Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يفعلها إلا مارادونا يا أخي خالد🧐 في مباراة الأرجنتين و إنجلترا 1986 سجل مارادونا أشهر هدف المعروف بـ"يد الرب" و"هدف القرن" ضد إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986، حيث راوغ عدة لاعبين إنجليز و يقال أن الملكة إليزابيث الثانية علقت وقتها بفكاهة بأن مارادونا لم يراوغ اللاعبين...

32,638 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أعظم هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم— كان من الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا ضد إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 🤩🇦🇷 🗣️ تعليق الأوروغوياني هوغو موراليس : ها هي الكرة مع مارادونا، يراقبه اثنان، مارادونا يضع قدمه على الكرة، عبقري كرة القدم العالمية ينطلق من جهة اليمين، ويتركهم خلفه يتساقطون.. سيمرر إلى بوروتشاغا... دائماً مارادونا! عبقري! عبقري! عبقري! تا-تا-تا-تا-تا-تا-تا-تا... غووووووول... غووووووول... غووووووول... أريد أن أبكي! يا إلهي، تحيا كرة القدم! يا له من هدف! دييغووول! مارادونا! إنه أمر يستحق البكاء، سامحوني.. مارادونا، في انطلاقة لا تُنسى، في لقطة من أروع اللقطات على مر العصور... أيها الطائرة الورقية الكونية.. من أي كوكب أتيت لتترك خلفك كل هؤلاء الإنجليز، ولتجعل البلاد قبضة واحدة تهتف للأرجنتين؟ الأرجنتين 2 - إنجلترا 0. دييغول، دييغول، دييغو أرماندو مارادونا... شكراً يا الله، على كرة القدم، على مارادونا، على هذه الدموع، على هذه النتيجة: الأرجنتين 2 - إنجلترا 0.

بلاد الفضة 🏆

49,560 Aufrufe • vor 21 Tagen

ما هي أسباب التوترات والشجارات بين منتخب الأرجنتين وانجلترا قبل كل مباراة ؟ قصة "حرب المالفيناس" التي جعلت من كرة القدم مسألة كبرياء ووطن.. القصة تبدأ من عام 1982.. جزر صغيرة في جنوب المحيط الأطلسي تسميها الأرجنتين "المالفيناس" وتعتبرها أرضاً محتلة، بينما تسميها بريطانيا "الفولكلاند" وتفرض سيطرتها عليها. في لحظة جنون سياسي، قرر النظام العسكري الأرجنتيني غزو الجزر لاستعادتها بالقوة، ولم يكن يعلم أنه يفتح أبواب الجحيم.. 🇦🇷🇬🇧 ردت رئيسة وزراء بريطانيا، مارغريت تاتشر، بقسوة وأرسلت أسطولاً بحرياً ضخماً. الحرب استمرت 74 يوماً فقط وانتهت بهزيمة أرجنتينية قاسية. لكن الوجع الحقيقي لم يكن خسارة الأرض، بل كان في وجوه الضحايا فالجيش الأرجنتيني زج بآلاف الجنود الشباب (مراهقين بعمر 18 عاماً وبلا خبرة) أمام جيش بريطاني محترف. مات من الأرجنتين قرابة 650 جندياً شاباً. وصف الأرجنتينيون ما حدث بالمجزرة، حيث أُطلق النار على أطفالهم وشبابهم في الجزر الخالية "مثل الطيور الصغيرة".. 🕊️💔 انتهت الحرب عسكرياً، لكن الغليان والاحتقان في قلوب الشعب الأرجنتيني لم ينتهِ، وكانوا ينتظرون أي ساحة لرد الاعتبار.. وجاءت الساحة سريعاً بعد 4 سنوات. في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، وضعت القرعة الأرجنتين في مواجهة مباشرة ضد إنجلترا. قبل المباراة، خرج اللاعبون بتصريحات باردة: "إنها مجرد كرة قدم".. لكن خلف الكواليس، كان دييغو مارادونا ورفاقه يعرفون أنها ليست مجرد مباراة، بل هي "حرب نفسية" لسرقة الكبرياء البريطاني. وفي تلك الليلة، صنع مارادونا التاريخ بلقطتين لخصتا كل شيء: 1- يد الله: هدف غير شرعي بيده، شعر الأرجنتينيون بعده بنشوة عارمة، وكأنهم سرقوا من بريطانيا شيئاً كما سرقت جزرهم. 2- هدف القرن: عندما راوغ إنجلترا بأكملها ليسجل أعظم هدف في تاريخ المونديال. يوم الاربعاء القادم تتجدد المواجهة الكلاسيكية من جديد بجيل جديد، لكن الإرث التاريخي الثقيل لا يغيب عن الأذهان أبداً. هل نرى ملحمة انتقامية جديدة بروح مارادونا، أم تكتب إنجلترا فصلاً جديداً؟ توقعاتكم للمباراة القادمة؟

أَيلُول

27,680 Aufrufe • vor 24 Tagen

ـــــ هل تعرف من هو آخر لاعب سجل هدفين على هذا الملعب في كأس العالم! 🚨🎥 جود بيلينغهام:" أعتقد أنني أعرفه، نعم... " ـــــ إنه دييغو مارادونا. 🗣 جود بيلينغهام:" إنه أعظم مني بكثير و لكن من الرائع أن يتواجد اسمي في هذه المقارنات." 🗣 بيلينغهام:" كمشجع لمنتخب إنجلترا نشأ على مشاهدة المنتخب، كنا نرى دائمًا الفريق يلعب مثل هذه المباريات ضد منتخبات قوية و في أجواء صعبة و كنا نراهم يتعثرون... لذا أن أكون جزءًا من التشكيلة التي وقفت بثبات ضد كل تلك الظروف الصعبة و خرجت فائزة، فهذا أمر يجعلني فخور للغاية." ـــــ قال المدرب [توخيل] بأن هذه الليلة هي ليلة صنع السلام مع هذا الملعب بعد ما حدث قبل 40 عامًا [هدف مارادنا باليد ضد إنجلترا]، أنت لم تكن مولودًا حينها، و لكن يبدو الأمر مميزًا الليلة و ما رأيك بمقارنته بما حدث قبل 40 عام. 🗣 جود بيلينغهام:" مازلنا على بُعد بعض المباريات لتحقيق ذلك [السلام مع هذا الملعب]، الأرجنتين فازت باللقب 1986 أليس كذلك؟ لذلك، لم يكتمل السلام بعد و سنرى ما يمكننا فعله." " لقد كانت ليلة لا تصدق، و أنا فخور للغاية بهذه المجموعة، هذا الإنجاز أكبر مني و أكبر من هاري كين و أكبر من المدرب، لقد كان أداء المجموعة بأكملها، البدلاء الذين شاركوا و الذين لم يشاركوا و كل الجماهير خلف المرمى، إنه أمر لا يصدق."

كأس العالم™

130,222 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

94,135 Aufrufe • vor 14 Tagen

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,307 Aufrufe • vor 19 Tagen

🚨🎥 إيرلينغ هالاند مازحًا يطلب من الإعلام الإنجليزي الضغط على لاعبي إنجلترا قبل مواجهة النرويج.. ـــــ التوقعات و الوصول إلى ربع النهائي! 🗣 ​هالاند:" بكل تأكيد، لم أتوقع هذا على الإطلاق. لقد قلتها مرات عديدة، حتى قبل مباراة البرازيل، لم أكن أتوقع ذلك. وحتى الآن، لأكون صادقاً، لم أتوقع ذلك. التواجد في ربع النهائي مع النرويج في كأس العالم هو أمر مفاجئ للغاية حتى بالنسبة لي." ـــــ ​الصحفي:"مرحباً إيرلينغ. لقد صنعت التاريخ بالفعل هنا في كأس العالم هذه. هل يمكنك إخبارنا عن مدى الحماس والإثارة هناك في النرويج والتطلع للعب في هذه المرحلة الكبيرة؟" 🗣 ​هالاند:" اللعب ضد البرازيل كان أمراً جنونياً بالنسبة لنا نحن النرويجيين. والفوز على البرازيل، ثم الذهاب لمواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة، هو أمر مميز للغاية. وأعتقد أنه إذا نظرت إلى المشاهد هناك في النرويج، فستدرك أن هذا ليس أمراً معتاداً بالنسبة للنرويج، لذا فهو أمر مميز جداً." ـــــ ​الصحفي:" هل تعتقد أن كل الضغط يقع على عاتق إنجلترا؟" 🗣 ​هالاند:"نعم، بالتأكيد." ـــــ ​الصحفي:"هل يمكنك الاستفادة من ذلك؟" 🗣 ​هالاند:"نعم، بالطبع." ـــــ ​الصحفي:"قبل كأس العالم، كانت نسبة فرصة فوزكم بالبطولة هي 0.25%، كم تبلغ النسبة المئوية الآن؟" 🗣 ​هالاند:" لا تزال منخفضة جداً [يضحك]... نعم، أعتقد أن هناك بعض المنتخبات المرشحة بوضوح، وإنجلترا واحدة منها، لذا أعتقد أنه يتعين عليكم جميعاً وضع كل الضغوطات على لاعبي إنجلترا."

كأس العالم™

40,033 Aufrufe • vor 27 Tagen

#سعيد_العويران أفضل لاعب في قارة آسيا ولا يقارن بغيره فهو ظاهرة كرة القدم الآسيوية الكاتب (هنري) في صحيفة تلجراف سبورت #سعيد_العويران #أمير_صحراء_كرة_القدم و #مارادونا_العرب الكاتب (روب هيوق) #سعيد_العويران صنّفته #وكالة_الأنباء_الفرنسية كأبرز وأفضل لاعب عربي في المونديالات القارية ماذ قدّم #سعيد_العويران في كأس العالم 1994 ساهم #سعيد_العويران بشكل مباشر في تأهل المنتخب لأول كأس عالم في تاريخه 1994 ولا أدّل من ذلك الا جائزة هداف العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA وضع #سعيد_العويران بصمة لا تُنسى في كل مباراة لعبها: 1- #مباراة_هولندا تسبب في الركلة الحرة التي أتى منها أول هدف سعودي عالمي برأسية #فؤاد_أنور بعد أن تجاوز #سعيد_العويران أكثر من لاعب وتمت إعاقته ولم يهاب أجواء المباراة الأولى في المونديال ولا المنتخب العالمي هولندا 2- #مباراة_المغرب كاد أن يسجل أحد أجمل أهداف كؤوس العالم على الإطلاق بعد لعبه بطريقة الدبل كيك (باك ورد) وضربت الكرة في العارضة وعلّق عليها المعلق الكبير الأستاذ علي داود وذكر خلال تعليقه تحقيق سعيد العويران لجائزة هداف العالم من FIFA 3- #مباراة_بلجيكا سجل الهدف الإعجازي الذي كان ولازال حديث العالم ويبقى الهدف الفردي الأفضل في تاريخ كؤوس العالم بعد هدف مارادونا في انكلترا 1986 4- #مباراة_السويد في دور الـ 16 لعب كرة الهدف الوحيد لمنتخبنا بعد ما طلب #فهد_الغشيان الكرة في المساحة ومررها سعيد العويران وكأنه بيده #سعيد_العويران أسطورة كرة القدم السعودية الخالدة

فارس العلياني

13,476 Aufrufe • vor 1 Jahr

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 Aufrufe • vor 25 Tagen

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,054 Aufrufe • vor 20 Tagen

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 Aufrufe • vor 20 Tagen

++ رئيس الأهلي .. قليل من المنطق يكفي‼️++ أخي خالد العيسى رئيس الأهلي الموقر، تقول وأنت تخاطب برنامج الاستقطابات: "ليس من المنطق أن تستحوذ على نادي يعاني من ديون والتزامات ومشاكل وهدر مالي من إدارات سابقة (تقصد ناديك طبعًا) ثم تساويه مع فريق مكتمل، لأن ذلك لن يعكس جودة أداء داخل الملعب، من أجل أن تبدأ الأندية (الأربعة) بفرصة متساوية".. ليأتي السؤال تلو السؤال: - عن أي منطق ومساواة تتحدث وأنت تريد أن تعامل إدارتك (ماليًا) على الأقل على أنها إدارة منفصلة، وبمعزل عن سابقاتها من الإدارات، لا على أنها تتبع كيان محكوم بعمل مؤسسي تتغير فيه الإدارات، ولا تسقط عنه الالتزامات، بعيدًا عن مقترحك بجدولة الديون حيث تتطلب عملية (الاستحواذ) تصفيرها؟!. - لماذا لم تتحدث عن المنطق والمساواة حين حظي ناديك الصاعد للتو من (يلو) بكل ذلك الدعم الذي تجاوز فيه كل أندية الدوري وأصبح بين عشية وضحاها صنو أندية المقدمة؟!. - أينك عن المنطق والمساواة وناديك يتساوى في الدعم مع الهلال الأقوى في الإيرادات وذو الفائض المالي، الخالي من الديون، وبطل كأس الملك، ووصيف العالم في الموسم الذي كنت تلعب فيه في الدرجة الأولى؟!. - هل من المنطق والمساواة أن ناديك يتساوى في الدعم مع (الاتحاد) بطل دوري (روشن) في الوقت الذي كان فيه ناديك يتوج بدوري (يلو) ؟! - هل نسيت أو تناسيت المنطق والمساواة حينما حظي فريقك بدعم يفوق أضعاف أضعاف ما حظي به (الرياض) و (الأخدود) وهما من رافقاك في رحلة القدوم من (يلو). - أين كنت عن المنطق والمساواة وفريقك يتجاوز في الدعم (الشباب) و (الاتفاق) بكل تاريخهما ومكانتهما فقط بحجة الجماهيرية؟! - يا (ريّس) أعذرني إن أزعجتك بأسئلتي، لكن صاحبنا (المنطق) فرضها عليّ، وأراه يفرض عليك أن تقدم الشكر لبرنامج الاستقطابات الذي فعل لناديك كل ذلك بأن دعمك بـ (6 لاعبين) من صفوة لاعبي العالم، وعالج ديونك، وأنقذه من قضايا وشكاوى غصت بها أدراج (الفيفا) وهو الذي كان قاب قوسين من المنع من التسجيل. أما المساواة التي تنكرت لخدماتها الجليلة، فهاهي قد وضعت ناديك ثالثًا في الترتيب؛ متقدمًا على حامل اللقب (الاتحاد) وجعلته على أبواب (نخبة القارة) بعدما كان قبل موسم واحد فقط خارج (نخبة روشن) حيث الدرجة الأدنى في دوري المنسيين.

محمد الشيخ 🇸🇦

1,036,904 Aufrufe • vor 2 Jahren

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

127,525 Aufrufe • vor 14 Tagen

" هكذا يُعرف و يقول في الأرجنتين:' إذا لم تعاني، فإن الأمر لا يستحق العناء." 🚨🎥 كريستيان روميرو يتحدث بعد مباراة سويسرا و يؤكد جاهزيته لـ نصف النهائي: ـــــ المذيعة:" لدينا هنا كوتي روميرو. كنت أقول للتو للياندرو باريديس، يبدو أنه إذا لم نعانِ، فإن الفوز لا يكون له قيمة! إنه أمر لا يُصدق، هل هناك مستوى آخر من المعاناة لم نصل إليه بعد؟" 🗣روميرو:" نعم، إنه أمر لا يُصدق في الحقيقة. نحن هكذا، في الأرجنتين يُعرف ويُقال دائمًا:'إنه إذا لم تعانِ، فإن الأمر لا يستحق العناء'. ـــــ لكنني فخور جدًا بهذا الفريق، بهذه العائلة التي نمتلكها هنا حقًا." 🗣 " ماذا يمكنني أن أقول أيضًا؟ في الحقيقة، نحن لا نستوعب تمامًا كل ما حققناه طوال هذه السنوات الأخيرة. وآمل أن يشعر الشعب الأرجنتيني بالانتماء والفخر بنا، لأننا حقًا نبذل أرواحنا من أجل هذا القميص. وقد ظهر ذلك جليًا اليوم مجددًا، حيث استمرينا في الركض والقتال حتى الدقائق الأخيرة. أحيانًا نلعب بشكل جيد وأحيانًا بشكل سيء، لكن الشيء المهم دائمًا هو النهوض والمواصلة، لذلك أنا سعيد جدًا من أجل المجموعة." ـــــ المذيعة:" لحسن الحظ، أنتم تمتلكون صبرًا أكثر منا نحن الذين نشاهد من الخارج، أليس كذلك؟ لأنكم تعلمون أن الهدف سيأتي في لحظة ما. ربما نحن في الخارج نصاب بالقلق والتوتر ونبدأ بالقول: "سددوا على المرمى، جربوا!"، حيث يتملكنا اليأس." 🗣 روميرو:" نعم، لكننا نمر بذلك أيضًا في الحقيقة. كما قلت لكِ، لقد ظهر ذلك في المباراة السابقة عندما كنا متأخرين بنتيجة 2-0، وكدنا نصبح 3-0 لولا إلغاء الهدف، ومع ذلك حاولنا دائمًا ولعبنا وتقدمنا للأمام. في الحقيقة، لا أعلم كم عدد المنتخبات التي تمتلك هذه الروح، وأنا فخور جدًا بكل هذا الفريق الذي يظهر دائمًا بهذا الشكل." 🗣 " نحن نمتلك ليو، أوتاميندي... لاعبون يمنحوننا هذا الـ DNA، فهم رُغم كل الضربات التي تلقوها كانوا ينهضون دائمًا، لذا ليس أمامنا خيار سوى النهوض والمواصلة. واليوم، نجحنا في التأهل بين أفضل أربعة منتخبات. بالطبع المشوار لم ينتهِ ونحن نريد المزيد، لكننا سنستمتع بهذه الخطوة الكبيرة التي اتخذناها، وابتداءً من الغد سنبدأ التفكير في إنجلترا." ـــــ المذيعة:" السؤال الأخير وهو مهم للأرجنتين لمنحهم الطمأنينة؛ هل كوتي بخير وجاهز لمباراة نصف النهائي؟" 🗣 روميرو:" نعم، نعم، في الحقيقة لقد جئت بعد ثلاثة أشهر دون لعب، وأجواء كأس العالم مع الحرارة وكل شيء جعلت الأمور معقدة بعض الشيء. في بعض الأحيان عندما لا تكون في أفضل حال، فمن الأفضل أن يدخل زميل آخر مثل أوتا الذي يكون مستعدًا. لقد أنهيت المباراة متعبًا بعض الشيء، ولذلك قرر المدرب إشراك أوتا الذي كان بكامل لياقته، وقد دخل وقدم أداءً رائعًا كالعادة، لذا أنا سعيد جدًا لأننا فزنا."

كأس العالم™

39,864 Aufrufe • vor 24 Tagen

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 Aufrufe • vor 8 Monaten