正在加载视频...

视频加载失败

لا يمكن اعتبار العدوان على دول الخليج حادثاً عابراً أو خلافاً محدوداً، بل هو استهداف مباشر لمنظومة الاستقرار العربي بأكملها. والمفارقة الصادمة في هذه الحرب كانت اصطفاف بعض أعلام الدول العربية والجماعات الأيديولوجية إلى جانب إيران، رغم كونها الطرف المعتدي على دول الخليج.

28,626 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

بعد يوم من تعهد وزارة الاعلام المصرية بملاحقة أي مسئ لدول الخليج العربي.. مسؤول دبلوماسي مصري سابق يبيح ل #إيران ضرب دول الخليج العربي والاعتداء على سيادتها .. جاهل بظروف المنطقة.. يكرر الدعاية الإيرانية .. ولا يذكر حرفاً عن اعتداءات إيران على المدنيين العزل والمنشآت المدنية في دول الخليج .. ولا يذكر أن دول الخليج تمنع أي استخدام لأراضيها ضد أي دول أخرى .. والمصيبة أن أسئلة البرنامج تتجنب أي سؤال ناقد لإيران .. ما يحصل من هؤلاء الجهلة من دعاية مضللة يصل إلى درجة المشاركة مع إيران في اعتداءاتها على دول الخليج .. والمفارقة أن دول الخليج تدفع عشرات المليارات من الدولارات لمصر والاستفادة من ذلك صفر كبير .. بينما تقدم إيران صفر مساعدات ومع ذلك تحصل على دعم دعائي مصري شبه كامل .. بسبب هؤلاء الجهلة وأحقادهم هناك أصوات تعلو في دول الخليج تدعو إلى اعتبار مصر حالة ميئوس منها ، وأن الأجواء المعادية لدول الخليج ستستمر سواء قدمت دول الخليج المساعدات والمنح والقروض أو لم تقدم .. والحل يكون بالبحث عن دول أخرى تستحق الدعم ، ولديها القدرة على تقديم الدعم العسكري والاقتصادي ..

داهم القحطاني

48,901 次观看 • 6 个月前

في مشهدٍ لافت على شاشة قناة الجزيرة، برز موقف جريء للدكتور محمد المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر. رغم حساسية الموقف، وما قد يترتب على أي تصريح مخالف للتوجهات السياسية السائدة في دول الخليج، اختار أن يتحدث بصراحة غير معهودة ومن أهم ما ورد في مقابلته: - قدّم نصيحته الصريحة لقادة الخليج بتجنب التورط في مواجهة مع إيران لأجل إسرائيل. - دخول دول الخليج في هذه الحرب سيكون "خطيئة العمر". - دول الخليج تعتمد بشكل شبه كامل على محطات تحلية المياه. استهداف هذه المنشآت سيؤدي إلى كارثة وجودية تمس الإنسان والحيوان والنبات. - الوقوف إلى جانب أمريكا لا يعني أنها ستقف بالضرورة إلى جانب دول الخليج؛ لأن أولويات واشنطن تنحاز لحليفتها الاستراتيجية، إسرائيل. - لماذا ندين روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما لا نُدين العدوان الإسرائيلي على إيران؟ ثم تساءل عن الصمت تجاه ما يجري في تقسيم لبنان، وإسرائيل على وشك احتلالها. الضرب مازال مستمرًا على غزة منذ أكثر من سنتين ولا نتحرك لأجلها بما يجب! على قادة الخليج أن يتحلوا بالحكمة وألا يزجّوا بدولهم في معركة قد تكون عواقبها كارثية. "ليس حبًا في إيران.. ولكن حبًا في أوطاننا وتاريخنا" المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

Khaled Safi خالد صافي

106,078 次观看 • 5 个月前

🚨🌍 أدرك الخليج | د. فيصل أبو صليب: الميزان العسكري اختل لصالح دول الخليج أمام إيران يرى د. فيصل أبو صليب أن إحدى أبرز النتائج الاستراتيجية للحرب الأخيرة تتمثل في حدوث تحول مهم في ميزان القوة العسكرية بين دول الخليج وإيران. ويقول: «من نتائج هذه الحرب أن الميزان العسكري اختل لصالح دول الخليج تجاه إيران، خصوصًا في القوات الجوية والبحرية». 📌 هذه القراءة تضع التركيز على عنصر بالغ الأهمية في معادلة القوة الإقليمية: ✈️ القوة الجوية: تمتلك دول خليجية أساطيل حديثة من المقاتلات الغربية، إلى جانب منظومات متقدمة للاستطلاع والإنذار والتسليح الجوي. ⚓ القوة البحرية: أدى الاستثمار الخليجي المتواصل في القطع البحرية الحديثة والدفاع الساحلي والمراقبة البحرية إلى تعزيز القدرات في الخليج العربي والممرات البحرية المحيطة به. 🇮🇷 في المقابل، اعتمدت إيران لعقود على معادلة مختلفة لتعويض التفوق التقليدي لدى خصومها، تقوم بدرجة كبيرة على الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوارب السريعة والحرب غير المتكافئة. ⚡ ولذلك فإن الفكرة ليست أن إيران فقدت قدرتها العسكرية أو قدرتها على إلحاق الضرر بخصومها. بل إن شكل ميزان القوة نفسه تغير: في الجو والبحر تميل الكفة التقليدية بصورة متزايدة نحو دول الخليج، بينما تحتفظ إيران بأوراق قوة مهمة في الصواريخ والمسيّرات والحرب غير المتكافئة. وفي الخليج الجديد، لا يُقاس ميزان القوة بعدد الجنود وحده… بل بمن يملك السماء والبحر، ومن يستطيع تحويل هذا التفوق إلى ردع حقيقي.

أدرك ـ باب المعرفة

15,641 次观看 • 1 个月前

في لقائه مع الصحفيين، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إدارة مضيق هرمز ستكون بالتعاون بين الولايات المتحدة وإيران، متجاهلاً دول الخليج العربية، رغم أنها الأطراف الأكثر التصاقاً بالمضيق وأمنه إلى جانب ايران. هذا الطرح يثير تساؤلات حول مكانة دول الخليج في التصورات الأمريكية، ويعكس نهجاً تُدار فيه السياسة وفق مصالح واشنطن وأولوياتها، دون مراعاة لمصالح دول الخليج واستقرارها ورفاه شعوبها المنطقة دخلت مواجهة عسكرية لم تكن دول الخليج طرفاً في قرارها، لكنها تتحمل الكلفة الأكبر، تهديدات مباشرة، اضطراب اقتصادي، وضغط متصاعد على الأمن الداخلي. ومع ذلك، تُدار النقاشات حول مستقبل المضيق وكأن هذه الدول ليست في صلب المعادلة. وصف العلاقة مع واشنطن بأنها "شراكة" لم يعد توصيفًا دقيقًا، فالشراكة تتطلب حضوراً في القرار لا مجرد تحمل نتائجه. أمن مضيق هرمز لا يمكن أن يُفرض من الخارج أو يختزل في تفاهمات ثنائية، بل يتطلب توافقاً مباشراً بين دول الخليج وإيران بوصفهما الأطراف المعنية. وأي ترتيب يتجاوز هذا الواقع لن يكون مستقرًا، بل مشروع أزمة مؤجلة

Nabeel Rajab

27,654 次观看 • 5 个月前