Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا يسمح النظام الإباضي بتاتا، ممثلا في حلقة العزابة، أن يبقى في مجتمع #غرداية أي شخص عاطل عن العمل؛ إذ يقوم هذا النظام على التكافل الاجتماعي، فيسعى إلى توفير سبل العيش وفرص العمل لأبنائه. ولذلك لن تجد في المجتمعات #الإباضية بـ #الجزائر بطالة أو فقيرا أو معسرا أو عانسا. #الحضارة_الإسلامية_الإباضية

14,242 views • 4 months ago •via X (Twitter)

9 Comments

محمد _______الخروصي's profile picture
محمد _______الخروصي4 months ago

الموضوع ما له علاقة لا بمذهب ولا دين بل يرتبط بالعادات والتقاليد وطبيعة المجتمع في كل بلد فممكن تجد مجتمعات غير مسلمة فيها تكافل اجتماعي كبير وممكن تجد العكس في مجتمعات تشترك بنفس الدين أو الفكر لذلك ربط كل سلوك اجتماعي بالدين فقط يعتبر تبسيط غير دقيق للواقع

NJM's profile picture
NJM4 months ago

💔💔💔💔🇴🇲

ابوعمر's profile picture
ابوعمر4 months ago

غربوا الأمة إلى مذاهب لإضعافها والسيطرة عليها أي عقل يفرح بهذه المذاهب الذي نرى العداوة والبغضب والكراهية الشيعة مذاهب والاباضصمذاعب والسنة فرق كلها متناحرة من أجل دنيا زائلة أمة واحدة كما أخبرنا عنها الله سبحانه وتعالى والمذاهب الأربعة هيه مرجع هذه الأمة لأنها في زمن التابعين

صقر~🦅⁦⁦⁦'s profile picture
صقر~🦅⁦⁦⁦4 months ago

ما شاء الله، يا ريت لو يجيب لنا كم واحد من هناك، أو نستورد كم مستشار من معهم نستفيد منهم يعلموا ربعنا🤗، وإلا فنحن مستعدون نسافر إليهم ونناسبهم حتى، وحجة وحاجة😇

زياد الخليل's profile picture
زياد الخليل4 months ago

هنا التكافل ما هو شعار… هو منظومة اجتماعية تحفظ كرامة الإنسان قبل لا يسقط في الحاجة. لما المجتمع يسمع بعضه ويتحرك بدري، الفقر ما يتحول إلى قدر.

رقما صعبا's profile picture
رقما صعبا4 months ago

طيب وش الطريقة عشان يوظفوهم لو افترضنا ما في شواغر؟

الإباضية في العالم's profile picture
الإباضية في العالم4 months ago

التجارة، الإباضيون في الجزائر هم رواد التجارة والاقتصاد.

✨النمر العربي الأصيل✨'s profile picture
✨النمر العربي الأصيل✨4 months ago

بارك الله فيهم .. قلوب نقيه صافيه تتمنى الخير لبعضها وهذا اساس التكافل والتماسك والقوة في المجتمع من مبدا "لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه" تأملوها جيدا فوالله "ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى"

حقائق وغرائب's profile picture
حقائق وغرائب4 months ago

نعم كل شيء عندكم له قيمه 😱😞

Related Videos

وظيفة لكل مواطن عاطل لاستعادة حقه وأوليته في التوظيف؛ إقرأ للآخر، فكل شيء قانوني وبموجب القانون، فحقك وأوليتك في التوظيف كفلتها لك الأنظمة واللوائح والتعليمات. المادة الثالثة في نظام العمل: "أن العمل حق للمواطن، ولا يجوز لغيره ممارسته إلا بعد توافر الشروط المنصوص عليها..." هذا يعني بأن أولوية التوظيف لأي فرصة عمل متاحة تكون للمواطن المؤهل، أي أنه يحق لأي مواطن تقديم شكوى على أي شركة تمنح فرصة عمل لأجنبي بينما هو مؤهل لها وقد رُفض طلبه، ولا يهم إن كان طلبه قبل أو بعد تعيين الأجنبي عليها، ولا يُلتفت للشروط التعجيزية التي تُضاف حيلةً لاستبعاد المواطن. • العمل حق للمواطن السعودي أي الأولية له. • الأصل في الوظائف أن تُعرض وتتاح للمواطن المؤهل أولًا. • لا يجوز توظيف أجنبي إلا في حال عدم توفر مواطن مؤهل. • يحق للمواطن المؤهل الاعتراض أو تقديم شكوى إذا تم تجاوزه لصالح أجنبي. • الشروط التعجيزية الموضوعة بقصد استبعاد المواطن لا يُعتد بها. • لا يهم توقيت تقديم طلب المواطن للشركة بشأن أهليته وأحقيته لتلك الوظيفة، كذلك توقيت تصعيد المطالبة وتحويلها إلى شكوى لمكتب العمل أو وزارة الموارد البشرية للاعتراض على قرار الشركة بالرفض الصريح أو بالرفض الضمني، أي بتجاهل وعدم الرد على طلبه. هذا يعني أنه من الممكن قانونًا أن يقوم المواطنون المعطلون بعمل مدني سلمي لحماية حقوقهم بموجب المادة الثالثة، وذلك بالبحث والتنقيب عن الوظائف المؤهلين لها والبدء بتقديم طلبات توظيفهم عليها مباشرة للشركة مع منحها مهلة أسبوع، أو تصعيد المطالبة بتقديم شكوى لمكتب العمل استنادًا إلى المادة الثالثة من نظام العمل السابق ذكرها، وبموجب اللوائح والتعليمات التي تحدد الوظائف المقتصرة على السعوديين. وهذا لا يعني أن يُشترط أن تكون الوظيفة المؤهل لها من ضمنها، فطالما أنك مؤهل لها فأنت أحق وأولى بها، وبموجب أيضًا النظام الأساسي للحكم وفقًا للمادتين السابعة عشرة والثامنة والعشرين؛ حيث نصت م28 على أنه: "تُيسر الدولة مجالات العمل لكل قادر عليه، وتسن الأنظمة التي تحمي العامل وصاحب العمل.". ونصت المادة السابعة عشرة منه على أهمية العمل في الكيان الاقتصادي والاجتماعي إذ نصت على أنه: "الملكية ورأس المال، والعمل، مقومات أساسية في الكيان الاقتصادي والاجتماعي للمملكة..." وهاتان المادتان تُستخدمان عادة للاستدلال على أن:- • العمل ليس مسألة تجارية بحتة بل حق ومقوم أساسي. • على الدولة تيسير فرص العمل للمواطنين. • الأنظمة العمالية ينبغي أن تُفسر بما يحقق حماية حق المواطن في العمل. • الاستقدام ليس أصلًا مستقلًا بذاته، بل استثناء تنظمه الأنظمة عند الحاجة.

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

38,711 views • 5 months ago

بعد التصريحات التي أدلى بها #كرم_حلوم بشأن المسيحيين، ردّ الأب #بيتر_حنا في فيديو خاص به بكل هدوء وتهذيب ومحبة، مقدّمًا نموذجًا راقيًا في الحوار والرد. كرم حلوم يصف نفسه بالإعلامي، لكن الإعلام الحقيقي يقوم على المهنية، واحترام الضيف، وإدارة الحوار بهدف الوصول إلى الحقيقة، لا تحويل المقابلات إلى ساحة للسخرية أو الاستفزاز. من حق أي إعلامي أن يطرح أسئلة صعبة، لكن ليس من حقه الإساءة إلى الضيوف أو التعرض لمعتقداتهم أو كرامتهم. فحرية الرأي والتعبير لا تعني إهانة الآخرين أو التطاول على أي مكوّن ديني أو اجتماعي، بما في ذلك المسيحيين. إذا كان أسلوب أي برنامج يقوم على الاستفزاز والإساءة بدل الحوار الراقي، فمن الطبيعي أن يرفض كثيرون المشاركة فيه، وأن ترتفع الدعوات إلى مقاطعته اعتراضًا على هذا النهج. أما الرد الحقيقي على الإساءة، فقد جسّده الأب #بيتر_حنا بأخلاقه وهدوئه، إذ إن الاحترام والمحبة هما أفضل جواب على الإساءة، وهو ما ينسجم مع تعليم #السيد_المسيح بأن نواجه الشر بالخير، والكراهية بالمحبة، وأن يبقى الحوار قائمًا على الاحترام مهما اشتدّ الاختلاف.

flam freedom

14,956 views • 2 months ago

تصريحات محمد صلاح الأخيرة بعد استبعاده من تشكيلة ليفربول الأساسية تحمل – للأسف – عددًا من المفاهيم الخاطئة. فكثيرًا ما نرى موظفين أو مسؤولين يَمُنّون على المؤسسة بما قدموه لها، وكأنهم كانوا يعملون تطوّعًا أو إحسانًا. والحقيقة أن العلاقة المهنية واضحة: أداء مقابل أجر، وعطاء مقابل مسار مهني وتطوير مستمر للقدرات. ولذلك، فإن قرار المؤسسة – أيًّا كانت – بإيقاف خدمات أحد عناصرها أو تقليص دوره لا يُعد خيانة ولا جحودًا، بل هو جزء من طبيعة العمل الاحترافي حيث تُتخذ القرارات بناء على مصلحة الفريق أو المنظمة، وليس على الاعتبارات العاطفية. كما أن الزمن عامل حاسم لا يمكن تجاهله؛ فلا أحد مخلّد في موقعه، ولا لاعب أو موظف أو مدير يبقى في ذروة مستواه مدى الحياة. فكل إنسان، وكل وظيفة، بل وكل مؤسسة لها دورة حياة محددة. ومثلما يتقبّل الإنسان المحترف صعوده تحت الأضواء، عليه أيضًا أن يتقبل لحظة الأفول حين تحين. لذا غير مقبول أن يعتقد أي "محترف" أن من حقه البقاء في القمة إلى ما لا نهاية، أو أن استبعاده يُعد تقليلًا من تاريخه أو مكانته. الاحتراف الحقيقي لا يُقاس فقط بالأداء في الوظيفة، بل أيضًا بالقدرة على التعامل الناضج مع التحوّلات، والتكيّف مع الزمن، وتقبّل القرارات المهنية دون حساسية أو شخصنة. هذا لا ينفي محبتنا لمحمد صلاح، ونتمنى له تجاوز هذه المرحلة، كما نتمنى أن يعود رمزًا للقيم النبيلة والانتماء الصادق لقضايا أمته ووطنه. #محمد_صلاح #كأس_العرب Mohamed Salah

Mourad Aly د. مراد علي

46,207 views • 9 months ago

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,967 views • 3 months ago

نظام الإثبات في المادة (87)، نص على أن المحكمة لا تتقيد بالحكم الجزائي الصادر بعدم الإدانة، إلا إذا كان هذا الحكم قد قام على نفي نسبة الواقعة إلى المتهم. فإذا كان سبب الحكم هو عدم كفاية الأدلة، أو عدم اكتمال أركان الجريمة، فإن ذلك لا يمنع صاحب الحق من إقامة دعواه للمطالبة بحقه الخاص وإثباتها بالأدلة المعتبرة أمام المحكمة المختصة. فلو انتقلت مبالغ من حسابك إلى حساب شخص آخر، ثم انتهت الدعوى الجزائية بعدم إدانته في جريمة النصب والاحتيال، فلا يعني ذلك بالضرورة سقوط حقك في المطالبة برد تلك الأموال. إذ يبقى لك أن تطالب بإلزامه بردها، وتستند في ذلك إلى انتقال المال إلى حسابه، وتطلب منه بيان سبب استحقاقه له، دون أن تكون الدعوى قائمة على إثبات الجريمة ذاتها. ومن هنا تظهر أهمية التفرقة بين الحكم بعدم الإدانة، والحكم الذي ينفي وقوع الواقعة أو ينفي نسبتها إلى المتهم. فالأول لا يغلق باب الحق الخاص في الأصل، أما الثاني فقد يكون له أثر في تقييد المحكمة عند نظر الدعوى المدنية، وفق الضوابط التي قررها النظام.

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

21,899 views • 2 months ago

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 views • 2 months ago

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 views • 6 months ago

كيف تجعل أي شخص يتحدث معك بشفافية وتتجاوز حواجزه النفسية دون أن تطرح سؤالا مباشر؟ عندما تطرح سؤال مباشرا على شخص ما، فإنك دون قصد توقظ "حارس أمن" صغير داخل دماغه. هذا الحارس يجعله حذر، يزن كلماته، ويفكر مرتين قبل الإجابة، مما قد يمنعك من الوصول إلى المشاعر أو الأفكار الحقيقية. لكن هناك تكتيك نفسي عميق يستخدم في عالم الاستخبارات ويمكن توظيفه بذكاء في تواصلنا اليومي، يطلق عليه اسم (الاستدراج). الفكرة ببساطة تعتمد على قاعدة واحدة: استخدم "العبارات التقريرية" بدلا من "الأسئلة". كيف تعمل هذه الاستراتيجية؟ تخيل أنك جالس مع شخص وتريد معرفة حقيقة معاناته أو رضاه عن عمله. - الأسلوب التقليدي: "كيف تجد عملك؟" (هنا يستيقظ حارس الأمن وقد يعطيك إجابة سطحية ومختصرة). - أسلوب الاستدراج: "قرأت مؤخرا تقريرا يقول إن العاملين في هذا المجال هم الأكثر رضا عن وظائفهم" ماذا سيحدث هنا؟ دماغه لن يترجم هذه العبارة كتهديد أو سؤال يحتاج إلى حذر. بل سيستجيب للعبارة التقريرية بدافع التصحيح أو إثبات العكس، وسيبدأ في سرد تفاصيل وقصص عميقة لم يكن ليشاركها مع شخص غريب. وإذا أظهرت بعض التشكيك في كلامه (مثل قولك: مستحيل أن يحدث هذا!)، فسيستمر في تقديم المزيد من الأدلة والقصص.

سعد المالكي

51,021 views • 5 months ago

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 views • 2 months ago

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,602 views • 10 months ago