Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا تزال قافلة الشهداء بإذن الله تمضي للقضاء على جميع من يسعى لتدمير سوريا وتقسيمها يودع الجيش العربي السوري أبطاله بكل فخر في سبيل الله وحماية حياة الناس

10,498 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في مثل هذا اليوم 29 تموز/ يوليو 2011 أعلن تشكيل الجيش السوري الحر، الذي استمرّ العنوان الأوسع للعمل المسلح في الثورة السورية. نص الإعلان وثيقة مهمة للتعبير عن شكل العمل المسلح الأول، وعن فكر ومزاج الثورة في أشهرها الأولى. ——- بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أترحم على أرواح الشهداء من المدنيين والعسكريين الذين سقطوا بيد الغدر والخيانة من قبل أجهزة النظام وعصاباته المجرمة. وانطلاقاً من حسنا الوطني وانتمائنا لهذا الشعب، وما تتطلبه المرحلة من قرارات حاسمة لوقف مجازر هذا النظام التي لم تعد تحتمل، وانطلاقاً من مسؤولية الجيش بحماية هذا الشعب الأعزل الحر، نعلن عن تشكيل "الجيش السوري الحر" للعمل يداً بيد مع الشعب لنيل الحرية والكرامة بإسقاط النظام وحماية الثورة ومقدرات البلاد، والوقوف بوجه الآلة العسكرية اللامسؤولة التي تحمي النظام. وأدعو جميع الشرفاء من الجيش، من ضباط وصف ضباط وأفراد -وما أكثرهم في الجيش السوري- للانشقاق الفوري عن صفوف الجيش، والكف عن توجيه بنادقهم إلى صدور شعبهم، والانضمام إلى الجيش السوري الحر لتشكيل جيش وطني قادر على حماية الثورة وحماية كافة مكونات المجتمع السوري بكافة طوائفه. واعتباراً من هذه اللحظة، سيتم التعامل مع قوات الأمن التي تقوم بقتل المدنيين ومحاصرة المدن على أنها أهداف مشروعة سنقوم باستهدافها في جميع أنحاء الأراضي السورية بدون استثناء. لذلك نهيب بالشرفاء من عناصر الجيش الوقوف إلى جانب الشعب وثورته، وترك القطاعات العسكرية التي لم تعد تمثل الجيش السوري، وإنما تمثل عصابات تقوم بحماية النظام. فيا شعبنا الأبي البطل، نرجو منكم إعلام أبنائكم من العسكريين بحقيقة ما يجري في سوريا الحبيبة، لأن النظام المجرم يقطع عنهم وسائل الإعلام والاتصال، لذلك هم لا يعلمون حقيقة ما يقومون به من أعمال بوجود عصابات مسلحة في جميع المناطق التي يريدون أن يدخلوها، وكل ذلك لإثارة العاطفة لدى العسكريين للقيام بالقتل بكل وحشية، وإيهام البعض من الشارع السوري والمجتمع الدولي بأن هناك عصابات مسلحة. وأدعو الإخوة في المعارضة الشريفة في المعارضة في الداخل والخارج إلى وحدة الصف والنأي بالخلافات جانباً، لأن الوطن أغلى وأسمى من كل الخلافات، حتى نصل إلى الحرية وإقامة نظام ديمقراطي مدني. عاش الشعب السوري البطل، عاشت سوريا حرة أبية، والنصر للشعب البطل. 29-7-2011

أحمد أبازيد Ahmad Abazeid

10,439 просмотров • 19 дней назад