Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تسقني ماء الحياة بذلة بل اسقني بالعز كأس الحنظل ِ

1,662,754 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مشروع أبو سلمان و الشرق الأوسط الجديد —- مشروع الأمير محمد بن سلمان ليس مشروع لبلده فقط ، بل مشروع لإعادة بناء الشرق الأوسط كله فكرة هذا المشروع بسيطة وواضحة جدا : لا مستقبل لهذه المنطقة إذا بقيت رهينة الحروب والانقسامات وأدوات وظيفية للغرب ، ولا أمل لشعوبها إذا ظلّت تدور في نفس دائرة الفوضى والدمار . السعودية لا تتحرك كدولة تبحث عن نفوذ ، بل كدولة تحاول إنقاذ المنطقة من الانهيار عبر الاستقرار ، الاقتصاد ، التنمية ، والشراكات الحقيقية. ولهذا كلما اشتعلت أزمة في السودان أو اليمن أو الصومال غيرها، تتجه الأنظار تلقائياً نحو السعودية ! ليس لأنها مسؤولة عن أخطاء الآخرين ، بل لأنها من الدول القليلة التي تتحرك بعقل الدولة لا بعقل الشعارات والمشاريع التخريبية . —- أخيراً : محمد بن سلمان لا يراهن على الحرب… بل يراهن على الحياة .. يريد شرق أوسط يُبنى لا يُهدّم ، ويزدهر لا يحترق ويعيش أخيراً كما تستحق شعوبه أن تعيش . —- 🌷

حسين الغاوي

203,556 Aufrufe • vor 5 Monaten

في غرفة فاخرة داخل جناح بإحدى أبراج أبوظبي، يجلس عيدروس الزبيدي، يرسل رسائل “بشرى” لأهالي عدن، الناس الذين يصارعون الجوع، والعطش، وحرّ الحياة وانطفاء الكهرباء… يُبشّرهم بفتح مكتب للجالية في أمريكا! يا رجل، ألا تخجل من نفسك؟ هل تعيش في عالم آخر؟ هل تدرك حجم المعاناة؟ هل تظن أن الناس لا يعرفون أنك في أبوظبي؟ حتى لو أطفأت الأضواء في خلفية الشاشة لتوهمهم أنك في عدن المظلمة… الناس لم تعد ساذجة. هل تظن أن الناس لا تعلم حجم المال المنهوب من قبلك، أنت، وأسرة الزبيدي، ووزير النقل الحُميدي؟ هل تظن أن شراكاتك مع البسيري، ومكاتب الطيران، والأرصدة، والشركات ستبقى طي الكتمان؟ تبّاً لكم جميعًا… من تسلّقتم على أكتاف البسطاء والضعفاء، ثم تركتموهم يصارعون الحياة، بينما منحتم أقاربكم المناصب، والصفقات، والقيادات، وأقصيتم كل من لا ينتمي لكم. من سيصدق بعد كل هذا الخراب أن هناك مشروع جنوب قادم ، كلام فارغ تساقط مع أول شعاع شمس حارق، ومع أول طفل يبحث عن مروحة أو لمبة في القرن الحادي والعشرين. يا معتوه أبوظبي، الناس لا تريد مكتباً في أمريكا، بل شربة ماء، وقطعة خبز، وكهرباء تحفظ حياتهم. لو تركتم عدن لأهلها، لكان الميناء وحده كفيلاً بأن يطعمهم، ويشربهم، ويضيء بيوتهم. لكنكم ما أردتم عدن… بل أردتم نهبها.

عادل الحسني

41,765 Aufrufe • vor 1 Jahr