Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨‼️⚡️لا يُسلَّط الضوء بما فيه الكفاية على الجانب المرح من شخصية بوتين. أحضر رجل تاجاً احتفالياً لامعاً كهدية لبوتين. توقع الجميع أن يرتديه، لكن بوتين ابتسم وأعاد التاج إلى رأس الرجل.

303,677 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨⚡️ عاجل وغير عادي: وقف إطلاق نار قصير: «الأوكرانيون 🇺🇦 لم يصدقوا أن هذا ممكن!» المبعوث الأمريكي، ويتكوف، حول اتفاق بوتين–ترامب بعدم استهداف أوكرانيا قائلاً: «أعتقد أن هذا يُظهر، سيدي الرئيس، مدى تأثيركم المحوري في هذه المفاوضات. الأوكرانيون لم يصدقوا أن هذا ممكن. الروس يقومون بخطوة لم يكن كثيرون يتوقعونها، وأرى أن ذلك يعود إلى روحكم التي لا تُقهر». ترامب: «حسنًا، كان ذلك عملاً إنسانيًا. كما تعلمون، إذا كان الجو باردًا هنا، ففي أوكرانيا يمكنكم إضافة 20٪ أخرى على الأقل. هناك مناطق باردة أصلًا، لكنهم الآن يواجهون درجات تجمد غير مسبوقة. لذلك قررت أن أذكر هذا الأمر». وبحسب ترامب، فإن القيادة الأوكرانية بالكاد صدّقت ذلك، لكنها كانت سعيدة جدًا بتعهد بوتين بعدم قصف كييف ومدن أوكرانية أخرى خلال موجة البرد القارس. وأضاف: «هذا بالتأكيد آخر ما يحتاجونه الآن — صواريخ تسقط على مدنهم وبلداتهم». وفي وقت سابق من صباح اليوم، ظهرت أنباء عن هدنة في قطاع الطاقة، لكن لم يتم تأكيدها رسميًا. من جانبه، قال النائب الأوكراني غونتشارينكو إن هناك اتفاقًا بالفعل، لكنه دون تحديد موعد لبدء تنفيذه.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

81,515 Aufrufe • vor 7 Monaten

#مرصد_هاوي ⭕️ حين يتحوّل الحقد و الكره إلى تحريض، و تتجاوز للحدود و اعتداء على السيادة‼️ ما قالته #أم_سيف #الإماراتية ليس "طرح رأي" بل سقوط أخلاقي كامل، و تجاوز فجّ على #المملكة_العربية_السعودية، و شعبها، و مؤسساتها اللتي لا تقبل العبث و لا تسمح لمجهولٍ على #منصة_X أن يتطاول عليها بهذا الشكل‼️ 🟢 أولاً: اتهام #السعودية بقيادة التراشق‼️ أن تأتي #أم_سيف و تقول إن #السعودية خلف التراشق بين #السعوديين و #الإماراتيين هو اتهام مباشر و مخجل لدولة كاملة‼️ اتهام لا يجرؤ عليه مسؤول ولا إعلامي محترف، فكيف يأتي من حساب لا يمثل إلا نفسه ولا يملك من الأدلة إلا ما تهذي به المساحات‼️ #السعودية لا تحرّض، ولا تفتعل، و لا تختبئ خلف حسابات وهمية‼️ أما من تعوّد إدارة غرف مظلمة و حسابات مموّلة، فهو الأقدر على فهم هذه الأساليب‼️ 🟢 ثانيًا: ابتزاز السعودية‼️ وصول #أم_سيف إلى حدّ القول إن #الإمارات كان يجب أن "تبتز" #السعودية كما "يبتزها العالم” هو انحدار لا يليق "بدولة شقيقة" و لا بمواطنة تدّعي الدفاع عنها‼️ هذا ليس رأيًا، هذا اعتراف ضمني بطريقة التفكير: ( التهديد، الابتزاز، الضغط )‼️ #السعودية دولة سيادة، تُحترم بالندية و المكانة، لا بلغة "الابتزاز"‼️ 🟢 ثالثًا: #الشهداء_الإماراتيون و محاولة تحويلهم ورقة ضغط‼️ استشهاد أبناء #الإمارات في #اليمن موقف نحترمه و نقدّره، و لكن تحويله اليوم إلى "منة" على #السعودية هو تزوير فاضح لدور التحالف‼️ #عاصفة_الحزم و #إعادة_الأمل تحالف عربي تقوده #السعودية لإعادة الشرعية في #اليمن، لم يكن حربًا لحماية #السعودية كما توّهم #أم_سيف، و لا أداة للمزايدة السياسية كما تحاول تسويقها‼️ من يمسّ بهذا الدور فهو يطعن #الإمارات نفسها قبل أن يطعن #السعودية‼️ 🟢 رابعًا: اتهام #الإعلام_السعودي بأنه مُدار من شخصية نافذة‼️ حين تتهم #أم_سيف ( #الإعلام_المرئي_السعودي ) بأنه موجّه من "شخصيات نافذة" و حين تسأل: لماذا لا تتم محاسبة #عبداللطيف_آل_الشيخ لأنه خوّن الجميع❓فهي هنا لا تتحدث عن نقاش‼️ هي تتدخل في شؤون دولة ليست دولتها‼️ هي تتهم إعلامًا رسميًا #سعوديًا بالفساد والتوجيه السياسي، و تضع نفسها "قاضي" تحدد من يُحاسَب و من يُمنع و من يُطرد‼️ هذا غير مقبول، لا سياسيًا، و لا إعلاميًا، و لا حتى أدبيًا‼️ 🟢 خامسًا: ما الذي تريده #أم_سيف أصلًا‼️ 💢 سؤال بسيط: ما الذي يدفعها للظهور عند منير الماوري⁉️ ما الفائدة من الاصطفاف مع شخص سجّل تاريخه كله على الإساءة #للسعودية⁉️ ما الدافع الحقيقي لتكرار حضورها في مساحات معروفة بولائها لخطاب يستهدف #المملكة_العربية_السعودية⁉️ 💢 الجواب: بحث عن الضوء، على حساب السعودية‼️ فتح باب فتنة، على حساب العلاقة الخليجية‼️ بناء سرديات مغرضة، على حساب الحقيقة‼️ 💢 زبدة الهرج: ما قالته #المواطنة_الإماراتية #أم_سيف هو: • تدخل سافر في الشأن #السعودي‼️ • افتراء صريح على #الإعلام_السعودي‼️ • تحريض على مؤسسات رسمية #سعودية‼️ • تزييف لتاريخ التحالف العربي في #اليمن‼️ • محاولة إشعال فتنة #سعودية #إماراتية تخدم أطرافًا أخرى‼️ عنايتكم النيابة العامة وزارة الداخلية رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

حادي العيس

15,807 Aufrufe • vor 9 Monaten

منقول من الجندي المجهول "صعدوا بالدرج… فهبطوا بالمقام" من يتابع تفاصيل لقاءات بوتين يدرك أن الصورة عنده ليست زينةً، بل لغة سياسية دقيقة. ولذلك، فإنّ المكان الذي استُقبل فيه “الشرع” لا يمكن اعتباره لقاءً رئاسيًا بالمعنى المتعارف عليه. فبوتين لا يستقبل الرؤساء الحقيقيين في تلك القاعة ذات الدرج الطويل، بل في قاعات الكرملين الرسمية مثل “غوركي” أو “نوغوفور”، حيث الندّية والبساطة عنوانان للهيبة. أما تلك القاعة الجديدة فليست سوى مسرحٍ بروتوكوليٍّ فرعي يُستخدم غالبًا للوفود من الدرجة الثانية، وجاء الدرج فيها عنصرًا استعراضيًا يوحي بـ«الارتقاء الإمبراطوري»، لكنه في أعراف الدبلوماسية مشهد رمزي لا رسمي. فالبروتوكول الروسي عادةً يتجنّب الدرج الطويل في لقاءات الرؤساء كي لا يخلّ بتوازن المشهد بين الطرفين. دلالات الأعلام من الثابت في سياسة بوتين أنه لا يضع الأعلام خلفه في لقاءات القادة، احترامًا لفكرة «اللقاء الندّي»، وتأكيدًا على استقلالية الدول الحليفة. لكن ما جرى هذه المرّة مع “الشرع” يختلف تمامًا: فالعلمان الروسي والسوري ذو الثلاث نجوم ظهرا معًا ،، في سابقةٍ غير مألوفة ،، ليحملا رسالة سياسية مركّبة، يمكن قراءتها على ثلاثة مستويات: أولًا: الاعتراف الرمزي المؤقت حين وضعت موسكو العلمين خلف الشرع، كانت تقول للعالم بوضوح: “هذا الرجل يمثّل سوريا التي نريدها نحن.” الأعلام هنا ليست تكريمًا، بل إشارة ملكية رمزية من الكرملين إلى مشروعٍ جديد تحاول أن تصوغه على هواها. ثانيًا: المقارنة المقصودة في لقاءات بوتين مع الرئيس بشار الأسد، لم تُرفع الأعلام أبدًا، لأنّ السيادة السورية كانت حاضرة بذاتها لا برموزها. أما اليوم، فالعلمان وُضعا معًا ليقولا ضمنًا إنّ الشرع ممثلٌ جزئيٌّ لا سيادي، “محميّ لا حليف”، و”مدعوم لا متكافئ”. ولهذا اختيرت قاعة لم تُستخدم سابقًا مع أي رئيس، وزُيّنت بالألوان لتمنح المشهد مظهرًا رئاسيًا مصطنعًا. ثالثًا: الرسالة المزدوجة • للداخل السوري: تلميح بأنّ روسيا تمهّد لتبديل الوجوه، وأن “البديل موجود وتحت وصايتها”. • للخارج: محاولة لطمأنة الغرب والخليج بأنّ الكرملين لا يتمسّك بالأسد وحده، بل يدير سيناريوهات متعدّدة. لكن في العمق، هذه الزخارف الملوّنة تفضح الضعف أكثر مما تخفيه، لأنّ من يثق ببديله لا يحتاج إلى زينةٍ لإقناع العالم به. الخلاصة.. عندما كان الأسد في الكرملين، لم تكن هناك أعلام لأن الهيبة كانت تكفي. وحين وُضع العلم خلف الشرع، كانت الحاجة إلى رموزٍ تغطّي غياب السيادة. إنها صورة تقول ما لم يقله البيان الرسمي: “حين تغيب الدولة، تحضر الأعلام لتُواري الغياب.” الجندي المجهول

✝️M. . couri

431,110 Aufrufe • vor 10 Monaten

⚡️‼️🚨الرئيس بوتين. ▪️ أولئك الذين حرضوا أوكرانيا على روسيا، لم يهتموا فقط بالمصالح الروسية، بل تجاهلوا أيضاً مصالح شعب أوكرانيا، فهم لا يرحمونهم، فقد أصبحوا مادة استهلاكية بالنسبة لهم. ▪️ لو كان ترامب في السلطة، لكان من الممكن تجنب الصراع في أوكرانيا. المأساة الأوكرانية هي ألم لنا جميعاً. ▪️ لو لم يقترب الناتو من حدود روسيا، كان من الممكن تجنب الصراع في أوكرانيا. ▪️ للأسف، لم يتم حتى الآن وقف الأعمال القتالية في أوكرانيا، ولكن المسؤولية عن ذلك تقع أولاً على أوروبا. ▪️ روسيا هي الرقم القياسي المطلق من حيث عدد العقوبات المفروضة عليها، لكن كل هذه الجهود باءت بالفشل. ▪️ على من "أرادوا إجبار شعب روسيا على المعاناة" أن يهدأوا. حتى أكثر "العقول العنيدة" ستدرك تدريجياً استحالة إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. ▪️ هل تنوي روسيا مهاجمة الناتو؟ من المستحيل تصديق هذا الهراء. ➖ أنا أشاهد ولا أفهم ما تقوله النخب الغربية. هل يصدقون حقاً أن روسيا ستهاجم الناتو؟ ▪️ نحن لم نبدأ أبداً المواجهة العسكرية. ▪️ الردود الروسية على عسكرة أوروبا لن تتأخر. إذا أراد أحد أن يتحدى روسيا، فليحاول. ▪️ روسيا لن تظهر أبداً ضعفاً أو تردداً.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

17,733 Aufrufe • vor 11 Monaten

تصحيح …وأكثر من عتب على جواد ظريف نقاط على الحروف ناصر قنديل في حوار وصلني تسجيل وترجمة لما ورد فيه من اصدقاء في ايران، يرد فيه المفاوض الإيراني السابق على الاتفاق النووي جواد ظريف على الاتهامات الموجهة إليه في المسؤولية عن نص الاتفاق على آلية الزناد التي لا يمكن للمفاوض أن يقبل بها في الاتفاق، يذهب الى نظرية لا تخطر على بال، متهما روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بالعمل لتخريب الاتفاق، مستخدما كلاما مزورا منسوبا لي عن لسان الشهيد قاسم سليماني، فقال إن الشهيد سليماني قال، وفقا لما يزعم انني نقلته عنه، أن الرئيس بوتين قال له نحن نخرب الاتفاق النووي، فهل يعقل ان يصل الشعور بالحرج والرغبة بتبرئة الذات من مسؤولية خطأ خطير إلى حد تزوير وتأليف حكايات، و الاختباء وراءها، والشهيد سليماني غير موجود ليرد عليه، ولو كان موجودا لما تجرأ اصلا على قول هذا الكلام. معلوم أن الدكتور جواد ظريف يكره روسيا، لكن كل من كان يستمع الى كلامي عن لسان الشهيد سليماني كان ينتبه أن الكلام المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو لفت الانتباه الإيراني إلى القلق على الاتفاق النووي والخشية من أن يؤدي الدور الروسي الايراني المشترك في سورية إلى ردة فعل أميركية بحجم إلغاء الاتفاق النووي، وكل ما كان يقوله الشهيد سليماني ردا على هذا القلق هو أن إيران لم تفاوض إلا على الملف النووي، وأن هذا كان واضحا وحاسما، فلا مفاوضات على علاقات إيران مع حلفائها ولا سياستها الخارجية ولا بما تفعله في المنطقة وخصوصا دعمها لقوى المقاومة والتزامها بثوابتها، فكيف يقلب الدكتور ظريف الأمور وتصبح أن روسيا تخرب الاتفاق النووي بينما هي قلقة عليه، وكيف يصبح كلام الشهيد سليماني عن حصرية الاتفاق بالملف النووي وعدم استعداد ايران للمساومة على سياساتها وتحالفاتها للحفاظ على الاتفاق، موضع انتقاد الا اذا كان الدكتور ظريف كمفاوض قد فاوض يومها على اشياء اخرى غير الاتفاق النووي، ويعتقد أن الدور الروسي الإيراني في سورية شكل إخلالا بما قدمه من التزامات باسم إيران دون معرفة قيادتها؟ في الحقيقة أنا أشعر بالاستغراب والذهول لما قاله الدكتور ظريف واعتقد انه يعلم انه لا يقنع طفلا صغيرا، روسيا وايران عملتا كل ما تستطيعان لتنفيذ الاتفاق النووي، لكن باعتباره اتفاقا نوويا فقط، وأميركا وأوروبا واسرائيل شكلوا جبهة لتحويل الاتفاق الى اطار لتطويع إيران وإلغاء سيادتها، بجعل الاتفاق وإلغاء الاتفاق عناصر تهديد ومساومة لدفع إيران للتخلي عن ثوابتها وتغيير سياساتها والالتزام بالاملاءات الأميركية الغربية التي يعرف الدكتور ظريف أنها لا تهتم في المنطقة إلا بأمن إسرائيل، وعليه أن يتصرف من موقع الجبهة التي يقف فيها بين هاتين الجبهتين، هل هو مقتنع ان الاتفاق نووي فقط وان كل محاولات جعله مدخلا لتغيير سياسات إيران مرفوض، أم هو يعمل للعكس كما يوحي كلامه باعتبار لدور الروسي الايراني في سورية تخريبا للاتفاق المغترض انه محصور بالملف النووي بلا داعيات على ما عداه، وهو كمفاوض ساهم بصنع الاتفاق معني بأن يقول أمرين ، الأول بأنه لم يقدم أي التزامات خارج الملف النووي، وأن التذرع بالخلافات السياسية مع ايران حول شؤون المنطقة لا يمنح الغرب أي حق بالتلاعب بمصير الاتفاق والانسحاب منه، والثاني انه أخطأ كمفاوض عندما قبل بما يسمى بآلية الزناد الي تمنح الطرف الآخر في الاتفاق حق التحكم بمصير الاتفاق واعادة العقوبات الأممية على ايران، دون ان يكون هناك جهة ثالثة تحكم بما اذا كانت ايران قد نفذت التزاماتها ام لا، ويعود للقيادة ولاشعب في ايران تقدير ما اذا كان الاعتذار كافيا؟ خبط العشواء الذي يكيل فيه الدكتور ظريف الاتهامات لتبرئة نفسه من المسؤولية لن يجديه شيئا، ونسبة كلام مزور للغير لخلق روايات وهمية من نسج الخيال، والاعتقاد بأن من ينسب إليهم الكلام إما استشهدوا كالشهيد سليماني، أو أنهم بعيدون عن ايران ولا يتحدثون الفارسية فيصعب أن يعرفوا ما نسبه إليهم ويقوموا بالرد كم هو الحال معي، لكنه أخطأ مرتين، الأولى أن التجرؤ على الشهيد سليماني يسيء للدكتور ظريف وليس للشهيد سليماني، و الثانية أن ما نسبه الي زورا وصلني وكلامي كان عكس ما يزعم تماما، وهو موجود في التداول وانا كررته عدة مرات، ومضمونه واضح، قلق روسي على عقاب أميركي لإيران اذا تحقق أي انتصار روسي إيراني في سورية والعقاب يمكن أن يطال الاتفاق النووي، وتمسك ايراني بان الاتفاق يعني التزامات نووية حصرا ولا يطال سياسات إيران وتحالفاتها وسلوكها، وإيران لا تقايض ما تعبره حقوقها النووية في الاتفاق بالتخلي عن سيادتها وحقوقها في التصرف بما تعتقده صحيحا وواجبا تجاه ما يجري في المنطقة، وآمل أن يعود الدكتور ظريف الى ضميره ويقف أمام نفسه ويتراجع عن هذه الأساليب التي لا تشبهه، إلا إذا كان هناك من ورطه بنقل لكلام المزور وأوقعه في هذه الورطة، لعل كلامي يكون كافيا للتوضيح والتصحيح.

nasserkandil

291,424 Aufrufe • vor 10 Monaten

الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي بشرٌ يصيب ويخطئ، ومن حق الجميع أن يقيِّم مواقفه وسياساته. لكن عند تقييم تجربته، يجب وضعها في إطارها التاريخي والموضوعي. عرفتُ الرئيس الراحل عن قرب، وشهدت له ثلاث خصالٍ جوهرية لا يسع المنصف إلا الإقرار بها: 1- ذكاءٌ حادّ وذاكرةٌ لافتة وقدرة على التحليل كان -رحمه الله- ذا قدرةٍ مبهرة على الربط بين المعلومات واستحضار الوقائع والأرقام، وهو ما انعكس على تفوقه العلمي؛ إذ تخرّج في كلية هندسة القاهرة الثالث على دفعته، ثم نال درجة الدكتوراه من إحدى أرقى الجامعات الأمريكية. وكان، إلى جانب ذلك، حافظًا للقرآن الكريم، واسع الاطلاع على الأدب والشعر، سريع البديهة في النقاش والمراجعة. 2- تواضعٌ أصيل وزهدٌ في المنافع الشخصية شهدت له مواقف لا تُنسى، أبرزها إصراره على عدم الإقامة في القصر الجمهوري رغم نصائح المقربين، مُفضِّلًا البقاء في شقته المتواضعة بالإيجار في التجمع الخامس. لم يكن الرجل من أولئك الذين تُغرِيهم مظاهر السلطة أو تُغريهم امتيازاتها، بل ظل قريبًا من الناس، بسيطًا في حياته، بعيدًا عن مظاهر الترف والأبهة. 3- إخلاصٌ واستعدادٌ للتضحية كان الرئيس مرسي يؤمن بما يحمل من أفكار، ويتمسك بقناعاته حتى في أحلك الظروف. ظهر ذلك جليًا حين طُلب منه تقديم تنازلات مقابل ضمانات شخصية. لكنه رفض كل ذلك، وفضّل أن يلقى الله ثابتًا على ما يراه صوابًا، مع علمه بأن ثباته سيكلفه الكثير. ولو شاء المساومة لأمكنه أن يحصل على أكبر المكاسب والمنافع، لكنه اختار الطريق الأصعب. لقد كان الرئيس الراحل أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، وهذا وحده كان كافيًا لإثارة مخاوف قوى داخلية اعتادت احتكار السلطة. كما أن تجربته كشفت حدود الممكن السياسي في دولةٍ تعاني من اختلالات بنيوية عميقة، لا يستطيع رئيسٌ واحد ـ مهما كانت نواياه ـ إصلاحها دون توافقٍ وطني واسع، وهو ما لم يُتح له. ومهما اختلفت الآراء حول أداء الرجل، فإن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه تعرّض لحملة تشويه ممنهجة، هدفها هدم صورته وتشويهه شخصيًا لا تقييم تجربته. هذه شهادتي فيما رأيته وعرفته عن هذا الرجل، شهادة تعيد الاعتبار للحقائق في زمن اختلط فيه الضجيج بالتحليل، والكذب بالوقائع. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي 21 أو على حسابي هنا في منشورات سابقة.

Mourad Aly د. مراد علي

423,518 Aufrufe • vor 10 Monaten

⚡️🚨بوتين:🚨⚡️ ▪️لم يكن هناك مشروع اتفاق، بل كانت هناك قائمة بالأسئلة التي اقترح مناقشتها. ▪️بعد جنيف، تقرر تقسيم 28 نقطة من خطة السلام إلى أربعة أجزاء؛ ▪️روسيا بشكل عام توافق على أن قائمة نقاط الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا يمكن أن تكون أساسًا للاتفاقيات المستقبلية؛ ▪️يجب وضع مشروع الخطة لأوكرانيا "بلغة دبلوماسية"، فبعض النقاط تبدو مضحكة حاليًا؛ ▪️روسيا مستعدة لتوثيق أنه لا توجد لديها خطط عدوانية تجاه أوروبا؛ ▪️يجب أن يأتي الوفد الأمريكي إلى موسكو الأسبوع المقبل؛ ▪️يجب مناقشة كل نقطة من خطة الولايات المتحدة لتسوية أوكرانيا. موسكو مستعدة لهذه المناقشات؛ ▪️كانت أجهزة الاستخبارات الروسية والأوكرانية على اتصال دائم، "حتى في أصعب الأوقات"؛ ▪️إذا انسحبت قوات أوكرانيا من الأراضي التي تحتلها، فسنتوقف عن العمليات القتالية، وإذا لم تنسحب — سنحقق ذلك عسكريًا؛ ▪️في أكتوبر، خسرت أوكرانيا حوالي 47,000 شخص؛ ▪️القوات المسلحة الروسية تتقدم في جميع الاتجاهات في منطقة العملية الخاصة وتزداد وتيرة تحرك القوات؛ ▪️كراسنوارميسك (بوكروفسك) وديميتروف محاصرتان بالكامل؛ ▪️بعض أفراد القوات المسلحة الأوكرانية يبدون كالمشردي والانسحاب من الجبهة سيكون حتميًا ▪️التوقيع على الوثائق مع القيادة الأوكرانية الحالية لا معنى له، لقد ارتكبت خطأ استراتيجياً بخوفها من إجراء الانتخابات الرئاسية ▪️روسيا أيضاً في حالة نزاع مسلح، لكننا أجرينا الانتخابات؛ ▪️قد تنهار الجبهة للقوات المسلحة الأوكرانية في الاتجاه الشرقي؛ ▪️روسيا تريد التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا، لكن هذا غير ممكن قانونياً في الوقت الحالي؛ ▪️سنتفاوض مع القادة الدوليين، ومن المهم أن يثبتوا جميع الوثائق قانونياً؛ ▪️الاعتراف بسيادة روسيا على القرم ودونباس هو أحد النقاط الرئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة

رؤى لدراسات الحرب

32,932 Aufrufe • vor 9 Monaten

نداء إلى والد الجميع، الشيخ صباح الخالد: 🚨🇰🇼🇦🇪🇸🇦 🇮🇶🚨 أنت رجل سياسة ووزير خارجية سابق، وتعلم يقيناً أن مشكلة "#خور_عبدالله" لم تكن صدفة، بل هي ثمرة فشل سياسي في الكويت. أولاً: المفارقة المخزية في ملف خور عبدالله كيف يُعاد تعيين السفير سالم الشبلي لقيادة ملف هو نفسه السبب المباشر في تعقيده؟ إن سالم الشبلي ومجموعته هم من صنعوا هذه الأزمة وأحرجوا الكويت أمام العالم أجمع بفشلهم السياسي. إعادتهم إلى دائرة القرار في هذا الملف ليس مجرد خطأ، بل هو استمرار للفشل وتأكيد على أن من أضر بالوطن هو من سيُكلّف بإصلاح الضرر! هل هذا هو الدرس المستفاد أم أن الفشل هو السياسة المعتمدة؟ ثانياً: غموض عقد "👌🏼أتنا" 👌🏼الصحي وتوقيع دبي ولا يقتصر الفشل على الملف الحدودي، بل يمتد إلى العقود الحيوية. فالجميع يعلم أن عقد تأمين "أتنا" الصحي بقيمة 7 ملايين دينار كويتي تم توقيعه في دبي وليس في الكويت! هذا التصرف الغريب يستدعي سؤالاً مباشراً وجريئاً: لماذا تم التوقيع في دبي؟ commission اسأل 🙈سالم الشبلي واسأل 🙈سالم الغانم ،،،،صديقه المقرب: ما هو المبرر المنطقي لتوقيع عقد وطني بهذه القيمة خارج أرض الكويت؟ ⁉️هل هناك ما يخفى على الرأي العام؟ ‼️هذا الإجراء يفتح باباً واسعاً للشكوك حول الشفافية ويدل على تسييس الإجراءات الإدارية. ثالثاً: ملاحظات حول وزير الخارجية الشيخ جراح وأخيراً،🛑 فإن الحديث عن وزير الخارجية الشيخ جراح وحده يحتاج إلى مساحة طويلة،🕔🕘🕜 خاصة فيما يتعلق بتصرفاته ومخالفاته الصريحة للتعليمات الصادرة من القيادة العليا. هذه المخالفات لا يمكن سترها، وهي تمس هيبة الدولة. الخاتمة: يا شيخ صباح، أنت تعلم أن الفشل السياسي في إدارة الملفات (سواء الحدودية أو التعاقدية) لا يُعالج بإعادة نفس الأشخاص الذين تسببوا فيه. الكويت تنتظر قراراً جريئاً يوقف مسلسل الإحراج، ويحاسب من أخطأ، سواء في خور عبدالله أو في عقود "أتنا". من لا يسأل عن "لماذا في دبي؟" commission ولا يحاسب من أحرج الكويت في "خور عبدالله"، فهو شريك في الفشل.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

387,955 Aufrufe • vor 3 Monaten

#مرصد_هاوي 🚨خطاب اعلامي إماراتي يجلد الإمارات ويتهم السعودية! مفارقة لا تحدث إلا في الخطاب الاعلامي الإماراتي ‼️ يخرج الاعلامي #حسن_الطاهر حسن الطاهر ⚖️ غاضباً يتهم #السعودية بأنها “تشرعن تقسيم #اليمن” لأنها استضافت فعالية رُفع فيها العلم الجنوبي وعُزف فيها النشيد الجنوبي، وكأنه اكتشف مؤامرة كونية جديدة! 🤣 لكن السؤال الذي يفرض نفسه: 📌أين كان هذا الغضب طوال السنوات الماضية عندما كانت #الإمارات هي الراعي السياسي والإعلامي والعسكري للمجلس الانتقالي؟! 📌وأين كانت هذه الحماسة للوحدة #اليمنية عندما أُنفقت الأموال، وفُتحت المنصات، وسُخّرت الأدوات لدعم مشروع الانفصال؟! 📌فإن كان رفع العلم الجنوبي جريمة سياسية كما يزعم حسن الطاهر، فلماذا لم نسمع منه كلمة واحدة ضد الجهة التي دعمت هذا المشروع منذ بدايته؟! 📌وإن كان يعتبر النشيد الجنوبي إعلاناً للتشطير، فلماذا يتهم السعودية ولا يوجه السؤال أولاً إلى #أبوظبي التي ارتبط اسمها لسنوات بالمجلس الانتقالي ومشروعه السياسي؟! 📍عندما تنقلب الرواية على أصحابها ‼ المضحك أكثر أن الرجل يحاول تحميل السعودية مسؤولية مشروع ظل الإعلام #الإماراتي يروّج له لسنوات، وكأن المطلوب من الجميع أن ينسى التاريخ والوقائع ويصدق رواية جديدة كُتبت على عجل. 🤣 📍من صنع الأزمة لا يحق له ادعاء البراءة ‼️ السعودية هي الدولة التي قادت التحالف دعماً للشرعية اليمنية، وقدمت التضحيات دفاعاً عن الدولة اليمنية ومؤسساتها، بينما يعرف الجميع من الذي كان يراهن على الأجسام الموازية والكيانات الخارجة عن إطار الشرعية. 📍سقوط الخطاب الإماراتي في فخ التناقض ‼️ لذلك فإن حديث حسن الطاهر لا يكشف موقف السعودية، بل يكشف حجم الارتباك والتناقض في الخطاب الإماراتي نفسه. 📍محاولة فاشلة لنقل التهمة من أبوظبي إلى #الرياض‼️ فإما أن مشروع الدولة الجنوبية مشروع وطني كما ظلوا يرددون لسنوات، فلماذا الغضب اليوم؟ 📍من دعم الانتقالي لا يملك حق المزايدة على الوحدة‼️ إما أن مشروع تقسيم كما يصفه حسن الطاهر الآن، فليتفضل أولاً بمساءلة من دعمه وموله وسوّق له قبل أن يحاول إلصاق التهمة بالسعودية. 📍رصاصة أصابت أبوظبي فأرادوا إلصاقها بالرياض‼️ أما أن يُصنع المشروع في أبوظبي، ويُروّج له إعلامياً لسنوات، ثم عندما تظهر نتائجه يخرج البعض لاتهام الرياض به، فهذه ليست قراءة سياسية، بل محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية ورمي الأخطاء على الآخرين. 🔻 باختصار: إذا كان رفع العلم الجنوبي وعزف النشيد الجنوبي دليلاً على تقسيم اليمن، فإن أول من يجب أن يجيب عن ذلك ليس السعودية… بل أولئك الذين رعوا هذا المشروع ومولوه وقدموا له كل أسباب البقاء ثم جاءوا اليوم يتظاهرون بالدفاع عن الوحدة اليمنية. 🤣🔥

احمد العتيبي

22,299 Aufrufe • vor 2 Monaten

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,845 Aufrufe • vor 1 Monat

#حمد_القاضي الرجل الذي لم تفسده #المناصب نعم #حمد_القاضي… حين يكون الوقار شكلًا من أشكال البطوله قل عنه ما #تشاء… قل إنه آخر #الرجال_المهذبين في زمن الضجيج، أو قل إن #حمد_القاضي حين تمشي #الأخلاق على هيئة #إنسان. قل إنه الرجل الذي لم تغيّره #الكراسي، رغم أنه عبر مناصب كثيرة كان يمكن لها أن تسرق من #الإنسان روحه بهدوء. وقل أيضًا إنه بقايا #الزمن_العربي #الجميل؛ ذلك الزمن الذي كان #الرجال فيه يُعرَفون بأخلاقهم قبل أسمائهم، وبهدوئهم قبل ظهورهم، وبوفائهم #للكلمة قبل وفائهم للمناصب. أما أنا، فكلما تأملت رحلته الطويلة، شعرت أنني أمام سيرة #رجل لم تهزمه الأضواء، ولم تبتلعه الشهرة، ولم تُفسده التصفيقات العابرة. رجلٌ ظل يحمل قلبه القديم وسط هذا العصر القاسي، كأنما كان يقاوم العالم كله بصمته #النبيل. ولهذا يبدو الحديث عن #حمد_القاضي أكبر من مجرد مقال #صحفي، لأن الكتابة عن أمثاله تصبح شكلًا من أشكال #الوفاء نفسه… وربما شكلًا من أشكال #البطولة أيضًا. في هذا #الشرق المتعب، حيث تغيّر المناصبُ كثيرًا من الوجوه، وتبتلع الشهرةُ كثيرًا من الأرواح، يظهر أحيانًا رجالٌ يعبرون العمر الطويل وكأنهم يسيرون ضد قوانين #القسوة #البشرية نفسها. رجالٌ كلما اقتربوا من #الضوء، ازدادوا تواضعًا. وكلما ارتفعت أسماؤهم، ازدادوا اقترابًا من الناس. و #حمد_القاضي واحدٌ من هؤلاء. إنه لا يشبه أولئك الذين تصنعهم المؤسسات، بل يشبه الرجال الذين صنعتهم الأخلاق القديمة؛ أخلاق المجالس #العربية الهادئة، وأدب الصحراء الذي كان يعتبر الكلمة عهدًا، والإنسان قيمةً أعلى من كل المناصب. وحين يتأمل المرء رحلته الطويلة، يشعر أن المناصب التي مر بها — من الصحافة، إلى التلفزيون، إلى #مجلس_الشورى، إلى المؤسسات #الثقافية — لم تكن سوى محطاتٍ عابرة في حياة رجل كانت مهمته #الحقيقية أعمق بكثير: أن يبقى إنسانًا في زمنٍ صار فيه ذلك من أصعب #البطولات. لقد كتب كثيرون، وتحدث كثيرون، وظهر كثيرون… لكن قليلين فقط استطاعوا أن يتركوا في الناس ذلك الشعور النادر بالطمأنينة؛ ذلك الإحساس بأن الثقافة يمكن أن تكون رحيمة، وأن الأديب ليس بالضرورة متعاليًا، وأن الانسان المهذب ما يزال قادرًا على النجاة وسط هذا الضجيج العربي الهائل. كان #حمد_القاضي، في جوهره، أقرب إلى حارسٍ قديم للكلمة الجميلة. لا يرفع صوته كثيرًا، لكنه يترك أثرًا طويلًا يشبه أثر المطر على أرض عطشى منذ سنوات. وفي زمنٍ تحوّلت فيه الثقافة عند كثيرين إلى استعراض، بقي هو وفيًا لفكرة #الثقافة بوصفها تهذيبًا للروح لا تجارةً للظهور. ولهذا أحبّه الناس. ليس لأنه كان مسؤولًا، ولا لأنه جلس يومًا تحت قبة #مجلس_الشورى، ولا لأنه ارتبط بمؤسسة الشيخ #حمد_الجاسر الثقافية، بل لأن الناس — بفطرتهم العميقة — يعرفون الرجل الشريف حين يرونه. يعرفون الإنسان الذي لم تغيّره #الكراسي. يعرفون ذلك النوع النادر من #الرجال الذين كلما تقدمت بهم السنون، ازدادوا شبهًا بالأشجار #العتيقة؛ صامتة، متواضعة، لكنها تمنح الظل لكل من يمر تحتها. ولعل أجمل ما في #حمد_القاضي أنه ينتمي إلى جيلٍ #عربي قديم كان يؤمن أن #الاحترام ليس ضعفًا، وأن التواضع ليس انكسارًا، وأن #الثقافة الحقيقية تبدأ من حسن الخلق قبل كثرة الكتب. ولذلك، حين يُذكر اسمه اليوم، لا يحضر في الذهن مجرد #إعلامي أو #أديب أو #مسؤول سابق، بل يحضر شيء أندر من ذلك كله: يحضر #الإنسان. حمد القاضي #تركي_الدخيل أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير أحمد السماري د. أحمد يحيى القيسي سهم الدعجاني سارة الفيصل Sarah Alfaisal سعود بن محمد بن حمد الناصر ميسون أبوبكر مرڤت فاروق غزاوي

أحمد الفارسي

14,882 Aufrufe • vor 3 Monaten

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 Aufrufe • vor 1 Monat