正在加载视频...

视频加载失败

( لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ) اللهم اجعلنا من اهل الجنه يارب ❤️.

20,848 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

إلى متى هذه الظاهرة!؟ يجتاحون التيك توك بحجة أنَّ الواحد منهم (مفسر أحلام)، يسأله سائل عن تعبير رؤيا، فيشهد المعبر للسائل بالجنة! وإذا سُئل عن ذلك يجيب كما ترون بانفعال وغضب، ويجعل ذلك حقًا له، وثابت قطعًا، ويخلط بين المسائل، فما علاقة شهادة الجمع الغفير من الصحابة لرجل مات بأنَّه من أهل الخير فيقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو موحى إليه وجبت! وقد شهدوا له بالصلاح لأعماله، فأي قياس على هذا لمعبر حلم؟ وقد ثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنَّ رجلًا رأى في المنام رؤيا فقصد النبي صلى الله عليه وسلم لتعبيرها، فقال أبو بكر: "يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتَدَعَنِّي فأُعَبِّرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعْبُرْها»"، فلما عبرها قال له النبي: "أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا» قال: فواللهِ يا رسول الله لتُحَدِّثَنِّي بالذي أخْطَأْتُ، قال: «لا تُقْسِم"! فإن كان هذا في خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بدينه وهو أبو بكر، أخطأ في تعبيره فكيف بمن يخرج على مواقع مثل تيك توك؟! وها هو الطحاوي قال في عقيدته المشهورة عن معتقد أهل السنة: "لَا يُقْطَعُ لِأَحَدٍ مُعَيَّنٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِجَنَّةٍ وَلَا نَارٍ إِلَّا بِنَصٍّ" فكيف بما رآه بمنام وعبر له؟ قال شارح العقيدة ابن أبي العز الحنفي: "لَا نَقُولُ عَنْ أَحَدٍ مُعَيَّنٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، إِلَّا مَنْ أَخْبَرَ الصَّادِقُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَالْعَشَرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ" فأين هذا مما قاله هذا المعبر؟ وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه الذي يستدل بكلام بعيد له هذا المعبر، يشرح مذاهب أهل السنة في الشهادة بالجنة فيقول: " وَلَهُمْ فِي الشَّهَادَةِ بِالْجَنَّةِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: مِنْهُمْ مَنْ لَا يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْأَنْبِيَاءِ، وَهَذَا قَوْلُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْأَوْزَاعِيِّ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ جَاءَ فِيهِ نَصٌّ، وَهَذَا قَوْلُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَالثَّالِثُ: يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِهَؤُلَاءِ وَلِمَنْ شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ» " وَقَالَ: " «يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ " قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ» " فَأَخْبَرَ أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْلَمُ بِهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ وَكَانَ أَبُو ثَوْرٍ يَقُولُ: " أَشْهَدُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي الْجَنَّةِ " وَيَحْتَجُّ بِهَذَا" [منهاج السنة] فهذا القول الثالث يتعلق بالعلم بالثناء الحسن على الأقوال والأفعال والاعتقاد لا برؤيا رآها في المنام أو رؤيت له! وما الضابط لهذا المعبر في كلامه هذا؟ فهي ظاهرة لا تبشر بخير، حتى إنَّ بعض الناس صار يرفع هؤلاء المعبرين إلى مرتبة عالية، رغم ما في كلامهم من تخرص الأقوال، والحكم بالظنون فيما لا دليل عليه.

د. عبدالله الجديع

61,195 次观看 • 1 个月前