Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا صحى فلاديمير وصار يهلوس ف المحصن مارح ننصدم حنا معه قبل كم شهر

23,554 görüntüleme • 16 gün önce •via X (Twitter)

6 Yorum

ِ profil fotoğrafı
ِ16 gün önce

اشتقت لعلاقتهم التوكسك

إيمي profil fotoğrafı
إيمي16 gün önce

اكثر شي اشتقت له باحداث الزومبي

FAI | فيَّ🪄🎀 profil fotoğrafı
FAI | فيَّ🪄🎀16 gün önce

والله اشتقت لانفصامه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

Momen. SH profil fotoğrafı
Momen. SH16 gün önce

والله افضل ثنائية في الحدث فلاديمير والمحصن

1RubyWolf | AS7 profil fotoğrafı
1RubyWolf | AS716 gün önce

والله اشتقت الدو ذا هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

juju | 🇰🇼 profil fotoğrafı
juju | 🇰🇼16 gün önce

بموت اشتقت بالغلط 💔

Benzer Videolar

#فيديو من عام 2001 اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعروف بلقب “أسد بنجشير” قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال غموضًا وإثارةً في تاريخ الحرب بأفغانستان. دخل عنصران من تنظيم القاعدة إلى معسكره متنكرين بصفة صحفيين بجوازات سفر بلجيكية وقدما نفسيهما على أنهما يعملان لصالح مركز إسلامي في لندن، وحصلا بعد أسابيع من المحاولات على موعد لإجراء مقابلة معه. بدأت المقابلة بسؤالين مباشرين: "لماذا أنت ضد بن لادن؟" "ولماذا لا تقبل بقيادته؟" وبعد لحظات انفجرت كاميرا الفيديو المفخخة التي كانت موضوعة أمامه، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، بينما قُتل المنفذان في المكان. كان أحمد شاه مسعود أبرز قادة “التحالف الشمالي” المعادي لحركة طالبان، واشتهر بمقاومته السوفييت في الثمانينيات ثم قتاله ضد طالبان لاحقًا، كما كان يحظى بعلاقات مع دول غربية وروسيا وإيران. حيث استغربت إيران توقيت مقتله كما اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش معبرًا عن صدمته من الحادث، وسط مخاوف من أن حدثًا كبيرًا يتم التحضير له حيث كان توقيت اغتياله قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر وبدء مرحلة جديدة من الصراع، جعل الكثيرين يربطون بين الحادثتين. وبعد أقل من شهر، غزت الولايات المتحدة أفغانستان وتحالفت مع قوات التحالف الشمالي التي كان مسعود يقودها قبل مقتله لإسقاط طالبان

PIC | صـور من التـاريخ

99,728 görüntüleme • 4 ay önce

أمس الليل شخص معه سيارة صالون عبى بترول ب30 الف من محطة الدار قريب دار سلم وهرب والعامل لحقه تعلق في السياره مشى مسرع الى سوق حزيز والعامل يصيح للناس وصاحب السياره ماشي بسرعة جنونيه حاول يسقط العامل كان يمشي يمين شمال في الاخير ضر به على الكنبه.... مات عامل المحطه 💔 والان في ثلاجة مستشفى 48 وصاحب السياره تم القبصْ عليه من قبل المواطنين أصحاب السيارات والمترات ونعم بهم... تم تسليمه الى أمن مستشفى 48 وبدورهم سلموه لقسم السواد،،، .... شووووفوا على أجر ااااام يقـتل عامل علشان يسرررررق 30 الف بترووورل،،، العامل مسكين هو عارف انه با يتحملها لذلك اضطر يتعلق فوق السياره!!! ونصيحة لعمال المحطات لا تعبي لشخص ما تعرفه الا لما يدفع الفلوووووس مقدمآ،،،، ولكل صاحب محطه اي شخص عبى وهررررب انشرووووا المقاطع وسيتم ملاحقتهم من قبل المرور!!!! ف لا حول ولا قوه الا بالله تحمل ذنب نفس عشان ثلاثين الف مع أن عنده القدره يدفعها

عصام الحميدي💙

371,680 görüntüleme • 29 gün önce

ينصح البعض باتباع الالعاب النفسية والعاطفية في العلاقة مثل لا تكوني متاحة له! لا تكوني موجودة كلما أراد والخ من النصائح. وهذه النصائح جيدة لمن يريد عيش علاقة مليئة بالالعاب والاثارة و لعب الغميضة ، وأقول لك سلفا ان العلاقات المعتمدة على ذلك هي علاقات غير صحية! و إن فكر الآخر بأنك مضمونة و متاحة دوما ولا حياة لديك فببساطة هو الشخص غير المناسب ! فالشخص المناسب يُثمن تواجدك ، يسعده سؤالك و يرغب ان يضع كل منكما مساحة تواجد للآخر تساعد على التقارب والتفاهم والمودة وصنع العلاقة. العلاقات الصحية ليست بحاجة إلى شد وجذب وكأنك في صراع مستمر لا نهاية له ومحاولات وحيل تجعلك تتساءلين يومياً هل يفتقدني؟ هل أشكل فرقاً في حياته؟ هل يشعر بغيابي! لان اجابات كل تلك الاسئلة تكون جلية وواضحة مع الرجل المناسب لك ، محبته تسبقه في سلوكه وتخبرك كم أنت غالية ومهمة وكم هو مستعد لفعل كل ما يتطلب لاستقرار علاقتك معه. لا تمارسا الالعاب لانها ستنتهي وينتهي وقتها وتظهر صورتكما الحقيقية لبعض والتي ستبدو غريبة و مستهجنة ومثيرة لسؤال (من أنت ؟ لم أر هذه الشخصية فيك من قبل؟) عندها سيكون أمامك حلان لا ثالث لهما اولا حفاظك على قناعك الذي ارتديته منذ البدء أو السماح لحقيقتك بالظهور ولتأت نتائج ذلك كيفما كانت!

ريم اللواتي | Reem Allawati

67,084 görüntüleme • 10 ay önce

السفارة الايرانية في موسكو تنشر: تعود هذه المشاهد إلى إحدى رحلات الشهيد الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، عندما كنا في الكرملين للقاء السيد بوتين. كنا نجلس في جو هادئ ننتظر لبضع دقائق قبل بدء الاجتماع، ثم حان وقت صلاتي المغرب والعشاء. كانت تلك اللحظة ذات مغزى كبير بالنسبة لي لدرجة أنني شعرت لا إرادياً بالحاجة إلى تسجيلها؛ على الرغم من أنني لم أتخيل أبداً أن هذه الصور ستنشر يوماً ما بعد استشهاده كنصب تذكاري لروح عظيمة. كانت آخر مرة سنحت لي فيها فرصة الصلاة معه في السادس من شهر رمضان المبارك هذا العام في طهران. دار بيننا حديث وديّ لأكثر من ساعتين، وعندما حان وقت صلاته، قام على الفور. وبتواضعه المعهود، عرض عليّ أن يصلي معي، فقلت له مازحًا إن اتباع الشهيد سيجلب أجرًا أعظم. ما زالت ابتسامته الهادئة المعبرة عالقة في ذاكرتي. رغم هذا الجو الكئيب والمصيري، فقد أداروا الاجتماع بهدوءٍ لا مثيل له. ومع اقتراب موعد الأذان، اقترحت عليهم أنه قد يكون من المناسب مواصلة الاجتماع. لكنه قال بهدوئه المعتاد. "فلنصلِّ أولاً ولنرَ ما سيُقدِّره الله؛ ولنحرص على عدم تفويت أول صلاة في اليوم". هذه مجرد بعض الذكريات عن ذلك الرجل العظيم التي لا تزال محفورة في ذهني وروحي. رجل مزج السياسة بالروحانية والمسؤولية بالعبودية.

حيدر

90,957 görüntüleme • 6 ay önce