Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لاتندم على تضحياتك في حياتك السابقة حتى ولو لم يردوا لك الجميل أو يحفظوا لك العرفان … مافات فات ستجازى عليه خيراً ورزقاً وتعويضاً وأخيراً سامح نفسك حتى تتخطى وتعيش بسعادة ❤️

45,604 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لا تندم على ما فات، لأن الندم يفترض أنك كنت تملك وعي اليوم بعقل الأمس، وهذا غير صحيح. أنت اتخذت قراراتك حينها بأدواتك المتاحة، بفهمك المحدود، وبقلبك الذي كان يتعلّم المشي لا الجري. ولو عاد بك الزمن إلى تلك اللحظة بنفس الوعي القديم، لفعلت الشيء نفسه دون تردد. ما فاتك لم يفتك ظلمًا، بل رحمة. فلو كان خيرًا خالصًا لبقي، ولو كان رزقًا لك لما تجاوزه طريقك. أقدار الله لا تخطئ العناوين، ولا تصل متأخرة، لكنها تصل بالشكل الذي يصلحك، لا بالشكل الذي ترغب به دائمًا. أخطاؤك لم تكن سقوطًا، بل درجات وعي. كل مرة ظننت أنك خسرت، كنت في الحقيقة تتعلّم كيف لا تخسر نفسك مرة أخرى. بعض الأبواب أُغلقت لأن بقاءها مفتوحة كان سيؤذيك، وبعض الطرق انكسرت لأن الاستمرار فيها كان سيكسر قلبك. لا تلتفت للماضي بعين الحسرة، بل بعين الامتنان. قل: الحمد لله الذي علّمني، لا الحمد لله الذي حرمني. فما كُتب لك قادم، وما لم يُكتب لم يكن لك يومًا، حتى لو أحببته. اطمئن… الله أحنّ عليك من ظنونك.

د. محمد الخالدي

15,808 Aufrufe • vor 7 Monaten

#العلاقة_الزوجية #الانعكاسات #الزوج و #الزوجة هما أعظم مرآة تعكس أعماقك، وأقوى يد تضغط على أزرارك الداخلية… قد يكون الضغط مؤلم ، وما تراه في هذه المرآة مؤلم ، لكن لا تتجاهله… لأن تجاهلك لا يطفئ الألم بل يطيل بقاءه ويعمّقه داخلك … كل كلمة تجرحك، وكل موقف يزعجك، ليس مجرد خطأ من شريكك او سوء تفاهم او لانه مايحبك او او او ، هو رسالة تقول لك ✨فيه جرح يحتاج يتشافى هنا خوف لم يُحتضن.. هنا نقص ينتظر أن يُملىء.. هنا إهمال يجب ان يُعدّل .. #الزواج شاشة تعرض الداخل لك من خلال شريكك و تكشف لك ما لم تواجهه في نفسك حتى اللحظة.. اذا هربت او سويت نفسك كنك ماشفت ، للأسف ستتكرر التجربة بشكل أقسى، أما إذا تحمّلت مسؤولية مشاعرك ولا أسقطت على الشريك الي شفتاه ، بيتحول الألم إلى وعي، والوعي إلى شفاء، والشفاء إلى حب أعمق لذاتك .. للاسف الاغلب يهرب بالطلاق، معتقد أنه الحل، بينما الحقيقة أن الطلاق لا يلغي الدرس… لكن ما اقول لك اصبر على الاذى لكن افهم الدرس وفي نفس الوقت خذ حقك .. لان للأسف بتجيك مرآة أخرى أشد الم ممكن يكون زوج /زوجة اخرى ، أو الاغلب ✨ابنك او ابنه ✨ لأن شريكك في العمق هو استمرار لدرس بدأ من علاقتك بوالديك ، وما لم تكمله سيعود في صور مختلفة حتى تواجهه وتتعلم. ✨في النهاية، وعيك هو الخطوة الأولى للتغيير. وتغيير نفسك هو السبيل الحقيقي لتغيير حياتك وعلاقاتك، مهما اختلفت الوجوه وتعددت المرايا✨ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

44,977 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا كثر ما أشوف هالسيناريو في حسابات السياحة! 😂 يبحث عن أجمل فيديو لكوخ في الشمال التركي… أوزنجول، أيدر، أو حتى مكان ما يعرف هو وينه أصلًا 😅 ياخذ المقطع ويحط عليه: «كوخ أحلامي» 🌹❤️🥰🌷 وينزله وكأنه يعرف الكوخ وصاحبه وتفاصيله! تسأله: وش اسم الكوخ؟ ما يرد وين موقعه؟ ما يرد كم سعره؟ ما يرد لكن تحت الفيديو تلقى: للحجز والاستفسار واتساب 📲 أو: راسلني خاص أو: انضم لقناة التلقرام تدخل عليه وتقول: الكوخ هذا متاح بتاريخ كذا؟ وكم سعره؟ يرد عليك: «للأسف هذا غير متاح… لكن عندنا خيارات أفضل» 😂 ثم يرسل لك كوخ بـ 500$ في الليلة ويقول لك: «على نهر أيدر مباشرة وفخم جدًا» وقابلني إذا طلع الكوخ مثل الفيديو… أو حتى يستاهل نصف المبلغ! المشكلة مو في التسويق… المشكلة لما يكون أجمل شيء في العرض هو الفيديو المسروق، وبعدها تبدأ رحلة التصريف! ماااا أكثر هالنوعية في حسابات السياحة! 😂 نصيحة: لا تحجز كوخًا لأنك انبهرت بمقطع. خذ اسم المكان الحقيقي + موقعه على الخريطة + صور حديثة + تقييماته + سعره، وبعدها قرر.

يوسف التركي

14,873 Aufrufe • vor 1 Monat

المعطيان (أثنان) لا ثالث لهم… - شخص يعطيك لأنه يحب أن يعطيك من أجل أن يكرمك، يعطيك ويفرح قبل أن تفرح، لأنه اعطاك..!! فـ عطاؤه لك لا يحمل المنه، ولا يطلب منك ثمناً حتى يضعك تحت وصايته، يعطيك وهو سعيد بما قدم لك، وروحه تتغذى على فرحتك…!!! - وشخص يعطيك ليملكك، ويزرع في قلبك شعوراً بالامتنان (المرهق) له..!!! يعطيك ليشبك حول حريتك سلاسل يضمن بها ولاءك له…ولو رفضت له طلباً بسيطاً، أو لم تأتي على هواه يوماً من الأيام، تحول فجأة إلى مبغض وأحياناً عدواً لك..!! فيذكرك ويعيرك بما قدم لك ويضخمة، ويشعرك بأنك مدين له، وأسيراً لهذه العطية…وهنا الفرق: فـ الأول: يعطيك ليسعد نفسه، ويسعدك… والثاني: يعطيك (ليكسر عينك) ويقيدك… كلاهما عطاء لكن شتان بين النية والأثر… فـ الأول: يمنحك عطاءاً وينسى أنه اعطاك… والثاني: يعطيك ليأخذ منك ما هو أكبر... فإذا ميزت بينهما حفظت قلبك من الابتزاز، وصنت نفسك من المنه، واخترت أن تقترب فقط ممن يعطيك لأنه يحب أن يعطيك، كما نفس الشيخ (عوض)..!! وليس ممن يعطيك لأنه سوف يستغلك من وراء عطائه.!!

عبدالكريم النغيمشي

29,195 Aufrufe • vor 10 Monaten

شكراً سيدنا العزيز على طلبك في عدم المشاركة والمقاطعة للانتخابات فقد اعطيت حافز كبير جداً جداً للمشاركة لكل من لا ينتمي لك حتى لمن كان ينوي عدم المشاركة سوف يشارك بقوة وطبعاً لن يمتثل المنتمي السياسي السني ولا الكردي لهذا الدعوة وجمهورهم ماضي في المشاركة واجراء الانتخابات و خير دليل عندما قررت الانسحاب لم ينسحبوا واستمروا وهم مستمرين فلا تنتظر منهم الاستجابة وجمهور الاطار والمدنيين والكيانات السياسية الجديد لن تستجيب كذلك بقي فقط وفقط جمهورك وهذا حقهم الطبيعي ولكن السؤال ماهو البديل عن الانتخابات وصناديق الاقتراع؟ الفوضى أو بقاء الحال وبالتالي لم يتغير شيء و هذا فيه ضرر على البلد والعباد والنتيجة خطرة وغير معلومة نعم ممكن أن تتاخر أو تتأجل لو كان هناك خطوات سابقة تطرح بالرغبة بالمشاركة والعودة أم اليوم وبعد اكمل كل شيء اصحب الامر شبه مستحيل والتجارب السابقة يجب أن تكون حاضرة. للاسف لا توجد استجابة سوى من جمهور محدود ومعروف.

د.حــــيدر البرزنچــي

68,765 Aufrufe • vor 2 Jahren

صدقني يا دمشقية.. ليس هروبًا، ولكن أنت لا تصلح لمناظرةٍ علمية ولا غير علمية، فقد غلبَت على لسانك البذاءة، وعلى خطابك الألفاظ النابية، وهذا أمرٌ صادمٌ لم أكن أتوقعه منك. بل كلماتك أقبح من الكتاب المكذوب على السيوطي (ولا يوجد عالمٌ واحد أثبت نسبته)، ويستحيل أني أنزل إلى مستواك! فنصيحتي لك يا أخي، أن تبتعد قليلًا عن أجواء مواقع التواصل والمخاصمات، وأن تُقبل على كتاب الله قراءةً وتدبرًا، ففيه خير عظيم لك، وشفاء لما في الصدور. أسأل الله أن يشفيك ويعافيك، ويطهّر قلبك ولسانك. آمين. ثم اتهامك لأبي عمر الباحث بأنه يبرر الشرك وبقية الاتهامات التي أطلقتها، فهي في حقيقتها تكفير صريح، وبهذا تثبتُ صحة دعواي أنك تحولت إلى شيخ تكفيريّ، كما تؤكد صحة ما ذكرتُه عن السرديّة التي تسلكها أنت وجماعتك: تبدأون بتكفير العالم، ثم تكفير من يدافع عنه. وقد فعلتَ أنتَ ذلك تمامًا مع أبي عمر، ثم توسعت حتى أردتَ تكفيري، لمجرد أنني ذكرتُ إساءتك لأبي عمر ولعنك إيّاه، ودعائك عليه وعلى أهله وأولاده، دون أن أتعرض أصلًا لأقواله. وهذا توسعٌ منك خطير في باب التكفير، فراجع نفسك، وتأمل عواقب هذا المسلك. أما كوني سلفيًا او ليس بسلفي، فهذا ليس بضائرك، لكن الذي يضرك حقيقة ويوقعك في تناقض، أنك تتخذ من محمد شمس إمامًا لك، وهو يعلن صراحة بأنه "ليس سلفيًا"!! وهو ينشرها في مقاطع فيديو وباللغة الالمانية!! فإن كنت صادقًا فيما تقول، وحريصًا على المنهج كما تدّعي، فابدأ بمناظرة من تتبعه، وردّه إلى الصواب، فهو أوسع وقتًا مني، وأقرب إليك في التواصل. وأملي يا أخي الدمشقية، أن تعلق على المقطع المرفق: "لست سلفيًا"، بصدق وشجاعة، فإنه منتشر بقوة، وسكوتك عنه طول هذه الفترة مريبٌ، فليتك تردّ على صاحبك أو تناظره، حتى تزيل تلك الريبة، وتوضح منهجك، فأخشى ان تكون تراجعتَ عن منهجك أيضًا، كما تراجعتَ عن كتبك، وزعمتَ أنك كنت ضالا مدة 70 سنة أو أقل أو أكثر! فالتوضيح سيكون نافعًا ومفيدًا، وفقك الله. أسأل الله أن يثبتنا على الحق، ويهدينا جميعًا لما يحب ويرضى، وأن يجعلنا من أهل العدل والإنصاف، وأن يرزقنا حسن الخلق في القول والعمل. آمين

د. حسن الحسيني

49,942 Aufrufe • vor 10 Monaten

طبت حيًا وميتًا يا أيها القائد العظيم #يحيى_السنوار فقد اخترت أن تقاتل في طليعة المقاتلين فلم تبحث عن الدنيا وزينتها بل ركضت للآخرة ونعيمها فعشت عزيز النفس الذي يأبى الذل والإذعان مهما كان المتاع حتى أضاء بك شرف الجهاد فكنت خير من شرف الأمة وذودًا عن حياض أهل #فلسطين ومقدساتهم صابرًا محتسبًا واثقًا بربه يرقب عونه ويحترم حكمة ومشيئته في تقدير الأقدار وتحقيق النصر أو الشهادة فأنت من أشعلت فتيل #طوفان‌_الأقصى وغيرت المعادلة السياسية والعسكرية بإدارة ذكية مباغتة هزت عرش الصهيونية ومرغت بالجيش الذي لا يقهر في التراب و دقت أول مسمار في نعشه فجعلت من قصة ذلك اليوم قصة تفضح كل من باع واشترى بالقضية الفلسطينية وبان فيها الحق والباطل والصالح والمنافق حتى صارت الحرب على غزة فاضحة بذلك النضال الذي لن يقف عند استشهادك كما عودنا الشعب الفلسطيني ستبقى راية المقاومة عالية خفاقة في عنان السماء وينهض من دم الشهيد ألف مقاوم حتى النصر فقد منحت سمتك كقائد عسكري سياسي ميداني حب الجهاد لكل المناضلين فأنت لم تشبه أحدًا في حياتك ومماتك. رحمك الله بواسع رحمته وغفر لك كل الذنوب وبدلها بحسنات بقدر سيرتك الطيبة وأسكنك الفردوس الأعلى وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

نَاجِي بْن بَرِّيِّكَ الْيَافِعِيِّ

289,620 Aufrufe • vor 2 Jahren

لازمتُ شيخي -حفظه الله- وقرأتُ عليه -بفضل الله- ٨ ختمات -برواية حفص عن عاصم من طريقيّ الشاطبية والطيبة- في ٣ سنين تقريبا، حتى قال لي : "والله يا ولدي ما عاد عندي شيء أُعلّمك وأُعطيك إيَّاه". ثم أراد في الختمة الأخيرة أن يعطيني الإجازة القرآنية ( السند ) فرفضتُ أن أخذها منه، لأني جئت إليه أريد حفظ وتعلّم وإتقان القرآن فقط، ولا أرى نفسي أهلاً لهذا السند العظيم إلى رسول ﷺ. ثم رحلتُ إلي شيخٍ آخر وقرأت عليه ٣ ختمات في سنة، ورفضت أخذ الإجازة أيضاً، وبفضل الله قرأت على ٤ مشايخ بعدهم، ومازلت أتتبّع المشايخ للقراءة عليهم إلى يومنا هذا. نصيحتي لك -وإني والله لك ناصحٌ آمين-: اخلص النية لله في سعيك لحفظ كتابه العظيم، وسل الله -سبحانه- ذلك، وليكن همّك فقط هو حفظ القرآن وتثبيته وإتقانه وضبطه والعمل به والعيش معه حتى تلقى الله، لأن هذا الطريق هو الذي سيصل بك إلى الإجازة القرآنية ( السند ) لو كنت تريده.! أمَّا إن كان همّك من الحفظ فقط هو هذه الورقة -السند- حتى تحصل عليها، وتتفاخر بها -عياذا بالله- أمام الناس، وكل من قال لك شيئاً في تعلّم القرآن، أو استدرك عليك في تلاوتة قلت : "أنا مُجاز"، أنا سندي عال"، وأنا وأنا وأنا .. فثق أنك لن تحصل عليها من أهل الإقراء المخلصين الذين حفظ الله كتابه بهم، وإن حصلت عليها من متساهل -نسأل الله العافية- فثق أن الله سيكلك إلى نفسك وسيقطع إسنادك، ولن يحفظ كتابه بك، ولن يكون بعد اسمك في إسنادك أحد.! الإجازة -السند- ليس شرطاً، وليست كل شيء.! المهم هو أن تحفظ وتضبط وتتقن القرآن، خالصاً لله متعبداً لله بهذا، وأن لا تكتفي بالقراءة على شيخ واحد فقط.! عدّد مشايخك ما استطعت، واختر مشايخ الصدق والإخلاص والإتقان والضبط والحرص لتقرأ عليهم. واعلم أنَّ إسنادًا تسلسل بالقرّاء المتقنين أهل الدُّربة وإن نزل، أعظم من إسنادٍ تسلسل بالمتساهلين وإن علا.

حسين.

99,012 Aufrufe • vor 8 Monaten

هل تعرف قانون " أستثمر اعدائك " ؟ هو تفكير مختلف لكل من يعاني من وجود اشخاص في حياته لا يحبونه او يعادونه ! قد يبدو وجود الأعداء في حياتنا شيئًا سلبياً للوهلة الأولى، لكن عند التفكير بعمق، نجد أن الأعداء يقدمون لنا فرصاً لا تقدر بثمن لتطوير أنفسنا. فكما يُقال، “ما لا يكسرك يقويك”، وهكذا يساهم الأعداء في جعلنا أقوى وأكثر حكمة. أول فائدة للأعداء هي أنهم مرآة تعكس لنا عيوبنا. فهم يركزون على النقاط التي قد نتجاهلها أو نغفل عنها. عندما ينتقدك العدو، يكون دقيقًا ومباشرًا، يسلط الضوء على نقاط الضعف التي ربما لم تكن تراها. هذا النقد الصارم يتيح لك فرصة تحسين ذاتك وتطوير نقاط ضعفك حتى تصبح أكثر قوة. ثانيًا، الأعداء يجبرونك على الحذر. وجودهم يعني أنك في حالة انتباه دائم، لا تترك مجالاً للأخطاء. هذا الانتباه الدقيق يجعلك تتعلم كيفية التصرف بحذر وتفادي المزالق التي قد تضر بك. إنه تدريب دائم على التحليل والتخطيط قبل اتخاذ أي خطوة. ثالثًا، الأعداء يصقلون شخصيتك ويجعلونك أكثر صلابة. إذا اعتدت على الحب والتقدير فقط، قد تصبح هشًا، لكن التحديات التي تفرضها عليك عداوتهم تجعلك أقوى، وأكثر قدرة على تحمل الصعاب. الأعداء يعلمونك ألا تكون لينًا يسهل كسره. وأخيراً، الأعداء يساعدونك في اكتشاف قيمة الأشخاص الطيبين والرائعين في حياتك. فمن خلال مقارنة تعاملهم القاسي بمعاملة من يحبونك، تتعلم تمييز النوايا الطيبة وتقدر الصدق والوفاء في العلاقات. باختصار، الأعداء ليسوا دائماً عبئًا، بل قد يكونون فرصة ذهبية لاكتشاف ذاتك وتطويرها.

د. محمد الخالدي

162,406 Aufrufe • vor 2 Jahren