Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تنتظر تحالفاً عسكرياً من بعض الدول العربية فبعضها يفتقر أصلاً إلى القدرات العسكرية والتقنية المتطورة وحتى الموقف السياسي والدبلوماسي الحازم تجاه إيران مؤسف لذلك المواقف كشفت بوضوح من يقف بصدق ومن لا يزال متردداً أو بلا اتجاه واضح

42,915 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

31 Kommentare

Profilbild von الصقر
الصقرvor 6 Monaten

رفرف وأحرق دم عدوك وبال 👞 علي كل متطاول عليك

Profilbild von free Palestine
free Palestinevor 6 Monaten

وقت الحساب علي الخذلان، وكله هيحاسب

Profilbild von 🌙مطوس⭐
🌙مطوس⭐vor 6 Monaten

دفاعات جوية خردة أثبتت فشلها الذريع في اعتراض الصواريخ والمسيرات الايرانية

Profilbild von 🇪🇬 Prof Dr Ali M Shoeib🇪🇬
🇪🇬 Prof Dr Ali M Shoeib🇪🇬vor 6 Monaten

@XxC71467126 خليك مع اللي معاهم التقنية ودفعتم له تريليونات والمحصلة انضربتم واتخربت دولكم

Profilbild von Saad Ali
Saad Alivor 6 Monaten

الدول العربية تخشي انشاء جيوش وطنية وتحالف عسكرية . خوفا أن تنقلب علي السلطة الحاكمة . هم يثقون أن أمريكا هي الحامية لعروشهم . عساهم أن يتعلموا الدرس .

Profilbild von Moussa . AI
Moussa . AIvor 6 Monaten

انت صادق لازم يكون فيه موقف صارم ضد ايران ولي سوته. زين وإسرائيل لي جرت المنطقة والعالم لهذا الحال شنو راح يكون الموقف معاها؟ لأنها حتى مانذكرت…

Profilbild von Amr elshrkawy
Amr elshrkawyvor 6 Monaten

اما انت جامد اوي كده. بتعيط ليه 😅😅

Profilbild von Zaghrof_Oghlo
Zaghrof_Oghlovor 6 Monaten

وعملت ايه بتحالفك مع أمريكا واسرائيل ساعة الجد تركوك اذهب أنت وشعبك فقاتلا

Profilbild von مطنوخ مأرب 🇾🇪
مطنوخ مأرب 🇾🇪vor 6 Monaten

تدور تحالف عربي وانت قد مزقت الجيوش العربيه باموالك المنجسه مثل ما تتحالف ودتدعم مليشا روح لهم يتحالفو معك بنسبه للجيوش العربيه انت فككتها بتمويلك لمليشا تقاتلها واضعفتها ودمرتها

Profilbild von Ayad abass
Ayad abassvor 6 Monaten

اشوف المذيع كاتم الضحكه بس ما قدر يضحك هههههههههههه

Profilbild von PeaceAmbassador
PeaceAmbassadorvor 6 Monaten

طالما انه الدول العربية لا تمتلك تكنلوجيا ولا منظومات دفاعية طيزك مشعلل منهم لي

Profilbild von ابوشاكرالسليماني
ابوشاكرالسليمانيvor 6 Monaten

كل من وقف مع التحالف العربي في اليمن اصبح أما مشرد او مطارد او في السجون لهذا اعتقد أن التحالف مع العرب او الوثوق بهم يعتبر انتحار وما حصل لنا في الجنوب يجب أن يكون عبره للاخرين

Profilbild von كدا
كداvor 6 Monaten

المهم طردت السفير الايراني لاء ضربت طلقه لحفظ ماء الوجه لاء اخدت قرار الحرب لاء طيب عاوز الناس تساعدك علي ايه كظم غيظك مثلا روح يا عم الله يسهلكم شكلكم وحش اوي قدام عيالنا

Profilbild von bonwf🌼
bonwf🌼vor 6 Monaten

احسنت تمنيت ان تقول بشفافيه ،كواقع ان دول الخليج اقوى الدول العربيه عسكرياً بآسيا وافريقيا 🤔

Profilbild von عصام الدين
عصام الدينvor 6 Monaten

انت جادي اسي قادرين ودافعوا عن سيادتكم الجاااااااك

Profilbild von Hazem Soliman
Hazem Solimanvor 6 Monaten

اعتقد اثيوبيا تقدر تدافع عنك. .. اعتقد ....

Profilbild von أبو فارس 🇦🇪
أبو فارس 🇦🇪vor 6 Monaten

هل الموقف يقاس بالصوت العالي أم بالحكمة؟ بعض الناس يظن أن الضجيج شجاعة. الخليج أثبت مراراً أنه سند للعرب لكن إدارة الأزمات تحتاج عقل لا مزايدات. #الخليج

Profilbild von Sundus Al-Watan
Sundus Al-Watanvor 6 Monaten

الوحدة درعنا والصف الخليجي حصننا، متى ما تكاتفنا خمدت نار الفتن وارتفعت راية العروبة بعز وشموخ 🇶🇦🤝🇦🇪

Profilbild von PeaceAmbassador
PeaceAmbassadorvor 6 Monaten

خيبة تخييكم السودان يتحالف معاكم لي اليمن تتخالف معاكم لي ليبيا تخالفكم لي السعودية تتخالفمعاكم لي تونس تتخالف معالكم لي الحزائر تتخالف معاكم لي الصومال تتخالف معاكم لي كل هذه الدول زرعتم فيها المليشيا وب أموالكم جلبتم لهم الخضار والمليشيات والمرتزقة .

Profilbild von ابو محمد
ابو محمدvor 6 Monaten

أنت صهيوني من بيتحالف معك ولو ببندقيه ياصهيوني

Profilbild von فهد منقوش
فهد منقوشvor 6 Monaten

هذا السقف العالي التي تتحدث به عن اي معطيات على الارض اعتمدت عليها.. ولكن اقول فيه شي من الصحه وبشرط في حالة سقوط النظام الايراني.. اما غير ذلك ف انت تغرد خارج السرب ولنتابع الاحداث

Profilbild von H.H
H.Hvor 6 Monaten

عاوزة افكرك بضرورة استرجاع الصور جزر اللي ايران احتلتهم

Profilbild von Moroccan
Moroccanvor 6 Monaten

و الله عيب يا أخي إحنا 🇩🇿 عندنا جيش أوله Esc و آخر Shift 💪🏻

Profilbild von طلال
طلالvor 6 Monaten

كل واحد ينظر بمصالحه شخصية وليس العامة والخلاصة لا شي ثابت وصادق وعادل مع الكل الا من رحم 👌

Profilbild von أنور المرواني
أنور المروانيvor 6 Monaten

طيب يا فهيم ولماذا لا يكون هناك تحالف عربي ضد الصهاينه وضد اسيادكم اليهود اجبني لماذا يجب ان يكون التحالف ضد ايران فقط

Profilbild von الكون
الكونvor 6 Monaten

التحية للرئيس السيسي لوقف الصواريخ علي رؤسكم

Profilbild von Khaled Abdullah
Khaled Abdullahvor 6 Monaten

الصراخ جامد

Profilbild von Digi the Frog
Digi the Frogvor 6 Monaten

الإمارات قدمت نموذجاً عملياً. من يتكيف بأسرع وقت سيقود العقد القادم.

Profilbild von القبطـــان الشجاع
القبطـــان الشجاعvor 6 Monaten

الدول العربية التي دمرتوها مثل السودان واليمن وسرقتوا ثروات الشعوب!!! ولا تقصد تحالف مع الصهاينة الذي تفتخرون فيها ليل مع النهار!!! حاول توضح لنا أخوي محمد

Profilbild von النهر الخالد 2
النهر الخالد 2vor 6 Monaten

تحالفت مع امريكي يا خليجي ماذا فعلت لك امريكا وتحالفت مع الكيان الصهيوني ماذا فعلت لك تضرب ليل نهار ولا تستطيع الرد اذن حط جزمة في فمك وتخرس.

Profilbild von New arrivals👁️
New arrivals👁️vor 6 Monaten

ياغالي لو سلم الخليج من ألسنتهم فقط كان حسب لهم موقف لكن للأسف

Ähnliche Videos

مقطع للتاريخ 👇🏻يختصر الموقف #السعودي بوضوح: المملكة كانت ولا تزال مع وحدة #اليمن 🇾🇪، وأمنه واستقراره، والحفاظ على دولته ومؤسساته. لكن للأسف، فشل النخب السياسية والصراعات الحزبية والحسابات الضيقة أوصلت اليمن إلى هذا المنعطف الخطير. والتاريخ لا يجامل أحدًا، سيسجل من وقف مع الدولة ومؤسساتها ووحدة اليمن حفاظًا على أمن المنطقة، ومن دعم الميليشيات وتقاطعت مواقفه بوهم النفوذ في المنطقة مع أجندات خارجية أضرت بالأمن القومي العربي. وهذا المقطع ردٌ واضح على كل من يحاول تزوير الموقف السعودي، أو يختلق الاتهامات ضد المملكة لتحقيق مكاسب شخصية أو عقد نقص أو تصفية حسابات لأجل الارتزاق السياسي. التاريخ يُوثّق المواقف ولا تنفع معه حملات التضليل. وسنقف بالمرصاد لكل من يتطاول على وطننا، لا بالصراخ ولا بالشعارات، بل بالحجج والبراهين وكشف الحقائق، نردّ على الأكاذيب في مهدها، ونترك لمن يروّجها أن يواجه ما يثبت زيفها أمام الجميع.

عبدالله السيف الغضوري

201,399 Aufrufe • vor 10 Tagen

المشهد الذي بثّته قناة العربية يكشف بوضوح حجم المأساة وعمق العجرفة التي تُمارَس على مرأى العالم بأسره، بلا أدنى حياء أو اعتبار. رئيس دولة مارقة يحاول ستر ما لا يُستر، وإخفاء ما لا يمكن طمسه. إنّه مشهد موجع ومستفز، لأنه يفضح الانتهاك الفجّ للكرامة الإنسانية وللمقدسات، ويُظهر كيف يُختزَل التاريخ في سرديات السلطة والسلاح لا في الحقائق والضمائر. هذا المشهد شهادة حيّة على سياسة مدروسة من الإذلال والقهر، تُدار بعقلية لا ترى في البشر إلّا أدوات للاستغلال أو خصومًا للتصفية، ولا في المقدسات إلّا أوراقًا تُستهلك لخدمة بقاء الطغيان. من هنا، فإنّ الموقف لا يُقاس ببيانات خافتة أو أصوات مترددة، بل بمواجهة علنية وبكل وسيلة مادية وإعلامية وسياسية جريئة تعيد تعريف الحق والعدالة. تصريحات النتن جريمة أخلاقية قبل أن تكون سياسية، وخيانة للعدالة قبل أن تكون انتهاكًا للقانون. والتاريخ لن يصفح عمّن يبرّر أو يصمت، كما أنّ الضمير الحرّ لن يغفر لمن حوّل دموع الأبرياء إلى وقود لبقائه وامتهن المقدسات بلا رادع. على كل مسلم، بل على كل إنسان حيّ الضمير، أن يقف الموقف الممكن حسب طاقته، ليكتب للتاريخ أنّ الأمة لم تستسلم، وأنها لم تقبل أن يُستباح دينها وكرامتها تحت مسمى السلطة أو الحسابات العابرة.

د. علي القره داغي

1,188,065 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 Aufrufe • vor 2 Monaten

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يقول إن إسرائيل "ناجحة" ليس بسبب العوامل العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية، بل لأن الله يحابيـها ويحميها بشكل مباشر." ويضيف: على الرغم من أن الدول التي تهدد وجودها تمتلك عشرات أضعاف السكان، وميزانيات عسكرية تفوقها بأضعاف مضاعفة، فإنها لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة بل تزدهر. —— هاكابي لا يتحدث عن الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتحافظ على تفوقها العسكري، وترفض بيع أسلحة تُخل بهذا التوازن مهما كانت الميزانية. وكان ذلك منذ احتلال فلسطين؛ إذ كانت تلك سياسة الاتحاد السوفيتي وأمريكا وأوروبا وروسيا اليوم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا. فبريطانيا هي من خلقت إسرائيل وغيرت المنطقة للتأقلم مع وجودها، وفرنسا هي من ساعدت في بناء المفاعل النووي الإسرائيلي، والاتحاد السوفيتي حافظ على تفوق إسرائيل عسكرياً رغم علاقاته القوية بجمال عبد الناصر، ولا داعي لأن نتحدث عن أمريكا، وحرب إيران أكبر دليل اليوم.

Tamer | تامر

29,917 Aufrufe • vor 3 Monaten

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,514 Aufrufe • vor 5 Monaten

هذا المرتزق الصهيوني أيدي كوهين جرى استحضاره للإساءة إلى السعودية، لكنه من حيث لا يشعر أكد حقيقة مهمة؛ وهي أن المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة كاملة، ولا يُملى عليها قرار من أحد. فالسعودية تعرف مصالحها جيدًا، وتتخذ قراراتها السيادية بما يخدم أمنها واستقرارها ومصالحها الاستراتيجية. وقد أشار إلى وضوح وصراحة الموقف السعودي حتى بعض القادة الغربيين، ومنهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي تحدث عن وضوح السياسة السعودية وأن ما تقوله في العلن ينسجم مع مواقفها الحقيقية. لذلك فإن محاولات الاستفزاز أو التشويه لن تغيّر الحقيقة: السعودية دولة ذات سيادة، وقرارها بيد قيادتها وحدها. وقد أقرّ هذا المرتزق بنفسه بأن السعودية 🇸🇦 دولة ذات سيادة، وأن قرارها مستقل لا يُملى عليها، وأن موقفها واضح وثابت: لا تطبيع إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.

عبدالله السيف الغضوري

24,948 Aufrufe • vor 6 Monaten

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,325 Aufrufe • vor 8 Monaten

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 Aufrufe • vor 3 Monaten

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 Aufrufe • vor 3 Monaten

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 2 Monaten

🌴 كل يوم نزداد حبًا وقناعةً بأن النخلة شجرةٌ معطاءة لا تنفد عطاياها فما زلنا نكتشف منافعها ومنتجاتها يومًا بعد يوم • يُعد اللاقمي من أشهر المشروبات الطبيعية في واحات شمال أفريقيا، ويُستخرج طازجًا من النخيل، ويتميز بمذاقه اللذيذ والمنعش، كما أنه غني بالسكريات الطبيعية والعديد من الفيتامينات والعناصر المعدنية. ومن أبرز فوائده الغذائية : يمنح الجسم طاقة سريعة بفضل السكريات الطبيعية سهلة الامتصاص. يساعد على ترطيب الجسم وتعويض السوائل والأملاح المفقودة، خاصة في الأجواء الحارة. يحتوي على عدد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم الصحة العامة. ويتداول كثير من الناس أنه يساعد على إذابة حصى الكلى، وتوجد تجارب شخصية يذكرها بعض المستخدمين، إلا أن هذا الادعاء لا يزال يفتقر إلى أدلة علمية قوية تؤكد فعاليته، لذا لا يُعد بديلاً عن الاستشارة والعلاج الطبي. ويشتهر إنتاج اللاقمي في تونس، ولا سيما في محافظة قابس (مارث، وكتانة، وعين سلام)، كما ينتشر في الجزائر، خاصة في ولاية الوادي، وفي ليبيا بالمناطق الواحية . تـــ 🎥ــ omar.zr77 ويزداد الإقبال عليه في فصل الصيف، إذ يُعد من أكثر المشروبات الطبيعية طلبًا في الواحات، لما يمنحه من انتعاش وقدرته على المساعدة في التخفيف من وطأة الحر ولهيب الشمس • ويثير الفضول أن مشروب اللاقمي، رغم شهرته في بعض واحات شمال أفريقيا، لا يكاد يُعرف أو يُشاهد في كثير من الدول العربية ودول الخليج. فهل كان معروفًا قديمًا ثم اندثر ؟ أم أن اختلاف أصناف النخيل والعادات الغذائية وطرق الاستفادة من النخلة جعل الاهتمام به يقتصر على مناطق معينة دون غيرها؟ يبقى السؤال جديرًا بالبحث، فالنخلة ما زالت تُدهشنا بما تختزنه من خير وعطاء لاينضب

عصــام الـقعيـّد

33,227 Aufrufe • vor 2 Monaten

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 Aufrufe • vor 1 Jahr