Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا تصدق كل شيء يرويها عقلك.. بين القصة التي يرويها عقلك… والواقع الذي يحدث فعلًا، مسافة اسمها الوهم.

18,722 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

انتبه لما تقوله لنفسك... فالكلمات التي تكررها كل يوم قد تصبح الطريقة التي ترى بها العالم، والطريقة التي يتعامل بها جسدك مع الضغط. في "قانون الجذب" يقال: ما تركز عليه يزداد حضوره في حياتك. وفي علم النفس نعرف شيئا قريبا من ذلك: التفكير السلبي المزمن والقلق والضغط النفسي يمكن ان يؤثروا في النوم، والهرمونات، والمناعة، والسلوك والصحة العامة. ولهذا: اذا احطت نفسك بالسلبية، قد تحملها معك. واذا عشت طويلا داخل الخوف، قد يصبح الخوف عدسة ترى بها كل شيء. واذا ملأت عقلك بالامل والعمل، فأنت تهيئ نفسك لرؤية الفرص والتعامل مع الحياة بطريقة مختلفةوكذلك التفكير السلبي الذي يجذب المرض. لكن هناك شيء تستطيع اختياره كل يوم: ما الذي تسمح له ان يسكن عقلك؟ ومن الذي تسمح له ان يستنزف طاقتك؟ ولهذا يقال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اعتزل ما يؤذيك." احم عقلك... اهدئ قلبك... اختر كلماتك بعناية... فبعض المعارك لا تحتاج ان تنتصر فيها... يكفي ان تغادرها. ✨ وما تكرره في داخلك كل يوم، قد يصبح يوما ما الصوت الذي يقود حياتك فإنتبه لكلماتك لانها تؤثر في عقلك الباطن سلبا او ايجابا .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

33,508 просмотров • 16 дней назад

كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟ المشكلة ليست دائما في "الأفكار" نفسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر. في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك. ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ يعني انك في كل مرة: - تعيد التفكير في أسوأ سيناريو - تقلق من المستقبل - تراجع مشكلة لم تحدث بعد - أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه". ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟ لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه. في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة: 1- شبكة البروز (Salience Network) وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟" 2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network) وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك. 3- نظام الدوبامين وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا. لذلك، عندما تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة. لكن الجميل؟ يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية. جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط: 1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر بصوت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن: كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء. 2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا: هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة. 3- كرر التمرين 3 مرات متتالية ما الذي يحدث هنا؟ أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.

سعد المالكي

59,912 просмотров • 4 месяцев назад

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 просмотров • 10 месяцев назад