

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

169,593 görüntüleme • 4 ay önce

● لقد كشفت الأحداث الأخيرة أن تهديد الأمين العام لمليشيا حزب الله اللبناني السابق حسن نصر الله، الذي أطلقه قبل سنوات بأن أي حرب على إيران ستشعل المنطقة، لم يكن مجرد تهديد عابر أو خطاب تعبوي، بل كان إعلاناً صريحاً عن عقيدة عسكرية وسياسية يتبناها النظام الإيراني وأذرعه، تقوم على توسيع دائرة الصراع، ونقل الفوضى إلى محيطه العربي ● ولعل ما نشهده اليوم من اعتداءات إيرانية سافرة، مباشرة أو عبر وكلائها، على دول الخليج العربي والأردن، يؤكد أن هذا السلوك ليس رد فعل طارئ، ولا نتيجة ظرف سياسي، بل نهج راسخ واستراتيجية ممنهجة، تقوم على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفرض معادلة قائمة على الابتزاز بالقوة ● لذلك، لم تبن إيران ترسانتها العسكرية، من الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة، لمواجهة خصومها المعلنين، بل خططت منذ عقود لتوجيه هذه القدرات نحو محيطها العربي، مستهدفة أمن واستقرار دول الخليج، والبنية التحتية للطاقة العالمية، ومضيق هرمز، بهدف تحويل المنطقة إلى رهينة، وأداة ضغط تخدم مشروعها التوسعي ● وبقراءة متأنية للتسليح ومسار التصعيد الإيراني، يتضح أن هذه القدرات لم تعد لمعركة تقليدية مع خصوم مفترضين، بل صممت لتستخدم في استهداف الجوار، وضرب البنية التحتية، وتهديد الملاحة الدولية، بما يضع أمن الطاقة العالمي على خط النار، ويؤكد أن مشروع إيران يتجاوز حدودها، ليشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

102,186 görüntüleme • 4 ay önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 görüntüleme • 1 ay önce

🚨 🇺🇸 🇮🇷 البروفيسور روبرت بيب: "على مدى 50 عامًا، كان هدف الولايات المتحدة الرئيسي في الشرق الأوسط هو منع ظهور قوة مهيمنة على النفط. وهذا يعني السيطرة على الخليج الفارسي ومضيق هرمز. لم تكن إيران أبدًا قوة مهيمنة على النفط من قبل. لكن الوضع يتغير الآن. يمر حوالي 20٪ من النفط العالمي عبر مضيق هرمز - وهو أكثر من 16٪ تنتجها الولايات المتحدة نفسها. وبالتالي، فإن إيران اليوم لديها تأثير أكبر على أسعار النفط العالمية من أي دولة أخرى. وهي تستخدم هذا التأثير لأغراض جيوسياسية، بما في ذلك في علاقاتها مع الهند ودول أخرى. كما تكسب إيران حوالي 1.5 مليار دولار من هذا. هذه الأموال موجودة في البنوك الصينية، لذا لا يمكن مصادرتها. إذا استمر ذلك لمدة ستة أسابيع أو ستة أشهر أخرى، فإن إيران قد تصبح ليس فقط قوة مهيمنة على النفط، بل أيضًا دولة ذات قدرة نووية. في هذه الحالة، قد يتغير ميزان القوى في المنطقة بشكل كبير".

محمد سليمان

31,575 görüntüleme • 4 ay önce