Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
لا يفعل هذا إلا من خلقنا وعلم ضعفنا فرحمنا :
27,551 просмотров • 13 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 27

سبحان الله… ما أكرمك و ما أعظمك ربي أجمل فيديو و كلام يسر النفوس. الحمد لله.

أحسن فيديو سمعته خلال هذا الأسبوع جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم جميعا

وتعليقك أجمل تعليق سمعته هذا الشهر سيدي .

حبيبي تسلم الله يسعدك يا غالي،❤️🌹

ربنا يبارك فيك يا رب ويغفر لنا ذنوبنا جميعا ويحاسبنا بفضله ورحمته اللهم امين

اي شخص بيتوقع انه الأمور طيبه لا يحبيبي توب التوبه مرتبطه ب المغفره والعفو .. @grok كم مره ذكرت التوبه في القران مع ذكر بعض من الايات وهل المغفره والعفو مرتبط مع التوبه

الحمد لله على واسع رحمته وعظمة كرمه

الحمدلله أن المحاسب هو الله اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاك الله خيرا

ده للصابرين علي الفقد. والله اعلي واعلم.

الله الله الله

اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا محمد

تفسير خاطئ بارك الله فيك

ماذا عن خذلان غزة بارك الله فيك

مافهمت؟ مادخل غزة بتفسير الآية الخاطئ؟

العلاقة فقه الأولويات !

فقه الأولويات في ماذا؟ الآية تفسيرها خاطئ وانت اقحمت غزة وخذلان الأمة لها فما علاقة تفسير الآية الخاطئ بغزة وخذلانها ماوجه الارتباط افدنا الله يفتح عليك؟

يا أخوة احذروا، فتفسير كلام الله جل وعلا ليس مجالًا لكل من هبَّ ودبَّ؛ وإنما يُؤخذ عن أهل العلم المعروفين بالعلم والسنّة والرسوخ؛ فقد قال محمد بن سيرين رحمه الله: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم»، وهو أثر رواه مسلم في مقدمة صحيحه. فالعبرة ليست بحسن العبارة أو غرابة الاستنباط، وإنما بموافقة ما قرره أهل العلم في كتب التفسير المعتبرة. وما ذكره المتحدث في تفسير قوله تعالى: ﴿لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الزمر ٣٥]، لم نقف عليه في التفاسير المعتمدة التي نعرفها، بل أن المذكور فيها خلافه. ولو أن المتحدث قرأ الآيات في سياقها لظهر المعنى؛ فالحديث عن المتقين والمحسنين، قال تعالى قبلها: ﴿لَهُم مّا يَشاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾، وقال ابن كثير في تفسيرها: «يعني في الجنة مهما طلبوا وجدوا». ثم بيّن سبحانه أنه يكفّر عنهم سيئاتهم، ويجزيهم على طاعاتهم بأحسن ما كانوا يعملون. بل نصّ الطبري عند تفسير الآية على أن تكفير السيئات هو فيما بينهم وبين ربهم، وأن ذلك كان بسبب ما وقع منهم من توبة وإنابة، وكذلك جاء في التفسير الميسّر. فليس معنى الآية أن الإنسان يفعل ما شاء من المعاصي والباطل، ثم تكفيه حسنة واحدة أو بعض الحسنات لمحو ذلك كله بلا توبة. ويُفهم من كلام المتحدث، بشكل أو بآخر، ما قد يهوّن أمر المعاصي والمظالم، وهذا لا يستقيم مع عموم نصوص المحاسبة، قال تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة ٧-٨]. والأخطر أن مثل هذا الفهم للآية قد يهوّن حقوق العباد؛ فلو سمعه نصّاب أو محتال فقد يتوهم أنه يستطيع الاستمرار في أكل أموال الناس وظلمهم، ثم تمحو ذلك بعض حسناته! وهذا مخالف لما ثبت عن النبي ﷺ في حديث المفلس: "أتَدرونَ ما المُفلِسُ؟ قالوا: المُفلِسُ فينا مَن لا دِرهَمَ له ولا مَتاعَ، فقال: إنَّ المُفلِسَ مِن أُمَّتي يَأتي يَومَ القيامةِ بصَلاةٍ، وصيامٍ، وزَكاةٍ، ويَأتي قد شَتَمَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأكَلَ مالَ هذا، وسَفَك دَمَ هذا، وضَرَبَ هذا، فيُعطى هذا مِن حَسَناتِه، وهذا مِن حَسَناتِه، فإن فنيَت حَسَناتُه قَبلَ أن يُقضى ما عليه أُخِذَ مِن خَطاياهم فطُرِحَت عليه، ثُمَّ طُرِحَ في النّارِ". (مسلم). وهذا الحديث وحده يبيّن بطلان جعل بعض الأعمال الصالحة وسيلةً لإسقاط مظالم العباد، كما يبطل المثال الذي ذكره المتحدث عن الصالح والفاسد؛ فالحسنات ليست صكًّا يسمح للإنسان بالاستمرار في الظلم والاحتيال ثم يتخلص من تبعاته ببعض أعمال الخير. فالحسنات لا تجعل ظلم العباد وأكل أموالهم مباحًا، ولا تُسقط حقوقهم بمجرد وجود أعمال صالحة؛ بل الواجب التوبة، ورد الحقوق إلى أصحابها، والتحلل منهم فيما يتعلق بمظالمهم. ولهذا ينبغي ألا يُفسَّر كتاب الله بالخواطر والاستحسانات الشخصية، بل يُرجع فيه إلى أهل العلم وكتب التفسير المعتبرة، ويُفهم القرآن بالقرآن والسنة وما بيّنه السلف رحمهم الله.

إنه من الجيد تصحيح الخطأ لكن دون التقليل من شأن قائله، واعلم يا سيدي بأن جموع الشباب بهذا الزمن الذي (لا يخفى عليك)، لن تذهب إلى ابن سيرين أو غيره من العلماء الأفاضل لتتبصر وتتيقن وتستزيد، ما لم تجذبهم تغريدة مدتها 3 دقائق لهذا الرجل الفاضل، والامتناع عن ذلك سيترك البساط لكل صهيوني يسرق أبناءنا منا، ودعوة هذا الرجل لهذا الدين الذي ابتعدنا عنه إلى درجة أن يُقتَل به المسلمون بين ظهرانينا بعشرات الآلاف ونحن نتحدث (مطولاً) عن خطأ ارتكبه أحدنا بحسن نية، ونتجاهل نداء المسلمين، وذلك دليلٌ على عدم إدراكنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «لَيْسَ العَاقِلُ الَّذِي يَعْلَمُ الخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ، وَإِنَّمَا العَاقِلُ الَّذِي يَعْلَمُ خَيْرَ الخَيْرَيْنِ وَشَرَّ الشَّرَّيْنِ» !!

أخي الغالي، أولًا: قول شيخ الإسلام ابن تيمية: «ليس العاقل الذي يعلم الخير من الشر، وإنما العاقل الذي يعلم خير الخيرين وشر الشرين» إنما هو في الموازنة بين المصالح والمفاسد عند تعارضها. وكلام المتحدث لا ينطبق عليه ذلك؛ فلا نحن أمام خيرين نختار أفضلهما، ولا أمام شرّين نختار أخفهما، وإنما أمام تفسير غير صحيح لكلام الله. ثم إن اعتراضي لم يكن على شخص المتحدث ولا على نيته، وإنما على الجرأة في تفسير كلام الله دون الرجوع إلى مصادر التفسير وأهله المعتبرين، وجعل تفسير القرآن قائمًا على الخواطر والاستحسانات، لا على ما دل عليه القرآن والسنة وما بيّنه النبي ﷺ، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44]، وقال سبحانه: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]. وخاصة أننا نرى اليوم في وسائل التواصل من يفسر القرآن بحسب فهمه دون تثبت، فينتشر بين العامة كلام لا أصل له في كتب التفسير، ثم يُنقل على أنه معنى كلام الله. فحسن النية، حفظكم الله، لا يكفي لصحة القول، والرجوع إلى أهل العلم وكتب التفسير المعتمدة حماية للدين، وللمتلقي، وحتى للمتحدث نفسه.

بالتأكيد أخ علي، لكنني قصدت بحديث ابن تيمية تعليق حضرتك على صاحب الفيديو، باعتبار أن عدم الحديث عن نصرة المسلمين الذين يتعرضون للإبادة في غزة هو من المفاسد، وتصحيح خطأ صاحبنا من المصالح، والتعارض بينهما ملموسٌ وقائم وإن لم يكن ظاهرًا معلنًا، باعتبار أن كل من يتطرق لهذه يصمت عن تلك طال عمرك !!

الله يوفقك ويجزاك خير أخ جمال على رحابة صدرك 🌹

تعيش الله يحفظك وأبرك الساعات طال عمرك .

هذا المنطق لمن يأس من رحمة الله لا تقنطوا من رحمة ولكن من تمادى في المعاصي ولم يبالي ولم يستغفر وظلم واكل حقوق الناس سيقف ليوم القصاص لان الله لايظلم حق أحد وحديث المفلس بالمنطق العام كل واظلم وارتكب الكبائر ومش مهم تتوب أو ترجع حقوق الناس لكن اعمل احسن عمل اخيرا الأمر كله لله

رب كريم..بس بتاع التين ده غشاش عافانا الله وإياكم.

جزاك الله خير .. حسن الخاتمه من أعظم النعم كذلك ... اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

يا رب لك الحمد رحيم بعباده جزاك الله خير نحتاج إلى من يبث في روحنا الأمل في رحمة الله ونحتاج إلى من يذكرنا بأن نقدم أحسن الأعمال رضي الله عنك 🌹

