Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا تخلي شي يوقفك عن أهدافك 🚀 قدّم على تمويلك بإجراءات سهلة وسريعة! 👏🏼

10,808 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مدرّب مرن رائع 👏🏼🧠 كونسيساو يظهر ب افكار مختلفه ❗️ احمد الغامدي هذه المباراة يلعب على الجناح الأيمن بينما يتواجد ستيفن بيرقوين خلف المهاجم نظراً لأسلوب كريم بنزيما في النزول ومشاركة المنظومة في التمرير وطلب الكره وضع خلفه لاعب قادر على الاختراق واللعب في العمق لكي يتقدم عندما يعود كريم وبالفعل . بيرقوين لعب كمهاجم معظم اوقات المباراة وكان خطيراً للغاية ولكن لا تنتهي الأفكار هُنا بالكره يترك احمد الجناح الأيمن ويتوجه للعمق بحيث يشكّل مثلث هجومي بجانب كريم وخلف بيرقوين ب هذا الشكل الاتحاد يمتلك عمق هجومي خطير قادر على اللعب في العمق والمساحات الضيقه كريم بجانب بيرقوين وخلفهم احمد احمد بجانب كريم وامامهم بيرقوين بيرقوين بجانب احمد وامامهم كريم وهكذا مثلث متحرك لا يهدء ولا يتوقف عن محاولة ضرب الخصم عن طريق العمق وفوق كل هذا يتواجد روجر على الجهة اليسرى بهدف اجبار الخصم على توسعة الملعب والجهة اليمنى يتواجد الشنقيطي لنفس الهدف بهذا الشكل سيُجبر الخصم على توسعة خط الدفاع وعندها سيعبث بهم مثلث احمد كريم بيرقوين كونسيساو 👏🏼

بلانكو 🇸🇦

145,497 просмотров • 9 месяцев назад

في مديرية حبيش بمحافظة اب… ظُــلــمٌ يُدمي القلوب ويهز الضمير الإنساني! المجرم المعتدي احد المتحوثين في المنطقة وبدعى / محمد علي جابر جابر لم يكتفِ باعتداءٍ واحد، بل تمادى وكرر جريمته مرتين خلال وقت قصير. ففي اليوم السابق، أقدم على طعن شخص يعاني من حالة نفسية تحت عينه، في فعل يكشف عن قسوة بالغة وتجرد تام من الرحمة والإنسانية. ولم يتوقف عند هذا الحد… بل عاد في اليوم التالي، فحشد أبناءه الفارّين من وجه العدالة: بشار محمد علي جابر أسامة محمد علي جابر وخططوا معًا بسبق إصرار لاستدراج نفس الضحية مروان محمد بن محمد 35 سنه إنسان مريض لا يقوى حتى على الدفاع عن نفسه استدرجوه إلى مكان معزول، بعيد عن الكاميرات وأعين الناس، ليكون فريسة سهلة لاعتداءٍ وحشي. هناك… انهالوا عليه ضربًا بلا رحمة، قبل أن يُقدموا على طعنه في رأسه، في محاولة واضحة وصريحة لإنهاء حياته. هذه ليست مجرد واقعة اعتداء… بل جريمة مكتملة الأركان، ارتُكبت بدمٍ بارد بحق إنسان ضعيف، جريمة تستوجب تحركًا عاجلًا، وموقفًا حازمًا من العدالة، ومحاسبة كل من خطط وشارك ونفذ دون استثناء. السيرة واضحة… والجرم عظيم… ولا يمكن تزييف الحقيقة أو طمسها مهما حاولوا. بالأمس كادوا أن ينهوا حياته… واليوم يحاولون ذرّ الرماد على العيون، لطمس الحقيقة وتمييع القضية، بنفوذ المال… ودفع الأموال حتى بالريال السعودي، في محاولة مكشوفة للهروب من العدالة. لكن الحقيقة لا تموت… والدم لا يُشترى… والعدالة وإن تأخرت… لا تُهزم.

ابراهيم عسقين

18,610 просмотров • 5 месяцев назад