Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لا يمزحون عندما يقولون الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل".. المبعوث الخاص السابق لمكافحة معاداة السامية ونزع الشرعية عن إسرائيل تعلق على حادث إطلاق مسيرة في تل أبيب #حرب_غزة

207,931 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Isaac Ali 🇳🇿🇵🇸 profil fotoğrafı
Isaac Ali 🇳🇿🇵🇸2 yıl önce

أبويمن أضحك العالم على إسرائيل وحليفتها الحكومة السعودية

عيسى الشفلوت profil fotoğrafı
عيسى الشفلوت2 yıl önce

هههههه يلمعون كلببببهم الحوثي

محمد بن سيرين profil fotoğrafı
محمد بن سيرين2 yıl önce

من صنعاء هنا غزززة

اسير الذكريات profil fotoğrafı
اسير الذكريات2 yıl önce

تلميع ذنب ايران على غرار حزب الشيطان 2006

مصطفى profil fotoğrafı
مصطفى2 yıl önce

لو كان يجوز الترحم على هتلر لترحمت عليه كل يوم وفي كل صلاتي ،لكن ديننا يمنعنا من هذا ، لأنه الوحيد الذي عرف قذارتهم .

علي ياسين profil fotoğrafı
علي ياسين2 yıl önce

سيشهد التاريخ أن 20 دولة ضربت اليمن نيابة عن أسرائيل... وأن اليمن ضربت إسرائيل نيابة عن كل العرب

ناصر بن عجوين profil fotoğrafı
ناصر بن عجوين2 yıl önce

هناك من يُصدق مثل هذه المهازل ا

من اليمن profil fotoğrafı
من اليمن2 yıl önce

بيض الله وجوهكم بيضتوا وجوهنا

زياد اليوسفي 🇵🇸 🇾🇪 profil fotoğrafı
زياد اليوسفي 🇵🇸 🇾🇪2 yıl önce

من هو مع ربي عزيز ومن هو مع امريكا مذله الـــلَّــــه اكــبــــــــر ✊ المــوت لامــريكــــا ✊ المــوت لاسرائـيــل ✊ اللعنــة على الـيهود✊ الـنصـــر لـلإســـلام✊

Benzer Videolar

تـحديث قصف إسرائيل يوم 7 أبريل : -من الواضح أن وتيرة الاستهدافات سترتفع اليوم بشكل كبير قبل نهاية مهلة ترامب منذ الصباح : - رُصد إطلاق صواريخ باليستية ومسيرات من إيران باتجاه جنوب ووسط إسرائيل مما أدى لعدد من الإصابات ولم يسجل قتلى حتى الان - تعرضت بئر السبع ومناطق مجاورة في الجنوب لاستهدافات -استهداف صباحي على تل أبيب الكبرى ومحيطها - سقطت شظايا صواريخ بعضها برؤوس عنقوديةتصل إلى 10 مواقع أو أكثر -استهداف رمات هشارون في تل أبيب -استهداف بني براك وسقوط شظايا قرب محطة قطار. -استهداف كفار سابا، روش هعاين، رمات غان، ومناطق أخرى في الوسط. -انقلاب سيارات بسبب الانفجارات، لكن لا إصابات فورية خطيرة مذكورة في التقارير الأولية. - الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت معظمها، لكن شظايا سقطت في عدة أماكن. - رُصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل. - استهداف حزب الله للجليل الغربي بما في ذلك منطقة شلومي - تم اعتراض صاروخ أو مسيرة باتجاه إيلات في الجنوب.

مالك الروقي

231,290 görüntüleme • 3 ay önce

المذيع : ما رأيك بالمؤيدين للرئيس ترامب الذين يقولون إن على أمريكا ألا تنخرط بأي شكل من الأشكال بالحرب؟ نتنياهو: نحن لا نقاتل عدونا فقط، بل نقاتل عدوكم أيضًا. من أجل الرب! إنهم يهتفون "الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا". نحن ببساطة في طريقهم، ويمكن أن يصل هذا الخطر إلى أمريكا قريبًا نحن نتحدث عن ملالي مجانين ملتزمين بتدميرنا كخطوة لتدميركم. يمتلكون أسلحة نووية وصواريخ باليستية لإيصالها إليكم، ثم يُقال إن هذا لا يخص أمريكا؟ نحن نخوض هذه الحرب ونتخذ الإجراءات، والولايات المتحدة تدعمنا في الدفاع، ونحن نقدر ذلك بشدة لكن القول إن هذا لا يعنيكم ليس قصر نظر، بل هو عمى تام. أحيانًا يجب أن تتخذ موقفًا ضد الشر، وهذا ما يفهمه معظم الشعب الأمريكي والرئيس ترامب. نحن بالتأكيد سنحمي أنفسنا، ولكن من خلال ذلك، نحن نحمي الجميع. ونحن نقدر، نقدر جداً، الدعم الذي نحصل عليه من الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة الرئيس ترامب.

🇺🇸محمد|MFU

293,746 görüntüleme • 1 yıl önce

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 görüntüleme • 1 ay önce

صحفي هندي عائد من إسـ.. رائيل يفجر قنبلة من الحقائق☠️: حتى الملاجئ لم تعد آمنة، فقد لقي الناس حتفهم في أعماقها. أحيانًا تصيب الصواريخ الإيرانية أهدافها دون إنذار. تمنع الحكومة الإسرائيلية الوصول إلى المستشفيات، تخفي الخسائر البشرية، تكذب بشأن خسائرها، تمنع التصوير. اسم الصحفي: براج موهان سينغ يقول بالنص الواحد : "عندما يسقط صاروخ، لا يُفرّق بين هندي وإسرائيلي (يواجه الهنود العنصرية في إسرائيل). مجرد كلامٍ يُقال إن الملاجئ تحمي. رأيتُ أناسًا يموتون في ملاجئ عمقها 30 مترًا، وهم (الإسرائيليون) لا يُخبروننا بالحقائق. حرية الصحافة في الهند أفضل بكثير منها في إسرائيل. نحن ممتنون للحكومة الهندية، فهي تُقدّم التفاصيل. في إسرائيل، لا تُخبرك الحكومة بأي شيء على الإطلاق. لا يُمكنك تصوير الجثث، ولا يُمكنك زيارة المستشفيات. عندما يقع حادث، لا تُقدّم لنا تفاصيل الموقع. في اليوم التالي، عندما نزور الموقع، يُقال لنا: "كانت هناك ضحية واحدة فقط"، لكن أحد السكان المحليين أخبرنا: "كانت هناك أربعة منازل، ومات جميع سكانها"، مما يُشير إلى وقوع حادث كبير. يُقال لنا إن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متطورة. لكن دعوني أخبركم أنه في أحد الأيام، في الصباح الباكر، لم تُسمع صفارات الإنذار، وضربت الصواريخ دون سابق إنذار. التكنولوجيا تتعطل، ومن الصعب تحديد متى ستضرب الطائرات المسيّرة والصواريخ. لا بد أنكم سمعتم الآن أن إيران استهدفت تقريبًا كل سفارة أمريكية في الشرق الأوسط، وربما حاولت استهداف سفارة تل أبيب أيضًا. لم نكن لننجو هناك. (كان محاصراً في إسرائيل من 28 فبراير إلى 6 مارس.)

د.بن سعيد | Bin Saeed

12,219 görüntüleme • 5 ay önce

بين ضجيج الصواريخ وصفارات الإنذار، وفي حديثٍ أدلى به فايز الدويري على قناة الجزيرة، تتبدّى الحقيقة واضحةً كالشمس. يكشف المسار الشرقي للصاروخ، الذي زعم عبدالملك الحوثي أنه انطلق من اليمن، عن كذبةٍ فاضحة. الجغرافيا لا تكذب؛ فالصاروخ الذي أصاب تل أبيب جاء من العراق، وليس من اليمن. هنا يكمن الخطر الحقيقي: الخوثي، هذا المرتدي عباءة القداسة، يختلق عداواتٍ مع قوى خطرة في المنطقة كإسرائيل، عداوات لا تحرقه وحده، بل تأخذ الشعب اليمني رهينة. في هذا المشهد المأساوي، يقف اليمنيون كدروعٍ بشرية، يُوظّفون لخدمة طموحات إيران، تلك الطموحات التي لا تعرف سوى التفاوض على جثث الأبرياء. المقارنة هنا مذهلة حدّ الألم: إيران تعيش حياةً متمردة على الواقع، تُساوم وتفاوض، تُراوغ كراقصٍ في الظلام. أما اليمن، فكلما لاح بصيص أملٍ في الأفق، أغرقه #الخوثي في مستنقع الموت المجاني. إيران تبحث عن مصالحها القبيحة، تتلاعب بالدماء اليمنية كورقةٍ في يدها، تفاوض بها القوى العظمى. الفلسفة هنا ليست معقدة؛ إنها ببساطة فلسفة الحياة والموت. في إيران، الحياة رهانٌ استراتيجي، لعبة تحكمها المصالح. وفي اليمن، الموت واقعٌ يُفرض على الشعب بلا رحمة، بلا مفاوضات. #سام

سام الغُباري

75,052 görüntüleme • 1 yıl önce

زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر يقول خلال مشاركته في مسيرة يوم إسرائيل في نيويورك : "وجود دولة يهودية هو أمر أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن معاداة السامية لن تختفي، بل تتربص دائماً وتترصد في الظلال منتظرة الظروف المواتية. لآلاف السنين ،وليسمعوا ذلك بصوت عالٍ وواضح، تاق الشعب اليهودي إلى دولة إسرائيل، وهو المكان الذي يحميهم أينما عاشوا حيث كان من الممكن طردهم بعنف في أي لحظة، كما حدث مراراً وتكراراً أنا أؤمن بدولة إسرائيل. وأنا أدعم دولة إسرائيل. لو كانت هناك دولة لإسرائيل عام 1941، لكان العشرات من أجدادي قد تمكنوا من الفرار من الاضطهاد النازي." شومر، الذي يصفه ترامب دوماً في خطاباته بـ 'الفلسطيني!'، يرى أن من حق اليهود امتلاك دولة لحمايتهم. ولكن ماذا عن سكان تلك الأرض التي سلبها اليهود ويقتلون أصحابها من أجل حماية أنفسهم!؟ ولماذا لا تمنحهم أمريكا أرضاً ليقيموا عليها دولتهم وتنتهي القصة؟ وبذلك يلمون شمل اليهود لديهم، وهم البلد الثاني لأكبر جالية يهودية .

Tamer | تامر

30,612 görüntüleme • 2 ay önce

تتجه إسرائيل تدريجيًا من استراتيجية تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى مشروع أوسع يهدف إلى إسقاط النظام في طهران. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان دور إسرائيل في تحريض الغرب على اجتياح العراق عام 2003، حين رُوّج لسلاح نووي لم يُعثر عليه. اليوم، تسعى تل أبيب لتكرار السيناريو مع إيران، متموضعة كوصية على مستقبل شعبها. في المقابل، تحاول إيران التذكير بأنها لا تزال لاعبًا إقليميًا لا يمكن تجاهله، عبر تحريك أوراقها في لبنان واليمن وسوريا، وإبراز قدراتها العسكرية والردعية رغم العقوبات الخانقة. أما الولايات المتحدة، فبينما توحي تصريحاتها بالرغبة في تجنب حرب شاملة، إلا أن تحركاتها العسكرية في الخليج، ودعمها غير المشروط لإسرائيل، ترجّح انخراطها تدريجيًا، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الضربات الاستباقية، في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع إسقاط النظام الإيراني. في هذا السياق، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تزداد احتمالات الانفجار على أكثر من جبهة، وسط صمت دولي مريب وعجز إقليمي واضح عن كبح جماح التصعيد.

hafid derradji حفيظ دراجي

534,599 görüntüleme • 1 yıl önce

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 görüntüleme • 1 ay önce

الخارجية الاميركية: روبيو يتوجه إلى قطر صحيفة هيل الاميركية ++++ يزور وزير الخارجية ماركو روبيو قطر هذا الأسبوع بعد جولة له في إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب هجوم إسرائيلي على الدوحة استهدف مسؤولين من حماس، وقد هدّدت إسرائيل بشن ضربات إضافية إذا لم يتم طرد الجماعة المصنفة أميركيًا كـ”منظمة إرهابية” من البلاد. وأعلنت وزارة الخارجية يوم الاثنين جدول رحلة روبيو المحدث، وذلك بعد يومين من الاجتماعات في إسرائيل. وسعى الوزير، الذي يشغل أيضًا منصب مستشار الأمن القومي، إلى إظهار تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل رغم الخلافات بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الضربة في قطر، الحليف الأساسي لواشنطن من خارج الناتو، لكن هذه الرحلات المتعاقبة والمفاجئة تعكس حجم التحدي الذي تواجهه إدارة ترامب في تحقيق التوازن بين الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل وبين الغضب من قرارها شن ضربة عسكرية على قطر من دون استشارة أو إنذار مسبق لواشنطن. وقد أظهر روبيو وحدة الموقف مع إسرائيل خلال وقوفه إلى جانب نتنياهو في القدس يوم الاثنين، وعندما سُئل عما إذا كان سيحذر إسرائيل من ضرب قطر مجددًا، قال روبيو إنه يركز على أن تلعب الدوحة “دورًا بنّاءً” في إنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، وفي إطلاق سراح الرهائن الـ48 الأحياء والأموات الذين تحتجزهم حماس، ونزع سلاح الحركة و”إزالتها”، “وأيضًا توفير مستقبل أفضل لشعب غزة”. وقال روبيو: “سنبقى مركزين على ما يمكننا فعله لاحقًا”. وقد أشارت قطر إلى رغبتها في تعميق علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة لردع أي هجوم إسرائيلي جديد، وتستضيف قطر أكبر وجود عسكري أميركي في المنطقة في قاعدة العديد الجوية. وأعرب ترامب عن إحباطه من إسرائيل بسبب شنها الضربة ضد قطر، محذرًا إياها من “ضرورة توخي الحذر”. وقد وافقت الولايات المتحدة على بيان مشترك مع مجلس الأمن الدولي يدين الضربات ضد قطر من دون تسمية إسرائيل كطرف معتدٍ. واستضافت قطر الاثنين أعضاء منظمة التعاون الإسلامي (OIC)، الذين أدانوا الضربة الإسرائيلية ضد الدولة الخليجية وربطوها بالمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة في ظل حرب إسرائيل ضد حماس. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه إن “العدوان الإسرائيلي السافر على سيادة دولة قطر … يشكّل محاولة جديدة من قبل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لتوسيع نطاق الحرب وتقويض الأمن والاستقرار الإقليميين والاستمرار في انتهاك جميع المواثيق والقوانين والقرارات الدولية”. وتصاعدت الإدانات الدولية ضد إسرائيل إلى ذروتها عقب الضربات، إذ اتهمت قطر نتنياهو بـ”قتل” جهود التفاوض للتوصل إلى وقف إطلاق نار والإفراج عن الرهائن مع حماس، حيث لعب المسؤولون القطريون دور الوسيط الرئيسي. وقد منح نتنياهو الضوء الأخضر لعملية عسكرية إسرائيلية كبرى للسيطرة على مدينة غزة، في إطار أهداف حربه الرامية إلى القضاء على حماس، وسط حرب مستمرة منذ ما يقرب من عامين اندلعت إثر هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023. وقد أعطى ترامب ضوءًا أخضرًا ضمنيًّا للعملية، رغم أن فريق الأمن القومي لديه كثّف جهوده للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. وقد سلّم مبعوث ترامب الخاص لمهمات السلام، ستيف ويتكووف، الأسبوع الماضي إلى حماس اقتراحًا محدثًا لوقف إطلاق النار وكان يتوقع ردًا عندما قررت إسرائيل شن الضربة التي أودت بحياة عدد من مسؤولي حماس في الدوحة. وقال روبيو يوم الاثنين إن هزيمة عسكرية لإسرائيل لحماس قد تكون أكثر واقعية بالمقارنة مع تسوية تفاوضية، مع تأكيده أن الولايات المتحدة لم تتخلّ عن جهودها لدفع حماس إلى نزع السلاح والتخلي عن السيطرة في غزة وإطلاق سراح الرهائن. وأضاف: “سنستمر في سلوك هذا المسار. إنه النتيجة المثالية. لكن قد يتطلب الأمر، في نهاية المطاف، عملية عسكرية موجزة للقضاء عليهم”.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

22,520 görüntüleme • 10 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,282 görüntüleme • 9 ay önce