Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾

36,250 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von Szg
Szgvor 2 Jahren

كمل على هذا المحتوى الجميل بارك الله فيك

Profilbild von BN
BNvor 1 Jahr

استغفرالله العظيم واتوب اليه

Ähnliche Videos

ﷺ قَمَرٌ فِي الأَحْدَاق ﷺ عيسى جرابا سِوَاكَ يَذْوِيْ وَأَنْتَ الرَّوْضُ وَالمَطَرُ يَا أَعْظَمَ النَّاسِ قَدْراً… زَفَّهُ القَدَرُ! مُحَمَّدٌ… وَاسْتَهَلَّ النُّوْرُ وَانْبَجَسَتْ عُيُوْنُ مَجْرَاهُ… حَتَّىٰ أَوْرَقَ الحَجَرُ! بِكَ اسْتَنَارَتْ طَرِيْقٌ مُذْ سَرَيْتَ بِهَا وَلَمْ يَزَلْ فِيْ مَدَاهَا… يُشْرِقُ الأَثَرُ! صَدَعْتَ بِالحَقِّ مِلْءَ اللَّيْلِ مُمْتَثِلاً وَكُنْتَ ذَا خَطَرٍ… لَمْ يَثْنِهِ الخَطَرُ! مِنْ حَوْلِكَ الْتَفَّتِ الأَرْوَاحُ… وَاثِقَةً بِأَنَّهَا ذَاتَ وَعْدٍ… سَوْفَ تَنْتَصِرُ! يَا خَيْرَ مَنْ جَاءَ لِلدُّنْيَا فَصِرْتَ بِهَا كَالمُبْتَدَا… وَانْثِيَالَاتُ الهُدَىٰ خَبَرُ! أَسْرَىٰ بِكَ اللهُ… كَانَ القُرْبُ مَنْزِلَةً رَفِيْعَةً… لَمْ يَصِلْ يَوْماً لَهَا بَشَرُ! وَعُدْتَ تَجْلِسُ بَيْنَ النَّاسِ مُؤْتَلِقاً وَجْهاً… كَأَنَّكَ فِيْ أَحْدَاقِهِمْ قَمَرُ! مَضَتْ قُرُوْنٌ وَذِكْرَاكَ السَّنِيَّةُ مَا خَبَتْ… وَذِكْرُكَ كَالأَشْذَاءِ يَنْتَشِرُ! حُبًّا نُصَلِّيْ وَتَقْصِيْراً نَخَافُ… فَإِنْ يَكُنْ… فَوَيْحَ قُلُوْبٍ كَيْفَ تَعْتَذِرُ؟! صَلَّىٰ عَلَيْكَ إِلَـٰهُ الكَوْنِ مَا بَسَمَتْ سَحَابَةٌ… وَجَرَىٰ مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ! #محمدﷺ #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما ﷺ #قمر_في_الأحداق ﷺ #عيسى_جرابا

عيسى جرابا

29,316 Aufrufe • vor 2 Jahren

عمل فني وإهداء للأخ العزيز والغالي #عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 وَلَقَدْ سَبَقْتَ إِلَى الْمَكَارِمِ مُقْتَدِيًا بِأَبٍ كَرِيمِ الْفِعْلِ لَا يَتَرَدَّدُ غَرَسَ الْمَرُوءَةَ فِي الْقُلُوبِ، فَأَثْمَرَتْ خَيْرًا، وَفِي دَرْبِ الْعَطَاءِ تُخَلَّدُ فَرَحِمَ الإِلٰهُ أَبًا كَرِيمًا صَالِحًا وَجَزَاهُ فِي دَارِ النَّعِيمِ الْمَقْصَدُ …… يَا مَنْ سَمَوْتَ بِفِعْلِكَ الْمُتَوَهِّجِ وَغَدَوْتَ فِي دَرْبِ الْعَطَاءِ الْأَنْهَجِ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَفِي الْمَكَارِمِ قِصَّةٌ تُتْلَى، وَفِي صُنْعِ الْجَمِيلِ تُرَدَّدُ مُتَوَاضِعٌ بَيْنَ الْأَنَامِ، كَأَنَّهُ غَيْثٌ يُهَلِّلُ فِي الرُّبَى وَيُغَرِّدُ يَدْنُو إِلَى النَّاسِ الْكِرَامِ بِبِشْرِهِ وَبِقَلْبِهِ نُورُ الْمَحَبَّةِ يُشْهَدُ يَهْوَى الْيَتَامَى وَالضُّعُوفَ وَكُلَّ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْحَيَاةِ الْمَقَاصِدُ فَكَأَنَّهُ لِلْمُعْوِزِينَ سَحَابَةٌ هَطَّاءُ، يَنْهَمِرُ الْعَطَاءُ وَيَزْدَادُ كَمْ كَسَا يَتِيمًا بِالْحَنَانِ وَرِفْقِهِ وَأَعَانَ مِسْكِينًا إِذَا الْعَيْشُ أَجْهَدُ وَكَمِ اشْتَرَى بِالْبِرِّ بَسْمَةَ مُبْتَلًى حَتَّى تَوَارَى الْوَجْدُ وَالتَّنْهِيدُ وَكَمِ اسْتَجَابَ لِمَنْ أَلَمَّ بِهِ الْأَسَى فَتَبَدَّلَتْ مِنْ بَعْدِ ضِيقٍ مَوَاعِدُ وَكَمِ امْرِئٍ أَثْقَلَ الدَّيْنُ الْفَادِحُ ظَهْرَهُ فَأَتَى الْفَرَجُ الْمَأْمُولُ وَالْمَوْعِدُ أَطْلَقْتَ مِنْ قَيْدِ الْعَنَاءِ نُفُوسَهُمْ فَدَعَوْا لَكَ الْخَيْرَ الْعَمِيمَ وَمَجَّدُوا أَنْفَقْتَ لَا طَلَبًا لِذِكْرٍ زَائِلٍ بَلْ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الْكَرِيمِ الْأَمْجَدِ فَسَعِدْتَ بِالْإِحْسَانِ أَلْفًا بَعْدَ أَلْفٍ وَالْخَيْرُ مِنْ يَدَيْكَ دَائِمُ مَوْرِدِ وَلَقَدْ نِلْتَ التَّكْرِيمَ حَقًّا وَافِيًا مِنْ قَادَةٍ بِالْعَدْلِ وَالْمَجْدِ اهْتَدَوْا مِنْ مَلِكٍ أَعْلَى الْمَكَارِمَ شَأْنَهُ وَوَلِيِّ عَهْدٍ بِالنَّهَضَاتِ تَفَرَّدُوا وَمِنَ الْمَنَصَّاتِ الَّتِي شَهِدَتْ بِمَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ عَظِيمٍ يُحْمَدُ لَكِنَّ أَعْظَمَ مَا حَصَلْتَ عَلَيْهِ هُوَ دَعْوَاتُ قَلْبٍ بِالْمَحَبَّةِ تَشْهَدُ فَسَلَامُ رَبِّي مَا تَرَنَّمَ مُنْشِدٌ وَمَا أَضَاءَ الصُّبْحُ وَالْفَجْرُ الْأَنْوَرُ عَلَى ابْنِ بَغْلَفَ فِي الْمَكَارِمِ قُدْوَةً مَنْ صَارَ لِلْإِحْسَانِ بَابًا يُقْصَدُ

سعيد الغامدي

36,030 Aufrufe • vor 2 Monaten

َتهْجُونِي وَتَنْسَى مَنْ سِوَاكَ؟ صَرِيعُ الْغَانِيَاتِ وَمَا خَفَاكَ أَيَا قَيْسُ التَّصَابِي فِي الْغَوَانِي تُطَارِدُ كُلَّ حُسْنٍ فِي هَوَاكَ وَصَوْتُكَ حِينَ تَرْفَعُهُ رَقِيقٌ كَأَنَّ النَّعْمَةَ انْسَابَتْ حَنَاكَ تَدُورُ خَلْفَ الْفَتَيَاتِ كُلَّ دَرْبٍ وَتَحْسَبُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مُنَاكَ تُسَمِّينِي بِصَعْلُوكٍ لَنْدَنِيٍّ وَتَنْسَى أَنَّنِي حَامِي حِمَاكَ أَنَا الْمَغْوَارُ عَنْ حَقٍّ أُذُودُ وَأَنْتَ تَسْرَحُ فِي لَهْوٍ هَوَاكَ أَدَافِعُ عَنْ حُقُوقِ النَّاسِ حَقًّا وَأَنْتَ بِصَيْدِ غَانِيَةٍ هَوَاكَ تَعِيبُ النَّاسَ يَا قَيْسُ التَّصَابِي وَنَفْسُكَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَا عَنَاكَ فَإِنْ كُنْتَ تَرَى فِي الْهَجْوِ فَخْرًا فَإِنَّ الْهَجْوَ لَيْسَ لَهُ سِوَاكَ تَهْجُو هَانِيًا وَتَرَى بِأَنَّكَ نِدٌّ لَهُ؟ فأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عُلَاكَ ؟ أهداء ورداً على بعد موافقته على النشر : QAIS ALQASIMIًً

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

82,269 Aufrufe • vor 28 Tagen