Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تهيئ كفني ما مُت بعدُ... لم يزل في أضلعي برقٌ ورعدُ لا، لا تغرنك مني هدأتي ... لا يموت الثأر .. لكن يُستعدُ أنا تاريخي ألا تعرفهُ ؟ 🇸🇦 خالدٌ ينبض في روحي وسعدُ - غازي القصيبي رحمه الله.

109,966 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von عبدالوهاب بن محمد القحطاني
عبدالوهاب بن محمد القحطانيvor 1 Jahr

اللهم ادم علينا نعمة الامن و الامان

Profilbild von مواطن عربي
مواطن عربيvor 1 Jahr

مشهد يرفع الرأس و الراية 🇸🇦 لكل شخص سوف يتكلم عن السعودية اقول له ارسل لنا إنجازات وطنك يا طيب … الانجازات السعودية هي اكبر و افضل من النووي في الشرق الأوسط بفضل الله السعودية قطار مستمر الى ابعد الحدود 🇸🇦

Profilbild von Hamad
Hamadvor 1 Jahr

قدهم يطلبون الفزعه من الامارات تتوسط لهم عند امريكا حسب CNN

Profilbild von ۛ #أبو؏ـبدا̍ڶــ؏ــڗٻۧــژ#
ۛ #أبو؏ـبدا̍ڶــ؏ــڗٻۧــژ#vor 1 Jahr

🚨📣 #الدوحه_اسرائيل_امريكا_ايران

Profilbild von إحسان.
إحسان.vor 1 Jahr

تصدق لعلها تكون فاتحة رزق لك تصدق لعلها تكون تفريج لكربة لك تصدق لعلها تبارك لك في حلالك ساعدونا وخلنا نفك كربها نسددها لها السداد يقبل ٥٠ ريال وما فوق احتسبوا الاجر فيها..🤲🏻 رمز السداد: 169 رقم الفاتوره: 25163139630

Profilbild von ْ
ْvor 1 Jahr

كفو صح لسانك

Profilbild von ابو بندر | 🇸🇦 MBS
ابو بندر | 🇸🇦 MBSvor 1 Jahr

الله عليييك ياشيخ

Profilbild von Omar
Omarvor 1 Jahr

😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

Profilbild von 🇸🇦
🇸🇦vor 1 Jahr

🇸🇦

Ähnliche Videos

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 Aufrufe • vor 1 Jahr