Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لاحظ دقة الوصف الاكاديمي لأستاذ العلوم السياسية الدكتور "إياد العنبر" للسلطة :- -الحاكمية الإطارية فقط لأنها لا يمكن أن تختزل الرأي الشيعي العام، ولن أسميها غير ذلك. -حكومة الإطار برئاسة السوداني لم تُنجز قوانين هامة بإستثناء قانون الأحوال الجدلي لتصديره كإنجاز. -الحاكمية الإطارية هي من اختارت السوداني ولم يتغيّر...

32,108 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴 وقفة مع تصريح -يتهم المالكي هنا بشكل واضح السوداني بأنه يجر العراق جرًا نحو التطبيع بعد أنّ شارك بمؤتمر شرم الشيخ مؤخراً. -خلال حكومة المالكي بلغ التقارب بين حكومته والاحتلال الأمريكي -آنذاك- مبلغًا إلى الحد الذي شكر فيه المالكي دماء جنود الاحتلال التي سقطت في العراق. ثم قام المالكي بنفسه بوضع أكاليل الزهور على شواهد قبور الجنود الأمريكان. -على طول فترة هذه الحكومة وما سبقها من حكومات قادها زعماء الإطار شهدنا كيف تسقط الثوابت وتذوب الشعارات الرنانة مقابل حفظ السلطة -وأقصد بالسلطة هنا حاكمية الإطار الحزبية وليس حاكمية العراق بالمعنى الأشمل- لذلك فشهادة المالكي في اللقاء هذا لا تمثل سوى كونها فضحًا له وللسوداني وللإطار كاملاً بإعتبار أنَّ هذه الحكومة قد تشكّلت بموافقتهم جميعًا وكل قراراتها تصدر بالتشاور والموافقة من الجميع. -أقول لو كان المالكي اليوم رئيسًا للحكومة لفعل مافعله السوداني وأكثر لأن كلاهما من نفس السياق السياسي الفكري الذي يعتقد بأن دوام فاعلية الحاكمية الإطارية بتقديم التنازلات حتى الثوابت المحرّمة منها، وهذا ما شهدناه من تناقضات كبيرة بين الخطاب والفعل لكلاهما. يُقال أنَّ هذه الحلقة حُذفت من اليوتيوب بتوجيه من حكومة السوداني بحسب بيان المنصة التي أجرت اللقاء مع المالكي، وهنا مكمن الخطر الأكبر إذ وصلت سلطة حاكمية الإطار لتدشين هذه الحاكمية بإستخدام أساليب القمع الناعمة تمهيدًا لإحكام السيطرة بالكامل على الرأي العام الذي يعارضهم وبات يشكّل تهديدًا وجوديًا لهم.

سلام الحسيني

11,737 Aufrufe • vor 9 Monaten