Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا تنتظر تحالفاً عسكرياً من بعض الدول العربية فبعضها يفتقر أصلاً إلى القدرات العسكرية والتقنية المتطورة وحتى الموقف السياسي والدبلوماسي الحازم تجاه إيران مؤسف لذلك المواقف كشفت بوضوح من يقف بصدق ومن لا يزال متردداً أو بلا اتجاه واضح

42,864 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المشهد الذي بثّته قناة العربية يكشف بوضوح حجم المأساة وعمق العجرفة التي تُمارَس على مرأى العالم بأسره، بلا أدنى حياء أو اعتبار. رئيس دولة مارقة يحاول ستر ما لا يُستر، وإخفاء ما لا يمكن طمسه. إنّه مشهد موجع ومستفز، لأنه يفضح الانتهاك الفجّ للكرامة الإنسانية وللمقدسات، ويُظهر كيف يُختزَل التاريخ في سرديات السلطة والسلاح لا في الحقائق والضمائر. هذا المشهد شهادة حيّة على سياسة مدروسة من الإذلال والقهر، تُدار بعقلية لا ترى في البشر إلّا أدوات للاستغلال أو خصومًا للتصفية، ولا في المقدسات إلّا أوراقًا تُستهلك لخدمة بقاء الطغيان. من هنا، فإنّ الموقف لا يُقاس ببيانات خافتة أو أصوات مترددة، بل بمواجهة علنية وبكل وسيلة مادية وإعلامية وسياسية جريئة تعيد تعريف الحق والعدالة. تصريحات النتن جريمة أخلاقية قبل أن تكون سياسية، وخيانة للعدالة قبل أن تكون انتهاكًا للقانون. والتاريخ لن يصفح عمّن يبرّر أو يصمت، كما أنّ الضمير الحرّ لن يغفر لمن حوّل دموع الأبرياء إلى وقود لبقائه وامتهن المقدسات بلا رادع. على كل مسلم، بل على كل إنسان حيّ الضمير، أن يقف الموقف الممكن حسب طاقته، ليكتب للتاريخ أنّ الأمة لم تستسلم، وأنها لم تقبل أن يُستباح دينها وكرامتها تحت مسمى السلطة أو الحسابات العابرة.

د. علي القره داغي

1,187,611 görüntüleme • 10 ay önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

79,319 görüntüleme • 2 gün önce

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يقول إن إسرائيل "ناجحة" ليس بسبب العوامل العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية، بل لأن الله يحابيـها ويحميها بشكل مباشر." ويضيف: على الرغم من أن الدول التي تهدد وجودها تمتلك عشرات أضعاف السكان، وميزانيات عسكرية تفوقها بأضعاف مضاعفة، فإنها لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة بل تزدهر. —— هاكابي لا يتحدث عن الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتحافظ على تفوقها العسكري، وترفض بيع أسلحة تُخل بهذا التوازن مهما كانت الميزانية. وكان ذلك منذ احتلال فلسطين؛ إذ كانت تلك سياسة الاتحاد السوفيتي وأمريكا وأوروبا وروسيا اليوم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا. فبريطانيا هي من خلقت إسرائيل وغيرت المنطقة للتأقلم مع وجودها، وفرنسا هي من ساعدت في بناء المفاعل النووي الإسرائيلي، والاتحاد السوفيتي حافظ على تفوق إسرائيل عسكرياً رغم علاقاته القوية بجمال عبد الناصر، ولا داعي لأن نتحدث عن أمريكا، وحرب إيران أكبر دليل اليوم.

Tamer | تامر

29,829 görüntüleme • 1 ay önce

أجريت مقابلة مع سكاي نيوز عربية، قلت فيها: - أننا في دولة الإمارات لدينا مبدأ راسخ وثابت، يقوم على احترام سيادة الدول وحدودها، واحترام مبدأ الدولة الوطنية وعدم المساس به، سواءً كان الأمر يتعلق بإيران أو بغيرها، وأن الخلافات مكانها طاولة المفاوضات. ⁃ رغم أننا وصلنا إلى مرحلة سيئة جدًا من التصعيد بين إسرائيل وإيران، لا يزال هنالك أمل بالعودة إلى طاولة المفاوضات. ⁃ تاريخ المنطقة يشير إلى أن الحلول العسكرية لا تفضي إلا إلى سفك الدماء، ففي حرب الخليج الأولى قتل مليون إنسان، وفي حرب الخليج الثانية قتل عدد كبير من الناس.. وفي المحصلة كل هذه الحروب انتهت بطاولة المفاوضات. ⁃ عند نرى الموقف الإماراتي اليوم نستذكر موقف الشيخ زايد رحمه الله الذي قدم مبادرة في القمة العربية في شرم الشيخ، كانت بمثابة محاولة أخيرة جادة لمنع غزو العراق، وتجنيبه ما آلت إليه الأوضاع فيه. ⁃ لا أحد يستطيع أن يضمن مآلات هذه الحرب وكيف ستنتهي.

خميس عبيد آل علي 🇦🇪

29,204 görüntüleme • 1 yıl önce

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

139,393 görüntüleme • 6 ay önce

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,397 görüntüleme • 3 ay önce

هذا المرتزق الصهيوني أيدي كوهين جرى استحضاره للإساءة إلى السعودية، لكنه من حيث لا يشعر أكد حقيقة مهمة؛ وهي أن المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة كاملة، ولا يُملى عليها قرار من أحد. فالسعودية تعرف مصالحها جيدًا، وتتخذ قراراتها السيادية بما يخدم أمنها واستقرارها ومصالحها الاستراتيجية. وقد أشار إلى وضوح وصراحة الموقف السعودي حتى بعض القادة الغربيين، ومنهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي تحدث عن وضوح السياسة السعودية وأن ما تقوله في العلن ينسجم مع مواقفها الحقيقية. لذلك فإن محاولات الاستفزاز أو التشويه لن تغيّر الحقيقة: السعودية دولة ذات سيادة، وقرارها بيد قيادتها وحدها. وقد أقرّ هذا المرتزق بنفسه بأن السعودية 🇸🇦 دولة ذات سيادة، وأن قرارها مستقل لا يُملى عليها، وأن موقفها واضح وثابت: لا تطبيع إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.

عبدالله السيف الغضوري

24,948 görüntüleme • 4 ay önce

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 görüntüleme • 7 ay önce

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,563 görüntüleme • 1 ay önce

داء الحاكمية! 1️⃣ لا يزال أحمد السيد يكشف عن أوراقه، وهو الذي تجاوز بتقديره مرحلة إعداد الحاضنة، حين ابتدأ أكاديمياته بحجة رد الشبهات عن إثبات وجود الله لا التنظير السياسي، ثم كلما كبر الصبية من حوله، واستقر فيهم تعظيمه لا سواه، انتقل بهم إلى معترك السياسة بحجة الموقف الشرعي، فرأى أنه يجب عليهم أن يقفوا مع حزب الله في لبنان ومع الثورة السورية في الوقت نفسه من قبل، مستغلًّا أنهم أغرار لا دربة لهم ولا اطّلاع. ثم ها هو اليوم يندفع لتأصيل علاقتهم بالحاكم بطريقة تدور حول الحاكمية، ويرى أنَّ من أساسيات النظام السياسي الإسلامي الإمام الذي يكون جُنة ويقاتل من ورائه، وهو حجة عليه وعلى أمثاله من الذين دعوا لرايات متفرقة، لا يشترطون لها إذن ولي الأمر، والحديث حجة عليه فقوله: الإمام جنة كما في شرح النووي : "كالستر ; لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ، ويمنع الناس بعضهم من بعض". أما القول بأنه إن انقلب الإمام إلى قتل المسلمين، وهذا الذي يقوله يعني أنه يقتل من يشهد بالتوحيد لعلة شهادته وإسلامه، وهذا لا معنى له سوى انتقال ذلك الحاكم عن الإسلام أصلًا، لا أنه يحمي المسلمين ويخصص من بينهم جماعة مؤذية تعتدي على الحرمات وتعمل على الإفساد كالإخوان، وداعش ونحوها، ولا أنه لا يدخل في قتال أعلنه غيره بتهور، لكن السيد وأضرابه يخلطون بين المقامين والحالين. ومن عجائبه أنه لم يعتبر ولوغ حزب الله بدماء السوريين مثل حالة ذلك الإمام الذي يتحدث عنه، بل عد ما قام به الحزب زلة، ينظر في جانبها إلى حسنات الحزب، كما يقيم المسلم العاصي، أو ما يسميه في مقطعه بالزلات الشخصية، لذا رأى وجوب الوقوف معه في حال دون حال، أما إن سجنت دولة 5 عناصر إرهابية، مع محرض إخواني قال: ((يحاربون المسلمين!!)

د. عبدالله الجديع

17,179 görüntüleme • 1 yıl önce

🌴 كل يوم نزداد حبًا وقناعةً بأن النخلة شجرةٌ معطاءة لا تنفد عطاياها فما زلنا نكتشف منافعها ومنتجاتها يومًا بعد يوم • يُعد اللاقمي من أشهر المشروبات الطبيعية في واحات شمال أفريقيا، ويُستخرج طازجًا من النخيل، ويتميز بمذاقه اللذيذ والمنعش، كما أنه غني بالسكريات الطبيعية والعديد من الفيتامينات والعناصر المعدنية. ومن أبرز فوائده الغذائية : يمنح الجسم طاقة سريعة بفضل السكريات الطبيعية سهلة الامتصاص. يساعد على ترطيب الجسم وتعويض السوائل والأملاح المفقودة، خاصة في الأجواء الحارة. يحتوي على عدد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم الصحة العامة. ويتداول كثير من الناس أنه يساعد على إذابة حصى الكلى، وتوجد تجارب شخصية يذكرها بعض المستخدمين، إلا أن هذا الادعاء لا يزال يفتقر إلى أدلة علمية قوية تؤكد فعاليته، لذا لا يُعد بديلاً عن الاستشارة والعلاج الطبي. ويشتهر إنتاج اللاقمي في تونس، ولا سيما في محافظة قابس (مارث، وكتانة، وعين سلام)، كما ينتشر في الجزائر، خاصة في ولاية الوادي، وفي ليبيا بالمناطق الواحية . تـــ 🎥ــ omar.zr77 ويزداد الإقبال عليه في فصل الصيف، إذ يُعد من أكثر المشروبات الطبيعية طلبًا في الواحات، لما يمنحه من انتعاش وقدرته على المساعدة في التخفيف من وطأة الحر ولهيب الشمس • ويثير الفضول أن مشروب اللاقمي، رغم شهرته في بعض واحات شمال أفريقيا، لا يكاد يُعرف أو يُشاهد في كثير من الدول العربية ودول الخليج. فهل كان معروفًا قديمًا ثم اندثر ؟ أم أن اختلاف أصناف النخيل والعادات الغذائية وطرق الاستفادة من النخلة جعل الاهتمام به يقتصر على مناطق معينة دون غيرها؟ يبقى السؤال جديرًا بالبحث، فالنخلة ما زالت تُدهشنا بما تختزنه من خير وعطاء لاينضب

عصــام الـقعيـّد

33,037 görüntüleme • 1 ay önce

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 görüntüleme • 1 yıl önce

مقال سابق إخوان إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقتٍ كانوا يذيعون فيه تكفير رجل المرور في السعودية، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي في حرب غزة الأخيرة، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، ومع المحور الإيراني وهو يقتل السوريين وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى، وصرَّح بأنه سيقف صفًا واحدًا مع إيران ولن يقف مع الدول العربية إن دخلت في حرب مع إسرائيل.

د. عبدالله الجديع

24,853 görüntüleme • 1 yıl önce

قبيلة علي عشال الجعدني أعلنت النكف، ورمت بجاهها إلى قبائل اليمن كافة والجنوب خاصة ، دفاعًا عن مظلوم لا يزال مصيره مجهولًا، وأسرةٍ أنهكها الانتظار والألم. اليوم تُختبر المواقف، ويُعرف الرجال، ويتميز أهل النخوة والوفاء من أهل الصمت والتخاذل. أما (سلفية الحجوري) ومن ارتبط بالمخابرات، فلن يشاركوا، وسيصفون هذا النكف بالجاهلية؛ لأنه لا يوافق هوى الكفيل ولا يخدم مصالحه. أما الأحرار الذين يرجون الله والدار الآخرة، فلن يترددوا في تلبية هذا النداء؛ لأنه نداء حق، خرج من أسرةٍ مكلومة، لا طلبًا لمال، ولا سعيًا إلى جاه، ولا ارتزاق، وإنما بحثًا عن ابن غاب، وعن حقيقةٍ غُيبت، وعن عدالةٍ غابت. فمن كان يرجو الله واليوم الآخر، فليلبِّ نكف أسرة علي عشال الجعدني، وليكن حضوره نصرةً للحق، لا لشخص، وانتصارًا للمظلوم، لا لقبيلة، وليجعل من هذا الموقف بدايةً لكشف مصير جميع المخفيين قسرًا، ومعرفة حقيقة من قضوا في السجون، وإنصاف الأسر التي ما زالت تنتظر أبناءها منذ سنوات. فاليوم علي عشال، وغدًا قد يكون أحد أبنائك أو إخوانك، وإذا سكت الناس عن المظلوم، فلن يبقى أحد في مأمن من الظلم. لبّوا النداء، واكسروا حاجز الخوف، وأعيدوا للقبيلة اليمنية دورها الحقيقي الصادق في نصرة المظلوم وردع الظالم. فوالله، إن دموع الأمهات، وآهات الزوجات، وانتظار الأطفال لآبائهم، أمانة في أعناق الرجال، ولن يرفع هذا الظلم إلا موقف صادق، وكلمة حق، ونفرة تليق بقبائل جنوب اليمن . #نكف_قبائل_جنوب_اليمن

عادل الحسني

33,067 görüntüleme • 18 gün önce

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,562 görüntüleme • 1 ay önce

يا شيخ عبد الله الشريكة لا زلنا بانتظار جوابك وتعليقك على الإيرادات التي وُجّهت إليك بخصوص تغريداتك المتتابعة حول وجوب معاقبة المحرِّضين على الإرهاب. فإنك قد أكثرتَ مؤخرًا من التحذير من الإرهاب ومن المحرضين عليه، حتى جعلتَ الموضوع شغلك الشاغل، فحذَّرتَ الناس من بعض البرامج الدعوية والحلقات القرآنية، وظهرتَ في مقابلةٍ على قناة «العربية» تتحدث عن مخالفات الجمعيات الخيرية، وتربط بعضها بدعم الإرهاب؛ مع أنك لا تحمل صفةً رسمية تخولك التصريح في هذه القضايا أو الظهور الإعلامي بشأنها. وقد سبق أن انتقدتُك في هذا الباب. وأكثرتَ في الأيام الأخيرة من التغريدات حول ضرورة معاقبة المحرضين على الإرهاب. ولا زلتُ أضم صوتي إلى صوتك في أهمية سنِّ قانونٍ يجرّم الإرهاب والمحرِّضين عليه، غير أن محلّ الخلاف هو في تحرير المفهوم وتحديد المصطلح. فبما أنك اليوم تتصدر التحذير من الإرهاب ومن يحرّض عليه، فإن الأسئلة تبقى قائمة: هل دعمُ الثوراتِ ضد بعض الأنظمة بالسلاح -كما فعلتَ أنت في الثورة السورية- يُعدّ دعمًا للإرهاب؟ فإن لم يكن كذلك، فما المعيار للتفريق بين «ثورة» و«ثورة»، وبين «جهاد» و«إرهاب»؟ وهل جمع الأموال دون ترخيص رسمي، وبغياب شفافية الجهات المدعومة، يُعدّ من صور التحريض؟ وهو ما كنتَ تقوم به في الثورة السورية، أم أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، أو من وقت إلى وقت، أو من جهة إلى جهة؟ وانتقادُ الحكومة ورئيسها بالاسم صراحةً، في وقت يغلي فيه الشارع ضدها لأي سبب، وسواء كان بحق أو بغير حق، وهو عين ما فعلته أنت في نقد رئيس الحكومة سنة 2011م، تصريحًا لا تلميحًا، هل يُعدّ من التحريض؟! فإن لم يكن كذلك، فما الضابط الذي يفرق بين النقد المشروع والنقد التحريضي، وبين النصيحة الصادقة والتحريض الممنوع؟ ثم هل النهيُ عن المظاهرات ضد رئيس الحكومة يُخرج ذلك النقدَ العلنيَّ من دائرة التحريض؟ الناس ينتظرون منك -وأنت الذي رفعت لواء التحذير من الإرهاب والمحرّضين- توضيحًا صريحًا يبيّن الفروق الدقيقة بين الجهاد والإرهاب، والنصيحة والتحريض، حتى لا يختلط الحق بالباطل، ويُتهم المصلح بجرم المفسد، ولئلا يُفهم كلامك على غير مراده، أو يُوظَّف في غير موضعه. وقد أرفقتُ بهذه التغريدة والتي قبلها بعض أنشطتك في دعم الثورة السورية، وبعض انتقاداتك الصريحة لرئيس الحكومة شخصًا وحكومةً، حتى تدلنا على تفسير واضح لمفهوم التحريض على الإرهاب في ضوء تلك المواقف، لئلا تُلزم -من باب القياس أو المفهوم- بما قد يعدُّه بعض الناس اليوم تحريضا، لا من باب الاتهام، بل من باب البيان والتوضيح. د. عبدالله مطير الشريكة 🇰🇼

فيصل بن قزار الجاسم

18,434 görüntüleme • 9 ay önce