Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا يخاف الأسد من اللبوة خوفاً مطلقاً، لكنه يحترم قوتها وشراستها، خاصة عند دفاعها عن أشبالها.

125,260 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,091 views • 5 months ago

الاغتراب النفسي هو حالة عميقة من الانفصال تجعل الإنسان غريبًا عن ذاته وعن العالم من حوله قد يعيش بين الناس، ويتحدث معهم، ويؤدي أدواره اليومية، لكنه في داخله يشعر بأنه منفصل عن كل شيء؛ فاقدًا للمعنى، عاجزًا عن التواصل الحقيقي مع ذاته ومحيطه. وهذا ما يقدمه مسلسل (The Sopranos) من خلال شخصية توني سوبرانو، التي جسّدها ببراعة الممثل جيمس غاندولفيني لم يكن «السوبرانوس» مجرد مسلسل عن الجريمة والمافيا، بل كان عملًا نفسيًا عميقًا نقل صورة الجريمة من كونها أحداثًا بوليسية إلى عالم معقد من الصراعات الداخلية، والقلق، والذنب، والاغتراب. توني سوبرانو، زعيم المافيا القوي والمخيف، يعاني من نوبات هلع تدفعه إلى طلب العلاج النفسي. ومن خلال جلساته مع الطبيبة النفسية، يبدأ المسلسل في كشف التناقضات العميقة داخل شخصيته: رجل يفرض الخوف على الآخرين، لكنه يعيش في داخله خوفًا لا يستطيع السيطرة عليه؛ زعيم تحيط به العائلة والرجال والسلطة، لكنه يعاني وحدةً قاتلة؛ وشخصية تبدو واثقة من نفسها، بينما تتآكل هويتها من الداخل تحت وطأة حياة مزدوجة ."

روائع الأدب العالمي

25,734 views • 25 days ago