正在加载视频...

视频加载失败

⁨لا ندري هل نلوم الحجيج الذين يشترون منه أم نلوم من سمح له بفتح فرع قرب الحرم؟ ألهذا الحد دماء إخواننا في غزة رخيصة؟!⁩

802,611 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

8 条评论

الشامخ 的头像
الشامخ2 年前

هل المقاطعة تشمل الأدوية الأمريكية ولا فقط الطعام 😂😂

محمد عبدربه 🌔 Mohamed Abdrabbo 🌖 的头像
محمد عبدربه 🌔 Mohamed Abdrabbo 🌖2 年前

يعني كنتاكي هو اللي قتل اخواتك بغزة؟ ثقافة القطيع متفشية وليس لها علاج ولا أحد يعطي نفسه فرصة ليفكر

🇸🇦 Sameerah Altuwaijri 🇸🇦 的头像
🇸🇦 Sameerah Altuwaijri 🇸🇦2 年前

اليوم بتغدا كنتاكي إن شاء الله

OTA 的头像
OTA2 年前

تبي تقاطع قاطع وانا اشجعك انك كفو تقاطع لكن تحرم شي احله الله توكل

من الآخر 的头像
من الآخر2 年前

ترا حتى سروالك اللي عليك صناعة غربيه ولاتنظر علينا وتستشرف

amasz z 的头像
amasz z2 年前

استغلال قضية غزة من باب الحقد والحسد نوع من الافلاس الرخيص .

الحربي 🇸🇦 的头像
الحربي 🇸🇦2 年前

تراك جالس في احضانهم وتدفع لهم يا مسيو كوثر باي .

mohammed yousif 的头像
mohammed yousif2 年前

😋 Lovely

相关视频

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,057,091 次观看 • 11 个月前

مرّ يوم أمس دون أن يُعكّر صفوه شيء، رغم محاولات التشويه من الإعلام القطري والإخواني، وسألت نفسي كمصري: هل من مثّلونا في هذا اليوم، شرفونا أم أساؤوا؟ هل كنا على قدر المناسبة، أم كشفنا عن قصورٍ أو تخبّطٍ يسيء إلى صورة الوطن؟ بدءًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرورًا برجال المخابرات العامة والخارجية الذين كان لهم الدور البارز في التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ووصولًا إلى أبطال الجيش والشرطة الذين تولّوا تأمين المؤتمر وضيوف مصر بكفاءة تُحترم، ثمّ مسؤولي المراسم والتنظيم الذين أداروا الفعاليات بكل دقة واحتراف،وانتهاءً بالإعلام المصري، ولا سيّما قناة "القاهرة الإخبارية" التي أظهرت وجهًا إعلاميًا يليق بمصر ومكانتها. الإجابة واضحة لا لُبس فيها: نعم، شرفونا، وأبهرونا، وارتقوا بصورة مصر أمام العالم، وأثبتوا أن مصر قادرة، متحضّرة، عريقة بتاريخها، وصاحبة حضور وهيبة في أدقّ اللحظات وأصعب الظروف.. أسكتوا المشكّكين، ورفعوا اسم مصر عاليًا كما يليق بها. تحيا مصر، وتبقى دائمًا في طليعة الأمم 🇪🇬

mohamed salah

23,388 次观看 • 10 个月前

اكتشفت ان الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون حظٌ مصنوع لا ممنوح يقولون: النجاح حظ وكأن الذين يتقدمون ينامون في انتظار صدفة تُنقذهم، وكأن من يصنع الفارق قد وجد مفتاحًا ذهبيًا في الشارع دون أن يسعى له. لكن هل الحظ يُصنع أم يُمنح؟ هل هو مصادفة عمياء، أم نتيجة لعقلٍ يُفكّر، وقلبٍ لا ينهار، وخطة لا تتوقف عند أول عثرة؟ الناجح لا يجلس منتظرًا حظه… بل يُنبت حظه بيديه: يقرأ في حين يلهو غيره، يستشير حين يظن الآخرون أنهم يعرفون، يفشل، لكنه لا يُهزم، يقف كل مرة بتصميم أعظم، ووضوح أشد. فهل هذا حظ؟ نعم… لكنه حظ لا يُشبه الحظ العابر، بل حظ مبني على ركام التعب، والإرادة، والتعلّم. إن أردت أن تكون محظوظًا، فافعل ما يفعله المحظوظون: خطّط، تعلّم، استمر، وتجاوز كل ظرفٍ بإيمانك لا بانكسارك. الحظ الحقيقي هو أن تعيش كل يوم بإصرار… أن تُحسن الظن بنفسك، ثم تعمل عليها كما لو كنت وحدك المسؤول عن خلاصك. فالحظ لا يطرق الأبواب المغلقة… بل يدخل من نوافذ الاجتهاد فقط.

د. محمد الخالدي

104,177 次观看 • 1 年前

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 次观看 • 1 年前

اسمعوا السفالة بأنفسكم، صوتًا وصورة. كان إبراهيم حمامي يشتم "أبو إبراهيم"، متهمًا إياه بأنه تاجر دم، وباع القضية الفلسطينية، ويريد إعادة تدوير اتفاق أوسلو. كما كان يحرض عليه لسنوات طويلة ويدعوا لمظاهرات في الشارع ضده وضد ابو العبد، ثم رفض الاعتذار بعد استشهادهم مدعيًا أن ذلك كان حقّه في "النقد". أين حمامي اليوم من معلّمه خالد مشعل، الذي يصرف عليه وعلى كل "شرطة الأخلاق" في الحريديم؟ مشعل يريد من ترامب فرصة تسوية مشابهة لما حصل عليه الجولاني ، كما تعلمون بأن ترامب والادارة الامريكية لا تقدم شيء بلا مقابل. فما هي التنازلات التي يريد ان يقدمها مشعل؟ هل يريد ان يصعد على الجثث والدم في غزة ليصبح محمود عباس جديد. أليس هذا الصمت غريبًا، يا سفلة؟ هل هو عنصرية ضد غزة، تجعل "النقد" موجهًا لها فقط؟ أم هو ارتزاق ومصالح مالية تمنعه وتمنعهم من الحديث عنه؟ أم أن تربية لندن بجانب MI6 جعلت ألسنتهم لا تُسمع إلا ضد المجاهدين في الأرض، تاركة مشعل يفعل ما يشاء، وكأن فلسطين شركة عائلية له ولأنسابه؟ هل اخترق MI6 خطابهم وأخرس ألسنتهم اليوم ولعب بورقة العنصرية الحقيرة ضد غزة؟ نريد أن نفهم يا حمامي قبل أن يشمت فيك دحلان ان مشعل صنع منكم فتحاوية جدد. الهروب من الإجابات ليس حلًا.

خالد منصور

21,591 次观看 • 8 个月前