Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🟢 لا زالت السعودية تحفظ الود تجاه الدول العربية ... وتحديدا اليمن ... وتضع ثقتها في الدولة اليمنية وقواتها في دحر ميليشيات الحوثي الارهابية ... 🟢 وتتحمل هذا العداء من اليمن من باب العروبة ... والاسلام ... وحسن الجوار .... وهذا مالا تفهمه القطيع العربي والكلاب النابحه في هذا...

19,645 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von Saleh alturki Alturki
Saleh alturki Alturkivor 8 Tagen

👍🙏🙏🙏

Profilbild von لكل حدث عبره
لكل حدث عبرهvor 8 Tagen

ههههههههههههههههه

Profilbild von ستعود اليمن الى الحضن العربي قريبا
ستعود اليمن الى الحضن العربي قريباvor 8 Tagen

الله يعطيك العافية.. كفيت ووفيت .. قسما بالله العظيم السعودية رايتها بيضاء فهي تدافع عن دول المنطقة والدول الأخرى التي تقف متفرجة للتصدي للمشروع المجوسي الصهيوني الذي يستهدف المنطقة والمسارات البحرية.

Profilbild von صنعاء.
صنعاء.vor 8 Tagen

لعنة الله عليك انت والسعوديه فل تعمل مابوسعها ونحن متوكلين على الله في الدفاع عن ارضنا وديننا وشعبناء حتى نفنى من الارض او ينصرنا الله على المجرمين المعتدين المتكبرين

Profilbild von ﮼محمد☕︎︎ 🇸🇦
﮼محمد☕︎︎ 🇸🇦vor 8 Tagen

ياخي يبرد القلب

Profilbild von ابوانس عبدالله
ابوانس عبداللهvor 8 Tagen

من محافظ عل ي هم غير الكبان وامري

Ähnliche Videos

فيديو خطير جدًا ويكشف عن هشاشة رواية محمد الصغير ومحمد يسري إبراهيم وعمار مطاوع ونواف تكروري وكل #مرتزقة_تميم في انحاء الكرة الأرضية. يقول فيصل القاسم على الشاشة بكل وضوح، وهذا بعد أحداث سوريا وقتل إيران لملايين المسلمين حسب الرواية السورية: «لماذا لا يجرّب الحوثي حظه في الحكم؟ واليمن أصلاً تعيس ومدمر من قبل حكم الحوثي. ولماذا لا تجرّب إيران نفسها حظها في اليمن؟ لماذا هذا العداء لإيران؟ وكأن الدول العربية محبّة لليمن وسوريا؟ أكبر من تآمر على سوريا واليمن ليس إيران، بل السعودية والعربان.» الأرشيف يكشف كيف كانت قطر تروّج لأنصار الله ضد السعودية في اليمن. فهل كانت قطر متأيرنة وشريكة في دماء اهل السنة في اليمن وشريكة في توسع “المد الإيراني” في اليمن وفي نشر “التشيع” ؟ أين مرتزقة تميم؟ لماذا لا يجيبون عن هذا السؤال قبل التطاول على جهاد أهل فلسطين والاستشراف عليهم؟ هل تخنّثوا اليوم عن الإجابة؟​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ أم انهم يريدون ان نعبد تميم من دون الله ونتقلب معه كما يريد؟ ما هذه الوصاية الحقيرة على فلسطين والمسلمين؟ ولماذا يجوز لفيصل القاسم قول هذا ولا يجوز لاي فلسطيني ان يكون له راي مثل بقية المسلمين بل لو تكلم فلسطيني يتم شتم القضية كاملة بحجة حرمة دماء المسلمين؟ هل هم صهاينة ضد الفلسطيني تحديدا؟

خالد منصور

16,293 Aufrufe • vor 3 Tagen

🔴غير عادي السعودية العربية تشكل تحالف عسكري بحري متعدد الجنسيات بقيادتها لفك الحظر المفروض عليها من اليمن صنعاء وفرض الأمن على البحار خارج سيادتها "باب المندب وخليج عدن". جمعت اكثر من 43 دولة وافقت منها حتى الان 14 دولة للمشاركة في هذا التحالف. وجاء التحرك السعودي بعد 10 أيام من فرض جماعة انصار الله الحوثية حظرا على الملاحة السعودية في باب المندب وخليج عدن. وزارة الدفاع السعودية: استضافت المملكة العربية السعودية اجتماعاً بمشاركة ممثلين عن 43 دولة والاتحاد الأوروبي لبحث إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن. واتفق المشاركون على استكمال الإجراءات التأسيسية، على أن تتولى المملكة قيادة التحالف واستضافة مقره، فيما أعلنت 14 دولة دعمها الرسمي للمبادرة، مع استمرار انضمام دول أخرى لاحقاً. الدول الـ 14 الداعمة رسمياً: أصدرت 14 دولة بياناً مشتركاً أعلنت فيه دعمها الرسمي وموافقتها على الترتيبات التأسيسية وهي: (المملكة العربية السعودية، الكويت، البحرين، قطر، باكستان، تركيا، مصر ، الأردن، الجمهورية اليمنية، بنغلاديش، نيجيريا، جمهورية السودان، جمهورية جيبوتي، وجمهورية الصومال الفيدرالية).

الصين بالعربية

400,186 Aufrufe • vor 1 Monat

ابتلعت المملكة العربية السعودية الطعم المصري الجاهل .. بدعم إرهابيي الجيش السوداني المدعوم من قوى الإرهاب العالمي المتمثل في ايران و التنظيم العالمي للاخوان المسلمين دعما غير محدود .. ايران التي تحارب السعودية في حدودها الجنوبية من اليمن .. هاهى اليوم تطوقها من الغرب عن طريق السودان .. و لا زالت السعودية تريد ادارة الملف السوداني من منبر جدة بطريقتها الرامية إلى اعادة العسكر للسلطة و اقصاء المدنيين من حكم بلادهم .. و نقول للسعودية هذا لن يحدث أبدا فان ثورة ديسمبر حية و ستنتصر باذن الله .. إلى أمريكا و الدول الغربية التي تحارب الإرهاب .. ان بناء ايران لمنشأت نووية داخل السودان انما يهدد السلم و الامن العالمي و على الدول الغربية ضرب هذه المنشآت كما تم ضرب مصنع الشفاء .. يجب الضغط على السعودية لتعرف مصلحتها في البداية و مصلحة سواها في ان دعمها لأرهاب الاخوان المسلمين في السودان سيرتد عليها فان شعبنا قد ذاق الامرين من هذا التنظيم الذي قتل شعبنا و دمر بلادنا .. كما يجب الضغط على مصر .. يبدو ان الكارثة ستكون كبيرة و ستشمل كل دول المنطقة .. فان الأطماع كبيرة و الجهل اكبر ..

Gabar جبار Ibrahim

31,977 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 قطيعان .... اجسادهم بشرية وعقولهم بالمستقيم ... هذا أحد قطعان القطيع التافه .... من اليمن والقطيع الاخر .... كلاب النتوء الجغرافي قمة الحماقة ان تقارن قائد ب ق..... ومع ذلك يشاهدونه تواضعا لأنه يسير بين قطيع من كشمير بحارس استرالي ... يرونه فخرا وتراه العالم ..... معزولا عن العالم منذ أن صدر القرار من عاصمة القرار .... وهو يصول ويجول بين العمالة ..... فهل كان نهجه وسلوكه قبل صدور القرار من عاصمة القرار اما ان يكون هذا النهج نهج قيادتنا فقيادتنا جزء من نسيجنا ... ولكنهم يرسمون التوازنات الدولية ومشغولين في استقرار العالم العربي ومشغولين بنهضة الامة العربية .... وبمشاريع اقليمية ... وبنهضة وطن و بإدارة التوازنات وببتر مخططات الصهاينه في الاوطان العربية ..... السعودية دولة وشعب وليست دويلة وقطيع يحكمون دولة بمساحة قارة وليست دويلة بمساحة قرية ... هذا مفهوم الدولة والملك وليس كما تتوقعه يااحمق ان القيادة والتواضع لاتأتي الا بلفة سوق السمك لأن مثل هالسلوكيات ... المتكررة توحي ان الأمر ليس تواضعا وانما موظفا .... في احدى المحلات ...

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

10,877 Aufrufe • vor 3 Monaten

● وصول الدفعة الأولى من مولدات المحطات الكهربائية الإسعافية، بقدرة 200 ميجاوات، إلى محافظة حضرموت يمثل خطوة مهمة تعكس استمرار الدعم الأخوي الصادق الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن وشعبه، وتجسد حرصها الدائم على التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز استقرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء الذي يمثل أحد أبرز التحديات الخدمية ● نثمن عالياً جهود أهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، وما يبذلونه من دعم سخي ومتواصل عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، والذي لم يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، بل امتد إلى تنفيذ مشاريع تنموية واستراتيجية تسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ودعم جهود التنمية والاستقرار في مختلف المحافظات ● إن هذا الدعم السخي يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين والشعبين الجارين والشقيقين، ويؤكد التزام المملكة الثابت بالوقوف إلى جانب اليمن في مختلف الظروف، ومساندة مؤسسات الدولة في تجاوز التحديات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ● إن الكلمات تقف عاجزة عن الإحاطة بحجم المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن، هذه المواقف لم تكن يوماً موسمية أو مرتبطة بظرف معين، بل شكلت نهجاً راسخاً ومستمراً يجسد صدق الأخوة، ويؤكد أن المملكة كانت وما زالت السند الحقيقي لليمن، وشريكاً أساسياً في تخفيف معاناة شعبه ودعم أمنه واستقراره ومستقبله

معمر الإرياني

81,442 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

57,137 Aufrufe • vor 5 Tagen

تابعنا بكل فخر واعتزاز، وبكثير من المحبة والامتنان، مواقف أشقائنا في المملكة العربية السعودية عبر منصة "X" وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، وهم يضعون صورهم الشخصية بالزي اليمني التقليدي، في مشهد جميل وصادق عبر عن محبتهم لليمن، ووقوفهم إلى جانب أشقائهم في معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي وتحرير العاصمة صنعاء. هذا المشهد لم يكن بالنسبة لنا مجرد تفاعل عابر، بل رسالة أخوة صادقة لامست قلوب اليمنيين، واختزلت الكثير من معاني القربى والمودة والوفاء والمصير المشترك بين شعبين شقيقين، جمعتهما الجغرافيا والتاريخ والدم، وربطت بينهما أواصر أعمق من السياسة وأبقى من الظروف. وليس هذا الموقف النبيل بغريب على أشقائنا في المملكة؛ فاليمنيون يعرفون جيداً قيمة من يقف معهم وقت الشدة، والمملكة كانت ولا تزال، بعد الله سبحانه وتعالى، السند والعضيد لليمن في أصعب مراحله وأشد محنه. وحين واجه اليمنيون انقلاب مليشيا الحوثي ومشروعها المدعوم من إيران، كانت المملكة في مقدمة من وقف إلى جانبهم سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، وقدمت من الدعم والتضحيات ما سيظل محفوظاً في وجدان اليمنيين وذاكرتهم جيلاً بعد جيل. واليوم، ونحن نرى أشقاءنا السعوديين يرتدون الزي اليمني ويشاركون اليمنيين آمالهم وفرحتهم، لا نملك إلا أن نقول لهم من القلب: شكراً لكم على هذا الحب، وعلى هذه الفزعة الأصيلة، وعلى الوفاء الذي لم يتغير، وعلى كل موقف وكلمة وتضحية وقفت إلى جانب اليمن وأبنائه. أنتم بالنسبة لليمنيين لستم مجرد أشقاء في الجوار، بل شركاء في الأمل والطريق، وشركاء في النصر والفرحة الكبرى التي ننتظرها جميعاً، وستظل مواقفكم حاضرة في وجدان اليمنيين، محفوظة بكل الوفاء والعرفان. وسيأتي اليوم الذي يحتفل فيه اليمنيون باستعادة دولتهم وعاصمتهم صنعاء، وسيكون لأشقائنا في المملكة العربية السعودية مكانهم الطبيعي في الصف الأول من هذه الفرحة، كما كانوا في الصف الأول من المواقف والتضحيات. فيديو لنماذج من هذه المشاركات الأخوية الصادقة 🇸🇦🇾🇪

معمر الإرياني

290,488 Aufrufe • vor 17 Tagen

🔴غير عادي احتدام الحرب في اليمن العربية ومصرع العشرات. ماهو معروف وفقا لتقارير محلية ورأي قسم تحليل الصراعات في الغرب الأوسط: شنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران هجوما مفاجئ وغير معلن على منطقة الساحل الغربي الذي يتحكم بشكل مطلق على مضيق باب المندب الاستراتيجي. المعارك عنيفة والقتلى بالعشرات من الطرفين، حيث تحاول انصار الله السيطرة بالقوة على المنطقة الجغرافية المطلة على المضيق، ولكنها تصطدم بالقوات الحكومية غير الموحدة والمدعومة من السعودية العربية. وعلى غير العادة تجري هذه المعارك دون تدخل مباشر من السعودية العربية، وعلى ما يبدو تريد الرياض النأي بنفسها تجنبا لهجمات الحوثيين الصاروخية والمسيرات على مصالحها النفطية، وتسلك طريق ايران في دعم الوكلاء المحليين فقط. وفقاً لمراقبين فأن المعركة مهمة للسعودية ولإيران بشأن مضيق باب المندب، لذلك من المحتمل استمرار واشتداد المعارك، اذ ترى ايران ان السيطرة على المخا سيمكن حلفائها من التحكم المطلق وغير المكلف على مضيق باب المندب، بينما السعودية تدعم حلفائها للدفاع عن هذه المناطق. وتكتسب المعارك أهمية إقليمية بسبب موقع الساحل الغربي وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وأصبح معروفاً أن الحرب في اليمن تخضع بدرجة كبيرة لحسابات إقليمية، وتتحرك وفق رسائل وتفاهمات بين الرياض وطهران، اللتين تتقاسمان النفوذ في هذا البلد العربي. ويبدو أن هذا التوازن القائم يمنع حسم الصراع عسكرياً لمصلحة أي طرف، كما يعقّد فرص التوصل إلى حل سياسي شامل. * الفيديو نشره انصار الله، ويعكس استخدام الصواريخ البالستية ضد خصومهم اليمنيين

الصين بالعربية

38,283 Aufrufe • vor 19 Tagen

السعودية كانت ولا زالت السند الحقيقي للأمة العربية والاسلامية وهي القوة التي كانت تحمي الامة العربية في الماضي ولازالت على نهجها ولكن أصبحنا في حقبة زمنية يخون بها امين الأمة ويؤمن خائنها ويقزمون من قوتها ويفخمون من أقزامها ..... ومع ذلك لاترد الاساءة للمسيء لها .... فالسعودية دولة أفعال لا أقوال قوة تأثيرها بلا تلميع وقوة اقتصادها لايحتاج تصريح وقوة وتطور ترسانتها بدون تفخيم العالم يعلم قوتها فوالله وتاالله ان قوتها تصدم الجميع وللعلم حتى بحرب اليمن شن اعلام المفلسين من الاخوان واعلام احذية ايران في الاوطان حملة مسيئه بمقاطع يدعون فيها أنها كانت للجيش السعودي مع الحوثيين وحقيقتها كانت مقاطع كانت بين الحوثيين والجيش اليمني لحظة الانقلاب على الشرعية .... ولكن لن نقنع من يصدق بأن المسخ الحوثي كان يحارب الغواصات الامريكية والبوارج البريطانية ودمر سفن وحارب لتحرير فلسطين وانتصر وهو مسخ جائع يعلف قات تعليف البهائم فالسعودية دخلت حرب اليمن ضمن تحالف عربي بأقل عتاد عسكري وبشري ومع ذلك تم تحرير ٩٥٪ من اراضي اليمن ب٢٣ يوم ولكن خيانة اهل اليمن كانت هدفها اطالة هذه الحرب حتى تصل الى حرب استنزاف .... فكان لابد من تصنيف الحوثي من ضمن الجماعات الارهابية بالامم المتحدة ومن ضمن شروط هذا التصنيف الاضرار بمنشآت اقتصادية تسبب ضرر على الاقتصاد العالمي ... ✍️ فضل السعودية على الامة فضل لاينكره الا من لااصل له ....

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

44,326 Aufrufe • vor 11 Monaten

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 Aufrufe • vor 8 Monaten

📌عزيزي العربي المحترم فقط : 1️⃣اليمن عمق أمني بحت للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان الشقيقة!! 2️⃣ السودان عمق أمني واستراتيجي للسعودية ودول افريقية اخرى مثل جمهورية مصر العربية!! 📍هاتين الدولتين لا تربطهما حدود إطلاقا مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة!! ثم يأتيك شيطان رجيم بمنصة إكس مثل أحمد بوطحنون القذر اللعين ويتدخل في اليمن محرضا( عيدروس والانتقالي) ومهاجما الشرعية اليمنية ورئيسها هادي سابقا وهي حتى في ضيافة #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في الرياض منذ 2016 ويتكرر ذلك في السودان محرضا (حميدتي والسريع) ومهاجما الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة السوداني البرهان بأسلوب الخبث واللعانة والخسة وكل هذا مقصوده منه المملكة العربية السعودية ولعل التغريدتين المرفقة بصورة واحدة دليل لحقدهم تجاه السعودية ولعله مؤخرا بدأ يتضح أكثر لعل ربعنا المنبطحين يفهمون أكثر قبح الله كل خبيث وفضح الله كل حقود على السعودية وبلاد العرب والمسلمين أيا كان 🤲 📍هنا 👇 فيديوهات تثبت : رحلات الشيطان الطحنوني بين قارتي اسيا وأفريقيا ابتداء من أرض اليمن السعيد وصولا لافريقيا أرض السودان الجميل ونقول : #ماذا_يريدون_من_اليمن_والسودان ونثق ان : #السودان_مطحنة_طحنت_الطحنوني احمد بوطحنون..🇦🇪

طالع التليدي

55,517 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 سياسة السعودية منذ تأسيسها … واضحة كالشمس .. ثابتة كالجبل لا تتلون مع العواصف ولا تُدار بردات الفعل مواقفها مع الأمتين العربيةوالإسلامية ليست شعارات موسمية .... بل تاريخٌ من الدعم والمواقف والوفاء إن قالت صدقت وإن وعدت نفذت وإن رفضت… فلا مساومة على سيادتها ولا تراجع عن أمنها الوطني ورغم ضجيج الحاقدين وشتائم المرتزقة وحملات الكراهية الرخيصة… تعامل السعودية الدول بأخلاقها هي لا بأخلاق خصومها لأن الدول العظمى لا تنحدر لمستنقع الصغار ولا تلتفت لإساءةٍ لا تتجاوز شاشة وتطبيق وعندما تعلن السعودية أن هناك تهديدًا لأمنها الوطني أو تتحدث عن خيانةٍ عظمى… فهذا ليس اتهامًا عابرًا .... بل ملفٌ اكتملت أدلته وثبتت وقائعه ثم أُعلن بمنهج دولةٍ مسؤولة اختارت القانون والوضوح بدل الفوضى والانفعال..السعودية لا تصنع الفتن بل تكشفها ولا تبحث عن المعارك… لكنها إذا تحدثت عن أمنها، فهي تتحدث من موقع دولة تعرف جيدًا ماذا تقول… ولماذا تقول ..... ذلك البيان لم يكشف الخيانة تجاه السعودية فقط… بل كشف قناع الخائن الذي تربص بالامة العربية والاسلامية دون أن يلفت الانتباه وأظهر للشعوب حقيقة التوجهات التي كانت تختبئ خلف الشعارات الزائفة ... وأثبتت منشورات دويلة الخيانة أنها مكملة في نهج خيانتها .... مستخدمة الاعلام السلاح الجبان لكل جبان ✔️داعمة انقسام الجنوب ... ومحرضة جهلة ذاك القطيع على زعزعة وحدة اليمن ..... ✔️ لازالت تعبث بالسودان وتدعم ميليشيات الدعم السريع ... مع حملات مسيئة للدولة السودانية بإتهامها بالمفلسين الاخوان .... ✔️ حملات شيطانية مسيئة للسعودية قيادة وشعب داعمة لتوجه اسرائيل في نبذ السعودية من خلال تسليط كلابها وطابورها الخامس ومستضيفة خونة الاوطان... ورافعة سقف الاساءات لقطيعها من قبل حكومتها .... ✔️محاولات تقزيم الجهود السياسية السعودية في خفض التوتر ... من خلال تسليط كلابها بأوامر صهيونية .... واتهام السعودية بالتواطئ مع ايران ... وهذه ليست نظرة القزم وانما نظرة صاحب القرار الصهيوني ... كيان الاسرائيليتين وهما الكيان الصهيوني والكيان الإما... بعاصمة اسرائيل .... مع العلم بأن دورهم وظيفي تنفيذ .... لذلك لازال المخطط صهيوني يدار من النتن ياهو .... ولا زالت كلابهم مستمرين بالنباح ولا زالت توجهات الاقزام .... تثبت يوما بعد يوم انهم اقزام

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

11,617 Aufrufe • vor 4 Monaten

● ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، حول استيعاب اليمن في إطار اتحاد خليجي أو جزيري بعد استقراره، يعكس رؤية المملكة🇸🇦 الاستراتيجية التي تؤكد انتماء اليمن لمحيطه في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي، ورفضه للهيمنة الإيرانية، فاليمن بموقعه وتاريخه ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وأي تكامل خليجي معه سيعزز أمنه وتنميته ● اليمن، بتاريخه العريق، وموقعه الجغرافي، وعمقه السكاني، ليس كيانا هامشيا، بل هو ركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأي مشروع تكاملي يشمله سيعزز من استقرار المنطقة ككل، فالتداخل الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج يجعل من الطبيعي أن يكون جزءا من منظومة تكاملية تحفظ مصالحه وتحقق له التنمية والاستقرار ● واليوم، بات واضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ليس فقط الحرب التي فجرها انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، بل محاولات النظام الإيراني لاختطافه من محيطه العربي وجعله ورقة ضغط في يد طهران لتهديد أمن المنطقة، عبر المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيران التوسعية، وتسعى إلى تمزيق النسيج اليمني وفرض واقع يتنافى مع هوية اليمن العربية وارتباطه الطبيعي بجواره الخليجي ● إن هذا الطرح الحكيم من سمو الأمير هو رسالة يجب أن يستوعبها اليمنيون جيدا، ويدركوا أن مستقبلهم مرتبط بإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، لا بالارتهان للمشروع الايراني الدخيل الذي يهدف إلى تحويل البلاد ساحة صراع تخدم أطماعه التوسعية في المنطقة ● وعليه، فإن التصدي لهذا المشروع الطائفي وإفشال مخططاته هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء اليمن بمختلف مكوناتهم، من خلال توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، لاستعادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ويمن خالي من إيران ومليشياتها ● واقولها جازماً، أن ما يبشر الشعب اليمني ويفرحه هو أن المستقبل المشرق ينتظره، فاليمن أمام فرصة تاريخية وسيعود قريبا حراً مستقراً، خالياً من إيران ومليشياتها، ليأخذ مكانه الطبيعي بين أشقائه في الخليج والوطن العربي والعالم، والرهان الحقيقي هو على وعي الشعب ورفضه لأن يكون أداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، فالمستقبل لن يكون إلا في كنف أمته العربية، حيث ينتمي أصالة وتاريخا ومصيرا ● وفي الاخير، نوجه الشكر والتقدير لأهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة، ودعمهم المستمر لليمن في كل المراحل والظروف، وهي مواقف تؤكد أن روابط الأخوة والمصير المشترك ستظل راسخة ومتجذرة ومتينة

معمر الإرياني

54,422 Aufrufe • vor 1 Jahr