Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

- لاحظت أن المصارية دائمًا يتحدثون عن مصنع الكراسي، وفي الحقيقة لا أعلم ماذا يقصدون وبماذا يُشيرون، كل ما تحدثت مع شخص منهم هُنا لا بد يتحدث عن المصنع، وكأنهم جميعًا قد مروا بهذه التجربة! - سألتُ أحد المصارية قبل فترة عن القصة، فأخبرني أن أغلب المصارية قد مروا...

53,456 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

24,330 görüntüleme • 25 gün önce

أعلم جيدًا أن القضيه قد حسمت ولا جدال في عدالة مملكتي فهي الأرض التي لا يظلم فيها أحد ولكنني أريد أن أضع أمامكم بعض الحقائق التي عجزت عقول الغوغائيين عن استيعابها ١- طفل يدعي أنه تعرض للاغتصاب من قبل "شخصين" بالغين أي أن هناك فارقًا كبيرًا في القوه والحجم والعمر فكيف يجلس بهذه الراحة الواضحة؟ ٢- ذراعاه وفخذاه مكشوفان أمامكم فأين آثار المقاومة والكدمات؟ وتذكروا أنه أدعى أن شخصين بالغين قد اعتديا عليه! ٣- الطفل يدافع عن أمه ويزعم أن المحقق أجبره على قول كلام لم تذكره أمه فالطفل واثق من نفسه ويظهر أمام الكاميرا بشخصية قوية وهذا يتناقض مع سلوكيات من تعرضوا للاغتصاب في هذا العمر ٤- غالبية الأهالي الذين تعرضوا أبنائهم للاغتصاب والاعتداء لا يعودون لتلبيسهم ملابس تكشف عوراتهم نهائيًا خوفًا عليهم من الوقوع مجددًا في يد شخص عبد لشهواته!! ومع ذلك نرى الطفل في هذه القضية يرتدي ملابس مكشوفة مما يشير إلى أن والدته لا تشعر بالقلق على سلامته بالشكل المتوقع في مثل هذه الظروف ٥- الطفل في كل مقطع له لا يعبر عما يشعر به بل يتحدث بما لُقن أو بالأحرى بما يقرأه خلف الكاميرا ويخفي مشاعره الحقيقية ولغة الجسد لا أود الإطالة فيها فأنا أعلم أن عقول الغوغائيين قد توقفت عن العمل عند النقطة الثانية

باحث جنائي

4,858,494 görüntüleme • 1 yıl önce

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 görüntüleme • 7 ay önce

🚨قصة زوي في البودكاست 😞💔 كانت في اسبانيا قبل لا تجي السعوديه تعرضتُ لعملية سطو، حيث اعتدوا عليّ بالضرب. هل كنتِ وحدكِ؟ نعم، كنتُ مع الطفل والمربية. كانوا ثلاثة أشخاص. كنتُ أتعشّى، ولم نكن قد انتقلنا إلى البيت الجديد إلا منذ أيام قليلة، وكنتُ خائفة بعض الشيء لأنني قلتُ لنفسي: كما تعلمين، لا أحد يعرف ما قد يحدث. دخلوا إلى المنزل من المرآب وبدأ الكابوس. ضربوني. وهل رموا طفلكِ؟ نعم، نعم، حتى الطفل، أخذوه ورموه نحو الحائط. كنتُ أظن أنني أستطيع مواجهتهم… ظننت أنني أستطيع القتال، ولم أكن أريد أن أعطيهم شيئًا. وفي النهاية، ماذا أخذوا؟ كل شيء. وضعوا مسدسًا على رأسي وقالوا لي: إذا أخطأتِ رمز الخزنة سنقتلك. كنتُ أشعر بالذنب. كنتُ أشعر بسوء شديد. لأنني لم أكن أريد أن أعطيهم تلك الأشياء، كنتُ أعلم أن هناك أشياء لله، وأشياء ثمينة، وأشياء ربما كان قد اشتراها مع الوقت بعمله. ثم عندما يحدث شيء كهذا، تدرك أن هذه الأشياء المادية لا تساوي شيئًا امام سلامه اطفالك بعد هالقصه نزلت ستوري وقالت انا ابحث عن الامان فقط وجات للسعودية بعدها على طول

نيفيزه

1,278,605 görüntüleme • 6 ay önce

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 görüntüleme • 4 ay önce

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce

الإخوة السنة في العراق، ليس من الطبيعي أن تعتبروا النظام القائم في سوريا نموذجا مثاليا لكم، ولا أن تروا خطواته مغرية للمطالبة بتطبيقها في العراق، فيما الواقع المعيشي للسوريين يقول شيئا مختلفا تماما. هذه آراء المجتمع السوري نفسه، لا خصومه، وهم يتحدثون بوضوح عن غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة. واقع اقتصادي خانق لا يمكن القفز عليه بالشعارات. إن كنتم ترون في التجربة السورية نصرا يستحق الاحتفاء، فعليكم أولا الذهاب إلى سوريا ودعم أسواقها فعليا، وليكن ذلك تحت عنوان السياحة الدينية: زيارة ضريح معاوية بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، والمسجد الأموي، والاحتفال مع السوريين بما تسمونه نصرا على الفرس المجوس. وكل سائح سني مطالب بتحديد ميزانية إنفاق لا تقل عن 2000 دولار ولا تزيد على 5000 دولار، بهدف إنعاش الاقتصاد السوري ودعم السوق المحلي، لا الاكتفاء بالتصفيق من خلف الشاشات. الشعب السوري اليوم يتحدث عن مساعدات خليجية واستثمارات ووعود كبرى، لكنها لم تصل إليه حتى هذه اللحظة، ويعتبرها مجرد كذبة لا أثر لها على أرض الواقع. لديهم سؤال منطقي وبسيط: أين ذهبت كل تلك المليارات الخليجية، إذا كان الغلاء قد بلغ هذا الحد؟ وكيف سيكون حال السوق السوري لو لم تدخل هذه المليارات أصلا؟ الشعب السوري ينتظر دعمكم الحقيقي، لا بيانات التأييد. سوريا أمانة في أعناقكم، فاذهبوا إليها وأحيوا أسواقها، كما فعل الشيعة سابقا، لا أن تطالبوا بتكرار التجربة من دون تحمل كلفتها..

عصام حسين

20,151 görüntüleme • 8 ay önce

💊 #كبسولة_هوليستيك 🚨 إنتبه🚨 ليس كل من تحاليله سليمة… هو بخير أخطر لحظة في رحلة المرض… ليست عندما تظهر الأرقام مرتفعة. بل عندما تكون الأرقام “طبيعية”… والإنسان في داخله يشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. تعب لا يُفسَّر… نوم مضطرب… قلق… التهابات… آلام متنقلة… ثم تُختصر كل هذه القصة في جملة واحدة: "تحاليلك سليمة." ❗ هنا يبدأ كثير من المرضى في الشك في أنفسهم… بينما الحقيقة أن الجسد كان يرسل إشارات مبكرة… لكننا لم نتعلم كيف نقرأها. 💡 المرض لا يبدأ في التحليل… المرض يبدأ في الخلية… في الطاقة… في نمط الحياة… في الضغوط التي تتراكم بصمت. 🔻 وعندما ننتظر حتى تظهر الأرقام… نكون قد تأخرنا سنوات أحيانًا. 🌿 لهذا يقوم الطب الشمولي على مبدأ بسيط: ننظر إلى الإنسان… قبل أن ننظر إلى المرض. نبحث عن الجذور… قبل أن نطارد الأعراض. 🎬 في هذا الفيديو أتحدث عن فكرة قد تغيّر طريقة فهمك للصحة: أنت لست أرقامًا… وأنت أكثر بكثير من اسم تشخيص. وأكرم من أن تُخْتَزَل في رقم أو صورة أو إسم💫 إذا كان هذا النوع من الوعي يهمك، تابع الصفحة لتصلك حلقات جديدة عن التشافي الشمولي. وشارك الفيديو مع شخص محتاج يفهم الكلام ده 🌟 #HolisticReset #Holimed #arcadia #fyp #foryoupage #الصحة_الشمولية #تنوير_صحي #التشافي #الطب_التكاملي #دكتور_حاتم_نور #طب_الهوليستيك #أركاديا

Hatim Nour حاتم نور

18,858 görüntüleme • 6 ay önce

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 görüntüleme • 8 ay önce

أشك أصلًا في أن صالح المتحدث ان يكون صومالي، على اغلب المقطع يكون عبارة مجرد تمثيلية أُعدّت مسبقًا لإضحاك الجمهور على حساب صورة الصوماليين. أولًا، الصوماليون لا يعيشون في لبنان بأعداد تُذكر، كما أن لبنان ليس من الوجهات التي يقصدونها عادة. ثانيًا، يبدو أن ما طرحه الكوميدي ليس سوى إسقاط نفسي؛ إذ انه وصف الصوماليين بما هو موجود في المجتمعات العربية الأخرى.والحقيقة أن أغلب من يتحدث بهذه الثقة مثل الكوميدي لم يعش يومًا بين الصوماليين، ولا يعرف ثقافتهم أو طريقة تفكيرهم. فالشاب الصومالي، تاريخيًا، من أقل الشباب اختلاطًا في القارة الإفريقية، رغم أن الصومال كانت لقرون مركزًا للتجارة البحرية يربط بين إفريقيا وآسيا وشبه الجزيرة العربية، وكان الصوماليون يسافرون ويتعاملون مع شعوب وثقافات مختلفة دون أن يتخلوا عن خصوصيتهم الاجتماعية. وحتى اليوم، وبعد عقود من استقرار الجاليات الصومالية في دول إسكندنافيا، لا تزال نسبة كبيرة منهم تفضل الزواج من أبناء وبنات مجتمعها، ليس لعدم وجود خيارات، وإنما لأن ذلك نابع من قناعاتهم وثقافتهم.لذلك، لا تحاولوا تصدير نظريات مثل تحسين النسل وكأنها تنطبق على جميع الشعوب. قد تعكس هذه الأفكار واقع المجتمعات العربية لكنها لا تمثل المجتمع الصومالي. أما محاولة إلصاقها بالصوماليين، فلا تكشف شيئًا عنهم، بقدر ما تكشف عن حجم الإسقاط النفسي وإطلاق الأحكام على مجتمع لا تعرفونه إلا من الخيال أو من مشاهد تمثيلية.

Abla عبلة

24,819 görüntüleme • 13 gün önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,411 görüntüleme • 27 gün önce

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 görüntüleme • 20 gün önce

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,304 görüntüleme • 6 gün önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,206 görüntüleme • 1 ay önce

حاكم ولاية يوتاه كوكس يقدم كلمة قوية حول حال الولايات المتحدة بعد حادثة اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك : اليوم هو يوم مظلم لولايتنا، ويوم مأساوي لأمتنا. وأريد أن أكون واضحًا جدًا، هذه عملية اغتيال سياسي. نحن نحتفل بـ 250 عامًا على تأسيس هذه الأمة العظيمة. ذلك الوثيقة التأسيسية، إعلان الاستقلال، تحدثت عن هذه التجربة العظيمة التي بدأناها معًا قبل 250 عامًا، والتي تنص على أننا وُهبنا من خالقنا حقوقًا غير قابلة للتصرف، وأول هذه الحقوق هو الحق في الحياة واليوم، تم انتزاع حياة إنسان. تشارلي كيرك كان أولاً وقبل كل شيء زوجًا وأبًا لطفلين صغيرين. كما كان ناشطًا سياسيًا للغاية، ولهذا السبب كان هنا في الحرم الجامعي. كان تشارلي يؤمن بقوة حرية التعبير والنقاش في تشكيل الأفكار وإقناع الآخرين. تاريخيًا، كانت الجامعات في هذا البلد، وفي ولاية يوتا تحديدًا، هي الأماكن التي تُصاغ فيها الحقيقة وتُناقش الأفكار. وعندما يُنتزع من شخص حياته بسبب أفكاره أو معتقداته، فإن الأساس الدستوري ذاته يصبح مهددًا. لمن فعل هذا. سنجدك. سنحاكمك. وسنحاسبك بأقصى ما يسمح به القانون. وأود أن أذكّر الجميع أننا ما زلنا نطبق عقوبة الإعدام هنا في ولاية يوتا. أمتنا مكسورة. شهدنا اغتيالات سياسية مؤخرًا في مينيسوتا، ومحاولة اغتيال حاكم ولاية بنسلفانيا، ومحاولة اغتيال مرشح رئاسي ورئيس سابق للولايات المتحدة، وهو الآن رئيسها الحالي. لا شيء مما أقوله الآن يمكن أن يوحدنا كبلد. لا شيء يمكن أن يصلح ما كُسر. ولا شيء يمكن أن يعيد تشارلي كيرك إلى الحياة. قلوبنا محطّمة. نحن نشارك عائلته الحزن: زوجته، أطفاله، عائلته، أصدقاؤه. نحن نحزن كأمة. إذا كان هناك أحد يسمعني الآن واحتفل، ولو قليلًا، عند سماعه نبأ إطلاق النار، فأنا أتوسل إليه أن ينظر في المرآة، ويحاول أن يجد في داخله شخص أفضل. لا يهمني ما هي مواقفه السياسية. ما يهمني هو أنه كان أمريكيًا. بلادنا بحاجة ماسة إلى قادة. لكننا بحاجة، أكثر من القادة، إلى أن يفكر كل فرد في هذا البلد أين نحن الآن، وإلى أين نريد أن نذهب. علينا أن نسأل أنفسنا: هل هذا ما وصلنا إليه بعد 250 عامًا؟ هل هذا هو مصير التجربة الأمريكية؟ أصلي ألا يكون الأمر كذلك. أصلي أن من كرهوا ما كان تشارلي كيرك يمثله، أن يضعوا هواتفهم وأقلامهم جانبًا، ويصلّوا من أجل عائلته. وأتمنى من الجميع، كلنا، أن نحاول أن نجد طريقًا لنتوقف عن كره بعضنا البعض كأمريكيين.

🇺🇸محمد|MFU

341,300 görüntüleme • 11 ay önce

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 görüntüleme • 16 gün önce

🔴الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون ( حول مستشاري ترامب الذين نصحوه بالحرب على ايران) - جميعهم يتحدث كخبير بشأن إيران، لم يتحدث أي منهم الفارسية،ولم يكونوا اصلا على دراية واسعة بها. - حتى أنهم لا يعلمون شيئا عن جزيرة كارغ. - بل بعضهم يضن أن الشعب الإيراني شعب بدائي -عندما قال الرئيس ترامب سنعيدهم الى العصر الحجري، فكروا: "إنهم بالفعل يعيشون في العصر الحجري". من يدري في أي عصر كانوا، العصر الحجري أم العصور الوسطى؟ صحيح اتضح أن قوتهم العسكرية والاقتصادية أقل بكثير مما كان متوقعًا. لكن لسوء الحظ، نجحوا نجاحًا فاق توقعات الجميع، بمن فيهم الإسرائيليون. -لم يتوقع أحد هذا. فكيف استطاعت هذه الدولة المتخلفة إبقاء حاملات الطائرات الأمريكية بعيدة جدًا عن سواحلها؟ -كيف تمكنوا من إسقاط بعض أحدث طائراتنا، مثل طائرة A-10 وورثوغ وبلاك هوك؟ كيف فعلوا ذلك؟ لو قال أحدهم: "ننفق تريليون دولار سنويًا على الجيش، ولا نستطيع حتى إيصال حاملات طائراتنا إلى الساحل الإيراني. لماذا؟" سيقولون له "اصمت أيها الإسلامجي!" ها انت مؤيد لإيران "لا، لستُ مؤيدا لايران أنا مع الولايات المتحدة، ولكن ما الحل؟" "نحن من ندفع ثمن هذا الجيش. قيل لنا إن لدينا تفوقًا جويًا كاملًا، لكنهم أسقطوا طائراتنا، ويبدو أن الكثير منها قد أُسقط." "لا يمكننا التأكد لأن الجميع يكذبون بشأن كل شيء."

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

121,390 görüntüleme • 4 ay önce

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,295 görüntüleme • 7 gün önce

🚨لماذا يلاحق الحظ بعض الأشخاص أينما ذهبوا؟ أستاذة في جامعة ستانفورد أمضت 20 عامًا تبحث عن السبب وكانت النتيجة مفاجئة: إذا أردت أن تزيد فرص الحظ في حياتك، فابدأ بهذه العادات: 1. غادر منطقة الراحة بمخاطر صغيرة. لا تحتاج إلى المجازفة بكل شيء. ابدأ بتحية شخص لا تعرفه، أو إرسال رسالة، أو طرح سؤال، أو رفع يدك. كل خطوة صغيرة تضعك في مكان يمكن للحظ أن يعثر عليك فيه. 2. قل “نعم” أكثر. نادراً ما تأتي الفرص وهي تحمل لافتة مكتوب عليها “فرصة”. غالبًا تأتي على شكل إزعاج، أو دعوة غير متوقعة، أو شيء تقول عنه: “هذا لا يناسبني”. كلما قلت “نعم” أكثر… زادت احتمالات الحظ. 3. اشكر الناس بصدق. عندما يساعدك أحد، فهو يمنحك جزءًا من وقته الذي كان يمكن أن يمنحه لغيرك. الامتنان الحقيقي لا يترك انطباعًا جيدًا فقط… بل يجعل الناس يرغبون في مساعدتك مرة أخرى. 4. أرسل رسائل شكر. قد تبدو بسيطة، لكنها من أكثر العادات التي تصنع الحظ. في زمن نادرًا ما يشكر فيه الناس بعضهم، يصبح الشخص الذي يفعل ذلك لا يُنسى. والأشخاص الذين لا يُنسون هم أول من يتلقى الفرص. 5. لا تقتل الأفكار المجنونة مبكرًا. كم من فكرة رفضها الجميع لأنها بدت سخيفة ثم تحولت إلى شركة بمليارات الدولارات؟ قبل أن ترفض فكرة لأنها غريبة، اسأل نفسك: ماذا لو نجحت؟ 6. غيّر طريقة نظرك للمشكلة. المشكلة نفسها قد تخفي فرصة لكن من زاوية مختلفة. غيّر السؤال الذي تطرحه، وستتغير الإجابات التي تجدها. غالبًا لسنا عالقين بسبب قلة الخيارات، بل بسبب السؤال الخطأ. 7. لا تنتظر ضربة حظ واظب. الحظ ليس ومضة تظهر مرة واحدة. إنه ريح تهب كل يوم. قد تكون اليوم هادئة، وغدًا عاصفة. مهمتك الوحيدة هي أن تُبقي الشراع مرفوعًا. فالذي يستسلم هو أول من يفوّت الحظ.

هاني الظاهري

43,805 görüntüleme • 1 ay önce

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 görüntüleme • 5 ay önce