Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

“لا توجد دولة مسلمة تتبنى الإسلام كمشروع.. وإليك الدليل !!” لمشاهدة خطبة "التهجير من الأوطان من حبشة إلى #غزة" لرئيس الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ:

10,946 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля محمد سالم
محمد سالم1 год назад

هذا كذاب وجماعته أهل كذب ينادون بتطبيق الشريعة ولما وصل مرسي للحكم سألوه عن تطبيق الشريعة قال مصر دولة مدنية وثانيا السعوديه تطبق التأريخ الهجري .

Фото профиля ﷴℳ
ﷴℳ1 год назад

لماذا تتنكرون لأفغانستان! أليست دولة مسلمة و تحكم بالشريعة !!

Фото профиля bahaz Hocine
bahaz Hocine1 год назад

رئيس الهئية لأنصار النبي يتعاطف مع من يتهم وينتهك عرض النبي ، لغز من الصعب حله !!!

Фото профиля الـتَّـوْحِـيـد اولاً
الـتَّـوْحِـيـد اولاً1 год назад

ومن ناحية أخرى، أنتم معادون للتوحيد والسنة دعوة الأنبياء. همكم المناصب والقيادة، ولا علاقة لكم بالعلم الشرعي ومثلكم مثل من هو ( اضل من حمار اهله )

Фото профиля Saeed Alkaabi
Saeed Alkaabi1 год назад

أمال حضرتك ليه هربت من بلدك بعدما أسأت لها ولقيادتها ورحت لدولة إنته بعظمة لسانك بتؤول إنها لاتتبنى الإسلام كمشروع. هو إنته وأشكالك بس هدفكم تدمير الوطن العربي تحت ذريعة إقامة الإسلام. وكمان عامل محاضرات. ياخيبتك، فضحت نفسك.

Фото профиля TUT
TUT1 год назад

ما هو لا يصلح يا شيخ من يوم ما اتعمل

Фото профиля أبو ضياء الدين
أبو ضياء الدين1 год назад

ومنذ متى كان الإسلام "مشروعًا حكوميًا" يُدار بميزانية ومناقصات؟! الإسلام ليس شركة مقاولات ولا مشروعًا سياسيًا يُرفَع بشعار انتخابي… الإسلام دين أُمّة، لا دين أنظمة! المشكلة ليست أن الدول لا تتبنى الإسلام، بل أنكم أنتم جعلتموه شعارات جوفاء لابتزاز الشعوب!

Фото профиля 💚أبطالُ القسامِ رجالٌ 💚صدقوا اللهَ بأصعبِ حالِ
💚أبطالُ القسامِ رجالٌ 💚صدقوا اللهَ بأصعبِ حالِ1 год назад

الحمد للھ الامارة الاسلاميةفيوافغانستان تتبنىالاسلام

Фото профиля good man
good man1 год назад

وليه م طبقتوه يوم حكمتو مصر ؟؟🧐

Фото профиля omartef
omartef1 год назад

خلي قطر وتركيا يا ابو مصاري

Похожие видео

د. محمد سليم العوّا| المفكر الإسلامي والقانوني البارز.. عبر شاشة الجزيرة: هناك مؤسسات علمائية قامت بواجبها في توجيه الشعوب والحكّام إلى الموقف الحق، منها: دار الإفتاء الليبية دار الإفتاء العُمانية مشيخة الأزهر الشريف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ وإننا في الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، إذ نثمّن هذا الثناء العاطر من فضيلة الدكتور محمد سليم العوّا -الذي ما زال صوته عاليًا في زمن الصمت- و نؤكّد أنّ هذا التكريم المعنوي يزيدنا ثباتًا، ويحمّلنا مسؤولية أكبر في مواصلة أداء رسالتنا، والوقوف مع قضايا الإسلام والمسلمين، دفاعًا عن الحق. "وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين" الشيخ د. الصادق الغرياني د. محمد الصغير د. علي القره داغي أحمد بن حمد الخليلي الأزهر الشريف

الھیئة العالمیة لأنصار النبي ﷺ

30,701 просмотров • 1 год назад

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 просмотров • 1 месяц назад

ما تفوّه به #محمد_الجويهل في ردة فعله عندما ذُكر له حديث النبي ﷺ وقوله: (بَلا حديث بَلا بطيخ) ووصفُه الأحاديث بأنها خرابيط، وأنها أوهام، وجَمْعُها مع القصص والأساطير في حكم واحد لا شك أنَّ هذا يُعدَّ ردةً صريحة عن الإسلام، وكفرًا بالله العظيم، ومروقًا من الدين لأنه استهزاءٌ وسخرية وازدراء بأحاديث النبي ﷺ، وتنقيص له ﷺ وقد أجمع المسلمون على ردّةِ وكفرِ مَنْ صَدر عنه قولٌ أو فعلٌ فيه نوعٌ من السخرية والاستهزاء والازدراء والتنقيص بالنبي ﷺ وأحاديثه، بأي نوع من أنواع التنقيص والسخرية والتسفيه، تصريحًا كان أو تلميحًا فتعظيمُ النبي ﷺ وتفخيمُه وإجلالُه ركنٌ في الدين، وأصلٌ فيه، لا يتم الإيمان إلا به قال تعالى: (لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ) وتعزير النبي ﷺ: تفخيمه وتعظيمه وإجلاله وكل مَنْ صدر عنه نوعٌ من الاستهزاء والسخرية، أو الردّ والتسفيه، لقولٍ من أقواله ﷺ، أو فعلٍ من أفعاله، أو حكمٍ من أحكامه، فهو كافرٌ مرتدٌ بالنص والإجماع قال تعالى: (قُل أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسولِهِ كُنتُم تَستَهزِئونَ. لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم) قال القاضي عياض: (مَنْ سبَّ النبي ﷺ، أو عابه، أو ألحق به نقصًا في نفسه، أو نَسبِه، أو دينه، أو خصلة من خصاله، أو عَرَّضَ به، أو شَبَّهَه بشيء على طريق السبّ له، أو الإزراء عليه، أو التصغير لشأنه، أو الغضِّ منه، والعيب له، فهو سابٌّ له… ولا يُمْتَرَى فيه، تصريحًا كان أو تلويحًا، وكذلك مَن لَعَنه، أو دَعا عليه، أو تمنَّى مضرةً له، أو نَسَبَ إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم، أو عَبَثَ في جهته العزيزة بِسُخْفٍ من الكلام، وهُجْرٍ ومنكر من القول وزور، أو عَيَّرَه بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غَمَصَه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه، وهذا كله إجماعٌ من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا) "الشفاء بتعريف حقوق المصطفى" 214/2 فالواجب على #محمد_الجويهل إعلانُ التوبة من هذه الكلمات التي صدرت منه، والبراءة منها وعلى الحكومة محاسبةُ هذا السفيه، وإقامة حكم الله فيه، وردْعُه وأمثالُه عن هذه الجرأة على الدين والرسول ﷺ وقانا الله وإياكم من الفتن، وعصمنا جميعًا من الزلل

فيصل بن قزار الجاسم

154,719 просмотров • 2 лет назад

الحسيني في ذكرى المولد النبوي: أعظم احتفال بالنبي أن تتحول محبته إلى عمل وهديه إلى سلوك أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، #محمد_علي_الحسيني، أن ذكرى مولد النبي محمد ﷺ تمثل مناسبة متجددة لاستحضار رسالة الرحمة والأخلاق التي جاء بها الإسلام، مشددًا على أن الاحتفاء الحقيقي بالنبي لا يكتمل بالشعارات ومظاهر المحبة وحدها، بل يتحقق بتحويل هديه إلى سلوك وقيم حاضرة في حياة الإنسان والمجتمع. وقال الحسيني، في كلمة بعنوان «مولد الرحمة» بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف: «في ذكرى مولد رسول الله محمد ﷺ، لا نحتفي بميلاد رجل غيّر التاريخ فحسب، بل بميلاد رسالة جعل الله عنوانها الرحمة»، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. وأوضح أن النبي ﷺ قدّم نموذجًا إنسانيًا وأخلاقيًا متكاملًا، علّم من خلاله أن قوة الإنسان الحقيقية تكمن في أخلاقه، وأن الإيمان لا يُقاس بالكلمات والشعارات، وإنما بما يتركه من أثر في السلوك؛ من رحمة بالضعيف، ورفق بالمحتاج، وعفو عند المقدرة، وصون لكرامة الإنسان. وأشار الحسيني إلى أن استحضار هذه القيم يكتسب أهمية مضاعفة في عالم أنهكته الحروب والكراهية والانقسامات، مؤكدًا أن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى هدي النبي ﷺ منهجًا وأخلاقًا وقدوةً؛ لمواجهة التعصب بالوعي، والكراهية بالرحمة، والصراع بالحوار. وأضاف: «إن أجمل احتفال بمولد النبي ﷺ ليس أن نتحدث عن محبتنا له فقط، بل أن نعيش هذه المحبة؛ أن نرحم كما علّم، ونصلح كما أرشد، ونجمع ولا نفرّق، ونبني ولا نهدم». واختتم الحسيني كلمته بالدعوة إلى جعل ذكرى المولد النبوي محطةً لتجديد الالتزام بالقيم المحمدية في الحياة العامة والمجتمعات، قائلًا: «فليكن مولده تجديدًا لعهدنا معه؛ أن تتحول محبته إلى عمل، وهديه إلى سلوك، ورحمته إلى رسالة نقدمها للعالم».

محمد علي الحسيني

35,707 просмотров • 11 дней назад