Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا يقبل التوبة فحسب، بل يعفو ويمحو وكأن الذنب لم يكن، ليطوي صفحة الماضي ويبدأ العبد مع ربه صفحة جديدة بيضاء🤍

38,492 views • 1 month ago •via X (Twitter)

3 Comments

Fared Khafaga 01233924781's profile picture
Fared Khafaga 012339247811 month ago

سبحانه وتعالى جلّ جلاله

دليلك لفنادق مكه والمدينه 🤍's profile picture
دليلك لفنادق مكه والمدينه 🤍1 month ago

استغفر الله العظيم

حفظ الله الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان's profile picture
حفظ الله الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان1 month ago

من القارئ

Related Videos

ماذا ستكتب في صفحة اليوم؟ كل يوم يشرق عليك ليس مجرد أربعٍ وعشرين ساعة تمر، بل صفحة جديدة تُضاف إلى كتاب حياتك. صفحة بيضاء تنتظر كلماتك، وأفعالك، وقراراتك، ومواقفك. والسؤال الذي يستحق التأمل ليس ماذا سيحدث لي اليوم، بل ماذا سأكتب أنا في صفحة هذا اليوم؟ هناك من يملأ صفحاته بالتأجيل حتى تصبح الأعذار فصولًا طويلة، وهناك من يملؤها بمحاولة جديدة، أو معرفة نافعة، أو خطوة صغيرة تقرّبه من هدفه. والفرق بينهما لا تصنعه السنوات، بل تصنعه الصفحات اليومية التي تتراكم بصمت. فكر قليلًا، ماذا لو كانت كل فكرة طيبة سطرًا جميلًا؟ وكل عادة نافعة فقرة مؤثرة؟ وكل صبر على مشقة صفحة تزداد بها قصتك قوة وعمقًا؟ عندها ستدرك أن أعظم الإنجازات لم تبدأ بيوم عظيم، بل بصفحات متتابعة كُتبت بإخلاص واستمرار. ولا تنسَ نصيب الآخرة من هذه الصفحة؛ دعاء صادق، أو ذكرًا يطمئن القلب، أو إحسانًا خفيًا لا يعلمه إلا الله. فكما تبني نجاحك في الدنيا، اكتب ما ينفعك عند لقاء ربك. ومع غروب الشمس سيُطوى هذا اليوم كما تُطوى صفحة انتهى تدوينها. فاحرص أن تترك فيها ما يجعلك فخورًا إذا قرأتها بعد سنوات، وسعيدًا إذا وجدتها في ميزان حسناتك يوم القيامة.

د. محمد الخالدي

11,317 views • 4 months ago

لم يكن زياد رحباني يسعى إلى الإعجاب، بل إلى إيقاظ الوعي. دعانا إلى أن نفكّر، وأن نضحك من أنفسنا، وأن نُخضع السلطة للسؤال، وأن نتصالح مع تناقضاتنا، وأن نصغي إلى ما هو أعمق من الضجيج. لهذا، لم تصبح موسيقاه وكلماته جزءاً من الذاكرة اللبنانية لأنّها أرضت الناس، بل لأنّها واجهتهم بأنفسهم، من دون مجاملة، ومن دون أقنعة. الفنانون الكبار لا يتركون أعمالًا عظيمة فحسب، بل يتركون طريقةً جديدة لرؤية العالم. عامٌ على الغياب. اليوم، بعيداً عن كل جدل، وكل تأويل، وكل عاصفة عابرة، يبقى ما لا يزول: الأثر. أمّا الأثر، فقد دخل كل الأزمنة. اليوم، لا نستذكر غياب زياد رحباني، بل نستحضر حضوره، ذلك الحضور الذي لا يحتاج إلى جسد. نستذكره لشجاعته، وصدقه، وعبقريته، ولذلك الصوت الفريد الذي ما زال يتردد صداه في وجدان أجيالٍ متعاقبة. ثمة أناس يرحلون، وثمة قِلّة لا تغادر أبداً، لأنّها تصبح جزءاً من ذاكرتنا، ومن هويتنا. سلامٌ على روحٍ اختارت أن تكون مختلفة، فصارت خالدة. #زياد_الرحباني #السنوية_الأولى #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

11,627 views • 2 months ago

عيد النوروز هو لحظة تتفتح فيها الروح قبل أن تتفتح الأزهار، يوم يحمل معنى التجدد والانبعاث، وكأن الطبيعة نفسها تعلن بداية صفحة جديدة من الضوء بعد شتاء طويل. هو أكثر من احتفال، إنه شعور داخلي بأن الحياة قادرة دائمًا على البدء من جديد، وأن الإنسان مهما أثقلته الأيام يستطيع أن يقف مرة أخرى مثل شجرة تعود لتورق بعد أن ظن الجميع أنها ماتت. في النوروز يلتقي الماضي بالحاضر، وتتصالح الذاكرة مع الأمل، وتصبح الأرض مسرحًا لفرح قديم يتكرر كل عام لكنه لا يفقد بريقه. إنه عيد يذكّر الإنسان بجذوره، بثقافته، بانتمائه، وبأن الفرح حقّ لا يمكن انتزاعه. النوروز يعني أن الشمس تعود لتنتصر، وأن الدفء يقترب، وأن القلوب التي تعبت تستحق لحظة سلام. هو رسالة تقول إن الخير قادر على أن يبدأ من جديد، وإن كل ربيع هو فرصة جديدة للحياة، وللمصالحة مع الذات، وللنظر إلى المستقبل بعين أكثر إشراقًا. في هذا اليوم يشعر الناس بأنهم أقرب لبعضهم، يتبادلون الأمنيات، ويحتفلون بما يجمعهم لا بما يفرقهم، وكأن النوروز يذكّر الجميع بأن الإنسان خُلق ليحتفل بالحياة لا ليحمل أثقالها وحده. هو عيد يعلّمنا أن التغيير ممكن، وأن البدايات ليست حكرًا على الزمن بل على الإرادة، وأن كل روح تستطيع أن تصنع ربيعها الخاص مهما كان الشتاء قاسيًا. #نوروز_مبارك ❤️🌼💚

Sfouk Alsheikh

13,777 views • 6 months ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 6 months ago