Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا تستغنون عن اي وظيفة حكومية إذا جاتكم الاستقرار الوظيفي نعمة وقدرها ما يبان الا مع الوقت

63,536 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الزباين مااتت 😥 ليه اصبح هذا السوق مهجور؟❗️ لانه عجز يقدم قيمة توازي القيمة اللي تقدمها الأسواق الأخرى مثل المتاجر الإلكترونية والمواقع الصينية والمولات المعروفة إضافة إلى انهم ما يواكبون الموضة. المستهلك المحلي وخاصة الإناث توفرت لهم عدة خيارات جعلتهم يهجرون هذا المكان وكذلك أذواقهم تتغير بسرعة. اليوم اي سوق ما يمشي مع تطلعات المستهلكين فلن يرغب فيه اي احد الزبون اليوم يبحث عن القيمة مقابل السعر وآخر أولوياته اقل سعر كالسابق وهذا اللي تغير في عقل المستهلك ولا تغير في عقل التاجر القديم مثلا في السابق إذا حجم السوق كان ١٠ مليون ريال بالسنة والمحل اللي يملك ١٪ من حصة السوق مبيعاته ١٠٠ الف ريال بالسنة وفي الوقت الحالي حجم السوق انخفض إلى مليون ريال والمحل اللي يملك ١٪ مبيعاته ١٠ آلاف ريال يعني ما تغطي تكاليفه وبالتالي يضطر يطلع من السوق وبيطلع معه الكثير لان دورة حياة السوق في انحدار إلى ان يقفل كاملا وهذا مبدأ استراتيجي معروف لا تصارع التيار في سوق يتقلص، بل وجّه مواردك لسوق ينمو. نصيحة من كيسي 💜 إذا تواجدت بسوق متجه للانحدار لا تجلس فيه ولا يوم لأنك إذا ما طلعت بنفسك بتطلع غصب عنك

جمال الفضلي | تسويق

345,757 views • 2 months ago

صخم الله وجوههم! احب اقول لقادة وزعماء ونواب ووزراء العرب السنة في العراق ولا استثني احدا مما ساقول، مع كبير الاعتذار مقدما. طيح الله حظكم وصخم الله وجوهكم إذا سكتم على هذا الكلام، يصدر من نائب ومشرع في البرلمان ومؤسسة إعلامية تابعة لطرف سياسي مؤثر ومهم وفاعل، في الحكومة والبرلمان والدولة وجزء من ائتلاف ادارة الدولة! صخم الله وجه كل عراقية وعراقي من اي دين او مذهب او مكون كان، يقبل ان يصدر هذا الكلام من نائب في البرلمان! وهذا رايي لا يشمل معتقد الناس الديني والتراث الشيعي، لان هذه الاشياء موجودة في كتب التراث الديني ولكن اعتراضي ان يتم تصديرها إلى المجال السياسي والاجتماعي العام. لان هذا فعل بشع وقبيح ويهدد الامن القومي العراقي ويزعزع الاستقرار في المنطقة. وهو لا يقل بشاعة عن فعل سلوان موميكا عندما احرق القران الكريم بحجة حرية التعبير. على الرغم من كون موميكا، شخص عادي ومن حقه يقول ما يعجبه كما يحق لاي شخص ان يفكر كما يحلو له، لكن تصدير هذه الافكار للمجال العام هو الخطر، كيف إذا صدر عن مشرع ومسؤول سياسي! اجدد صخم الله وجه من يرضى بهذا التصرف وخصوصا النواب والوزراء والزعماء والقادة من العراقيين العرب السنة. #غيث_التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

94,430 views • 2 years ago

يقضي الإنسان حياته في قلق مستمر بحثاً عن إجابات لأسئلته الوجودية، مثقلٌ بعقله، دائماً يطمح للوصول إلى شيء لا يدركه و لا يعرف كنهه، بينما القطط، على العكس من ذلك، لا تتطلب طريقة وجودها في الحياة الفلسفة أو التفكير العقلاني، تقضي وقتها في وداعة ولا تنظر إلى المستقبل وتحاول فقط أن تحقق الرفاهية في لحظتها الراهنة. يرى الكاتب الأمريكي جون ن. غراي John N. Gra في كتابة (فلسفة القطط والبحث عن المعنى في الحياة): "مصدر الفلسفة هو القلق الوجودي ، والقطط لا تعاني من القلق الوجودي إلا إذا كانت مهددة أو تجد نفسها في مكان غريب-القطط ليست بحاجة إلى الفلسفة." فالفلسفة، كما يعرفها غراي ، ليست أكثر من مظهر من مظاهر قلقنا الوجودي الدائم لإيجاد المعنى. ذلك القلق الذي تحاول كل من الديانات والفلسفة جاهدة لتهدئة توترنا النظري والروحي. وغياب التفكير المجرد لدى القطط هو علامة على حريتها العقلية، "القطط ليست بحاجة إلى إصلاح أو إعادة تقييم حياتها" و يضيف غراي أنه إذا استطاعت القطط أن تفهم جدوى البحث البشري الدائم عن المعنى، فإنها ستخرخر ببهجة ولسان حالها يقول: "ما هذه العبثية الهائلة"، في الوقت الذي لا يستطيع البشر الراحة حتى يدركوا معنى للحياة يتجاوز وجودهم. وعندما نقول نحن البشر أن هدفنا في الحياة هو أن نكون سعداء، فإننا نعني أننا في الواقع غير سعداء، لأننا نسعى إلى ما ينقصنا "إن السعادة التي هي حالة اصطناعية عند البشر، هي حالة طبيعية للقطط"

محسن /мσнsε:η/

290,610 views • 3 years ago

فشلت وزارة السياحة… ونجحت غرفة الصناعة والتجارة بدمشق. 😏 سوريا التي خرجت من تحت الركام لا تحتاج فقط إلى تغيير الوجوه… بل إلى تغيير عقلية الإدارة. في معرض «سيريكس» بجدة، كان الإقبال من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين والسعوديين لافتًا، وكان يفترض أن تكون أجنحة الجهات الحكومية فرصة للتواصل وجذب الدعم والاستثمار. لكن المفارقة؟ جناح وزارة السياحة كان مغلقًا لساعات طويلة ولعدة أيام، بينما المعرض في ذروة ازدحامه.❌ وأنا هنا لا أتحدث عن انطباع عابر. زرت الجناح شخصيًا في اليوم الأول، والتقيت الموظفين، وعرضت تقديم أي دعم ممكن. بل أحضرت رجل أعمال آخر وتحدثنا عن فرص وأفكار يمكن أن تخدم الوزارة. وعندما عدنا في الأيام التالية للقاء المسؤولين والاستفادة من وجود المستثمرين، كان الجواب: ذهبوا للعمرة. العمرة عبادة نحترمها ونقدرها، لكن القضية هنا إدارية بامتياز. بحسب ما أُبلغت به من إدارة المعرض، تم توفير الجناح لوزارة السياحة مجانًا من غرفة التجارة والصناعة، بهدف إنجاح المشاركة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة. ومع ذلك، ماذا حدث؟! موظفون يحضرون لساعات محدودة، ثم يُغلق الجناح، وفي الوقت الذي يكون فيه المعرض ممتلئًا بالمستثمرين ورجال الأعمال… لا يجد الزائر من يمثّل الجهة الحكومية. وهنا نصل إلى مفهوم الفساد الإداري.💡 الفساد الإداري ليس فقط رشوة أو اختلاسًا أو سرقة مباشرة للمال العام. قد يكون الفساد أيضًا في هدر الموارد العامة، وسوء استخدام الصلاحيات، وتحميل الدولة تكاليف لا تحقق الغرض الذي أُنفقت من أجله، وعدم الالتزام بالمهمة الوظيفية، وغياب المساءلة عن النتائج. إذا كانت الدولة تدفع تكاليف سفر وإقامة موظفين للمشاركة في معرض، ثم لا يتم توفير الحد الأدنى من الالتزام بتمثيل الوزارة والتواصل مع المستثمرين… فالسؤال المشروع هنا: أين ذهبت قيمة هذا الإنفاق؟ وما الذي تحقق مقابله؟ وإذا كان الجناح مقدمًا مجانًا، والفرصة الاستثمارية موجودة، ورجال الأعمال حاضرون، فما المبرر لأن يكون الجناح مغلقًا؟ المشكلة هنا ليست في موظف ذهب للعمرة خلال وقت عمله ! المشكلة في الإدارة التي لم تضع بديلًا، ولم تضمن استمرارية العمل، ولم تقِس النتائج، ولم تحاسب على التقصير. وهذا هو جوهر الفساد الإداري الذي يجب أن ننتبه إليه في بناء سوريا الجديدة. في الوقت الذي لا نجد فيه ما يكفي لتوفير الكتب المدرسية لأطفال سوريا، لا يمكن أن تصبح المشاركات الخارجية مجرد سفر وإقامة وجناح… ثم لا نجد الموظف عندما تأتي الفرصة الحقيقية. والأهم: إذا كانت هناك جهة قادرة على تغطية الجناح والالتزام بالدوام، فلماذا لا يتم التخطيط لذلك مسبقًا؟ لماذا لا يكون لكل مشاركة حكومية هدف واضح ومؤشرات أداء ونتائج قابلة للقياس؟ كم مستثمرًا تم التواصل معه؟ كم فرصة استثمارية نتجت؟ كم اجتماعًا عُقد؟ اين التسجيلات ؟! وماذا حققت الدولة مقابل كل ليرة أُنفقت؟ هذه ليست أسئلة عدائية… هذه أسئلة حوكمة ومساءلة. في الوقت الذي يعمل فيه بعض الوزراء والموظفين ليلًا ونهارًا لبناء سوريا الجديدة، لا يجوز أن تستمر داخل مؤسسات الدولة عقلية: «المهم أن نشارك… أما ماذا حققنا؟ فليس مهمًا.» نحن لا نحتاج فقط إلى التخلص من فساد النظام البائد، بل من ثقافة الإدارة التي سمحت له أن يستمر كل هذه السنوات. نريد دولة تخطط وتراقب وتقيس النتائج : ماذا قدم؟ ماذا حقق؟ ومن المسؤول إذا لم تُنفذ المهمة؟ سوريا الجديدة تستحق إدارة جديدة. وهذا ما يجب أن يكون درسًا لوزارة السياحة، ولجميع الجهات الحكومية المشاركة في المعارض والفعاليات الخارجية. Syrix Jeddah 2026 وزارة السياحة السورية لأن مكافحة الفساد تبدأ أحيانًا من سؤال بسيط جدًا: هل أُنجزت المهمة التي دُفع المال العام من أجلها؟ #سوريا_الجديدة #سوريا_بتستاهل

Eng. Mohammed Madwar

42,131 views • 25 days ago