正在加载视频...

视频加载失败

“لا نصر يُمنَح مجانًا، فلكل انتصار فاتورته من الصبر والتضحية. خسرنا بيوتًا، لكننا — بفضل الله — كسبنا وطنًا.

81,511 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 次观看 • 11 个月前

هناك قصة في القرآن الكريم لا يركز عليها الدعاة كثيرا ولا يقفون عندها ... ربما لأنها وردت في نصف آية في سورة البقرة ولم تتكرر اليوم قفزت إلى ذهني وأنا أقرا كلام أحد المهزومين نفسيا عن عدد القتلى في غزة وعن مسؤولية المجاهدين عن ذلك ... القصة تقول : إن هناك قوما عددهم بالآلاف فروا من الموت وتركوا مدينتهم ( ربما من عدو وهو الأرجح وربما من طاعون ... ) لكن الله تعالى قال لهم وهم في طريق الفرار : موتوا فماتوا جميعا !!! ثم أحياهم الله مرة ثانية ... فأدركوا أن الموت ليس بيد عدوهم بل بيد ربهم وأن الحياة لا تكون بالفرار بل بقرار من ربهم ، ويختم الله تلك القصة المقتضبة بالتذكير أنه ذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون !!! بل هو صاحب الفضل العظيم عليهم فهم موجودون لأنه أراد لهم الوجود ولو أراد لهم العدم لما كانوا أصلا : قال الله تعالى:- (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )) - وأجمل ما في هذه القصة هو النداء الرباني الذي تلاها مباشرة يأمرنا فيه بالقتال في سبيل الله فهو يرانا ويسمعنا ويعلم حالنا ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) باختصار شديد ... الحرب لا تقتل أحدا لا يريد الله له القتل والسلم لا يحفظ أحدا لا يريد الله له البقاء وباختصار أشد : مهمتنا أن نقاتل عدونا ونعد له العدة والباقي على الله ... -- هل تعلمون : أن هذه الآيات جاءت تمهيدا لقصة القلة المؤمنة بقيادة طالوت التي انتصرت على الكثرة الجبارة بقيادة جالوت الذي قتله نبي الله داوود وهو جندي شاب ؟؟؟ ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) لا بد من المواجهة لا بد من القتال لا بد من الإقدام لا بد من الصبر والاستبسال لا بد من الإعداد قدر الإمكان ولا بد من التوكل على الله والاستعانة به ... هناك حقيقة علينا أن ندركها جميعا ... أن الحياة مع انتصار الباطل موت وأن الموت مع انتصار الحق حياة ولولا أن الله تعالى دفع الباطل بجنود الحق لفسدت الأرض ... فأكبر فضل من الله أن يكون للحق رجال يموتون لأجله ويكتبون الحياة لغيرهم بدمائهم ... ( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) --هل تعلمون : أن هذه الآيات كانت موجهة خاصة لنبينا صلى الله عليه وسلم ليتعلم منها وليعلمها لأمته ؟؟؟ لا تحصوا القتلى فهم اموات أحياء ولا تتركوا القتال كي لا تكونوا أحياء أمواتا ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) قال لي أحدهم : أنت تتكلم بالأماني ولا تعيش المأساة التي يعيشها أهل غزة ... قلت له : وأنت تتكلم بالقيود والسلاسل ولا تعيش العزة التي يعيشها أهل غزة ... قسما برب العزة اليوم هم الأحياء ونحن الأموات يأْسرنِي قَوْلُ الشَّافِعِيّ لِصَاحِبهِ: لَا تَغفَل عَنِّي فَإِنِّي مَكرُوبٌ! فلا تغفلوا عني فإني مكروب «فدعا ربه أني مغلوب فانتصر» اذكروا غزة في دعائكم

صقر الشمري 🇵🇸🇰🇼

52,538 次观看 • 2 年前

صادفت في الأمس الذكرى السادسة عشر لزواجنا، يمنى وأنا. عندما أنظر إلى الوراء، أرى حياة مليئة باللحظات التي شكّلتنا، اختبرتنا، وجعلتنا ما نحن عليه اليوم. واجهنا تحدّيات كانت ستكسر الآخرين، لكننا وقفنا شامخين، يداً بيد. نمنا في المستشفيات، صلّينا من أجل أيام أفضل، وفرحنا بلحظات من السعادة النقية التي لا يمكن لأحد أن يفهمها كما نفهمها نحن. عبر كل منعطف، وجدنا الأمان في بعضنا البعض حيث أدركنا أنهّ معاً يمكننا تحمّل أي شيء. أتيحت لنا الفرص وما زالت للرحيل بعيداً عن الاضطرابات التي تغمر أحياناً هذا الوطن الذي نسميه بيتنا. لكننا اخترنا البقاء. اخترنا لبنان، ليس لأنه كان الخيار السهل، بل لأنه هو وطننا. هذه الأرض متأصّلة في أرواحنا، ورغم الصعوبات، لم نفكر يوماً بجدية في المغادرة. أبواب تُفتَح كل يوم لكن قلوبنا هي هنا. بنينا حياة، عائلة، وذكريات خاصة بنا. في كل ضحكة، كل دمعة، كل كفاح، وكل انتصار، نما حبنا ليصبح أقوى وأكثر حكمة. نحن حصيلة ما عشناه، مع مرور الزمن والتجارب، رابط لا ينكسر. كنا نعلم دائماً أننا في قلب الله، لأنه لم يتخلَ عنا يوماً. شكراً للحياة. شكراً على كل شيء. نقف هنا بفضل الله وامتنانه. ١٦ عاماً والله معنا 🙏❤️

Ricardo Karam ريكاردو كرم

51,690 次观看 • 2 年前

#حدود_المملكة_خط_أحمر 🇸🇦 السعودية.. وطنٌ لا يُساوم عليه، ورايةٌ لا تنحني هنا أرض العز، وهنا راية التوحيد، وهنا وطنٌ عظيمٌ صان أمنه، وبنى مجده، ومضى بثبات نحو مستقبله. السعودية ليست مجرد وطن.. السعودية وطنٌ يسكن فينا. نعتز بأرضها، ونفخر برايتها، ونحمي مكتسباتها، ونصون أمنها واستقرارها. حدود المملكة خط أحمر، وأمنها عهد، ومقدراتها أمانة، ومكتسباتها إرثٌ نفخر به. نقف خلف قيادتنا صفًا واحدًا، وقلوبنا على قلب وطننا، وعهدنا أن تبقى السعودية عزيزةً منيعةً شامخةً لا تُكسر إرادتها. نختلف في وجهات النظر، لكننا لا نختلف على وطننا. نتعدد في الآراء، لكننا نجتمع تحت راية واحدة واسم واحد: السعودية. من هنا نقولها بكل فخر: 🇸🇦 هذا وطننا.. ولن نسمح أن يكون أمنه واستقراره مجالًا للعبث. 🇸🇦 هذه أرضنا.. ونصون حدودها ومقدراتها بكل مسؤولية. 🇸🇦 هذه رايتنا.. نحملها فخرًا، ونرفعها اعتزازًا. 🇸🇦 وهذا عهدنا.. أن تبقى السعودية أولًا في القلب والوجدان. يا وطنًا لا يشبه الأوطان.. بك نفخر، ولك نخلص، وعلى ترابك نعتز. 💚 السعودية عزّنا، وأمنها مسؤوليتنا، واستقرارها مكتسبٌ نحافظ عليه، ورايتها فخرٌ لا ينتهي. حفظ الله السعودية، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام على وطننا الأمن والعز والمنعة والاستقرار. 🇸🇦💚

خالد بن عبدالله

64,875 次观看 • 26 天前

🟥 الله اكبر ولله الحمد ✊الكرمك حُسمت .. وجثث مرتزقة دقلو وابوظبي وابي احمد تروي حكاية النصر 🔥🔥 هذا الفيديوهات ليس مجرد ارتال لجيشنا الباسل.. بل هو مشهد النهاية لمرتزقة دقلو وأبوظبي..الذين تحولت جثثهم المحروقة والمتناثرة اليوم إلى عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بتراب هذا الوطن.. أنذرنا… فحذرنا… ثم أوفينا…دخلها أبطالنا صقوراً..وحلّقوا فوق ما تبقى من أوهام دقلو وداعميه.. أما أنتِ يا إثيوبيا.. التي آويت المليشيا، وفتحت معسكراتك، وسخرت مسيراتك..فلنا معك والله حسابٌ عظيم، وردّنا قادمٌ لا محالة..صاعاً بصاعين..والبيتو من قزاز.. ولمن ظن صمتنا ضعفاً:كنا نبني قوة ضخمة صنعت اليوم جيشاً لا يُقهر..وقوات مساندة للجيش بفضل الله تعالى تعدت المليون مقاتل … واليوم ترون نتيجتها وغداً ..جيش يتقدم… وسند يتضاعف… وإرادة لا تُكسر وكل من خرج علينا من خارج السودان..ورهن صمته لحظة ضعفنا..اعلموا أن صبرنا لم يكن عجزاً.. بل كان بناءً لترتيبات سترونها خلال الفترة القادمة هذه بداية الحسم…والكرمك ومحاور شمال وغرب دارفور شاهدة: السودان لا يُؤخذ… السودان يُفرض نحن الآن في مرحلة الحسم..ومن كان يظن أننا سنسقط فقد وهم.. واليوم أرض الكرمك تشهد: السودان للأبد.. والباقي تحت التراب.. والقادم أعظم بإذن الله كما وعدناكم نصر من الله وفتح قريب ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #الكرمك #السودان_ينتصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

23,784 次观看 • 3 个月前

الكلمات التي أبكت المنشد اللبناني علي العطار في رثاء الشهيد السيد حسن نصر الله أقدس الشهداء كلمات الشاعر: ضيف الله سلمان لمصابهِ بكتِ السماءُ والارضُ يَسكـنُها العزاءُ.. صلًت عليهِ ملائكٌ واستقبلتهُ الانبياءُ ...... وبكى عليهِ المتقونَ بكى عليهِ الاولياءُ.. وبكت عليهِ عيونُنا ودموعُنا وبكى البُكاءُ والمسجدُ الاقصى و(مكةُ) والحسينُ وكربلاءُ.. فلنا العزاءُ بفٓقدهِ ولهُ السعادةُ والهناءُ ...... لتعيش امتُنا ارتقى حيَّاً فنعمَ الإرتقاءُ هزم اليهودَ كَجَدهِ ورقىٰ وفي يدهِ اللواءُ للدينِ قدًمَ شاهداً لمّا تخلًى الادعياءُ نعم المقامُ مَقامُهُ وعطاؤهُ نعم العطاءُ ....... يا اصدقَ الأُمناء.. يا اقدسَ الشهداء.. يا امةً في البذلِ والإحسان.. يا آيةً من (سورةِ الانسان).. تبكي رحيلَك غزةٌ والمسجدُ الاقصى والحزنُ ملءَ قلوبِنا والقهرُ لا يُحصى.. ......... يا ايها الحَسَنُ الذي قد نال كلتا الحسنيين يا هيبةَ الكرارِ في بدرٍ ويا بٓأس الحسين.. لكننا ياسيدي لن نستكينَ ولن نلين.. باللهِ جل جلالُهُ سنردُّ كيدَ المعتدين.. ...... لبيكَ نصرٓ الله... يا صادقَ الوعدِ.. وعليكَ صلّى الله... في جنةِ الخلدِ.. من (سَوفَ يأتِ الله) إنّا على العهدِ.. سيظلُّ حزبُ الله في قمّةِ المجدِ.. ....... ثقةً بوعد اللهِ في قرآنهِ المُحكَم سطًرت في الميدانِ. (نحنُ لا نُهزم)!! #انا_على_العهد #الشهيد_القائد_حسن_نصر_الله #إنّا_على_العهد_يا_نصر_الله #شهيد_الاسلام_والانسانيه

محمد الفرح

79,151 次观看 • 1 年前

عندما ظلموك كان الله يراهم … وعندما خانوا العهد، كان الله يراهم . وعندما سلبوا حقك أو حاولوا تشويه حقيقتك، كان الله يراهم . وعندما احتاجوا إليك وجدوا موقفك حاضرًا، وعونك قائمًا، ونصرتك صادقة، كان الله يعلم . وعندما وقفت معهم في السراء والضراء، وشاركتهم الشدة قبل الرخاء، كان الله يعلم . وعندما قدمت المال والجهد والوقت، وبذلت ما استطعت من أجلهم، كان الله يعلم . وعندما اختلطت التضحيات بالدماء، وسقط الشهداء دفاعًا عنهم وعن أمنهم واستقرارهم، كان الله يعلم . وعندما آثرت الوقوف إلى جانبهم في أصعب الظروف، ولم تتخلَّ عنهم حين احتاجوا إليك، كان الله يعلم . وعندما قابلوا الإحسان بالإساءة، والوفاء بالجحود، والتضحية بالنكران، كان الله يراهم . وعندما نسوا المواقف، وتجاهلوا التضحيات، وتغافلوا عن كل ما قُدِّم لهم، كان الله يعلم، وهو خير الشاهدين . وعندما امتلكت الأدلة والقرائن التي تكشف الحق، واخترت ألا تنحدر إلى مستوى الخصومة والمهاترات، كان الله يعلم . وعندما استطعت الرد وكشف الكثير، لكنك آثرت الحكمة وتغليب المصلحة وحقن الدماء وجمع الكلمة، كان الله يعلم . وعندما حاولوا قلب الحقائق وجعل المظلوم ظالمًا، كان الله يراهم . وعندما رفعوا أصواتهم ليغطوا بها أخطاءهم، ويخفوا بها تقصيرهم، كان الله يراهم . وعندما نسبوا إليك ما ليس فيك، واتهموك بما هم أولى به، كان الله يعلم . وعندما تجاهلوا الحق الواضح، وتجاوزوا الأدلة والبراهين، وتمسكوا بالهوى والسرديات التي توافق رغباتهم، كان الله يراهم . وعندما قابلت الإساءة بالحلم، والاستفزاز بالحكمة، والخصومة بضبط النفس، كان الله يعلم . وعندما اخترت الصمت في مواضع كثيرة ليس عجزًا ولا ضعفًا، بل لأن بعض المعارك لا تليق بأهل المروءة، وكان في الصمت حقنٌ للدماء وتغليبٌ للمصلحة، كان الله يعلم . وعندما حاولوا إسقاطك ليظهروا بمظهر المنتصر، كان الله يراهم . وعندما سعوا إلى تشويه سمعتك لأنهم عجزوا عن مجاراة موقفك أو حجتك، كان الله يراهم . فاطمئن … فالله لا تخفى عليه حقيقة، ولا تضيع عنده مظلمة، ولا يغيب عنه حق . يعلم من أخطأ، ومن افترى، ومن حرّف، ومن صبر، ومن احتسب . وقد يتأخر ظهور الحق أمام الناس، لكنه لا يضيع عند رب الناس . فامضِ واثقًا من حقك، ثابتًا على مبدئك؛ فالله يرى ويسمع ويعلم، وهو خير الحاكمين . فامضِ كما أنت … لا يضرك جحود الجاحدين، ولا افتراء المفترين، ولا نسيان الناكرين . فقد كنت وفيًّا حين غدر غيرك، وحكيمًا حين اندفع غيرك، وصابرًا حين عجز غيرك . وما كل صمتٍ ضعف، بل قد يكون الصمت قوة، وما كل ردٍّ انتصار، بل قد يكون الترفع أعظم انتصار . فليقل الناس ما شاءوا، وليكتبوا ما شاءوا، فالله يعلم الحقيقة، والتاريخ يحفظ المواقف . ويكفيك فخرًا أن مواقفك تشهد لك، وأن أهل الوفاء يعرفون قدرك، وأن الله لا يضيع أجر المحسنين . كم أنت عظيم حين لم تغيّرك الإساءة، وكم أنت كريم الخلق حين اخترت الحكمة على الانتقام، والمروءة على المهاترة، والوفاء على الجحود . #محمد_بن_زايد_عنوان_الوفاء #محمد_بن_زايد_رجل_المواقف #محمد_بن_زايد_مدرسة_في_الوفاء

الهدف

86,870 次观看 • 3 个月前

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

36,016 次观看 • 4 个月前