Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا تقولوا هذا حوثي ! هذا كلام إعلامي سعودي من القنوات السعودية، يقول بصراحة: المشروع الإسرائيلي يرتدي عباءة عربية، وهي الإمارات. هذا يؤكد أن أنصار الله لم يكونوا يكذبون حين أكدوا أنهم يقاتلون المشروع الإسرائيلي.. #شبكة_𝐓w𝐓_الإعلامية

24,982 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الانبطاح! الانبطاح! وتسليم السلاح! هكذا تخبر #السعودية الشعب الفلسطيني: بماذا تخبركم مذيعة #العربية، المكلّفة من #الدعاية_السعودية بشيطنة المقـاومـة الفلسطينية، وتحديداً حمـاس: ما تسمّيها “إسرائيل” (وهي الاحتلال والعدو) “ألقت القبض” (وهي اختطفت أو على الأقل أعتقلت) عدداً كبيراً من الفلسطينيين، لتفاوض حمـ اس بشأنهم! ماذا نسمّي هذا السلوك الصهيوني؟ إرهاب؟ لا! ظلم؟ لا! بلطجة؟ سلوك عصابات؟ لا! تقول المذيعة: “مأساة”! ونحن نعرف ماذا تعني المأساة! إنها مصيبة ليست من صنع البشر في الغالب، ولا تشير إلى فعل فاعل لزاماً، وفي هذا ما فيه من تلطّفٍ مع العدو، ومجاملةٍ له، وتخفيفٍ عنه. لكن القناة المجرمة لم تقف عند هذا، بل راحت تلوم الضحية، فتشير إلى أن اختطاف العدو مزيداً من الفلسطينيين يؤكد أن ما أسمته تصهيناً حركة السابع من أكتوبر “خرطي”، لأنها أرادت الإفراج عن أسرى فلسطينيين، فأخذ الاحتلال أضعافهم! بلّي يا حما س تضحياتك واشربي ماءها! ما عندك سالفة يا حمـاس! “ما عندك إلا الضّعَوي يا حمـاس! ماذا لو قال الناس: كفى تصهيناً يا عربية! كفى خيانةً يا عربية! العالم كله يسمّيك: العبرية! العبرية! المذيعة ردّت استباقياً: هذا هو العقل! لا تقولوا عني متصهينة! أنا فقط منطقية! لم تأتِ حمـاس بانتصار، وإنما جلبت الدمار والبوار! تخبرنا الدعاية السعودية عن جرائم الاحتلال، ثم تُدين حمـ اس بها لا الاحتلال! وطبعاً لا إشارة البتّة البتّة إلى مسؤولية العالم العربي عن وقف الإبادة ونصرة غـزة! والحل إذن؟ الانبطاح! الانبطاح، وتسليم السلاح، ثم لعن حمـاس حتى الصباح!

أحمد بن راشد بن سعيّد

31,192 просмотров • 1 год назад

الله يقول: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة. ويوسف أبو عواد يقول هذا مجرد كلام يقال بدون أن كون له انعكاس ولكن سلوكه أن الله واحد! الآية تتحدث عن قول وليس سلوك! الله تبارك وتعالى يُنزل آية محكمة قاطعة يقول فيها صراحةً: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الذين قالوا﴾، فيأتي هذا المتحدث ليقول: "والله أنا لا... هذا استخفاف بعقيدة التوحيد! الله عز وجل في سمائه يغضب لهذا القول، وتكاد السماوات والأرض تتفطر منه، وهذا المتحدث يعتبره "مجرد كلام"! لنتأمل ماذا يقول القرآن نفسه عن هذا "الكلام": ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۝ لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ۝ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ۝ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا ۝ وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ [مريم:88-92] بناء على فكر هذا الشحروري يصبح الملحد والمشرك والمثلّث كلهم "مسلمين" طالما أن سلوكهم الدنيوي مهذب! يقولً: "حساب الناس على ما في نفوسهم هذا لرب العالمين.. فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر". متى قلنا إننا نحاسب الناس يوم القيامة؟! نحن نحكم عليهم في الدنيا بـ "الكفر" لأن الله حكم عليهم بذلك في القرآن! نحن لا ندّعي علم الغيب، بل نصدّق علم الله المنزّل في كتابه! أما الآية التي يبترها، فاقرأها كاملة لترى كيف تنقلب عليه: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ۝ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ۝ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ۝ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾ [الغاشية:21-24] من تولى وكفر (مثل من يقول الله ثالث ثلاثة) فإن الله سيعذبه العذاب الأكبر! فكيف يستدل بآية تتوعد الكافر بالعذاب الأكبر، ليثبت بها أن الكافر مقبول ولا مشكلة في عقيدته؟! يقول: "ولا إكراه في الدين... أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين بهذا المعنى؟ لا". هدفه تبرير عقيدة التثليث دون وصفهم بالكفر. وهذا الخلط العجيب بين (الإكراه المادي) و(الحكم الشرعي العقدي) هو من أسمج مغالطاتهم! نحن لا نُكره أحداً على دخول الإسلام، ولا نرفع السيف لنقول للمسيحي "كن مسلماً وإلا قتلناك". هذا هو الإكراه المنفي. ولكن عدم الإكراه لا يعني أبداً تصحيح عقيدتهم أو الاعتراف بها كدين حق!

شؤون إسلامية

25,891 просмотров • 3 месяцев назад