正在加载视频...

视频加载失败

لا تشغل بالك ... ليلة خميس سعيدة ... لا تفكر كثيراً فى التغريدات ..ولا ترتيبها .. أتركها على الله ...انها صدفه ليس إلا ليلتكم نور على نور وراحة بال لا تزول ☕🍫🍹

15,343 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

عزة اليماني صلابة لا تلين ومبدأ لا يُكسر حين يقدح اليمني من رأسه، فهو يقدح من نار العزة، ومن وهج الكرامة، ومن صلابة لا تُفلّ، ولا يساوم عليها. عزته مغروسة في تراب أرضه، ممزوجة بدمه، مرصعة في زناده، لا تنحني ولا تتبدل، ولا يقايضها بكل كنوز الدنيا. هذا هو اليمني، تاريخه نار تأكل كل باغٍ، وحديده يفري رقاب الغدر، وصوته يزلزل من أراد باليمن سوءًا. قد يصبر، قد يتجاوز، قد يتسامح، لكنّه لا يغفر لمن وطئ أرضه بطمع، ولا لمن تجرأ على شرفه بجرأة المعتدين. اليمني لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الضيم، ولا يرضى الدنيّة. إن اشتدت الخطوب، اشتد معها، وإن تكالبت الأعداء، أظهر لهم ما لم يحسبوا له حسابًا. جبهته عالية، وصوته مدوٍّ، ويده قابضة على الزناد. من أراد اختبار بأس اليمني فليتقدم وسيجد ما لم يخطر له على بال، أما من أتى بسلام، فسيجد السلام محفوظًا. من توهّم أن في اليمن رخاوة، فسيُدرك سريعًا أن بينه وبين الوهم مسافة لا تُقاس إلا بالندم. اليمن ليس أرضًا تُباع، ولا شرفًا يُشترى.\ اليمن ليس لُقمة سائغة، ولا راية تُنكّس. ويمننا يمن عزٍّ، لستُ أدري أذلة قومنا من أين جاؤوا؟! #المهرة_عصية

عادل الحسني

389,023 次观看 • 1 年前

درس جديد في العقيدة من غزة ———————— ليت لـ #عثمان_الخميس عيناً فترى العقيدة الصحيحة حقيقةً لا صورة، وصدقاً لا ادّعاءً، وتطبيقاً لا نظرية. إنه الشيخ عامر، والد الشهيد صالح الجعفراوي والأسير المحرّر ناجي الجعفراوي. هذا هو التجسيد العملي للعقيدة الإسلامية الصحيحة، فحفظ المتون لا يكفي لإثبات صفاء العقيدة التي يدّعي كثيرون وصلاً بها، وهي حتماً لا تُقرُّ لهم بذاكا. وقد اختصر ذلك ببلاغة الإمام العظيم، سيّدُ التابعين، الحسن البصري: “ليس الإيمانُ بالتمنّي ولا بالتحلّي، ولكن ما وقَرَ في القلب وصدّقه العمل، وإنَّ قوماً خرجوا من الدنيا ولا عملَ لهم وقالوا: نحن نُحسِنُ الظنَّ بالله وكَذَبوا، لو أحسنوا الظنَّ لأحسنوا العمل”. إنّ العقيدة العملية الصافية سببُ تنزّل النصر وحصول التمكين في الأرض. وهي تعني، أول ما تعني، تحقيقَ توحيد الله، وصدقَ التوكل عليه، وتمامَ الثقة به، والتسليمَ لحكمته في قضائه، وإفرادَه بالعبادة، فلا يدعو المؤمنُ سواه، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يستعين إلا به، ولا يخشى غيرَه، ولا ينيب إلا إليه. ويصدّق هذه المعاني السلوكُ والعمل، فإذا هانت الدنيا على المؤمن، وضَبَطَ بوصلتَها على التماس رضا الله، وبَذَلَ نفسَه وماله في سبيله، وصبر واحتسب عند المصيبة، كان إيمانُه أنموذجاً، وكانت عقيدتُه مدرسة. فهل توقظ غزّةُ أدعياء السلفية من ضلالهم، أم ختم الله على قلوبهم فهم لا يفقهون؟ #السلفية_القرمطية #قولوا_لعثمان_الخميس #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه

أحمد بن راشد بن سعيّد

54,896 次观看 • 10 个月前

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 次观看 • 6 个月前