Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا يا بعد لندن و باريس و جنيف ما هيب تسوى ذرةٍ مـن ترابك حنا نحبك حب في كنة الصيف وشلون لا حوّل علينا سحابك ♥️

15,910 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يا #إيدي_كوهين يا #حفيد_شولا الخائنه يا كلب الصهيونية النجس، يا حفيد القتلة و المجرمين، عواؤك هذا ما هو إلا نباح كلب جائع من شدة اليأس بعد ما انكشف فشلكم الذريع في إغراء #السعودية بالتطبيع مع كيانكم الغاصب الآيل للسقوط. كذبك رخيص ومفضوح مثل وجهك القبيح ، قضية خاشقجي أُقفلت بسيادة القانون السعودي، و الحكم نفذ، و انتهى الأمر. أما أنتم فكل يوم تُبث جرائمكم على الهواء مباشرة: قتل الأطفال، تفجير المستشفيات، هدم البيوت على رؤوس ساكنيها في #غزة و #لبنان، و إبادة جماعية مكشوفة يشهد عليها العالم كله. رئيسكم #نتنياهو مجرم حرب مطلوب للجنايات الدولية، و أنتم تتسترون عليه و تدافعون عن المجازر. السعودية موقفها مع #فلسطين مبدئي و ثابت منذ تأسيسها، و ليس لأحد أن يملي عليها، لا #تركيا و لا #أمريكا و لا كيانكم السرطاني. أنتم الرهائن الحقيقيون .. رهائن الكذب، رهائن الدعاية الفاشلة، رهائن الخوف من انهيار كيانكم المصطنع .. فاخرس يا قذر، و ارجع لجحرك الحس جراحكم، فالسعودية العظمى تسير قدماً و أنتم تنبحون من بعيد كالكلاب المسعورة. #السعودية_العظمى 🇸🇦 #فلسطين_حرة #غزة_تنتصر

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

41,293 просмотров • 7 месяцев назад

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

39,650 просмотров • 11 дней назад