Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لا حياد أمام الإبـ ـادة الجماعية".. أستاذ بجامعة مينيسوتا يشارك في الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين #الجزيرة_مباشر | #أمريكا

75,353 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

هادى جودة profil fotoğrafı
هادى جودة2 yıl önce

Enough to be human to stand beside the right and justice

مسلمة نسيبة profil fotoğrafı
مسلمة نسيبة2 yıl önce

سننتشر المظاهرات في جميع أنحاء العالم

zerouallaid profil fotoğrafı
zerouallaid2 yıl önce

نصر من الله /من الغير لا من بني جلدتنا/

امينة العمرية 3 profil fotoğrafı
امينة العمرية 32 yıl önce

والشرطي يدون كلامه😁 طلعوا زينا

Kulandai Samy profil fotoğrafı
Kulandai Samy2 yıl önce

🙏🇵🇸🙏🏿

ذكر الله profil fotoğrafı
ذكر الله2 yıl önce

الله اكبر

عمر profil fotoğrafı
عمر2 yıl önce

وأساتذة الجامعات العربية كأكلديميين مزيفين منافقين جهلة لا ينزعون البدلات وربطات العنق ولا يقومون من على كراسي ندوات فنادق الخمس نجوم وموائد العلف!!.

ناصر الدين والعقيدة profil fotoğrafı
ناصر الدين والعقيدة2 yıl önce

*لا تَجْزَعِي ممَّا أصَابكِ وارفَعَي* *للَّهِ فـي الآفَـــاقِ كـفّ مُـؤَمٍِّــلِ* ▪️🌷▪️ *وتوشِّحي ثوب السَّعَادةِ والرِّضَا* *وتلحَّفي بالـصَّبرِ كي لا تـذبُلي* *فلَعَلَّ أَوْجَـاعَ السِّنينِ ستَنْتَهِي* *وعَسَى الأَسَى يَومًا يَزُولُ ويَنْجَلِي*

Benzer Videolar

الهان عمر تشن هجوم مدمر على ترامب ⚡️🚨 إنه لأمر مذهل حقاً أن أكون هنا معكم جميعاً، وأنتم تظهرون للبلاد مدى الشجاعة والتفاني والمقاومة التي نمتلكها. في الولايات المتحدة الأمريكية، نحن نؤدي قسم الولاء للدستور والعلم، وليس لشخص أو ملك. لقد أتيتُ إلى هذا البلد كلاجئة، وبالنسبة لي، كانت أمريكا منارة للأمل؛ مكاناً لم تكن فيه "الحرية" مجرد كلمة، بل كانت وعداً. وصلتُ إلى هنا عندما كنت في الثانية عشرة من عمري، ولم أكن أتخيل أبداً أن يأتي اليوم الذي نواجه فيه هذا النوع من الاستبداد الزاحف في الولايات المتحدة الأمريكية. ولكننا هنا لأن دونالد ترامب لم يكتفِ بمجرد النيل من ديمقراطيتنا، بل استخدم "كرة تحطيم" لضرب الأسس ذاتها التي تجعل أمريكا عظيمة. لقد حاول ترهيب أهل مينيسوتا، حاول إخافتنا، وحاول تقسيمنا. لكننا وقفنا أقوياء، ساندنا بعضنا البعض، ولم نحني الركبة أبداً. لأننا في مينيسوتا، جُبلنا بشكل مختلف؛ نحن لا نرتعد أمام المتنمرين، نحن "مينيسوتا القوية"

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

103,051 görüntüleme • 4 ay önce

حرب إيران: مسارها، مخرجاتها، آثارها رؤية أكبر عالمين في السياسة الدولية للمثقفين.. ولمن يريد أن يفهم بعمق مؤلفا كتاب "لوبي إسرائيل والسياسة الخارجة الأمريكية" البروفيسور جون ميرشايمر أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو لأكثر من 44 سنة وعميد المدرسة الواقعية الهجومية والبروفيسور ستيفن والت أستاذ العلاقات الدولية بمدرسة كينيدي بجامعة هارفارد ومبتكر نظرية توازن التهديد يتناولان في هذا اللقاء حرب إيران ومسارها وآثارها على أمريكا وحلفائها ومنافسيها وعلى إيران والمنطقة والعالم. شاهد في هذا اللقاء: - إيران ليست العراق - استعادة الردع: لماذا لا ترغب إيران في التفاوض - مخرج ترامب من الحرب - جزيرة خارك ومعادلة الطاقة: واشنطن بين المطرقة والسندان - حرب فيتنام جديدة.. مزاعم النصر - جبهة البحر الأحمر - مأزق العقوبات - تيتانك الاقتصاد العالمي: أزمة الأسمدة والنفط - تصدع الحلفاء: غياب الكفاءة وفقدان الثقة - الرابح الأكبر: الصين وروسيا الحرب التي قوت شوكة الخصوم

مركز دراسات الواقع والتاريخ

26,508 görüntüleme • 4 ay önce

تناقضات عجيبة هذا المساء قد تخفي في طياتها حدثًا مهمًا بعد أسبوع من التهديد والوعيد واستخدام القوة، المتحدثة باسم البيت الأبيض تقول إن ترامب يفضل الدبلوماسية على استخدام القوة في إيران. وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكبي، يصرّح بأنه لا يعتقد أن الإدارة الأمريكية منشغلة بتسريع استبدال الحكم في إيران. وهذا المساء جرى تداول أنباء عن فتح الملاجئ في مناطق عديدة في تل أبيب، ما نشر حالة من الذعر، وسرعان ما نفت البلدية تلك الأنباء ووصفتها بالكذب . لنعود قليلاً للوراء ،كانت إسرائيل قد حصلت على الضوء الأخضر الأمريكي لقصف إيران قبل الاحتجاجات الحالية بأيام معدودة، لإدعاءات متعددة، منها إعادة ترميم البرنامج النووي وبناء الصواريخ الباليستية. وفجأة اندلعت المظاهرات، وأصبحت الولايات المتحدة تتبنى نهج “المنقذ والمخلّص” والداعم للمتظاهرين، مع التهديد بقصف إيران وإسقاط نظامها عسكريًا. هل كانت هذه المظاهرات هي السبيل الذي أرادته أمريكا لتبرير دعمها العسكري لإسرائيل وإضفاء شرعية شعبية أوسع على الهجوم، وهل كان الموساد هو السبب الرئيسي في انطلاقها واشتعالها؟ الأيام القادمة، وربما الساعات المقبلة، تحمل الإجابة. بطبيعة الحال، وتيرة الاحتجاجات بدأت بالانخفاض، مقابل تصاعد كبير للمظاهرات الداعمة والمؤيدة للنظام، ما يعني أن الولايات المتحدة، إن أرادت الهجوم، لم يعد لديها الوقت للانتظار وإتخاذ القرار. وفي النهاية، ماذا حققت تلك الهجمات الجوية الأمريكية أمام الحوثيين، والتي انتهت بفشل فادح وانسحاب أمريكي! ولا يزال الحوثي يحتفظ بسيطرته، بل وزادت شعبيته .

Tamer | تامر

109,288 görüntüleme • 7 ay önce

الجنرال ثلج، إعصار الكاميكازي، وتكتيك "الجنرال زمان" الإيراني في بعض الحروب، لا تحسم القوة النتيجة، بل تحددها الظروف الراهنة أو المناخ؛ تلك الشروط البسيطة للغاية وغير المحسوبة، لكنها حادة وقاطعة. حين كنت طالباً في قسم العلاقات الدولية بجامعة كراتشي، طرح علينا أستاذ الاستراتيجية سؤالاً يبدو بسيطاً لكن إجابته صعبة: "من الذي هزم هتلر؟". وبعد سيل من الإجابات التقنية من الطلاب، قال الأستاذ: "لا، لم تصيبوا! الذي هزم هتلر هو 'الجنرال ثلج' (General Snow)". كذلك، خطط هتلر في "عملية بارباروسا" لسحق الاتحاد السوفيتي في وقت قصير، لكن موسم الوحل (الراسبوتيتسا) جعل الدبابات تغرق في الطين. (لا أدري، لو كان بوتين قد قرأ وفهم هزيمة هتلر في تلك العملية جيداً، فهل كان ليبدأ غزو أوكرانيا في فبراير، وهو موسم الوحل هناك؟ لقد واجه الجيش الروسي مشكلة مماثلة في أوكرانيا). نهاية مشابهة واجهت حملة الإمبراطورية المغولية على اليابان. ففي حملتين منفصلتين، دُمّرت الأساطيل المغولية الضخمة بعد وصولها إلى السواحل اليابانية بفعل "أعاصير الكاميكازي". وقد أطلق اليابانيون عليها اسم "الرياح الإلهية". يزخر تاريخ الحروب بهزائم كبرى غير محسوبة تشبه هذه الأمثلة. إلى أين تتجه الحرب بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) وإيران؟ ١- إيران تفعّل "الجنرال زمان" من خلال إطالة أمد الحرب ونشرها عبر الزمن، تقوم إيران بشلّ الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الاقتصاد العالمي والنظام الاقتصادي القائم. هي تجعل فاعلي هذا النظام والعالم أجمع جزءاً من هذه الحرب. "الجنرال زمان" يقول: "هذه الحرب لن تكون حربي وحدي، بل ستكون حربكم جميعاً، أنتم أصحاب رؤوس الأموال والاقتصاد العالمي، وسندفع الثمن معاً". ٢- الوقت المستقطع يسحب زمام السيطرة على الحرب من يد الولايات المتحدة وإسرائيل ويضعها في يد إيران. ٣- "الجنرال زمان" يحوّل الحرب من كونها (حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران) إلى (حرب إيران ضد أمريكا وإسرائيل). -"يا أبي، لقد أمسكتُ لصاً!" -"يا بني، اتركه يرحل." -"لقد تركته، لكنه لا يتركني!" ٤- "الجنرال زمان" يخرج الحرب من إطارها الضيق ليحولها إلى صراع عالمي على الهيمنة العسكرية والسياسية والتجارية. روسيا والصين، اللتان تحشران الولايات المتحدة في المستنقع الإيراني بالشرق الأوسط، تضربان أمريكا وتضعفانها عبر الورقة الإيرانية. ٥- حولت الولايات المتحدة أوكرانيا إلى "أفغانستان أوروبا" بالنسبة لروسيا. والآن، تحاول روسيا تحويل إيران إلى "أوكرانيا الشرق الأوسط" بالنسبة للولايات المتحدة. هذه هي تقييماتي التي قدمتها عبر قناة (Habertürk TV) مع الأستاذ فاروق أكس محمد المختار الشنقيطي

Ali ŞAHİN

112,961 görüntüleme • 4 ay önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 4 ay önce

غزة وإيران هما البداية.. النظام العالمي الجديد محاضرة كريس هيدجز أمام طلاب جامعة برينستون للمثقفين.. ولمن يريد أن يفهم بعمق هذه المحاضرة هي شهادة فكرية وأخلاقية وتوعوية عميقة تربط الأحداث الجارية في الشرق الأوسط بجذور الاستعمار والفاشية والصهيونية التاريخية، ويفكك فيها المحاضر الأيدولوجيات التي تشرعن المجازر والتطهير العرقي. المحاضرة تعبر عن الجدال والنقاش الفكري والتحول الذي يشهده المجتمع الأمريكي بعد حرب غزة ومشاهد الإبادة الجماعية والصمود الملحمي لأهل غزة ألقى المحاضرة الكاتب والصحفي الاستقصائي الأمريكي البارز كريس هيدجز خريج كلية اللاهوت بجامعة هارفارد والحاصل على جائزة بوليتزر. شغل منصب مراسل ورئيس مكتب الشرق الأوسط لصحيفة النيويورك تايمز لمدة 15 عاماً. كريس هيدجز معروف بمواقفه المبدئية في نقد السياسات الإمبريالية وتحليله العميق للعلاقة بين الحرب والشركات والسلطة. عارض غزة العراق بشدة واصطدم مع إدارة الصحيفة ورحل عنها ويعمل خبيراً مستقلا عن الإعلام السائد. وهو مؤلف لعدة كتب منها "الحرب قوة تمنحنا معنى" ويشرح فيه كيف تخدر الحرب الشعوب وتمنحها شعوراً زائفاً بالسمو والوحدة الوطنية. ألقيت المحاضرة في رحاب جامعة برينستون العريقة وهي إحدى جامعات رابطة اللبلاب المرموقة وكانت تصنف باستمرار كأفضل جامعة في أمريكا متفوقة أحيانا على هارفارد وييل في جودة التعليم وهي الجامعة التي قضى فيها ألبرت أينشتاين سنواته الأخيرة تُعرف برينستون بمدرستها القوية في الشؤون العامة والدولية (School of Public and International Affairs)، وهي المكان الذي يُصاغ فيه الكثير من السياسات الخارجية الأمريكية، وهي مركز لتخريج الساسة وكبار الشخصيات في المجتمع السياسي الأمريكي تخرج منها رؤساء أمريكيون مثل جيمس ماديسون ووودرو ويلسون وكذلك عمالقة المال والفكر، لذا فإن نقد هيدجز لـ "النظام العالمي الجديد" من داخل أسوارها يعد تحدياً مباشراً للمؤسسة التي تصنع هذا النظام. ولذلك فهي محاضرة داخل عش الدبابير الفكري والسياسي الأمريكي

مركز دراسات الواقع والتاريخ

433,447 görüntüleme • 4 ay önce

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 görüntüleme • 1 ay önce