正在加载视频...

视频加载失败

لا شيء، الأمر بجيناته كذكر ♂️ هو يبحث عن التنوع الجنسي، كس واحد ما يكفيه. كأنك تأكل فاكهة واحدة فقط كل يوم، راح تتوق نفسك لفاكهة غيرها مهما أغروك أو حاولو إقناعك أنَّ فاكهتك لذيذة كفاية و لا تحتاج غيرها. الطريقة الوحيدة لذلك هي #إخصائه.

31,654 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🌐 دعوة ... أعدائنا يعلنون ويعترفون ، بلا مواربة أو تقية .. أن معركتهم معنا هي معركة ضد أمة ،، أمة تمثل نهضتها ووحدتها خطر علي عالمهم .. ترامب ، وقبله بوش ، وقبله كل قادة أمريكا وإسرائيل ،، و"ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خصوصاً في أوروبا" ... لا يخفون أن معركتهم هي ضد أمتنا كأمة ،، وليست ضد تيار أو مجموعة، ليست في حقيقتها دعماً لإسرائيل ، بل لأن إسرائيل هي ضامنة فرقتنا والمتعهدة بتـفتـيـتـنا... لكن المشكلة ليست هنا ، أنا لا أكتب الآن لأقنع أحداً بهذا ... فالكتلة الحرجة من أمتنا تدرك ذلك بالفعل ... لكن المشكلة التي تحتاج إلى علاج، هي إدراك السياسيين والنشطاء والفاعلين المعارضين والثوريين والمقاومين في عموم امتنا، إدراكهم أن معركتهم واحدة، لأن أمتهم واحدة ، وهدفهم واحد، وعدوهم واحد .... لطالما حاربنا معاركنا فرادى منعزلين محكومين بحدود سايكس بيكو التي رسمها أعدائنا لتمزق ثورتـنا وانتـمائنا ومعركتنا .... ولطالما حاربنا أعدائنا وهم جماعة متحالفون لا يعرف عدوانهم حدوداً ولا خطوط حمر. يحاربوننا جميعاً ، ونحاربهم شتى!! في اللحظة التي سنحارب جميعاً معركة واحدة في ميدان واحد، ونحشد المقاومين والقدرات والإمكانات من أندونيسيا إلى المغرب باتجاه قضية في غزة أو السودان أو دمشق أو غيرها، عندما نعلن كفرنا بالقومية وحدود الاستعمار، وأنظمة وكلاء الاستعمار، هنا ستتحول الدفة، ونستعيد الأمة. لا أكتب هذا للتنظير .. ولا لجمع المشاهدات علي فكرة حالمة ... أكتب هذا كدعوة تطبيقية .. أدعو الله أن تلقى صداها وتصل لمن يؤمن بها .. حاولنا في إسناد تجسيد هذا المفهوم، مئات وآلاف الأعضاء من كل بقاع أمة الإسلام بكل الجنسيات والقوميات والمذاهب، نعمل معاً لإسناد فلسطين منذ عامين ، لا حدود ولا جغرافيا ولا خلافات ولا نعرات ... كتلة منصهرة بشكل كامل ، تعمل كجسد واحد ، إسناد دليل علي أن هذا ممكن ، وأنه فعلياً لا شيء يمنعنا من العمل معاً. يبقى أن نستطيع أن نقنع عد كافي من قوى الأمة وقادة الرأي فيها ... أن هذا هو طريقنا الوحيد ، لكي ننتصر علي أعداء يحاربوننا متحالفين. عز الدين دويدار #إسناد

Ezzeldeen Devidar

13,188 次观看 • 1 年前

🚨لماذا يلاحق الحظ بعض الأشخاص أينما ذهبوا؟ أستاذة في جامعة ستانفورد أمضت 20 عامًا تبحث عن السبب وكانت النتيجة مفاجئة: إذا أردت أن تزيد فرص الحظ في حياتك، فابدأ بهذه العادات: 1. غادر منطقة الراحة بمخاطر صغيرة. لا تحتاج إلى المجازفة بكل شيء. ابدأ بتحية شخص لا تعرفه، أو إرسال رسالة، أو طرح سؤال، أو رفع يدك. كل خطوة صغيرة تضعك في مكان يمكن للحظ أن يعثر عليك فيه. 2. قل “نعم” أكثر. نادراً ما تأتي الفرص وهي تحمل لافتة مكتوب عليها “فرصة”. غالبًا تأتي على شكل إزعاج، أو دعوة غير متوقعة، أو شيء تقول عنه: “هذا لا يناسبني”. كلما قلت “نعم” أكثر… زادت احتمالات الحظ. 3. اشكر الناس بصدق. عندما يساعدك أحد، فهو يمنحك جزءًا من وقته الذي كان يمكن أن يمنحه لغيرك. الامتنان الحقيقي لا يترك انطباعًا جيدًا فقط… بل يجعل الناس يرغبون في مساعدتك مرة أخرى. 4. أرسل رسائل شكر. قد تبدو بسيطة، لكنها من أكثر العادات التي تصنع الحظ. في زمن نادرًا ما يشكر فيه الناس بعضهم، يصبح الشخص الذي يفعل ذلك لا يُنسى. والأشخاص الذين لا يُنسون هم أول من يتلقى الفرص. 5. لا تقتل الأفكار المجنونة مبكرًا. كم من فكرة رفضها الجميع لأنها بدت سخيفة ثم تحولت إلى شركة بمليارات الدولارات؟ قبل أن ترفض فكرة لأنها غريبة، اسأل نفسك: ماذا لو نجحت؟ 6. غيّر طريقة نظرك للمشكلة. المشكلة نفسها قد تخفي فرصة لكن من زاوية مختلفة. غيّر السؤال الذي تطرحه، وستتغير الإجابات التي تجدها. غالبًا لسنا عالقين بسبب قلة الخيارات، بل بسبب السؤال الخطأ. 7. لا تنتظر ضربة حظ واظب. الحظ ليس ومضة تظهر مرة واحدة. إنه ريح تهب كل يوم. قد تكون اليوم هادئة، وغدًا عاصفة. مهمتك الوحيدة هي أن تُبقي الشراع مرفوعًا. فالذي يستسلم هو أول من يفوّت الحظ.

هاني الظاهري

44,102 次观看 • 3 个月前

🚨🚨🗣️ برونو فرنانديز: فيما يتعلق بـ كريس ، لقد أجريت محادثة معه. تحدثت معه أيضاً، وأعتقد أن ما قلته له وما أكرره هنا هو أن الأهم هو أنه بغض النظر عما يحدث، فإن كريس لن يتوقف أبداً عن كونه الأيقونة الأكبر لمنتخبنا الوطني، والرمز الأكبر لكرة القدم لدينا، وبكثير من التأكيد الرمز الأكبر لبلدنا بسبب كل ما قدمه، ليس فقط في البرتغال بل في جميع أنحاء العالم. أعتقد أن له مكانة محفوظة بالتأكيد، ليس فقط بين الأفضل على مر العصور، بل في قلوب جميع البرتغاليين. وأعتقد أن الأهم الآن هو أن نتوقف عن الانقسام وإثارة الخلافات، لأنه لا توجد انقسامات هنا في المنتخب، فالمنتخب واحد وسيبقى دائماً واحداً، بغض النظر عن الضجيج والجدل القادم من الخارج. أعتقد أن كل منزل يجب أن يحل أموره خلف الأبواب المغلقة، وأعتقد أن هذا ما يجب أن يعمل به المنتخب، وستسير الأمور بهذه الطريقة. وأنا متأكد من أن الأهم هو أن ينتهي كل شيء على خير، سواء من جانب أو من آخر. نحن بعيدون تماماً عن هذا الموضوع، لسنا مطلعين بشكل كامل على كل ما تقولونه أو نراه، وبصراحة نقضي معظم الوقت في غرفة اللاعبين نلعب الورق بدلاً من مشاهدة التلفاز. لذلك نحن بعيدون جداً عن كل هذا الجدل المحيط بالمسألة. لكن ما أطلبه مرة أخرى هو ألا ينقسم البلد، وألا يضطر الناس للاختيار، بل أن نعيش هذا ككتلة واحدة، وأن نحترم ونقبل جميع الأطراف. ولكن في نفس الوقت، وكما قلت، فإن كريس كان وسيبقى دائماً أيقونة عظيمة لمنتخبنا، ولمعالم كرة القدم لدينا وفي العالم، ويستحق احترام جميع البرتغاليين، بغض النظر عمن يحبه أكثر أو أقل.

محمود مجيد

52,918 次观看 • 1 天前

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 次观看 • 2 个月前

قد تختلف مع جيف بيزوس كإنسان في مواقفه، ولكنه من أميز من يتحدث عن ريادة الأعمال والابتكار. سره سهل وممتنع ومختلف: سهل لانه يؤمن بالخطوات البسيطة ممتنع: لانه يقوم على الإصرار والعزيمة التي لا تستسلم ومختلف لانه في الاستعداد للمستقبل يبحث عن الثوابت لا المتغيرات على سبيل المثال خلطته السرية التركيز على العميل لا على المنافسين، والطموح العالي مع الخطوات الصغيرة، وروح الاستكشاف التي لا تتعب ولا تمل ولا تشيخ. في هذه المقابلة يشرح جيف بيزوس لماذا يُعدّ «التجوال» أو «الاستكشاف الحر» عنصراً أساسياً في الابتكار: «التجوال مهم جداً، لأنه في جوهره نوع من التواضع. قد يبدو التجوال غير فعال أو مضيعة للوقت، لكن الطريقة الوحيدة للوصول مباشرة إلى وجهتك هي أن تعرف مسبقاً إلى أين تتجه.» ويضيف: «أحياناً تعرف وجهتك، وأحياناً لا تعرفها. والتجوال هو اعتراف بأنك، في الحياة والأعمال والابتكار وبناء الشركات، تستطيع في كثير من الأحيان أن ترى قمة الجبل، لكنك لا ترى الطريق المؤدي إليها. لذلك لا بد من الاستكشاف والتجربة والبحث. قد يبدو ذلك غير كفء عملياً، لكنه في الحقيقة بالغ القيمة.» وفي النهاية يؤكد على ضرورة الموازنة بين التنفيذ والاستكشاف: «عندما تعرف إلى أين تتجه، ينبغي أن تكون شديد الكفاءة في التنفيذ. لكنك تحتاج أيضاً إلى الاستكشاف. والأهم أن هذين الأمرين لا يتعارضان، بل يغذي كل منهما الآخر. فما ينتج عن التنفيذ يزودك ببيانات وأفكار جديدة تساعدك على تحديد الخطوات التالية في رحلة الاستكشاف. التنفيذ والاستكشاف لا يعملان ضد بعضهما؛ بل يعملان معاً.» الخلاصة: يرى بيزوس أن الابتكار لا ينشأ من التخطيط المحكم وحده، ولا من التجريب المفتوح وحده، بل من القدرة على الانتقال بين الاثنين: تنفيذ منضبط عندما تتضح الرؤية، واستكشاف متواصل عندما لا يكون الطريق معروفاً بعد. فالرؤية قد تكشف القمة، لكن اكتشاف المسار إليها يتطلب قدراً من الترحال الفكري والتجريب المستمر. المصدر: Reuters (أكتوبر 2025) و startup archive.

سامي بن عمر الحصيّن

18,060 次观看 • 4 个月前

-- الصحفي: فوز باريس سان جيرمان، وفوز إسبانيا... بطريقة ما، هل يُعد ذلك تأكيدًا على تفوق العمل الجماعي؟ برأيك، هل ما يزال بإمكان أي فريق الفوز اليوم بالاعتماد فقط على تجميع الفرديات؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أن الفريق الذي يفوز هو دائمًا من يكون على حق. نحن نضع التقييمات والتحليلات دائمًا بعد النهاية، ونصبح أكثر حكمة بعد الأوان، ونستلهم دائمًا ممن يحقق الفوز. هذا العام، إذا فاز فريق بدوري الأبطال بأسلوب مختلف، فسيقال: "في الواقع هذا الأسلوب هو ما ينجح، والأسلوب الجماعي أصبح قديمًا ومستهلكًا". رغم أن الأمر قد لا يكون كذلك، فقد تكون مجرد سنة استثنائية، لكن في النهاية، الفريق الفائز هو دائمًا من يملك الحجة. -- الصحفي: في الموسم الماضي سجلت الكثير من الأهداف، أعتقد نحو 54 هدفًا بين النادي والمنتخب. لكن يغيب ذلك اللقب، أو كأسان. هل تشعر بنوع من تأدية الواجب وأنك قمت بعملك، أم أن هناك ذلك الشعور بالندم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:من الصعب دائمًا القول بذلك، لأننا حينها ننتقل إلى منطق الرياضات الفردية، بأن تقول: "أنا قمت بواجبي وعلى البقية القيام بالشيء نفسه". لا، أعتقد أنه يجب دائمًا تحليل ما يمكنك تقديمه بشكل إضافي لصالح الفريق. بطبيعة الحال، عندما تسجل أكثر من 50 هدفًا فإن هذا يساعد الفريق بكل تأكيد، لكنه ليس كل شيء. -- الصحفي: ولكن ألا يُعد الخروج دون ألقاب فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، إنه درس نتعلمه، ودرس قاسي. لكن "الفشل" بالنسبة لي هو شيء نهائي وحاسم، الفشل هو أمر لا يمكنك تغييره أو إصلاحه. لذا إذا فزنا هذا الموسم، سيقال: "في الواقع، لقد مروا بفترة صعبة لعام واحد، ولكن انظر كيف عادوا". لذلك، الفشل بالنسبة لي هو شيء نهائي ومحسوم بأنه النهاية. الصحفي: واليورو، ألم يكن فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا... الآن وبعد أن انتهى الأمر، لو سألتني مباشرة بعد المباراة لقلت لك نعم، لكن الآن بعد انقضائه، ليس فشلاً. إسبانيا أدارت المباراة وتعامَلَت معها بشكل أفضل منا، وهذا أمر مؤسف. وهذه ليست مسابقة مثل دوري الأبطال (بذهاب وإياب)، بل هي مباراة واحدة حاسمة، لذا نبارك لهم، وقد واصلوا طريقهم وفازوا بالنهائي.

محمود مجيد

11,606 次观看 • 23 天前

نصيحة للأخوة العمانيين والمقيمين في عمان او غيرها من دول الخليج عند عمل #المطابخ أو ترميم المنازل، احذروا من التعامل مع بعض الشركات الفردية ، اللي فيها شخص واحد هو صاحب العمل وصاحب الشركة وما عنده غير عامل واحد ، هو كهربائي وهو نجار وهو كل شي بعض الوافدين بسجلهم التجاري من الجنسيات العربية يخربوا لك الدنيا ويستنزف جيبك ، إلا إذا كان العمل تحت إدارة عمانية او خليجية تضمن حقك واكتمال الشغل. للأسف، البعض لا يتقي الله يترك العمل ناقص ، أو يطالب بزيادات غير مبررة على أمور من صميم العمل ، أو يعمله غير مضبوط ، ويقولك انا ارتبه لك ، بس اتدفع زيادة فلوس ، او هيكلفك ، وإذا لم تدفع ينسحب ويترك #المطبخ دون دواليب أو إكسسوارات مكتملة. نصيحتي لكم: ▪️ عقد واضح ومكتوب ▪️ دفعات محددة (دفعة أولى – ثانية – ثالثة) ▪️ أكبر دفعة عند الاستلام النهائي ▪️ تاريخ تسليم ملزم + غرامة تأخير وثّق كل شيء : 📸 صور وفيديو في كل مرحلة ✍️ مراسلات مكتوبة 🎙️ رسائل صوتية احفظها ، حتى آخر لحظة من التسليم. ولو حاول الطرف الآخر الإنكار أو غيّر رقم هاتفه ، فجهات الاختصاص تستطيع معرفة من كان مالك الرقم سابقًا. التوثيق + العقد + غرامة التأخير هي خط دفاعك الأول. وإن اضطررت لعمل #مطبخ أو ترميم أو أي شغل في بيتك، فالأفضل يكون تحت إدارة عمانية او خليجية ، أو بعقد صارم ودفعات واضحة وتاريخ تسليم ملزم . لا تكن مثل من سافر للعلاج بلا ضمانات ، فرجع يشتكي بعد فوات الأوان. الحق يُؤخذ بالوعي… لا بحسن النية فقط. عن تجربة شخصية وقعت في تجربة سيئة مع احد الجنسيات في عمل مطبخ وسوف تصل للمحاكم عبر حماية المستهلك ، طلب مني نقل الثلاجة والطباخة وغسالة الصحون والفرن والميكرويف من المطبخ القديم ، للمطبخ اللي يشتغل عليه ، يقول : علشان يضبط القياس .. اندفنت الاجهزة بالتراب والغبار . سوف اضطر لاكمال ما تبقى عن طريق شركة اخرى ، تعلمت درس مهم : العقد شريعة المتعاقدين، وهو الضمان الوحيد لحقك. احمِ نفسك ومالك، ولا تبدأ أي عمل بدون عقد مُلزم. #نصيحة هذا منظر المطبخ .. طبعا بعد سحب أغراضه، وعدم إصلاح أخطاء هو سببها ، نظفت العاملة المكان ... وسوف اسلم باقي العمل الغير منجز لشركة اخرى. #إذا_عندكم_حل_آخر_ساعدوني #فيدوني

د . السهاد البوسعيدي

46,293 次观看 • 9 个月前

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 次观看 • 10 个月前

#حقيقة_يجب_ان_تدركها رزقك مو بيد أحد. رزقك مو بيد أحد. رزقك مو بيد أحد. ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ✨رزقك فقط وفقط وفقط بيد الله✨ لكن الناس أسباب، والفرص أسباب، والوظائف أسباب، والتجارة أسباب، والأبواب اللي تنفتح لك أسباب. لا تخلط بين السبب ومصدر الرزق. المشكلة تبدأ لما تعطي السبب سلطة أكبر من حجمه… فتخاف من خسارة وظيفة وكأن رزقك بينتهي معها، وتخاف من رفض فرصة وكأن ما عاد فيه غيرها، أو تربط رزقك بشخص يقدر يعطيك أو يمنعك. وتخاف تطالب بحقك، وتخاف تنسحب، وتخاف تحط حدود، وتخاف وتخاف 🥲… والخوف هنا يرسل لك رسالة تقول: غيرك أهم منك. أنت مو مهم. وهنا تبدأ تتعلق بوظيفة، أو شخص، أو فرصة، أو مكان، وكأن خسارتها تعني خسارتك أنت، وكأن رزقك وقيمتك ومستقبلك كلها معلقة بها. ‼️هنا يتحول الأخذ بالأسباب إلى تعلق بالأسباب‼️ والتعلق بالرزق يظهر أحيانا في صورة خوف: إذا راحت هذي الفرصة، وش بيصير؟ إذا ما قبلوني، من وين بيجيني وظيفة ثانية؟ إذا ما…. كيف ؟ ( سؤال خوف و نٌدرة وتعلق ) لكن من قال إن رزقك محصور في هذا الباب؟ أنت تشوف سبب واحد… والله فاتح لك أبواب كثيره ما شفتاها بسبب خوفك وتعلقك. خذ بالأسباب بكل قوتك، لكن لا تخلي قلبك معلق فيها. اسع، قدّم، اطلب، طوّر نفسك، افتح أبوابا جديدة، وابحث عن الفرص… وطالب بحقك، وانسحب من المكان الذي يؤذيك، وحط حدودك، وقل «لا» عندما تحتاج… لأن هذا حقك … لان 👇🏻 وظيفة تطلع منها ، بيجي غيرها الافضل منها . مشروع يتعثر، ويولد غيره. باب يقفل، ويفتح الله باب ما كان في حسابك. مصدر دخل يتوقف، ويأتي رزق من جهة ما خطرت لك. ومع التوكل والثقة، الأبواب تفتح. ليه؟ لأنك لما تتوكل على الله، ما تعود محاصر بباب واحد. تتحرك من يقين، لا من خوف. تطلب حقك وأنت تعرف أن رزقك ما هو بيد الشخص الذي أمامك. وتضع حدودك وأنت مؤمن أن الله قادر يعوضك. وتنسحب من المكان الخطأ وأنت واثق أن إغلاق باب لا يعني نهاية الرزق. ✨التوكل ما يعني إنك تترك الأسباب، التوكل يعني تأخذ بها، لكن قلبك مع الله✨ تسعى، لكن ما تنكسر إذا تأخر الطريق. تجتهد، لكن ما تبيع كرامتك خوفا من الخسارة. وتفتح يدك للفرص، لكن ما تقفل قلبك على فرصة واحدة. الرزق أوسع من توقعاتك. وأوسع من خطتك. وأوسع من الأشخاص الذين تعرفهم. وأوسع من الباب الذي تقف أمامه الآن. لا تجعل خوفك من فقدان السبب يجعلك تتصرف وكأن الله لا يملك غيره. كلما زاد تعلقك بالسبب، زاد خوفك. وكلما اتسع يقينك بمسبب الأسباب، هدأ قلبك وأصبحت ترى خيارات أكثر. قل: «يا رب، ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، وسخّر لي الأسباب التي تحمل لي رزقي، ولا تجعل قلبي متعلقا بها، واجعل يقيني بك أكبر من خوفي من فقدانها.» رزقك مو بيد مدير. ولا عميل. ولا جهة. ولا سوق. ولا ظرف. ولا شخص. هذه كلها أسباب. أما الرزق… فبيد الله. الفيديو مليان عبر وحكم 👇🏻👇🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

33,688 次观看 • 1 个月前

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 次观看 • 3 年前

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 次观看 • 1 年前

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 次观看 • 1 个月前

انتهى مفهوم" الدولة " و " النظام السياسي في سوريا ، منذ تسلّم وتسليم السلطة في دمشق لتحالف فصائل جهادية سلفية تكفيرية، تعتمد ابن تيمية كرسول مقدس معتمد لديها بديلاً عن الرسول محمد رسول الإنسانية . هذه التحالف الارهابي احتل" السلطة " وعبرها "الدولة "، ويقوم بتسويق نفسه، كما يتم تسويقه من قِبَل داعميه ، على أنه " الدولة " وكل معارضة له ، هو وقوف بوجه " الدولة " !. الأمر الذي يقتضي التأكيد مجدداً على أن مفهوم " السلطة "بالمعنى الرسمي القانوني لا ينطبق على هذا التحالف الارهابي العابر للحدود . كذلك مفهوم" الشرعية الثورية " المعتمد قانوناً في الفترات الانتقالية كغطاء قانوني ثوري مؤقت في الدول التي تحدث فيها ثورات ، أيضاً لا يمكن لهذا التحالف الارهابي الاستفادة منه في تبرير وصوله " السلطة " . فهو لم يقم بمعركة واحدة أو نشاط واحد ثوري ، وقام باعتقال الناشطين الثوريين وسجونه في ادلب بما فيها سجن " العقاب" الأشهر ، ما زالت مليئة بالمعتقلين والمعتقلات ، خاصة من السنة . وكذلك قوام هذا التحالف الإداري والعسكري والسياسي هم أقلية أتباع السلفية الجهادية التكفيرية من المذهب السني ، دون غيره ، في بلد متنوع كما سوريا ، متنوع حتى داخل المذاهب السنية الأربعة . هناك ادارة اقليمية ودولية لهذا التحالف من قبل عدة دول وخاصة من تركيا - أردوغان بشكل رسمي ، ولكل من هذه الدول والقوى غايتها المصلحية لاعتماد هذا التحالف الارهابي في سوريا ، بنفس الوقت الذي لا تسمح به هذه الدول وهذه القوى، لهذا النمط الارهابي أن يكون له تواجد أو اعتراف أو نشاط مماثل في أراضيها !؟ وفي سبيل تبادل المنافع بين هذا التحالف الارهابي المحتل السلطة في سوريا وبين هذه الدول والقوى ، يقوم هذا التحالف الارهابي بالتنازل عن حقوق سيادية وطنية سوريّة كاملة وكذلك ثروات سوريّة ، حيث تبادل المنافع على حسابنا كسوريين وسوريات وكبشر تعود إلينا هذه الحقوق السيادية وملكية مشتركة لهذه الثروات ….الخ وبالتالي كل ما ينبثق عن هذا التحالف من تصرفات واجراءات ومظاهر " قانونية " من قبيل : " إعلان دستوري " أو " مجلس شعب " أو " وزارات " أو " إعلام " ….الخ هو استخدام لمفاهيم قانونية مُحقّة في معرض باطل ارهابي ، يحاول أن يستظل ظل مفاهيم قانونية من قبيل " دولة " و " سوريا الموحدة " و " المصلحة السورية " و " ارادة الأكثرية "و " المظلومية السنية " ….الخ من تداعيات هذا الفكر الارهابي السلفي الجهادي التكفيري اضافة لعمليات الابادة استمرار عمليات القتل و السبي والخطف المستمرة بشكل يومي بحق الصبايا والنساء العلويات المتزوجات ، و في عملية استباحة كاملة للعلويين والعلويات وفق مرجعية ابن تيمية الارهابي . حيث يتم تصوير بعضهن بعد عمليات الخطف والسبي وتحت الضغط والتهديد، وفي ظل عدم وجود جهة محايدة وبيئة آمنة ، تصويرهن وهن يدلين بإفادات تدحض سبيهن أو خطفهن !!! مما يؤثر لدى بعض الناس ، وكذلك أثّر على مصداقية مطالبات أرسلناها منذ أشهر لمنظمات دولية ومسؤولين أمميين بصدد الخطف والسبي والإبادة وقتل الأطفال، وعلى مصداقية ظاهرة السبي والخطف أصلاً التي تتم باشراف مباشر وتبرير وتكذيب من قبل عناصر تابعين لسلطة تحالف الارهاب في دمشق وبإشراف تركي ،وبشكل يومي ووفق آلية إعلامية خبيثة… يُساعد هذه السلطة في استباحة الطائفة العلوية ، وجود غطاء سياسي دولي لها كتحالف ارهابي ، وبنفس الوقت عدم وجود غطاء سياسي دولي للطائفة العلوية أو تبني دولي لها ، كما بقية الطوائف والمكونات. خاصة بعد انهيار مفهوم الدولة منذ أشهر . لذلك وطبقاً لكل ما تقدم وغيره في حال كان هناك ارادة في بعض مناطق سوريا لدعم هذا التحالف الارهابي في السلطة . فهذا يعني أنه من حق الطائفة العلوية ، كما يفعل غيرها من المكونات وفقاً لحقه هذا ، البحث عن حماية مناطقها و حماية العلويين والعلويات ، وأن ينعكس من ما يجري ، على شكل الدولة السورية في حال بقيت هذه الدولة . وحيث لا يمكن مطلقاً العيش في ظل حكم أقلية سلفية جهادية ارهابية تعتمد تكفير وقتل وسبي العلويين والعلويات وتعتبرهم " أشد كفراً من اليهود والنصارى …الخ " لذلك قد يكون الحل الأقل ضرراً على الجميع هو تبني مفهوم الفدرالية على الأقل . لحماية البشر، بدلاً من تقديس حدود الموت ، التي تُستخدم كسياح لجمع الناس وحشرهم قبل قتلهم بذريعة " الوطن - الوطنية "

Issa Ibrahim

25,928 次观看 • 1 年前

مارك زوكربيرغ توّه وصف موت التواصل البشري بالنت ولا أحد حتى رمش. جملة وحده… 15 سنة تآكل وانهيار بكلام ما يتعدى 12 كلمة. مارك زوكربيرغ: “السوشال ميديا بدأت والناس أغلب تفاعلهم مع أصحابهم. والحين… على الأقل نص المحتوى صار ناس تتفاعل مع صناع محتوى.” زمان تفتح جوالك عشان تشوف وش يسوون ربعك. الحين تفتحه عشان تتفرج على ناس ما تعرفهم. ترى مو أنت اللي اخترت كذا… الخوارزمية هي اللي اختارته لك. قعدت تختبر محتوى أصحابك قدّام غرباء “مضبوطين” على المقاس. وأصحابك خسروا… كل مرة. غريب بإضاءة أحسن، وتوقيت أحسن، و”هوك” أقوى شدّ انتباهك ثلاث ثواني زيادة عن شخص يحبك. فصارت الخوارزمية تدفن صور زواج خويّك تحت مقطع طبخ لواحد/وحدة بدبي ما عمرك قابلته. وأنت جلست تتفرج مقطع الطبخ. ذا كان أول استبدال: الأصحاب صاروا غرباء… ولا كأنك حسّيت. والثاني ترى شغّال الحين. إذا الخوارزمية أثبتت إن الغرباء يغلبون علاقاتك الحقيقية، والذكاء الاصطناعي صار يقدر يصنع “غريب” يجذبك أكثر من أي إنسان حي… فالحسبة واضحة. الذكاء الاصطناعي ما يمر بأسبوع سيّئ. ما ينزل شي بلا تفكير ويطيح من عين الخوارزمية. ما ينهك ولا يحترق. كل كلمة محسوبة. كل لقطة مضبوطة. كل سكتة محطوطة بالثانية اللي تمنع إبهامك يسوّي سكرول. صانع محتوى بشري قدّام ذا؟ زي اللي ينحت ألواح حجر بعالم توّه اخترع المطبعة. اقتصاديًا ما هي قريبة حتى. الإنسان يحتاج إيجار، ونوم، ودافع. الآلة تحتاج كهرب. يوم تكلفة صناعة المحتوى “المثالي” تصير صفر، الفيد بينعبي بوجيه ما لها وجود. وأصوات تحسّها مألوفة. وآراء تشبهك شوي بس… كفاية تحس معها بثقة. وشخصيات مبنية من الصفر تحسّك تعرفها من سنين. وما راح تدري متى تمّت السويتش. وهذا هو المقصد. الفيد ما يهمه اللي ماسك انتباهك عنده نبض ولا لا… يهمه إنك تقعد. وآلة تعرف نمطك أكثر منك… دايم بتخليك أطول من أي إنسان يقدر. هذي مو تحذير… نصها صار فعلًا. خسرت أصحابك للغرباء وما انتبهت. وبتخسر الغرباء للآلات وبتسميهم أصحابك. في مكان ما… بتطبيق ثاني، بتبويب ثاني، بنفس الغرفة اللي أنت جالس فيها الحين… فيه شخص يعرفك صدق عايش لحظة أنت ما راح تشوفها. مو لأنه وقف يشاركها. لأنك أنت وقفت تكون بالمكان اللي كانت فيه.

خالد Ai

34,965 次观看 • 5 个月前

احنا كبشر عايشين في #طاقة_الانتظار سواء كنا واعيين بانفسنا او بلا وعي ننتظر وظيفة ، ننتظر نتخرج ، ننتظر نتزوج ، ننتظر ننجح ، ننتظر ننحف ، ننتظر نحمل ، ننتظر …. وللأسف هذا يفقدك نفسك ويفقدك البهجة ويفقدك الشغف ويعيشك في شعور الحاجة والخوف والقلق ✨الاهم الانتظار هو طاقة تعلق ✨ يعني لا متعة للأسف لأن لما نعيش في انتظار شيء ما، إحنا نرسل للكون رسالة خفية تقول: أنا ناقص الآن… وبكون بخير وسعيد ومرتا إذا تحقق ( هذا الشيء).. وهذا الشعور يولّد طاقة نقص وتعلّق، والنتيجة أننا نظل في دوامة الانتظار دون أن نلاحظ أن الحياة تمشي، وأن الجمال الحقيقي موجود في الآن وليس في القادم. ✨ الحل مو في التخلي عن الرغبة ، لكن في التحرر من التعلق بالنتيجة. يعني أسمح لنفسي أرغب، أتمنى، أسعى… لكن ما أعلّق سعادتي بتحقق الشيء. الفرح يصير في الرحلة نفسها، مو في الوصول فقط اجلس مع نفسك واكتشفها إذا انت في طاقة الانتظار او لا !! هل تفكير دائم وتقول لنفسك متى يصير؟ ليش ما صار للحين؟ يمكن بعد كم شهر يتغير الوضع… ✨هنا ذهنك عايش هناك، مو هنا✨ دايم تشعر بالنقص ،تحسين في شي ناقصك و عشان تحسي بالراحة أو الاكتمال لازم يتحقق (زواج، مال، قبول، حمل ، شخص زعلان يرجع ووو…) ماتستمتعين بشيء ، حتى لو كل شي تمام، تحسين في شي ناقص يخليك ما تنبسطين باي شي متوفر .. دايم قلقان ، متوتر ، أو مراقب للنتيجة تتابع الإشارات، تفسر الأحداث، كأنك تبغي تتأكد إن الشي اللي تنتظرينه قرب. طاقتك منخفضة أو متذبذبة يوم حماس عالي لأنك حسيت انك قربت من هدفك الي تنتظره ويوم ثاني إحباط لأن ما صار شي.. طاقة الانتظار = أنا ما أقدر أكون سعيدة الآن. طاقة الحضور = أنا ممتنة الآن، وما عندي مانع يزيد الخير في حياتي أكثر. ✨انت اي طاقة ؟؟✨لان مابعد الانتظار #صدمة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

35,811 次观看 • 11 个月前