Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا جدوى من استقالة ياسر المسحل إذا لم تكن هناك غربلة كاملة في المنظومة سواءً على مستوى اتحاد القدم أو الوزارة جميع الموظفين يجب أن يغادروا من أصغر موظف إلى أكبر موظف ويتم اختيار الكفاءات عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة وليست عن طريق التزكية بالملف الأزرق

19,398 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مستشار الأمن القومي الداخلي في البيت الأبيض ستيفن ميلر بعد قيام مهاجر أفغاني بإطلاق النار على جنديين من الحرس الوطني : - بايدن وإدارة بايدن والديمقراطيين ألحقوا بهذا البلد أسوأ تهديد للأمن القومي في تاريخنا. - لم نواجه تهديداً كهذا من قبل. 20 مليون شخص جُلبوا إلى بلادنا من أكثر المجتمعات فشلاً على وجه الأرض، أفغانستان، الصومال، ليبيا، العراق، جُلبوا إلى هنا دون فحص، دون شروط، دون قواعد. - جُلبوا عبر التأشيرات، وجُلبوا كلاجئين، وكطالبي لجوء، وكغير شرعيين، جُلبوا بكل طريقة ممكنة: بالطائرة، بالقطار، بالحافلة، بالسيارة، عبر البر والبحر. لأربع سنوات متتالية، أغرق الديمقراطيون هذا البلد. والآن يُسفك المزيد من الدم نتيجة لذلك. - سنسرع الجهود لمراجعة كل شخص تم إدخاله إلى هذا البلد على مدى السنوات العشرين الماضية أو السنوات الأربع الماضية، جميع العشرين مليوناً. وبالطبع، إذا كنت غير شرعي، ستُرحّل تلقائياً. ولكن كل الآخرين الذين جُلبوا كلاجئين أو أصحاب طلبات لجوء أو أي وضع آخر. - وكما قال الرئيس ترامب، إذا لم تكن شخصاً يحب هذا البلد، إذا لم تكن فائدة لهذا البلد، فسنُخرجك من هذا البلد، لأن كفى يعني كفى. لا يجب أن يموت أحد آخر. لا يجب أن يُقتل أحد آخر. لا مزيد من المقاعد الفارغة على مائدة عيد الشكر أو مائدة عيد الميلاد بسبب ما فعله الديمقراطيون لهذا البلد.

🇺🇸محمد|MFU

69,321 görüntüleme • 8 ay önce

كثير منا يعاني في عمله من التهميش لا سيما في المؤسسات الحكومية، وذلك يندرج رسميا تحت مسمى #التصفية_الناعمة_للكفاءات ويقصد بهذا المصطلح استخدام أساليب غير مباشرة تؤدي إلى إبعاد أو تهميش أصحاب الكفاءات في المؤسسات دون اللجوء إلى الإقصاء الصريح أو الفصل. من ذلك: * تقليل صلاحيات تلك الكفاءات تدريجيًا. * استبعادهم من اللجان والمشروعات الاستراتيجية * حرمان الكفاءات من التطوير المهني * نقلهم إلى وظائف أقل تأثيرًا أو أهمية او مسميات وظيفية ليست بذات تأثير في المؤسسة. واسباب ذلك عدة منها: * مقاومة التغيير: الكفاءات غالبًا ما تطرح أفكارًا جديدة وتطالب بالإصلاح، وهو ما قد يواجه مقاومة من المستفيدين من الوضع القائم. * المحسوبية والولاءات: عندما تُقدَّم العلاقات الشخصية أو الانتماءات على معايير الكفاءة، قد يتم تهميش أصحاب الأداء المتميز (وهذا كثير). *الخوف من المنافسة: حيث يعتقد بعض المسؤولين أن الموظف الكفء يشكل تهديدًا لمكانتهم أو فرصهم في الترقي الوظيفي. * ضعف أنظمة تقييم الأداء: إذا لم تكن معايير التقييم والترقية موضوعية وشفافة، فقد لا تُكافأ الكفاءة بالشكل المستحق. * الصراعات الإدارية والشخصية: قد تؤدي الخلافات مع المسؤولين أو الزملاء إلى استبعاد الموظف من فرص التطور، حتى لو كان عالي الكفاءة. الرغبة في إحكام السيطرة: بعض القيادات تفضّل الموظفين الأقل استقلالية أو الذين لا يعارضون القرارات، حتى وإن كانوا أقل كفاءة. كم من كفاءات ركنت جانبا في مؤسساتنا الحكومية!!

بدرية الهادي

16,722 görüntüleme • 17 gün önce

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,587 görüntüleme • 2 yıl önce

لماذا لم يتظاهر كرد سوريا ضد الحكومة ولم يتفاعلوا مع دعوات التحريض التي دفعت أكراداً آخرين في بلدان الجوار وأوربا للتظاهر والاعتصام بل والاعتداء على السوريين العرب ومحلاتهم وأملاكهم بحجة التضامن مع أهلهم الكرد الذين سمعوا أنهم يتعرضون لإبادة وتهجير في سوريا؟! هل هم بلا نخوة ولا مرؤة ؟ هل كرديتهم أقل من كردية ابن السليمانية أو أربيل أو ديار بكر أو برلين أو مالمو ؟ هل لا يعنيهم دم أخيهم الكردي في شمال وشمال شرق سوريا بينما يعني دمه للكردي التركي أو الكردي الإيراني أو الكردي العراقي ؟! طبعاً لا.. الكردي السوري يوزع نخوة وحمية ومحبة لكرديته على العالم كله.. لكن ما يجعله يتجاهل كل دعوات التحريض وحفلات التطرف الجنوني أنه ابن الواقع..ابن الحقيقة..ابن الأرض، ولا يحتاج لمن هو في برلين واربيل لكي يعرف ما يجري قربه في سوريا..ولا ينتظر من يعلمه النخوة من خلف الحدود والشاشات. أكراد سوريا موجودون على الأرض..مطلعون على ما يجري..يعيشون الحدث بكل تفاصيله، منخرطون في الواقع ولذلك يعرفون كل شيء..كل شيء. يعرفون أن كردياً مدنياً واحداً لم يقتل.. وأن الأكراد عادوا إلى منازلهم في الشيخ مقصود والاشرفية وعفرين بدعم من الحكومة وتسهيلات ومساعدات من المجتمع المدني. وأن من يحارب مع قسد يحارب من أجل قضية لا تعنيهم.. أكراد سوريا معنيون بحقوقهم التي حصلوا عليها في المرسوم الجمهوري الأخير، وليس بأجندات حزب العمال أو غيره من القوى والسياسيين والاعلاميين المرتزقة أو المجانين الذين لم يستفد منهم كرد سوريا شيئاً واحداً طيلة خمسين عام. انت تجلس خلف الشاشات على بعد آلاف الكيلو مترات لتقرر أن هناك مجازر وابادة وتهجير بحق الكرد في سوريا.. بينما يعيش الكردي في سوريا حياة طبيعية بعز وكرامة بعد أن تحرر من ظلم البعث والأسد، وحصل على حقوقه السياسية والثقافية التي كان محروماً منها قبل انتصار الثورة. عندما تقرر عن كرد سوريا فأنت لا تدافع عن كرد سوريا.. أنت تدافع عن مشروع سياسي يخصك.. عن وهم انهار فانهرت.. عن دوبلة لم تقم فقامت قيامتك.. عن انفصال سقط فسقطت معه.. عن تقسيم للوطن الذين يجب أن يحتضن كل أبنائه بسواسية لكنك تريد أن تكون مميزاً لأنك تعتبر نفسك مميزاً عن الآخرين، بما فيهم أبناء جلدتك الكرد الذين لا يتفقون معك !

عقيل حسين

13,258 görüntüleme • 6 ay önce

توضح كأس العرب 2021 وكأس العرب 2025 الحالية حقيقة كرة القدم التي يجب أن تحدث: شعوب بروابط تاريخية، ومجتمعات متقاربة العادات والتقاليد والمسافة قريبة من أقصى نقطتين، والأهم من ذلك، اللغة المشتركة بين الجميع. لقد أهدرت كرة القدم العربية سنوات طويلة بوجودها في الاتحادين الآسيوي والإفريقي لكرة القدم. ولا أزال متشبثًا برأيي إلى أننا بحاجة لاتحاد قارِّي عربي يجعل كرة القدم حقيقيةً بالتنافس بين دولنا؛ بالمنتخبات على مستوى التصفيات والبطولة القارية الأكبر، والأندية على مستوى دوري أبطال العرب والبطولات الأقل. استفاد الاتحادان الآسيوي والإفريقي لسنوات من مواردنا المالية وقدراتنا البشرية، وحتى هذه اللحظة لا نستطيع أن نشعر بحقيقة كرة القدم. إذ لا يوجد رابط ثقافي، أو عرقي، أو ديني، أو مجتمعي، أو لغوي، بين السعودي والياباني أو المصري والنيجيري. علينا إدراك ذلك، واستغلال هذه البطولة العربية لتوحيد كلمة العرب، لتوحيد الموقف الرياضي العربي. نحن معًا أفضل بكثير من انقسامنا على قارتين لا يشبهنا من يشاركنا إياهما. يستند نموذج الاتحاد الأوربي على ذلك، العرق واللغة والمجتمعات المتشابهة والدول الغنية والمتوسطة. نحن هنا نملك هذه العوامل كلها؛ لكننا أهدرنا فرصًا عديدةً ووقتًا طويلًا ويجب أن ننهي ذلك. تعيش كرة القدم العربية اليوم في موقف قوة داخل مكاتب صناع القرار، ونحن الآن في موقف قوة وليس ضعف، موقف يجب أن نستغله ولا نهدر سنوات أخرى تحت الاتحادات القارية هذه. يا له من مشهد مهيب في ملعب استاد أحمد بن علي بمواجهة منتخب الجزائر ومنتخب السودان أمام 37 ألف مشجع؛ إثارة وحماس وجوهر حقيقي لكرة القدم. ماذا لو حدث ذلك بشكل دائم؟ قصص كبرى ستُصنع ودراما لن تتوقف بين هذه الدول. أما مواجهة منتخب الصين أو منتخب كوريا الجنوبية أو منتخب تايوان لن يصنع شيئًا، إلا من جانبنا نحن إذا وجدنا شيئًا يصنع. لذلك علينا وضع خارطة طريق لتأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم -بصفته القارية- التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم والذي يملك حقوق الاتحادات القارية كلها. ويذهب الآسيويّون والإفريقيون باتحادهم بطريقهم الخاص. من عدد سابق في نشرة مصدر مطّلع:

نواف العقيّل

183,055 görüntüleme • 8 ay önce

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

41,659 görüntüleme • 12 gün önce