正在加载视频...

视频加载失败

"لا نتلقى ولا نحتاج مساعدات أمريكية ولسنا مرتبطين بدعم خارجي" حكومة إمارة أفغانستان الإسلامية ترفض تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن استعادة الأسلحة الأمريكية التي سيطرت عليها طالبان

689,344 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

11 条评论

REDWAN Mouloud 的头像
REDWAN Mouloud1 年前

مثل هذه القوات الربانية تغيض الكفاروتطحن قلوبهم الميتة.نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقوي عضد الجيش الافغاني المسلم ليقوى سواد الامةفنحن جميعا أخوة في الله خالقنامايرضي أخوتنايرضيناومايؤلمهم يؤلمنا فنحن جسد واحد ولايوجد أي معنى لحوازج أوحدود بين قلوبنافهي مجتمعة على حب الله وتوحيده.

Kenzoo Reda 的头像
Kenzoo Reda1 年前

لبد من أفغانستان طلب تعويض خسايءر الحرب للعوايءل المتضررة من طرف الجيش الأمريكي

السنوار 的头像
السنوار1 年前

هؤلاء هم الرجال والمقاومه فأقتدو بهم

Ghadanfar 的头像
Ghadanfar1 年前

الإستقلال والسيادة كما تنبغى ان تكون.

Daughters of Persia 的头像
Daughters of Persia1 年前

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

‏الہٰشايٰبٰٰ ✌️ 的头像
‏الہٰشايٰبٰٰ ✌️1 年前

رداع معقول الأفغان يصنعو طائرات ميسرا أو يصنعو صورايخ بعيدا المدا كما تصنع إيران وكوريا الشمالية

عبد الله 的头像
عبد الله1 年前

طالبان مجرد فرقه من 72

Abdellatif 的头像
Abdellatif1 年前

ولماذا لا تطالب الطالبان بالتعويض على الدمار والتخلف الذي خلفه احتلالهم لارضهم وتعويض ضحاياهم،…، بكل رأسمال امريكا وحلفاءها لاتستطيع ذالك، أضف الى ذالك التخلف الأخلاقي والهمجية التي مارسوها جنودهم هناك، …،مستحيل تعويض كل ذالك،انجس المخلوقات:امريكا و نجلهم بني صهيون والهندوس،…

غروووب 的头像
غروووب1 年前

رجال الله اسأل الله ان يعزهم بعزه ياااارب

Shejwvw 的头像
Shejwvw1 年前

❤️🤲❤️🤲

بن مساعد 的头像
بن مساعد1 年前

سيتم سحق هؤلاء القبوريه ويرجعون للكهوف مرة أخرى 👌

相关视频

تحدث نتنياهو في لقائه عن الموضوع الأهم لدى المجتمع الأمريكي، وهو المساعدات المالية غير المشروطة التي تُقدم لإسرائيل. صرّح نتنياهو الماكر والخبيث بأنه يريد الاستغناء تدريجياً عن المساعدات الأمريكية خلال السنوات العشر القادمة؛ وهو أمر يُعد مستحيلاً ومجرد بروباغندا ، إلا أنه وجد مخرجاً آخر لجعل هذا الطرح يبدو قابلاً للتحقيق. يزعم نتنياهو أنه يسعى لاستبدال المساعدات بـ 'شراكة'، ويُعرف هذه الشراكة بأن تتحمل أمريكا نصف ميزانية المشاريع الإسرائيلية، مثل الأنظمة الصاروخية التي تعتمد في الأساس على تكنولوجيا أمريكية. وكان ترامب قد تحدث عن ذلك علناً بخصوص 'القبة الحديدية'، حيث طلب منه التوقف عن الترويج لها كابتكار إسرائيلي خلال مؤتمر 'دافوس' في سويسرا، وينطبق الأمر ذاته على منظومتي 'مقلاع داود' و'سهم'. علاوة على ذلك، تمتلك أمريكا منظوماتها الخاصة، لكن إسرائيل تسعى عبر هذه الشراكة لاستغلال الولايات المتحدة في تسويق هذه الأسلحة عالمياً وجني الأرباح، وذلك على حساب المنظومات الأمريكية التي تعود أرباحها كاملة للشركات الأمريكية. خلاصة القول، إن نتنياهو سيحصل على الدعم المالي نفسه وربما أكبر ولكن تحت مسمى 'شراكة' بدلاً من 'مساعدات' لتمويه طبيعة هذا الدعم. ويضيف نتنياهو أنه يريد البدء في هذا المسار قبل انعقاد الكونغرس القادم، لعلمه بصعوبة تمرير مثل هذه الأجندة لاحقاً.

Tamer | تامر

18,146 次观看 • 4 个月前

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 次观看 • 1 个月前

أتعجب فعلًا من استمرار الإعلام السعودي في استغفال عقول السعوديين بكل هذه الوقاحة! على قناة العربية يظهر محلل يتحدث عن أسباب زيارة ترامب للسعودية كوجهة أولى، ويقدّمها كدليل على ريادة المملكة السياسية ودورها العالمي، وكأننا لا نعيش في عصر المعلومة المفتوحة! ترامب نفسه صرّح علنًا أن زيارته الأولى للسعودية كانت مقابل 450 مليار دولار، ثم تحدث عن مكالمة مع الأمير محمد بن سلمان وعده فيها بـ600 مليار استثمار، فأجابه ترامب أنه سيطلب تريليونًا كاملًا، حينها سوف يجعل السعودية وجهته الخارجية الأولى! لا دور قيادي، ولا ريادة ولا مكانة عالمية.. الحقيقة ببساطة، استثمارات ضخمة ترضي الرئيس الأمريكي وتفتح الأبواب أمام الشركات الأمريكية الكبرى، التي كثير من رؤسائها يرافقونه ضمن الوفد لحضور منتدى الاستثمار! الإعلام السعودي يصرّ على الكذب والتضليل والترويج لوهم الهيبة والمكانة السعودية العالمية! إلى متى يُخاطَب المواطن السعودي كأنه بلا ذاكرة ولا عقل، بينما الحقيقة تُقال على الهواء أمام الجميع من صُنّاع القرار الأمريكيين أنفسهم والكل يعرف الحقيقة!؟ جدًا مضحك الموضوع 🤦🏻‍♂️

طارق بن عزيز

159,800 次观看 • 1 年前

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 次观看 • 7 个月前

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,452 次观看 • 5 个月前

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 次观看 • 2 个月前

اليوتيوبر الشهير (جو حطّاب) يرفع الستار عن هذا البلد المسلم الذي مَرَّغ بالتراب أنفَ أكبر ثلاث امبراطوريات معاصرة حكمت العالم: بريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية كلهم دخلوا أفغانستان باختيارهم وخرجوا مدحورين بغير اختيارهم، دخلوا أفغانستان يصفقون وخرجوا يبكون.. الذي لا أستغرب منه هو عداء الغرب لهذا البلد المسلم، من الطبيعي أن يعادوا بلدًا كلما سمعوا اسمه تذكروا هزيمتهم المذلة، لكن الذي يؤلمني هو اعتراف الكثير من الدول العربية والإسلامية بإسرائل ولا تعترف بهذا البلد المسلم؟ تعترف بإسرائيل التي قتلت اكثر من ثلاثين ألف طفل مسلم ولا تعترف ببلد يشهد التاريخ أن كل حروبه كانت ضد من احتل بلده! أكثر الدول الإسلامية ترتعد هلعًا من الغرب، وتعاني من مؤامراتهم، أليس من الحصافة السياسية إن لم تكن أخوة إيمانية أن يفتحوا الأبواب لهذا البلد الذي يخافه أعداؤكم؟ أليس من الحنكة أن توثق الصلات بهذا البلد لليوم الذي ستقلب أمريكا لكم ظهر المجن؟ وهذا اليوم قادم لا محالة نصيحة: لا تعادوا أسودَ أمتكم فتأكلكم كلابُ أعدائكم

فايز الكندري

405,300 次观看 • 2 年前