Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا يوجد شيء اسمه الأقليات كما يدعي البعض، بل هناك أقليات مجرمة قطاع طرق لا دين لا إنسانية لها. اين كان العالم المنافق عندما كانت الأقليات تقتل الأكثرية بوحشية وبدون أي ذنب كما نرى بهذا الفيديو. #ردع_العدوان_اللاكتروني #الساحل_السوري #الساحل #اللاذقية_جبلة

11 Yorum

Omar. K. profil fotoğrafı
Omar. K.1 yıl önce

العلويون بسوريا وكل من والاهم من الأقليات ارتكبوا جرائم ومذابح في حق الأكثرية من السوريين السنة ووثقوا جرائمهم شاهدا العالم وهدا الفيديو واحد آلاف الفيديوات التي تتبث قدارتهم وعنفهم الغير مفهون، اليوم يتباكون ويجدون من يبكي معهم من خارج سوريا، قبح الله سعيهم.

أحمد عشيبة 🇱🇾 ‎ profil fotoğrafı
أحمد عشيبة 🇱🇾 ‎1 yıl önce

هؤلاء ليسو بشر وربي هؤلاء وحوش يقودهم حقد طائفي

anasse belghiti alaoui profil fotoğrafı
anasse belghiti alaoui1 yıl önce

وحوش بشار الدموي

يوسف البلوشي profil fotoğrafı
يوسف البلوشي1 yıl önce

لعنة الله عليهم عسى الله يعذبهم في الدنيا والاخرة ويسلط عليهم عذاب من فوقهم ومن تحتهم

خالدي profil fotoğrafı
خالدي1 yıl önce

كانوا صم بكم عمي لان القتيل سني موحد لله. تعالى

🇸🇦khaild🇸🇦חאלד🇸🇦MBS profil fotoğrafı
🇸🇦khaild🇸🇦חאלד🇸🇦MBS1 yıl önce

حسبي الله ونعم الوكيل

Deep Sea profil fotoğrafı
Deep Sea1 yıl önce

نصيرية طائفيين انجاس لعنهم الله

عبدو الناصري profil fotoğrafı
عبدو الناصري1 yıl önce

راه المجرمين اتباع النظام المجرم السابق والنظام الملالي الشيطاني يالله بانت ليهم الاقليات،ونسوا ان ايران وبشارهم جنسوا الاجانب كي.يفرغوا سوريا من السنة

Seyfi Uzunkök profil fotoğrafı
Seyfi Uzunkök1 yıl önce

Küfür etmiyor, edenlere de kızıyordum. Beni de alıştırdınız. Bunlar ne çocuğu kardeşim ya!

🩷 ‎مها العنزي👸🏻 profil fotoğrafı
🩷 ‎مها العنزي👸🏻1 yıl önce

منهم ذولاء

🇸🇦 عبدالكريم العواض 🇸🇦 profil fotoğrafı
🇸🇦 عبدالكريم العواض 🇸🇦1 yıl önce

ذول قوات النصيري بشار لا اسد

Benzer Videolar

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 görüntüleme • 10 ay önce

«لأن تُهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من أن يُراق دم امرئٍ مسلم.» واضح أن البعض يحاول الآن نقل النقاش من الوقائع إلى الابتزاز العاطفي باسم مكة. لا أحد استهدف مكة، ولا يوجد دليل على أن مكة كانت هدفًا أصلًا. تحويل أي تحذير أو حالة تأهب إلى رواية بعنوان «استهداف مكة» ليس خبرًا، بل دعاية. وهذا الفيديو عن غارات سعودية على صعدة، وهو واحد من آلاف المقاطع التي وثّقت ما عاشه اليمنيون خلال سنوات الحرب. قُتل وشُوّه وأُصيب آلاف اليمنيين الأبرياء، وهُدمت بيوت وقُصفت قرى ومدن، وكأن هناك ميزانًا مختلفًا لقيمة الدم: دمهم غالٍ ودمنا رخيص، مدنهم لها حرمة ومدننا لا حرمة لها. حين يكون الخوف في مدينة سعودية يصبح الأمر اعتداءً لا يُغتفر، أما حين كانت الصواريخ والقنابل تنزل على صعدة وصنعاء والحديدة وغيرها من مدن اليمن، كان المطلوب من اليمنيين أن يصمتوا ويتحملوا. دم اليمني ليس أرخص من دم السعودي، ومدننا ليست أقل حرمة من مدنهم. ومن يريد أن يتحدث عن قدسية مكة وحرمة الدم، فليتذكر أولًا أن حرمة الدم لا تتغير بالجنسية ولا بالحدود.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

57,025 görüntüleme • 7 gün önce

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 görüntüleme • 8 ay önce

سؤال لأهل العقول فقط: إذا حذفنا من التاريخ الإسلامي اسم المنافق علي بن أبي طالب هل ينقص الإسلام منه شيء؟ هل سيختل الدين أو تتغير أحكام الله؟ أم أن التاريخ سيستمر كما هو والمسلمون سيظلّون على صراط الله مستقيمين؟ يعني لو لم يُخلق علي بن أبي طالب أبداً هل كان سيختل شيء في الدين؟ أم أن الحق ثابت ؟ ومع العلم بأن شخصية علي ليس لها اي تاثير في الإسلام : فقط في قتل الصحابة قتل طلحة والزبير وعثمان وفاطمة ومحاولة قتل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واحتلال مدينة رسول الله وقتل 100 الف نفس في المدينة والبصرة والنهروان والشام وزواجه من الجواري ونهب دار عثمان غير ذلك لا يوجد شيء نفعه به الامة يعني لو حذفنا اسم سيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه لكان هناك ثغرة كبيرة في حذف اسمه لان خالد رضي الله عنه فتح العراق والشام ويصعب حذف اسمه تعليقاتكم #معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين #بنو_أمية_خلفاء_رسول_الله #المدينة_المنورة #عثمان_طلحة_الزبير #دمشق_الأموية #سوريا_واحدة_موحدة

أبو سفيان

15,347 görüntüleme • 7 ay önce

جنّ جنون البعض لأن الشيخ حكمت الهجري شكر إسرائيل في كلمته الأخيرة لوقوفها ضد الإرهاب الإسلامي والمجازر الطائفية التي ارتكبتها حكومة الجولاني، أحمد الشرع، في السويداء! كل من يلوم الهجري عليه أن يشعر بالخجل قبل لومه، لأن دولته وقفت مع الجاني الطائفي الإرهابي ولم تحرّك ساكنًا لإيقاف ما يجري من طائفية ضد الدروز، بينما كانت إسرائيل وحدها من تحرّك.. وذلك جاء بناءً على مساعي الدروز الفلسطينيين الإسرائيليين، وعلى رأسهم الشيخ موفق طريف! بل على العكس، تمنيت لو كان هناك ثقل علوي إسرائيلي يمنع ما جرى في الساحل، كما مُنع ما جرى في السويداء.. وبالتأكيد لا ألوم الهجري ولا ألوم الدروز، ففي النهاية الدروز الإسرائيليون فلسطينيون، ولهم روابط وثيقة مع الدروز في سوريا، ومن الطبيعي ألا يقفوا متفرجين على المجازر.. بل لا أبالغ إن قلت إن التدخل العسكري الإسرائيلي لصالح الدروز في سوريا انعكس حتى على العلويين، إذ بعده انتبه العالم لمجازر الساحل، وبدأ يتساءل ويحقق فيما جرى! وإلا لكانت قد عُدّت ومرّت مرور الكرام، رغم الفيديوهات الموثقة لحجم الجرائم والمجازر المرتكبة بحق العلويين!

طارق بن عزيز

73,711 görüntüleme • 9 ay önce

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 görüntüleme • 4 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 görüntüleme • 2 ay önce

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 görüntüleme • 4 ay önce

لقد انتهت الحكاية في هذا البيت، كانت الأيام تمضي ببطء مطمئن، كأن الزمن نفسه كان يجلس معنا في الصالة. وجوه أخوالي وخالاتي تكتظ بالمكان، حتى يبدو البيت أصغر من محبتهم. يتسلل صوت المبردة الرمادية بين أحاديثهم العالية، وتمتزج قرقعة الملاعق في استكانات الشاي بصوت مسرحية لعادل إمام في التلفاز، فلا يعود المرء يعرف أي الأصوات ينتمي إلى البيت، وأيها خرج من داخله. كانت خالتي تدخن وهي تحكي حكايات الحي الذي تسكن فيه، بينما لا تنقطع المشاجرة اللطيفة بين أخوالي حول السياسة. وكنت أنا؛ مراهقة بشعر طويل، أقف عند المغسلة منشغلة بتنظيف الصحون، فيما يلتف أبناء وبنات أخوالي حولي في المطبخ، فنبدو جميعاً كأننا نعيش داخل نهار واحد لا يعرف كيف يكبر. ثم تقترب جدتي، تضع يدها على كتفي وتقول، كما لو أنها تقرأ وجهي للمرة الأولى في كل مرة: “شهد طالعة علية، حلوة نسخة”. وما إن تفرغ من عبارتها حتى تبدأ بتوبيخي لأن تنظيفي لا يرضيها. كانت تعيد غسل الإناء مرة بعد أخرى، وكأنها لم تكن تنظف الصحون، بل تؤجل خراب العالم بيديها. لقد انتهى ذلك كله يا جدتي. انطحنت صحونك ذات رسمة الملك فيصل تحت وطأة توزيع الميراث، ولم تنكسر خزفيات قديمة فقط، بل انكسر معها شيء لم أكن أعرف اسمه؛ ثمة ألفة انتهت صلاحيتها تشبه أدوية معمل سامراء في درج ثلاجتكِ. وذبُلت زهور حديقتكِ التي كنت تحاربين من أجلها العالم بأسره، كأنها هي أيضاً لم تجد سبباً لتزهر بعدك. اليوم صار بيتك موحشاً بالطريقة التي تبعث على الكوابيس. الغرف التي كانت تضيق بنا جميعاً، أصبحت تتسع للصمت وحده. والجدران التي حفظت أسماءنا وضحكاتنا، صارت تنظر إلينا مثل شيخ أكل ذاكرته الزهايمر. كل الوجوه التي أفنيتِ عمركِ في جمعها تفرقت، وكأن البيت كان قائماً عليكِ وحدكِ، لا على أعمدته. كنت أظن أن البيوت تهدمها السنون، لكنني اكتشفت أنها تنهار حين تغادرها المرأة التي كانت تحفظ إيقاع أيامها. وأن العائلة لا تتفرق حين تسرقهم الأيام، بل يوم يغيب الشخص الذي كان يجعل الجميع يعودون من تلقاء أنفسهم بفعل الحنين. واليوم، وقد عجزت عن إيفاء وعدي لنفسي بشراء هذا البيت من أجل أن أبقيه كما كان، لا أشعر أنني أودع جدراناً أو أبواباً أو حديقة. أشعر أنني أشيع آخر طفولتي، وآخر مكان كان يعرف اسمي قبل أن أكبر. لقد تهدم آخر بيت لي في بغداد. ثم اكتشفت، متأخرة جداً، أن بغداد التي كنت أخاف فقدانها لم تكن مدينة من شوارع وجسور. كانت امرأة تناديني من آخر الممر: “شهد طالعة علية؛ حلوة نسخة. الآن فقط أستطيع أن أقول؛ ماتت جدتي.

Shahad Al Rawi- شهد الراوي

35,894 görüntüleme • 2 ay önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 görüntüleme • 2 ay önce

#سرّ_دعم_ترامب_للشرع - هناك عدة أسباب لكن هناك سبب لن يخرج للعلن إلّا بعد ذهاب الشرع إلى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم منها: ١- تفكيك كل المنظومة الجهادية( معسكرات- فكر - مستودعات سلاح- تدريب …) ٢- تهيئة الأرضية لاتفاق سلام مع اسرائيل ٣- إنهاء حلم الربيع العربي والثورات وهذا سرّ دعم ابن سلمان للشرع ( قيام نظام ديكتاتوري) ٤- منع أي عمليات ثأر ضد مجرمي النظام من العلوية ٥- منح مناطق الأقليات نظام لا مركزي سواء عبر التوريط مثل السويداء أو الاستسلام للأمر الواقع مثل مناطق قسد أو عبر التنازل كما سيحصل للساحل وإن لم يحصل سيلجؤون لخيار السويداء ٦- سحق أي فكرة اقتداء لأي مسلم صاعد بأي جماعة جهادية ستخرج في منطقة ما في العالم الإسلامي ٧- إظهار التنظيمات الإسلامية بلا مبادىء ولا قيم وأنّهم مستعدون لبيع دينهم لأجل السلطة ( صار السلفي الجهادي يحرس شجرة عيد الميلاد) - نأتي لخطورة قرار ترامب بما يخص ضم الجولان ، للأسف خرج الرئيس المؤقت الشرع يشكر ترامب على رفع العقوبات ولم يذكر كلمة عن الجولان وقرار ترامب الأخير. - عندما اعترف ترامب بالجولان تابعة لاسرائيل عام ٢٠١٩ كان اعترافاً شفهياً فقط ونقل سفارة أمريكا للقدس كان قراراً إدارياً أما اليوم فقد ثبّت ترامب بقرار إداري تنفيذي أنّ الجولان أراضي اسرائيلية وأرسل كتاباً لوزارات العدل والمالية والخارجية بنقل الاعتراف بملكية أرض الجولان من سوريا إلى اسرائيل يعني وفق حلف الدفاع بين أمريكا واسرائيل صار أي اعتداء على الجولان هو اعتداء على اسرائيل وليس مقاومة لاستعادة أراضي محتلة كما كان سابقاً طبعاً هذا حصل في عهد الشرع وهم يعلمون لن يقدم أي مذكرة اعتراض قانونية ولا تصريح سياسي ولن يخرج مظاهرات لأهل الجولان كما كان يفعل حافظ وبشار . - هل تعلمون أنّ ترامب في آخر اتصال مع نتنياهو بعد حادثة بيت جنّ قال لنتنياهو يا أخي لا أريد منك أن تلغي اجتياحك لسوريا فقط أجلها لدينا مخطط ما ونريده أن ينجز على أكمل وجه. - هل تعلمون أن توماس باراك في لقائه مع نتنياهو ترجاه ألّا يغتال الشرع وقال له عندما ننجز مهمتنا افعل ما تشاء . هذا أيمن عبد النور المقرب من السلطة الحالية يؤكد ويشرح سبب دعم ترامب للشرع ( طبعاً هو مطلع على شيء بسيط من الأسباب وليس كلّها)

أس الصراع في الشام

41,685 görüntüleme • 9 ay önce

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,420 görüntüleme • 1 yıl önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,567 görüntüleme • 11 ay önce

على الرغم من جمال ملاحم هومر، خصوصا الإلياذة والأوديسة، تذكرت رأي طرحه الدكتور سعد الصويان في لقائه بديوانية الدغيلبي عن هذا الموضوع والذي وثقه برسالته للدكتوراة. يرى الدكتور أن الموروث الشفهي في الجزيرة العربية يزخر بملاحم وأشعار وقصص لا تقل ثراء عن ملاحم هومر، بل إنها قد تتفوق عليها في جوانب مثل المجاز، والكنايات، ووصف المعارك، وشجاعة الفرسان، وحتى تصوير الأصوات والأماكن. ويستند في هذا الرأي إلى عقود من البحث الميداني التي قضاها في توثيق التراث الشفهي لقبائل شمال الجزيرة العربية خصوصا شمر وعنزة. الفارق الحقيقي كما يذكر الدكتور ليس في جودة الأدب، بل في التوثيق. فملاحم هومر وجدت من يدونها، ويحفظها، ويترجمها، حتى وصلت إلى العالم وأصبحت من أعظم الأعمال الأدبية، بينما بقي جزء كبير من ملاحمنا وأشعارنا وقصصنا يتناقله الرواة شفهيا، ثم اندثر كثير منه برحيلهم، في وقت كان البعض يرى، وما يزال بعضهم يرى، أن هذا الموروث لا يستحق التوثيق أو الدراسة. لذلك يحسب للدكتور الصويان أنه قضى سنوات طويلة في جمع هذا التراث وتوثيقه، وحفظ جزء مهم من الذاكرة الأدبية والثقافية للجزيرة العربية قبل أن يضيع. أنصح بمتابعة هذا المقطع والذي يتكلم فيه الدكتور عن رسالته للدكتوراه ومن ثم مشاهدة اللقاء كامل، خصوصا عندما اعترض أحد الحضور بأن رأيه حول ملاحم العرب وتفضيلها عن ملاحم هومر قد تكون مبالغة. رد الدكتور كان واضح ومقنع وبدون تحيز. نتمنى يوما ما أن نرى هذه الملاحم تعرض في الشاشات بالشكل الذي يليق بها كما عرض نولان فيلمه الأخير.

د. ياسر الرويلي

355,887 görüntüleme • 2 ay önce

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 görüntüleme • 1 ay önce

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

156,098 görüntüleme • 2 ay önce