Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

لا تحتاج لرؤية وجه المرأة المتزوجة لممارسة الجنس معها؛ كل ما تريده هو تجربة متعة وإثارة ممارسة الجنس أمام زوجها.

1,294,741 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

18,088 次观看 • 6 个月前

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 次观看 • 1 年前

الفيديو يفكك مقولة "المرأة هي الجنس الأضعف" بالأرقام الطبية، ويبين إن جسم المرأة مصمم لتحمل أقسى أنواع التحمل الجسدي والعاطفي. المقدم هاري كلوسر-بيتشر يشرح بالأرقام اللي صدّمته حتى هو: • ألم الولادة: على مقياس الألم السريري، كسر 20 عظمة مرة وحدة يسجل 43. الجسم مصمم يفقد الوعي عند 45 كآلية حماية. لكن ألم الولادة يسجل 57. يعني أعلى من نقطة الإغماء، ومع ذلك المرأة تبقى واعية وتكمل دفع. • انهيار الهرمونات بعد الولادة: خلال 72 ساعة، هرمونات الاستروجين والبروجسترون تنخفض 90%. لو رجل فقد 90% من التستوستيرون في نهاية أسبوع، بيكون في المستشفى على محاليل. وهذا الانخفاض يعادل ما يفقده الرجل طبيعياً على مدى 200 سنة. • مرحلة ما بعد الولادة: الأم ما تنام ليلة كاملة لمدة 8 شهور، وتُرضع كل ساعتين وهي جسمها ممزق ومتسرب وتشتغل على جزء بسيط من طاقتها الكيميائية، مع إعادة بناء هويتها كلها من الصفر. الرسالة الأساسية: المرأة ما تنهار ولا تتوقف. جسمها هو الأكثر تحملاً على الكوكب. معظم الرجال ما كانوا بيصمدون أول أسبوع من هذي الظروف. المقدم يطلب من الرجال يوقفون مقارنة أجسامهم بأجسام النساء، ويلاحظون اللي المرأة تتحمله يومياً - من آلام الدورة اللي تكمل معها الشغل، للرضاعة الليلية اللي ما أحد يشكرها عليها، للتعافي الصامت اللي تسويه وهي الكل مركز على الطفل. الفيديو يهدف لزيادة الوعي بدورة المرأة وتقليل سوء الفهم في العلاقات.

المُهندس زياد

58,796 次观看 • 2 个月前

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
1:02

Sensitive content

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.

Sara J Almukaimi 🌼

2,470,856 次观看 • 1 年前

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

92,839 次观看 • 1 个月前

ظاهرة إذلال المرأة في الغرب (#الجنس مقابل السكن) أكثر شيء تفعله الفتيات في الغرب هو الهروب من بيوت أهلهن ، ثم تمر كل فتاة بتجربة مريرة تتمركز حول الاغتصاب الجماعي أحياناً أو مساومة البقاء من الجنس ما الذي يجعل الفتاة الغربية (الحرة) كما يصورها قطعان #التنوير و #الليبرالية تهرب من منزل أهلها ؟! ضمن مكتبتي كتاب اسمه : (#السينما وعلم النفس ، علاقة لا تنتهي) وكان مؤلفه عالم النفس سكيب يونغ يتحدّث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الفتيات والأفلام بشكل عام وذكر فيلم كرتون يصوّر فتاة صغيرة كانت داخل منزلها ولكنها عندما خرجت منه واجهت عالماً جميلاً لم تكن تتخيل أنه بهذا الجمال والسعادة يقول سكيب يونغ كان ذلك إيحاءً لكل فتاة أن منزل أهلها سجن ، وأن الهروب منه حرية وسعادة خالصة ، هذا التلاعب بالعقول البسيطة والساذجة وصلنا هنا وصدّقته بعض الفتيات فهربن وبعضهن انتحرن أو عثر عليهن مقتولات . لم يكنّ كلهنّ فعلاً مظلومات أو معنفات ، فقط كنّ يتعرضن للاستغفال والتلاعب بعقولهن في هذا الفيديو تنصح إحدى الهاربات الغربيات من أهلها من هربن مثلها بأن تتوسل وتعتذر لأهلها حتى يسامحوها وتعود إليهم ، فالضغط النفسي والمعيشي الذي تعيشه الفتاة الهاربة لا يمكن احتماله المشكلة أن الفتاة التي تقع تحت ابتزاز السكن مقابل الجنس لا تستطيع أن تجد حماية قانونية ، فالجنس بالتراضي خارج إطار الزواج لا يعتبر جريمة ، وهذه منطقة رمادية يتم فيها فعل كل شيء بالفتيات البالغات (18 سنة وما فوق) دون عقاب ، ولذلك يصبحن مجرد ضحايا وبعضهن تتعرض لممارسة جماعية دون أن يكون لها رأي (وسلم لي على الحرية)
4:12

Sensitive content

ظاهرة إذلال المرأة في الغرب (#الجنس مقابل السكن) أكثر شيء تفعله الفتيات في الغرب هو الهروب من بيوت أهلهن ، ثم تمر كل فتاة بتجربة مريرة تتمركز حول الاغتصاب الجماعي أحياناً أو مساومة البقاء من الجنس ما الذي يجعل الفتاة الغربية (الحرة) كما يصورها قطعان #التنوير و #الليبرالية تهرب من منزل أهلها ؟! ضمن مكتبتي كتاب اسمه : (#السينما وعلم النفس ، علاقة لا تنتهي) وكان مؤلفه عالم النفس سكيب يونغ يتحدّث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الفتيات والأفلام بشكل عام وذكر فيلم كرتون يصوّر فتاة صغيرة كانت داخل منزلها ولكنها عندما خرجت منه واجهت عالماً جميلاً لم تكن تتخيل أنه بهذا الجمال والسعادة يقول سكيب يونغ كان ذلك إيحاءً لكل فتاة أن منزل أهلها سجن ، وأن الهروب منه حرية وسعادة خالصة ، هذا التلاعب بالعقول البسيطة والساذجة وصلنا هنا وصدّقته بعض الفتيات فهربن وبعضهن انتحرن أو عثر عليهن مقتولات . لم يكنّ كلهنّ فعلاً مظلومات أو معنفات ، فقط كنّ يتعرضن للاستغفال والتلاعب بعقولهن في هذا الفيديو تنصح إحدى الهاربات الغربيات من أهلها من هربن مثلها بأن تتوسل وتعتذر لأهلها حتى يسامحوها وتعود إليهم ، فالضغط النفسي والمعيشي الذي تعيشه الفتاة الهاربة لا يمكن احتماله المشكلة أن الفتاة التي تقع تحت ابتزاز السكن مقابل الجنس لا تستطيع أن تجد حماية قانونية ، فالجنس بالتراضي خارج إطار الزواج لا يعتبر جريمة ، وهذه منطقة رمادية يتم فيها فعل كل شيء بالفتيات البالغات (18 سنة وما فوق) دون عقاب ، ولذلك يصبحن مجرد ضحايا وبعضهن تتعرض لممارسة جماعية دون أن يكون لها رأي (وسلم لي على الحرية)

محمدالمسمار🇸🇦(المحيط الهادي)

154,271 次观看 • 10 天前

ماغي فوغان... معالجة زواج وأسرة تتكلّم عن فرق بيولوجي واحد يدمّر كثير من العلاقات بدون ما نحس: كيف الرجل والمرأة يتعاملون مع التوتر بشكل مختلف تمامًا. الفرق البيولوجي: لما المرأة تتوتر: جسمها يفرز أوكسيتوسين - هرمون الترابط. التواصل الاجتماعي يخفّض الكورتيزول عندها ويقلّل التوتر... فتروح تتكلم... وتشارك... وتفضفض وتبغى قرب عاطفي. هذا نظامها العصبي يشتغل زي ما هو مصمم. لما الرجل يتوتر: الهرمونات الذكورية تثبّط استجابة الأوكسيتوسين. المساحة والعزلة هي اللي تخفّض توتره... ف يسكت... وينسحب... ويعالج الأمور داخليًا. وهذا أيضًا نظام عصبيه شغال زي ما هو مصمم. وين المشكلة؟ هي متوترة → تتواصل وتقرب... هو يفسرها إنها تبغى حل أو مساحة... فيعطيها مساحة. هي تحس إنه تخلّى عنها مع إنه نيته يساعد. هو متوتر → يسكت وينسحب... هي تفسرها إنها انفصال عاطفي... فتروح تقرب أكثر. هو يحس إنها ضغط عليه مع إن نيتها تقرب منه. لا أحد شرير... بس جهازين عصبيين يتكلمون لغتين مختلفتين. الحل العملي: لما هي متوترة: لا تحاول "تحل المشكلة"... اجلس معها. قول: "أسمعك... هذا صعب فعلاً"... وابقَ معها. لما هو متوتر: لا تطاردينه... أعطيه مساحة مع "ممر هبوط واضح". قول: "أنا هنا لما تكون جاهز". والأهم: اسأل قبل كل شيء: "تبغى إني أسمعك الحين؟ أو تبغى بعض المساحة؟" سؤال واحد يغيّر كل شيء. الخلاصة: الاستجابتين صحيحة... بس برنامجين مختلفين يشتغلون بنفس الوقت في نفس العلاقة. الفهم هو المفتاح.

المُهندس زياد

106,484 次观看 • 1 个月前

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

17,471 次观看 • 4 个月前

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

18,112 次观看 • 2 个月前