Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يوقع العدو على هذا الاتفاق شفقة بنا أو رحمة أو لأن ضميره قد صحا فجأة، بل لأنه مجبر على ذلك. تجبره المقاومة على الأرض، وضغط ترامب، وحصار المحاكم الدولية، والضغط الداخلي. مُكره عدونا لا بطل، مُذَلٌّ عدونا لا بطل

269,564 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von معتصم ️
معتصم ️vor 1 Jahr

سؤال أستاذ سعيد، ماذا يمنع إسرائيل من العودة لقصف غزة بعد أن تأخذ أسراها؟!

Profilbild von Hold Fast Apparel
Hold Fast Apparelvor 2 Jahren

💪 Fearless Faith: No foe can stand in your way when God is by your side.

Profilbild von Dr. Zaid Alsalman
Dr. Zaid Alsalmanvor 1 Jahr

ربنا يتمم على خير 🤲🏻

Profilbild von م. إياد خاشقجي
م. إياد خاشقجيvor 1 Jahr

إضافة لضغط الشرفاء من العرب.. تقدير المواقف وشكر الآخرين هي سجية يتحلى بها العظماء يادكتور..!!

Profilbild von Khalida ghonaim
Khalida ghonaimvor 1 Jahr

لقد ابدعت يا استاذ سعيد ونتمنى أن نراك دائما

Profilbild von Akram Abduallah Qrashi🇾🇪
Akram Abduallah Qrashi🇾🇪vor 1 Jahr

قال تعالى " ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون

Profilbild von Amar Abu hadi عمار ابو هادي بديل٢
Amar Abu hadi عمار ابو هادي بديل٢vor 1 Jahr

فعلاً بالمقابل على اخوتنا المفاوضين في غزة عدم التنازل وتصعيد سقف المطالب والضغوط وستنفذ بحذافيرها

Profilbild von ابو حسين الرخمي Abo Hussain AL_rakami. ⬇️
ابو حسين الرخمي Abo Hussain AL_rakami. ⬇️vor 1 Jahr

والضغط اليمني العسكري والاقتصادي

Profilbild von نور الهدى
نور الهدىvor 1 Jahr

قوة المقاومة وأصرارها وعزيمتها وشجاعتها وصبر أهل غزة الأبطال اجبرت النتن على القبول بالصفقة ..

Profilbild von ℛℐᏆᎯᎶ💜
ℛℐᏆᎯᎶ💜vor 1 Jahr

مذل عدونا لا بطل ✌️✌️ بارك الله في الثلة الصامدة

Ähnliche Videos

ثلاث شخصيات في كل انسان الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف. قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة. الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم. لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل. الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.

د. محمد الخالدي

12,760 Aufrufe • vor 7 Monaten

بين الأمس واليوم .. إيران تنتصر بشعبها الحر .. الشعب الإيراني لا يريد إسقاط نظامه، ومن يعتقد أن إيران مجرد نظام سياسي يمكن ضربه أو إسقاطه، لم يدرك بعد أن ما يُواجه اليوم هو مشروع تاريخي وفكري وديني، قائم على فلسفة وجود، لا على سلطة عابرة. ايران لا تُدار بعقلية رجل واحد، بل تُقاد عبر منظومة متجذرة من المؤسسات العقائدية، تشكلها فكرة مركزية مفادها: إما أن نكون، أو لا يكون الشرق الأوسط أصلًا. من هنا، يخطئ من يقارن بين ضربة لمفاعل نووي أو اغتيال قائد، وبين تفكك محتمل للدولة. حتى غياب المرشد نفسه لا يعني سقوط المشروع، لأن المرشد في إيران فكرة قبل أن يكون شخصًا. لقد بُنيت الدولة منذ تأسيسها لتكون مهيأة للحصار، ومبرمجة على الصبر الطويل، ومصممة هندسياً لتقاتل دون مركز إن اقتضى الأمر. المفارقة أن الكيان الاسرائيلي قام على فرضية التفوق الدائم والردع النفسي " نحن الأقوى، وأنتم لا تملكون نفسًا طويلاً " .. غير أن هذا النفس قد تغير. فشعوب المقاومة لا تعيش في فنادق الشرق الأوسط كما يعيش مجتمع الاحتلال، بل تتنفس الخوف وتتعامل مع الحرب بوصفها بيئة حياة لا حالة طارئة. الفرق الجوهري أن إيران لا ترى نفسها مجرد نظام حكم، بل تعتبر نفسها حالة تاريخية مقدسة في مواجهة نظام عالمي تراه شيطانيًا، قائمًا على تفكيك الهوية والذات. ومن هذا المنطلق، فإن ولاية الفقيه لا تُقدم بوصفها بديلاً عن الديمقراطية فحسب، بل كمشروع بديل عن الحضارة الغربية برمتها. ومن يستخف بهذه العقيدة، لا يقرأ إيران، بل يكتفي بقراءة نشرة أخبار .. #Iran #IranRevelution2026

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

97,938 Aufrufe • vor 8 Monaten

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,665 Aufrufe • vor 5 Monaten

💎بطل فلم ميتركس الشراره التي أشعلت في عقولنا الفكره 💡( كيانو ريڤيز ) برغم فساد أغلب صنّاع هوليوود وبصفتي أرشيف متحرك للأفلام ( سابقاً ) رغماً عني لا بكيفي كمتابعه قديمه أعرف التاريخ الأسود لكل ممثل في هذه الصناعه فأغلبها قائمه على الماسونيه ، إلا أن هذا الرجل إلى حد الأن لم أجد في ملفه شيئاً يدينه أو يربطه بسواد أو ظلاميه من سراديب هوليوود وفضائحها التي لا تخفى على أحد بل على العكس تماماً رجل متواضع جداً يمشي بين الناس في الطرقات ويركب المواصلات العاديه ويجلس مع الفقراء في الشوارع ويتحدث معهم طويلاً …. الأخلاق ، المبادئ ، القيم والضمير تُشهر صاحبها لا المال ولا المجد ولا أفيشات الأفلام أو حتى بيع الروح للشيطان …. كان يطلب عند دخوله الأستديو في أجزاء جون ويك عدم التحدث معه بل طلب من كاتب سينريوهات الأجزاء أن لا يكون هناك أداء حواري طويل يضطر أن يلقيه يريد فقط أداءاً حركي لأنه وصل لقناعه أن الكلمات لا تثبت شئ للناس مهما تحدثنا … عاني كثيراً بعد وفاة أخته بالسرطان وصديقه المقرب بالمخدرات وزوجته في حادث مروع لقد فقد الكثير … من يعرف الفقد وجع الفقد لا يعرف معنى الأذى 💫✨

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

82,151 Aufrufe • vor 9 Monaten

"المتأذون في حياتهم يؤذون #غيرهم" تحمل في طياتها حقيقة مؤلمة عن #تأثير الألم الداخلي على سلوك الإنسان. حينما #يشعر شخص بالألم أو الحزن، قد ينعكس ذلك في تصرفاته نحو الآخرين. في كثير من الأحيان، يصبح الشخص الذي #يتعرض للمعاناة غير قادر على تحمل مشاعر العجز أو الخوف أو الحزن الذي يعيشه، فيبحث عن مخرج، سواء كان ذلك عن طريق اللوم أو الاستفزاز أو حتى إيذاء الآخرين. لقد رأيت الكثير من الوجوه التي تحمل في #أعينها بقايا ألمٍ عميق، لا يتحدثون عنه لكن يظهر في كلماتهم وسلوكهم. وكأنهم يرمون هذا الألم على من #حولهم، فيصبحون مصدراً للوجع بدلاً من أن يكونوا مصدرًا للسلام. والأمر لا يتعلق فقط بما يحدث في اللحظة، بل بما يترتب عليه من تأثير طويل الأمد على #العلاقات #والقلوب. #هل يمكن للإنسان أن يشفى من آلامه دون أن يؤذي غيره؟ #هل من سبيل للسلام الداخلي دون أن يحمل الآخرين جزءاً من معاناتنا؟ يبدو أن الجواب يكمن في الفهم، في التقدير للألم الذي يعيشه الآخرون، والتمسك #بروح #التسامح والعطف، وإدراك أننا جميعاً، في النهاية، نمر بتجارب مؤلمة، ولكن هذا لا يعني أن نكون سببًا في إلحاق الألم #بالآخرين. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

31,181 Aufrufe • vor 1 Jahr