Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لاأعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القَلِقة لولا اليقين بالله ! لولا الهرع إليه في كل صلاة لولا الدعاء والبوح لهﷻوالانطراح بين يديه لولا السكينة التي يسكبها في قلوبنا لولا الخروج من عجزنا إلى عظيم قدرته ومن ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته الحمدلله أن معيَّته تشملنا رغم أننا بئس العباد

30,548 views • 1 year ago •via X (Twitter)

1 Comments

التاريخ لا يرحم's profile picture
التاريخ لا يرحم1 year ago

▪︎ ᷂اللَّهُم،صلِّ،وســـلِّم،على،نبينـــا ᷂םבםב ﷺ ▪︎ ᷂اللَّهُم،صلِّ،وســـلِّم،على،نبينـــا ᷂םבםב ﷺ

Related Videos

🚩 تخيلت ما إذا لو كنتُ مصريًا والعياذ بالله؟ فخطرت في بالي هذه النقاط التالية: 1️⃣- لو كنتُ مصريًا لكنتُ قد أجبرتُ نفسي على عدم الحديث عن تاريخ الدول الأخرى، لأن تاريخي يحمل من الضعف والجبُن ما يدعو إلى السخرية والاستهزاء، ولأن الدول الأخرى لديها رجال عِظام صنعوا أمجادًا خالدة في التاريخ، بينما لا أملك إلا أن أتذكر رجالًا برزوا من خلال استعمارهم لأرضي واستعباد شعبي! 2️⃣- أيُّ ذُل وهوان ذلك الذي يجعلني أصل لتلك المرحلة التي افتخر بها بمن يستعمر بلدي من مختلف الأُمم ويحكمها رغم عدم إجادته للغة شعبي! إلى درجة أنهم كانوا يستخدمون المترجمين كواسطة بينهم وبين أجدادي الفلاحين. وأيُّ بجاحةٍ تلك التي تجعلني أحاول التقليل من شعبٍ بسبب استعماره لأرضي وفرض ثقافته على شعبي أصبحتُ أتحدث بنفسِ لغته! ♥️🇸🇦 3️⃣- لولا العرب لكانت لغتي مختلفة وهويتي مختلفة، وواثق من أنه لولا مصر لما تغير شيء لدى العرب لأنهم منذُ أزل التاريخ لم يكونوا تحت سطوتنا نحن المصارية بل على العكس كانوا أسيادنا، ولهذا السبب نحن المصارية تابعين للعرب في كل شيء لدرجة حتى أبسط الأشياء مثل الأسماء أخذناها من أسيادنا العرب. - في النهاية هذا المقطع القصير يُعبر عن كل ما في قلبي، ووالله إن تاريخنا لمخجل إلى درجة أنني اعتزلت الحديث عن الدول الأخرى لأن ردودهم المتمحورة حول تاريخنا ستُصيبني في مقىًل 💔

Badr

177,894 views • 1 year ago

#البيت_الحرام وما حوله أشرف بقاع الأرض وأطهرها، كان أول بيت وضع للناس، ثم لما انمحى وضاع اثره بسبب الطوفان حسب رأي المفسرين، وأجدبت الأرض من حوله ومرت عليه السنون وصار ما حوله واد بلا زرع.. أمر الله خليله إبراهيم أن يُسكن إسماعيل وأمه هاجر فيه، وبعدما طفقت هاجر تقطع الوادي بين جبلي #الصفا و #المروة بحثاً عن شربة ماء تروي بها عطش ابنها، حتى إذا قضت سبعة أشواط مَنّ الله عليهما بماء #زمزم تلك المعجزة القائمة إلى اليوم، فأصبح ما حول البيت صالحاً للسكنى، ثم لما أشتد عود إسماعيل أمر الله خليله أن يبني البيت مع ابنه بعدما بيّن لهما مكان قواعده السابقة، ثم يطهره من كل رجس مادي ومعنوي ووثن وصنم، ثم ينادي الناس رجالا ونساء للحج فيه يأتون راجلين أو فوق الدواب الضامرة، ليقصدوا بيت الله ويذكروا اسمه ويتطهروا ويوفوا نذورهم وأضاحيهم ويقضوا مناسكهم في أيام #الحج المعدودات التي توافق هذه الأيام من كل عام.. هذه حوادث وطقوس وأفعال ما كنا سنعلمها لولا أن أخبرنا الله بها، ثم أمرنا أن نسير على منوالها، فنجدد في مثل هذه الأيام المقدسة من كل عام تلك الصلة الروحية التي تربطنا بعقيدة التوحيد وأن لا نشرك بالله شيئاً، وأن نقضي مناسكنا اقتداء بابراهيم وامتثالا لقول الله لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام: "اتّبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين" (النحل: 123) #جمعة_مباركة #عشر_ذي_الحجة #أفضل_أيام_الدنيا

حسن إسميك

542,879 views • 3 years ago

استقبل ترامب طحنون، مبعوث الإمارات إلى شرم الشيخ، وما إن رأى سحنته حتى قال: “هؤلاء عندهم أموال… أموال غير محدودة.” وهكذا يُختصر المشهد كله. وقف طحنون أمامه كالأبله، يضحك ضحكة البقرة الحلوب بجانب سيّدها، ضحكةً فارغة بالهاء، تُشبه خوار البهيمة حين تُربّت على رأسها بعد أن تُدرّ الحليب. مشهد يُجسّد الذلّ في أبهى صوره. لا تراهم العقول الراجحة دولة، بل بقرة حلوب يُدافع عنها ما دامت تدفع الجزية وتفتح خزائنها. بقرة حلوب تتوهّم أنها دولة عظمى، وهي في الحقيقة مجرد دافعة جزية. تُموّل المرتزقة، وتستعمل نفوذها وأموالها لبثّ الخراب والفتن في كل زاوية من الأرض، بينما لولا القواعد الأميركية والبريطانية والفرنسية التي تحرسها، لكانت اليوم تُسبى ويُساق أهلها في أسواق قُم وغيرها. لا يملكون تاريخًا ولا مبدأً… بل فقط المال، والمال، والمال… تلك هي العملة الوحيدة التي تجعلهم يُذكَرون. ومن يظن أن الشيكات تصنع هيبة، فليتذكّر أن الكلاب أيضًا تُطعَم قبل أن تُربَّت على رؤوسها #كشك_الخليج #الامارات #الجزائر

DZ

20,543 views • 10 months ago

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 views • 11 months ago

قطاع الطرق شريان الحياة وإنهاء المعاناة: دروس من تحرير ساحل حضرموت الأمن يصنع التنمية بقلم اللواء الركن / فرج سالمين البحسني في سياق حديثنا، في الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً، ذكرى الرابع والعشرين من أبريل، ذكرى تحرير ساحل حضرموت من الإرهاب، ذلك اليوم الذي مثّل لحظة خلاص حقيقية من قوى الظلام، وبداية مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتنمية. لقد كان لتحرير ساحل حضرموت ثماره الواضحة، وفي مقدمتها استعادة دورة الحياة في مدينة أنهكها الإرهاب، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار والتنمية. وانطلاقاً من هذه المرحلة، جرى التركيز على تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية، كان لقطاع الطرق النصيب الأبرز بعد التعليم، لما له من أثر مباشر في حياة المواطنين. وقد تم خلال تلك المرحلة تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية، شملت إنشاء الجسور وتأهيل الطرق الرئيسية، والتي لا تزال حتى اليوم شاهدة على مرحلة ما بعد التحرير، ورمزاً من رموز الاستقرار والتنمية. ومن أبرز تلك المشاريع تأهيل عقبة عبدالله غريب بعد سنوات طويلة من معاناة المواطنين، وسفلتة الشوارع الداخلية لمدن المكلا وسيئون والشحر وغيل باوزير، إلى جانب الطريق الرابط بين وادي وساحل حضرموت (طريق ساه – رسب)، والذي أُنجز رغم صعوبة التضاريس، ولا يزال يمثل شرياناً حيوياً لسكان الوادي والساحل بعد معاناة طويلة في التنقل. كما تم تنفيذ الجزء الأصعب من طريق المعدي، الذي أسهم بشكل كبير في تسهيل حركة الأهالي، إضافة إلى عدد من الجسور المهمة، وفي مقدمتها جسر أمبيخه، وجسر النوبة، وجسر المعابر في منطقة حجر، والذي أنهى معاناة تلك المناطق بشكل ملموس، وتم إنجازه في فترة زمنية قياسية. إلى جانب ذلك، هناك مشاريع أخرى لم يسعف الوقت لاستكمالها ، مثل طريق الضليعة وغيرها. وفي وادي حضرموت، أُنجزت مشاريع طرق استراتيجية، من بينها عقبة كُتبة التي ربطت الصحراء بالوادي، ومشروع طريق مفرق القطن (الخط السريع)، إضافة إلى عقبة نشته التي تربط دوعن بالمناطق المجاورة، وعدد من الطرق الحيوية الأخرى، التي شكلت نقلة نوعية في الربط والتنمية. إن هذه المشاريع لم تكن لتتحقق لولا الأمن والاستقرار الذي أعقب تحرير ساحل حضرموت من الإرهاب، وكانت شاهد حي على مرحلة كان عنوانها الأمن والاستقرار والتنمية، وتجسيداً عملياً لما يمكن أن تحققه الإرادة حين تتوفر الظروف المناسبة.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

20,886 views • 4 months ago

ماذا فعل "محمد عبد الوهاب" حتى ينبهر العالم بموسيقاه و يعيد صياغتها اوركستراليا؟ هل تعلم يا عزيزي أن الفنان العظيم "محمد عبد الوهاب" قد صيغت موسيقاه و عُزفت في أكبر قاعات الأوركسترا العالمية ؟ هل تعلم أن مقدمة أغنية " انت عمرى" طافت أرجاء العالم في سياق اوركسترالي بديع بفضل الموسيقار السوڤيتى الأذربيجاني " فكرت أميروف" نعم يا صديقي فألحان عبد الوهاب قد فتنت أشهر موسيقيي العالم فقرروا أن يصيغوا هذا اللحن و لكن بطريقة اوركسترالية سيمفونية تليق و عظمة " عبد الوهاب" تبدأ الحكاية وتتشكل ملامحها في صمت مهيب حين استمع الموسيقار الاذربيجانى الشهير آنذاك "حكمت أميروف" إلى أغنية انت عمرى التى غنتها كوكب الشرق أم كلثوم عام ١٩٦٤ و التى لحنها موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب" و لم يلبث أن ن اتحفنا عبد الوهاب بمقطوعة موسيقية فائقة الروعة إسمها " هدية العيد " في نفس العام(١٩٦٤) لتتلقف آذان الموسيقار "فكرت أميروف "هذان اللحنان لتغادر "انت عمري" و"هدية العيد" من القاهرة إلى "باكو" العاصمة الأذربيجانية محملتين بدفء المقام وإيقاع الحياة وتصلان إلى أذن ترى في اللحن عالما كاملا أذنى " أميروف " تعيد صياغتهما داخل بناء سيمفوني واسع تتجاور فيه التفاصيل الدقيقة مع الرؤية الكلية في نسيج واحد نابض.. كان الناتج من ذلك هو ما أسماه" أميروف " (كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية) أى أنه استقى هذا المزيج من الحان محمد عبد الوهاب..لقد أخرج هذا الموسيقار الفريد أروع ما يمكن صياغته من الحان محمد عبد الوهاب و قام بتوزيع اللحنين بطريقة تتناسب و صيغة الكونشيرتو ليتحول الأمر إلى كنز حقيقى و مسار يتجاوز الجغرافيا ويتحول إلى تجربة وجودية يلتقي فيها محمد عبد الوهاب مع فكرت أميروف داخل فضاء مفتوح تتنفس فيه النغمة وتعيد اكتشاف ذاتها مع كل انتقال عبد الوهاب يبدو كمن يغرس بذرة تحمل داخلها سر التعدد حيث يفيض اللحن بإمكانات لا تنتهي ويتحول إلى لغة قادرة على العبور من سياق إلى آخر مع احتفاظها بنبضها الأول وفي عمق هذه الرحلة تستقر لحظة نادرة يصبح فيها اللحن كائنا حرا يعرف طريقه عبر الثقافات ويجد في كل أرض صدى جديدا يضيف إلى معناه اتساعا وثراء ويظل الأثر باقيا في الوجدان كطيف يرافق السامع ويعيد إليه تلك الرحلة كلما عاد إلى الإصغاء.. كلما استمعت إلى هذا الكونشيرتو أدركت أن عبد الوهاب كان عظيماً فوق الوصف و بهيا فوق كل اعتبار..و لولا تلك العظمة ما كان العالم يضع في حساباته لحن لأغنية قدمتها أم كلثوم و تحولت مقدمتها ( مجرد المقدمة) إلى ابداع يفوق كل الحدود.. اليكم شرح و تحليل كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية للموسيقار الفذ " فكرت أميروف" اقتباسا من الحان العظيم محمد عبد الوهاب استمتعوا بهذا الجمال الفائق.

Dr/Amir

19,726 views • 3 months ago

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

14,770 views • 21 days ago

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 views • 7 months ago

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,802 views • 1 month ago

◾️◾️هذا يومٌ مُنيت فيه إيباك بهزيمةٍ تاريخية مرة . . دفع أطفال غزة ثمنًا باهظًا حتى صدّق العالم رواية الضحية الحقيقية. غزة دُمِّرت، لكن أميركا تغيّرت. فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديموقراطي انتصار لأطفال غزة ونذير شؤم لإيباك . ◾️◾️اكثر من ٥٠ مليون دولار أنفقها أنصار الكيان لهزيمة عبدالرحمن السيد (عشرة أضعاف ما أنفقته حملة السيد تقريبا). حملة من التضليل والأكاذيب لم يسبق لها مثيل منها فيديو قديم لاوباما يمدح ستيفنس وكأنه يزكي او يؤيد حملتها. ديناصورات وحراس معبد الحزب الديمقراطي أمثال شك شومر استنفروا لدعم ستيفنس، واوباما نفسه لم ينبس ببنت شفه حول استغلال اسمه لتضليل الناخبين. حتى ترامب وصف السيد بالشيوعي. ◾️◾️كل ذلك ذهب ادراج الرياح وبات واضحا ان اغلب المتعلمين وحملة الشهادات الجامعية صوتوا للدكتور السيد خريج كولومبيا واكسفورد والداعي لتأمين صحي للجميع وإيقاف تحكم الاوليغارك بالانتخابات من خلال شراء المرشحين والمناصر لغزة والمعارض علنا للنظام المصري، فيما تركز تأييد ستيفنس في الفئات الأقل تعليما الأكثر استهدافا من حملات التضليل ومن متقاعدي شركات تصنيع السيارات التي كان لستيفنز دور مشهود في الدفاع عن حقوقهم يوما ومن أنصار الكيان الذين كانوا يستضيفونها فتصرخ بصوت متهدج معلنة "ان اسرائيل تزورني حتى في أحلامي". انتصار صعب بهامش ضيق لكنها سابقة تضاف إلى أخريات ما كانت لتحدث لولا تضحيات غزة، سبقها انتصارات للتقدميين وانصار غزة في نيويورك ودنفر وبنسلفانيا وغيرهم. الجولة الأهم للسيد ستكون في شهر ١١ عندما يواجه مرشح الجمهوريين في ولاية متأرجحة صوتت لترمب في الانتخابات الخيرة. ◾️في مقابلته مع CNN، رفض عبد السيد الانجرار إلى السؤال التقليدي: “هل لإسرائيل حق في الوجود؟”، وقال: “إسرائيل موجودة. والسؤال هو: هل نريد أن تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا؟” وأضاف: “السؤال عمّا إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عمّا إذا كان لها حق في أموال دافعي الضرائب لدينا.” ترجمة المقابلة مع CNN ◾️هل تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود؟ إذًا يا كيسي، أصبحت لجنة AIPAC قضية كبيرة في هذه الانتخابات لأنها أنفقت بالفعل 30 مليون دولار في هذه الانتخابات. وهي، بفارق كبير، أكبر جهة إنفاق في هذا السباق. أما بشأن سؤال الحق في الوجود، فمن المثير للاهتمام أن أحدًا لم يسألني قط ما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقًا في الوجود. كل رئيس خدم في منصبه قال إنه يؤمن بحل الدولتين. إسرائيل موجودة بالفعل. والسؤال هو ما إذا كنا نريد سياسة تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا. لكنها موجودة، فهل لها حق في أن تكون موجودة؟ لم أقل ذلك. أنا فقط قلت إن مسألة وجود إسرائيل ليست هي موضع السؤال. لن أدخل في لعبة الأسئلة الخادعة هذه حول ما إذا كان لها حق في الوجود. السؤال الحقيقي في النهاية هو ما إذا كنا نريد سياسة تحترم… أنت تقول إنك لن تدخل في لعبة الأسئلة الخادعة، لكنك أيضًا لا تقول إنك تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود. حسنًا، يا كيسي، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: هل يتمتع الجميع بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير؟ وهذا يشمل الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين. وبرأيي، فإن من ينبغي أن يحدد شكل السلام النهائي هناك هم الإسرائيليون اليهود والفلسطينيون أنفسهم. أنا أريد أن تُنفق أموال ضرائبي هنا في ميشيغان، لتوفير المدارس في ميشيغان، وبناء نظام الرعاية الصحية في ميشيغان، والاستثمار في ميشيغان، بدلًا من إرسالها إلى الخارج لقتل الشعب الفلسطيني، وتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. إن السؤال عما إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عما إذا كان لها حق في الحصول على أموال دافعي الضرائب لدينا. والناس لا يطرحون هذا السؤال بحسن نية. لذا، إذا أردت أن تسألني عن حق الفلسطينيين في الوجود، أو أن تسألني عما أريد أن أفعله من أجل أطفال ميشيغان، فسأكون سعيدًا بالإجابة عن ذلك. لكن إيباك وإسرائيل أصبحتا قضيتين ثانويتين يضطر كثير من الناس إلى الحديث عنهما لأن أموال ضرائبنا تستمر في الذهاب إلى هناك بدلًا من أن تُنفق هنا.

ياسر أبوهلالة

23,180 views • 10 days ago

الرجل الذي نزع سلاح مطلق النار المزعوم في شاطئ بأستراليا, يُشيد الكثيرون برجل من سيدني لشجاعته في نزع سلاح أحد المشتبه بهم الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 42 آخرين في استراليا، يُظهر الفيديو رجلاً يُدعى أحمد الأحمد، 43 عامًا، وهو يركض نحو أحد المشتبه بهم، ثم ينزع سلاحه منه قبل أن يُعيد توجيه سلاحه نحوه، مما دفعه إلى الابتعاد، كان بائع الفاكهة يتناول الغداء في المنطقة مع صديق له عندما وقع إطلاق النار، فتدخل لإنقاذه، وقال حذيفة لشبكة ABC News: "أنا فخور جدًا بأخي". وأضاف: "إنه رجل طيب وشجاع". نُقل الأب لطفلين إلى المستشفى حيث تلقى العلاج من جروح ناجمة عن طلقات نارية. وقال شقيقه إنه يتعافى في المستشفى، لكنه لم يتعافَ تمامًا بعد. وصفه رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بأنه "بطل حقيقي". وأضاف ريتشارد رئيس الوزراء: "لقد كان شرفًا لي أن أقضي بعض الوقت معه الآن، وأن أنقل إليه شكر وتقدير أهالي ولاية نيو ساوث ويلز. لا شك أن أرواحًا أكثر كانت ستُزهق لولا شجاعة أحمد وتفانيه". وأضاف رئيس الوزراء بانه طلب من جميع أفراد المجتمع وخارجه - هنا وفي جميع أنحاء العالم - الدعاء لشفاء أحمد الأحمد، وهو ليس من أبناء الجالية اليهودية، ولكنه ضحى بسلامته وأمنه لإيقاف أحد المسلحين ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح. أسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل والكامل"، هكذا قال شيمتوف. وقد جمعت صفحة GoFundMe المخصصة للأحمد ما يقارب 1.5 مليون دولار من آلاف التبرعات. العبرة انه مسلم واسمه من ما حمد وهي افضل الأسامي، وعمل كل هذا مو عشان الجنسية الاسترالية لانهم عطوه إياها قبل، ولا للدولار الاسترالي او الدينار الجويتي.

طلال الدبوس

186,776 views • 8 months ago

بجانب إعلان الهيئة العامة للأمن الغذائي عن انخفاض الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، يجدر بنا إبراز الدور الكبير الذي قامت به مؤسسة حفظ النعمة في هذا الإنجاز، حيث شكّلت خلال السنوات الماضية نموذجًا وطنيًا في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد، وتكريس مفهوم حفظ النعمة كقيمة مجتمعية من خلال: •تخفيض معدلات الهدر الغذائي بشكل ملموس. •إنقاذ آلاف الأطنان من الغذاء من الهدر وتحويلها إلى مصدر دعم غذائي مستدام للفئات المستفيدة. •بناء شبكة متنامية من الشراكات مع مختلف الجهات المعنية بقطاع حفظ النعمة. •مبادرة “قدرها لتدوم”: التي أسهمت في تغيير سلوك الأفراد تجاه استهلاك الطعام وتشجيعهم على التخطيط والاعتدال. •برنامج شكور: أحد البرامج النوعية للحد من هدر الغذاء وتعزيز ثقافة شكر النعمة، من خلال الحملات التوعوية، والشراكات مع الفنادق والمطاعم، واستخدام التقنيات الذكية لربط المانحين بالمستفيدين. •برامج التوعية المدرسية والجامعية: لترسيخ قيم حفظ النعمة في الأجيال الناشئة. •مراكز متخصصة للتجميع والتعبئة في مختلف مناطق المملكة تعمل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. •اعتماد أنظمة تقنية متطورة لتتبع الغذاء الفائض من لحظة الاستلام حتى التوزيع، بما يضمن الكفاءة والشفافية. وقد انعكس أثر هذه الجهود في خفض نسب الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، بما يتماشى مع الهدف الأساسي والمأمول للبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء (لتدوم) بالتعاون مع مؤسسة حفظ النعمة، وصولًا إلى المستهدف في عام 2030 بخفض نسب الفقد والهدر إلى 50%. وهو ما يؤكد الدور الاستراتيجي للمؤسسة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والوعي المجتمعي ورغم أننا استلمنا ملفًا صعبًا ومبعثرًا في بدايته، إلا أننا استطعنا – بفضل تكاتف الجهود – أن نحقق إنجازات ملموسة في فترة وجيزة، أسهمت في بناء قاعدة متينة للاستدامة وحفظ النعمة. هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم المستمر من شركاء المؤسسة، وجهود المتطوعين، ومساهمات الأفراد والجهات الداعمة، الذين جسّدوا وعيًا ومسؤولية وطنية عالية في الحد من الفقد والهدر الغذائي. وإذ نطوي هذه المرحلة المليئة بالتحديات والنجاحات، فإننا ننطلق بثقة نحو المستقبل، واثقين بأن ما تحقق اليوم سيُثمر أثرًا أكبر في الغد، بما يعزز استدامة الأعمال ويحفظ النعمة للأجيال القادمة ومن يأتي من بعدنا .

م. عبدالله بن عبدالرحمن بن سعيد

2,260,684 views • 10 months ago

قمت بترجمة هذا الفيديو من قناة Warfronts على يوتيوب، وهي قناة تقدم تحليلات مطولة للنزاعات الدولية بالاعتماد على مصادر صحفية ودولية متعددة. يتناول الفيديو عرضا مكثفا للدور الذي لعبته الإمارات في الحرب السودانية، مع التركيز على سقوط الفاشر وما ترتب عليه من مجزرة، ثم يستعرض الأدلة التي قدمتها الصحافة والمنظمات الدولية حول طبيعة الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الدوافع المحتملة وراء هذا الدعم، قبل أن يناقش ما إذا كان يمكن استغلال نفوذ الإمارات كوسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب. يعرض الفيديو مجموعة كبيرة من الأدلة المستندة إلى وسائل الإعلام الكبرى، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، واللتين كشفتا عن شحنات أسلحة ومعدات تصل إلى الميليشيا عبر طائرات إماراتية وهياكل لوجستية تمتد من أوغندا إلى تشاد. كما يشير إلى تقارير ديلي نيشن وميدل إيست آي وبيلينغكات التي دعمت نفس الاتجاه بوثائق وصور وأقمار صناعية. إضافة إلى ذلك، يستشهد بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي أكد وصول شحنات أسلحة إلى الميليشيا عدة مرات أسبوعيا، وتقارير العفو الدولية التي وثقت استخدام أسلحة متقدمة يتم تمريرها عبر الإمارات. بعد عرض الأدلة، ينتقل الفيديو إلى الحديث عن الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية، وعلى رأسها الذهب الذي يمثل الجزء الأكبر من صادرات السودان ويتم تهريبه بنسبة كبيرة عبر مناطق تسيطر عليها الميليشيا، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية الضخمة التي عززت اهتمام الإمارات بالأراضي السودانية، ثم الاهتمام الحيوي بساحل البحر الأحمر. كما يناقش الفيديو عنصر الثقة السياسية وتأثيره في حسابات أبوظبي، خاصة مع ارتباط بعض قيادات القوات المسلحة السودانية بالإسلام السياسي سابقا (بحسب زعم القناة)، وهو ما تعتبره الإمارات تهديدا لأمنها الإقليمي. كما يستعرض فكرة استخدام الحرب كمساحة لتوسيع نفوذها الخارجي. ويختتم الفيديو بنقاش حول إمكانية استغلال اعتماد الميليشيا الكبير على الدعم الخارجي لإجبارها على القبول بحل سياسي، مشيرا إلى أن وقف هذا الدعم هو العامل الوحيد الكفيل بإجبار طرفي الحرب على الجلوس للتفاوض، رغم صعوبة تصور قبول أي منهما بتنازل حقيقي في الوقت الحالي. كما يعرض الفيديو تصريحا لأنور قرقاش في البحرين، ويرى محللو الفيديو أنه قد يشير إلى مراجعة في طريقة التفكير، ثم ينقل عن كاميرون هدسون قوله إن الحرب كانت ستنتهي لولا الدعم الإماراتي الكبير للميليشيا. --------------- أود أن أوضح أنني أثناء ترجمة مثل هذه الفيديوهات أصادف كثيرا ما يستحق النقد الحاد، وموقفي من تلك النقاط ثابت. ومع ذلك، فمن البديهي أنه لو اقتصرنا على ترجمة ما ينسجم بالكامل مع رؤيتنا، لما تُرجِم شيء تقريبا. الترجمة ضرورة لفهم كيف يُرى المشهد من الخارج، وكيف تُبنى السرديات الدولية حول السودان، حتى نتمكن من تقييمها بوعي قبل مواجهتها والرد عليها. أحاول أن أقوم دائما بعملية تقييم لكل فيديو، وأوازن بين ما يحتويه من فائدة وعناصر معرفية مفيدة تستحق أن تصل إلى الناس وبين ما فيه من إشكالات قبل اتخاذ قرار النشر. هناك مقاطع كثيرة أنجزت ترجمتها ثم استبعدتها في النهاية لأن الجانب السلبي فيها كان أكبر من الإيجابي، أو لأنها لا تناسب جمهورًا واسعًا. وأذكر هذا لأن بعض التعليقات تفترض أن تقديم الترجمة يعني تبني كل ما ورد في المحتوى، أو عدم الانتباه للدوافع والسياقات وراء بعض التحليلات. فعلى سبيل المثال، أنا لا أتفق مع بعض الأسباب التي ذكرها التقرير حول دوافع الإمارات لدعم الميليشيا، كما لا أتفق مع تفسيرهم لتصريح أنور قرقاش الذي أرى أنه فسر في غير سياقه حتى من صحيفة كبيرة مثل القارديان، إضافة إلى رفضي الواضح لأي صياغة تمسّ بمبدأ عدم مساواة الأطراف في هذه الحرب. هذه أمثلة بسيطة لما أخالفه بوضوح. ومع ذلك، يبقى في الفيديو قدر لا بأس به من المعلومات المهمة التي تجعل ترجمته ونشره أمرا مفيدا، وهذا ما دفعني في النهاية إلى مشاركته.

Yousif

15,447 views • 8 months ago

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,714 views • 11 months ago

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

127,895 views • 24 days ago

الحملة الصليبية والحروب الطائفية العدوان الذي يشنه النظام الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي لا يتحمل جريرته ووزره الشعب الإيراني - الذي ثار على نظامه مرارا منذ سنة ٢٠٠٩م وكاد يسقطه لولا التواطؤ الإقليمي والدولي على حصار الثورة وإعادة تأهيل النظام - فضلا عن تحميل الشيعة في العالم كله وزر جرائمه! مع أن أكثر المراجع الشيعية سواء في إيران أو خارجها تعارض نظام ولاية الفقيه ولا ترى شرعيته، وكان أول من عارضه أبو القاسم الخوئي المرجع الأعلى في النجف (ت ١٩٩٢)، بل وعارضه لاحقا نائب الخميني حسين منتظري (٢٠٠٩) الذي ظل تحت الإقامة الجبرية منذ سنة ١٩٨٩م حتى وفاته .. وقد شهدت العلاقات الإيرانية العربية عامة والخليجية خاصة بعد وقف الحرب بين العراق وإيران سنة ١٩٨٨م تطورا كبيرا وتعاونا إيجابيا في كل المجالات في فترة الرئيس الإصلاحي هاشمي رفسنجاني ١٩٨٩ - ١٩٩٧م، ثم الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي ١٩٩٧ - ٢٠٠٥م، إلى أن جاءت أمريكا بمشروعها الشيطاني سنة ٢٠٠١ لتقسيم المنطقة وإعادة احتلالها وتفجيرها بالصراعات الدينية والمذهبية فأشعلت الخليج العربي مجددا بالحروب! وهذه الحرب الآن مهما طالت ستقف يوما، وسيكون أشد تداعياتها خطرا على السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي في العالم العربي والإسلامي إثارة الفتن الطائفية، مع أن الطوائف الدينية نفسها أول ضحايا صراع الدول والأنظمة السياسية التي تستغلها وتوظفها في تحقيق أهدافها وتكريس نفوذها، وقد احتلت أمريكا العراق واستطاعت التصدي للمقاومة وتدمير العراق بإثارة الفتنة بين شعبه، وجاءت بمشروع خرائط الدم لتقسيم العالم العربي والإسلامي على أسس طائفية، ولا يمكن مواجهة هذا المخطط الشيطاني إلا بوأد الفتنة في مهدها، وحماية المجتمعات الإسلامية من شرها وإطفاء شررها قبل اشتعال نارها بالجميع ..

أ.د. حاكم المطيري

12,276 views • 4 months ago