Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لاعب كرة السلة الشهير "درايموند غرين" : حاول إنقاذ الموقف ومنع الكرة من الاصطدام بالجمهور في الصف الأول، لكن محاولته جاءت بنتيجة عكسية؛ حيث ارتطم هو شخصياً بالجمهور وكاد يتسبب لهم بوضع أسوأ من ارتطام الكرة 😂!

42,562 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🇺🇿🇧🇭🤯 تعتبر مواجهة البحرين وأوزبكستان في ملحق تصفيات كأس العالم 2006 (والتي لُعبت أواخر عام 2005) واحدة من أغرب وأشهر الأحداث في تاريخ كرة القدم الحديثة . حيث شهدت خطأً تحكيمياً قانونياً نادراً تسبب في قرار تاريخي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإلغاء المباراة وإعادتها بالكامل. 🛑 تفاصيل الخطأ التحكيمي الكارثي في مباراة الذهاب التي أقيمت بالعاصمة الأوزبكية طشقند يوم 3 سبتمبر 2005، كانت أوزبكستان متقدمة بنتيجة 1-0. وفي الدقيقة 38، احتسب الحكم الياباني "توشيميتسو يوشيدا" ركلة جزاء لصالح أوزبكستان.نفذ اللاعب الأوزبكي "سيرفر دجيباروف" الركلة بنجاح داخل الشباك. لكن الحكم لاحظ دخول لاعب أوزبكي آخر لمنطقة الجزاء قبل التسديد (مخالفة اقتحام). الخطأ الفادح: بدلاً من أن يأمر الحكم بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء (حسب ما ينص عليه قانون كرة القدم)، قام بإلغاء الهدف واحتساب ركلة حرة غير مباشرة لصالح منتخب البحرين. ⚖️ قرار الفيفا التاريخيانتهت المباراة حينها بفوز أوزبكستان 1-0، وتقدم الاتحاد الأوزبكي باحتجاج رسمي يطالب فيه باحتساب الفوز لهم بنتيجة 3-0. لكن الفيفا فاجأ الجميع بقرار تاريخي، معتبراً أن ما حدث هو "خطأ فني في تطبيق القانون" وليس خطأً تقديرياً، وبناءً عليه تقرر:إلغاء نتيجة المباراة الأولى بالكامل واعتبارها كأن لم تكن. إعادة مباراة الذهاب من الدقيقة الأولى في طشقند.شطب جميع البطاقات الصفراء التي مُنحت للاعبي الفريقين في اللقاء الملغي. 📊 نتائج المباراتين بعد الإعادةاستغل المنتخب البحريني قرار الإعادة بنجاح لترتيب أوراقه وجاءت النتائج كالتالي: تأهل المنتخب البحريني رسميًا إلى الملحق العالمي الحاسم بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض (بعد التعادل الإجمالي 1-1)، ليتأهل لمواجهة منتخب ترينيداد وتوباغو، فيما ودعت أوزبكستان التصفيات وسط حسرة بالغة من خطأ الحكم الياباني الذي تم استبعاده بعدها من قائمة الحكام النخبة.

🇸🇦Ethan 💫

129,830 görüntüleme • 3 ay önce

لماذا يداوي القائد المجروح؟ د.عصام أمان الله بخاري نحن الآن في عام ١٩٩٧م، حينها لم تنجح اليابان في التأهل لكأس العالم ولا لمرة واحدة والتحدي الأكبر هو التأهل لكأس العالم 1998 في فرنسا. في ذلك الوقت، كان نجم الفريق هو الأسطورة كازو ميورا والذي يعد اللاعب الياباني الوحيد الذي لعب في الدوري الإيطالي. وبعد صعوبات كبيرة، تأهلت اليابان إلى الملحق الآسيوي بشق الأنفس. وفي وسط المبارة الحاسمة أمام إيران قرر المدرب استبدال الأسطورة كازو ميورا، استنكر اللاعب هذا القرار قائلاً: "أتخرجني أنا؟"، وبعد لحظات انصاع اللاعب للأمر وغادر الملعب. الجميل أن الفريق الياباني تمكن من قلب النتيجة والانتصار والتأهل لكأس العالم. لكن المفاجأة الأكبر كانت وقت الإعلان عن قائمة الفريق الياباني المشارك في كأس العالم حيث قرر المدرب حرمان كازو من اللعب ضمن صفوف الفريق في الفعالية العالمية. وكان قراراً صادماً للجميع بأن يستبعد المدرب أهم وأشهر نجم كرة ياباني في ذلك الوقت ليؤكد أن الانضباط والروح الجماعية هما الأهم وأنه مهما بلغت النجومية والشهرة فلا مكان للاعب لا يلتزم بتعليمات المدرب. اعتزل كازو الإعلام وقرر عدم الظهور للعلن. لكن الصدمة أن مشاركة اليابان في كأس العالم 1998 انتهت بثلاث هزائم وهدف يتيم واحد. وكان من أهم أسباب الهزائم جو شوجي المهاجم البديل الذي اختاره المدرب مكان كازو ولكنه أضاع الكثير من الفرص ولم يسجل هدفاً واحداً. وبعد العودة من فرنسا، وفي مطار ناريتا الدولي قامت جماهير غاضبة برش مشروب غازي على اللاعب جو. كان اللاعب المسكين يتلقى كل الصدمات والإهانات والانتقادات. وصل لمرحلة كاد فيها أن ينهار نفسياً ويعتزل لعب الكرة. في تلك اللحظات الصعبة جاء اتصال إلى جو من أسطورة الكرة اليابانية كازو ميورا والذي شد من أزره وواساه وطلب منه أن لا يستسلم لهذه الضغوط ويواصل اللعب ويرد على منتقديه في أرضية الملعب. يقول جو:"لولا تلك المكالمة لكنت قد اعتزلت الكرة وانهرت تماما". ما شدني في هذا الموقف هو الروح القيادية العالية عند كازو. رغم كل الأسى والألم والحسرة على حرمانه من اللعب في كأس العالم، فلم يستغل تلك النتائج المخيبة للآمال ليتشفى وينتقد وينتقم في الإعلام خاصة من اللاعب البديل الذي أخذ مكانه، بل تسامى على كل جراحه ونهض لينقذ ذلك اللاعب الشاب ويعيد له الأمل والحياة الاحترافية. ربما الفارق الأكبر في حالة كازو أن وقفته النبيلة كانت مع لاعب شاب لا ذنب مباشر له ولم تكن مع المدرب الذي تسبب باستبعاده. ومن ناحية أخرى، فلا يمكن تبرئة كازو تماماً أو التشكيك بقرار المدرب والذي كان مبنياً على أرقام ونتائج حقيقية شاهدها الجميع. ما أريد طرحه باختصار هو أن كل واحد منا معرض للكثير من المواقف الصعبة والمؤلمة ويفرض علينا الواقع التعامل مع مختلف الضغوط، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه المصاعب والجراح والضغوط النفسية مبرراً لأي قائد أو مسؤول ليسيء التعامل مع مرؤوسيه وعائلته ومن حوله أو يظلمهم، بل هي سبب مهم لنفهم الآخرين ونستشعر آلامهم ونقف معهم بما نستطيع مع الإيمان التام بأن الله عزوجل في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

65,911 görüntüleme • 1 yıl önce