Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لاعبنا 💙 مقطع رائع جدًا لقصة يحكيها سامرفيل.. 🇳🇱 عندما وقعت أول عقد احترافي لي نظرت إلى أبي وقلت هذه اللحظة التي عملنا من أجلها لقد لعب دور كبير معي وذهب في الحر والبرد والحضور لدعمي أيضًا — لو كان والدك هنا ماذا ستقول له؟ ؟! سأحاول رد الجميل...

117,764 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل ودعت المنتخب بعد كأس العالم❓ أوتاميندي: "نعم، كنت قد ودّعت بالفعل هناك، لكن اتصال صاحب القميص رقم 10 لكي أكون هنا وأستمتع بوداعه، في يوم تاريخي بالنسبة له، كان أمرًا رائعًا. بعد كل هذه السنوات، وبعد 17 عامًا مع المنتخب، كان من الجميل جدًا أن أعيش هذه اللحظة معه. وفوق ذلك، جاء الهدف أيضًا، وأن أسجل آخر أهدافي مع منتخب الأرجنتين في مباراتي الأخيرة، بصراحة، لا يسعني إلا أن أقول إن هذا شيء سأحمله معي طوال حياتي." ماذا تقول لي عن هذا اليوم، وعن ما قاله في خطابه الذي جعلنا جميعًا نتأثر؟ اوتاميندي: "ليو يجعلك تشعر بذلك بمجرد التفكير في أن شخصًا، لاعبًا، إنسانًا بهذه البساطة، يخوض مباراته الأخيرة. مجرد التفكير في أن هذه كانت مباراته الأخيرة يجعلك تشعر بشيء في معدتك، وبالطبع يسبب لك الحزن والقلق. لكننا كنا نعلم وندرك أن تلك المباراة الأخيرة ستأتي في مرحلة ما. لا شيء، مجرد الحديث عن الأمر والتفكير فيه يجعلك حزينًا، لكن في الوقت نفسه تشعر بالسعادة، لأن وداع القزم كان كما يستحق أن يكون." ماذا كنت ستقول له ولم تجرؤ على قوله اليوم؟ أوتاميندي: "لا شيء، لا شيء. بصراحة، كنا أنا والقزم قريبين جدًا. وبالطبع، ربما تبقى أحيانًا الكثير من الكلمات التي تريد قولها له، لكنك تستمتع باللحظة، وتستمتع بأجواء المعسكر، وكأنك لا تفكر كثيرًا في أن تقول له شيئًا، بل تستمتع بهذه الأشياء: باللحظة، وبجلسة المتّة، وبالمعسكر، وبالتدريب، وبكل تلك التفاصيل، وهذا كل شيء. وشكرًا لك لأنك كنت أحد أكثر الأشخاص بساطة وتواضعًا، ولأنك أظهرت لنا كرة القدم التي تلعبها، ولأنك تركت الراية في أعلى مكان."

Messi World

113,497 Aufrufe • vor 2 Tagen

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️ حديث مورينهو عن فينيسيوس | جوسيب بيدريرول: هل جدد فينيسيوس عقده بفضلك؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا... شكرًا لي على ماذا؟ جوسيب بيدريرول: هل تحدثت مع فينيسيوس؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالطبع تحدثت معه، لكن فينيسيوس عاشق لريال مدريد. الشيء الوحيد الذي قلته له هو: "فيني، إلى أين تريد أن تذهب؟ أنت لا تعرف سوى البرازيل ثم أتيت مباشرة إلى مدريد، لا تعرف شيئًا آخر غير مدريد. أنت تعرف فقط مدريد، وعندما تغادر... عندما تغادر، حينها فقط ستعرف ما هو ريال مدريد، فلا ترحل، الأمر لا يستحق ذلك. وأعتقد أيضًا أن ما شعر به من نمو المجموعة، والطريقة التي كنا نعمل بها وننمو معًا، منحته شعورًا مهماً للغاية. وهو الآن في حالة جيدة جدًا، ومن دواعي السرور حقًا رؤيتهم يعملون، لدينا الكثير من الجودة. جوسيب بيدريرول: الخلاف مع بنفيكا... كان أمرًا حساسًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟ لاعب من طرفك، فينيسيوس... قضية عنصرية؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالضبط، ولكن بالنسبة لي الإجابة بسيطة جدًا: بريستياني كان لاعبي، نقطة. هذا كل شيء، لا يوجد مجال للنقاش. إذا كان بريستياني لاعبي، فلو جاء 20 لاعبًا سأبقى مع بريستياني، انتهت القصة. واعتقد أن فيني يعلم الآن في أي جانب أنا، ويعلم أنه يمكنه النظر إلي والاعتماد علي لنكون إلى جانبه. في ذلك اليوم عندما لم يحتسبوا له ركلة جزاء واضحة بحجم ملعب البرنابيو، كنت هناك في منتصف الملعب أقاتل من أجله، وهو يعلم أنني سأكون معه. جوسيب بيدريرول: هل عليه أن يتعلم... أن يتصرف بطريقة أخرى؟ 🗣️جوزيه مورينيو: أعتقد أن على الناس أيضًا أن يتعلموا كيف يتصرفون معه، وأنا أتحدث هنا أيضًا عن الحكام. فينيسيوس لاعب مثل بقية اللاعبين؛ لا يمكنك احتساب ركلة جزاء إن كانت لصالح بيدريرول وعدم احتسابها لأن اللاعب هو فينيسيوس! لا يمكنك حماية مورينيو وعدم حماية فينيسيوس. يجب على الناس النظر إليه بغض النظر عما إذا كان يعجبهم أم لا... داخل الملعب عليك النظر إلى فينيسيوس كلاعب آخر، وهو أفضل من بقية اللاعبين. جوسيب بيدريرول: ألا يحمونه؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا، لا يحترمونه، هذا ما أعتقده. وعلى مستوى الجماهير والملاعب، أنا أتفق معك وتطرقت إلى ذلك سابقًا: هناك فرق بين أن تحتفل بهدف مع جماهير فريقك، وأن تحتفل به أمام جماهير الفريق المنافس. يمكنك إيجاد التوازن هناك. ولكن ما المعنى من أن تقوم جماهير ملعب كامل بالتصفير ضد واحد من أفضل لاعبي العالم وهو لم يفعل لهم أي شيء؟ تذهب لبلد أو ملعب آخر، ولا أعتقد أن فينيسيوس لعب ضد ديبورتيفو لاكورونيا أو شالكه في الماضي، فلماذا تطلق عليه الصفارات من أول لمسة للكرة؟ يجب إيجاد حل والتزام، لأن رؤية هذا اللاعب يلعب هي ميزة وحظ كبير.

محمود مجيد

290,210 Aufrufe • vor 1 Monat

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,836 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة مورينهو كاملة ⚠️🚨🚨🚨 🎙️المذيع: نحن مع جوزيه مورينيو. مستر ، كيف رأيت فريقك اليوم، ريال مدريد؟ 🗣️جوزيه مورينيو:انظر، في البداية أود أن أشكر فريق فرينكفاروش، لقد كانت مباراة وتدريباً مفيداً جداً. هم لعبوا بالفعل نحو 5 مباريات في الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى بضع مباريات في دوريهم المحلي، وواضحٌ أن لديهم كثافة لعب عالية، وكان حصة تدريبية رائعة جداً. أعجبني الشوط الأول أكثر من الشوط الثاني، وهذا لم يفاجئني؛ الشوط الأول ضمّ الفريق الذي عملنا معه ولعبنا بضعة مباريات معاً من قبل، فكان هناك انسجام أكبر بين اللاعبين في الملعب وسيطرة ممتازة على مجريات المباراة. في الشوط الثاني دخل فيني، ودخل برناردو، وهما لم يلعبا دقائق كثيرة وتدربا معنا لأيام قليلة فقط. كما قمنا بتغيير مركز إندريك، مما جعلنا نفقد قليلاً تنظيم اللعب. لكن بشكل عام، الأمر جيد. بالنسبة لي، الأهم ليس فقط أن تفعل كل شيء بشكل صحيح، بل أن ترتكب بعض الأخطاء أيضاً التي تسمح لي بالتفكير والتحليل مع اللاعبين للتحسن دائماً. أعطيك مثالاً بسيطاً جداً: في مباراة بالدوري، إذا كنت متقدماً بنتيجة 2-1 في الدقيقة 47، فلن تقوم بتمريرة عمودية وتفقد الكرة، ثم تنهي الهجمة بارتكاب خطأ خطير كما حدث اليوم. في الدقيقة 47، يجب أن تعرف تماماً ما يتوجب عليك فعله. وكل هذه الأخطاء الصغيرة التي تتراكم في مثل هذه المباريات هي أمور إيجابية لنتاعطى معها ونعالجها. 🎙️المذيع: كيف رأيت فينيسيوس الذي يعيش هذه الأيام أوقاتاً خاصة بعد تجديد عقده مع ريال مدريد؟ 🗣️جوزيه مورينيو:الأمر الأهم هو التجديد. تجديد العقد مصدر سعادة له بالطبع، ولكنه أيضاً مصدر سعادة لنا جميعاً. لقد خاض تدريبات قليلة، هو وبرناردو، وهما من اللاعبين الذين دخلوا المباراة بعد أن شاركوا في التدريبات منذ أسبوعين فقط. لقد شاركا وهما يشعران بالإرهاق والتعب في أرجلهما من المجهود والعمل الذي قمنا به. لم أكن أتوقع من فيني اليوم أن يأخذ الكرة ويركض بها 50 متراً ويسجل هدفاً. هذه العملية تأخذ وقتها، وبالتأكيد سيكون في وضع أفضل الأربعاء القادم، وفي يوم الأحد المقبل في غيلسنكيرشن سيكون في حالة أفضل بعد. 🎙️المذيع: وما مدى أهمية لاعب مثل برناردو سيلفا بالنسبة لك، وقد شارك لأول مرة اليوم بهذا القميص؟ 🗣️جوزيه مورينيو:برناردو لاعب مهم جداً. إنه لاعب آخر كان في إجازة. هو من نوعية اللاعبين الذين ينقطعون تماماً عن العمل الذهني ولا يفعلون أي شيء خلال فترة الإجازة، وعاد بلياقة بدنية أقل بكثير وتحتاج إلى التطوير. لكن برناردو لاعب رائع يمنحنا خروجاً ممتازاً بالكرة، سواء لعب في مركز متأخر أو في خط الوسط (مركز 6 أو 8). وخلال المباراة رأيت أنه يفتقد للقوة البدنية، فقمت بتقديمه لمركز 10 وأدخلت سيسيرو لإعطاء مزيد من الاستقرار هناك. مركز 10 هو موقع آخر يرتاح فيه برناردو. هو من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم اللعب في 3 أو 4 مراكز، وهذا أمر ممتاز لأي مدرب. خاصة وأننا نريد تشكيلة قصيرة تتكون من 20 لاعباً فقط بالإضافة إلى المصابين مثل رودريغو، ميليتاو، وفيرلاند، الذين لن نتمكن من استعادتهم في الأسابيع القادمة. وفي تشكيلة محدودة كهذه، نحن بحاجة إلى لاعبين يمكنهم القيام بما يفعله برناردو واللعب في مراكز متعددة. 🎙️المذيع: شكراً لك سيدي. 🗣️جوزيه مورينيو: شكراً لكم.

محمود مجيد

466,536 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كارلو انشيلوتي ⚠️🚨🚨🚨 المذيع: نعم، انظروا من يقف معي الآن هنا في مدينة ريال مدريد الرياضية. إنه الفائز بثلاث كؤوس أوروبية وثلاث ألقاب دوري أبطال مع ريال مدريد، والمدرب الحالي لمنتخب البرازيل، كارلو. مرحباً بك مجدداً في بيتك، كيف حالك؟ وكيف رأيت لاعبيك البرازيليين مثل فينيسيوس، إندريك، ميليتاو، ورودريغو؟ 🗣️كارلو أنشيلوتي: أهلاً بك، أنا بخير. متواجد هنا بدور مزدوج كمدرب للمنتخب البرازيلي، وكذلك بصفة شخصية لإلقاء التحية والعودة إلى مكان قضيت فيه وقتاً طويلاً، ولمقابلة اللاعبين البرازيليين الذين يتعافون هنا. لقد كان صباحاً جميلاً جداً. - المذيع: سيد كارلو، أقول لك "ميستر" لأنك ستظل دائماً مدرباً تاريخياً لريال مدريد. جوزيه مورينيو يتحدث عنك دائماً بكل خير وإشادة، كيف هي علاقتك بالمدرب الحالي لريال مدريد؟ 🗣️ كارلو أنشيلوتي: علاقة ممتازة جداً منذ وقت طويل. تربطني به علاقة طيبة، نتبادل الأفكار والرسائل. أنا سعيد جداً بوجوده هنا وبأن تتاح له فرصة الاستمتاع بوجوده في هذا النادي العظيم، ريال مدريد، الذي يعرفه جيداً. وأعتقد أنه سيقوم بعمل رائع جداً. أجد صعوبة قليلة في التحدث باللغة الإسبانية الآن لأن اللغة البرتغالية/البرازيلية هي ما يدور في ذهني مؤخراً (يضحك). جوزيه مدرب كبير، وأنا واثق تماماً أنه سيقدم عملاً رائعاً هنا. - المذيع: كيف ترى بداية الدوري بالنسبة لريال مدريد وبداية هذه الحقبة مع جوزيه مورينيو؟ 🗣️ كارلو أنشيلوتي: رأيتها جيدة جداً. أعتقد أنه واجه بعض الصعوبات في المباراة الأولى، ولكن شيئاً فشيئاً تحسن أداء الفريق في المباراة الثانية وقدم مباراة كبيرة أمام ريال سوسيداد. الآن تبدأ المباريات الهامة في الدوري أمام بيتيس، وتبدأ بطولة دوري أبطال أوروبا. أعتقد أن الفريق مستعد بشكل ممتاز مع الصفقات الجديدة التي أضافت الكثير وستقدم الكثير للفريق، وأعتقد أنه سيكون موسماً عظيماً لريال مدريد. - المذيع: لقد قلت لنا إنك عدت إلى بيتك هنا في ريال مدريد، لكن أخبرنا، ماذا يعني وسيظل يعني ريال مدريد بالنسبة لك دائماً؟ 🗣️ كارلو أنشيلوتي: إنه ناديّ، ريال مدريد هو بيتي وعائلتي، إنه كل شيء. لقد قضيت أوقاتاً رائعة هنا ولدَي ذكريات لا تُنسى. لقد تحولت من مدرب إلى مشجع لريال مدريد، وأحد أشد المحبين له. دائماً عندما يلعب ريال مدريد تجدني أتابع المباراة أمام الشاشة. - المذيع: وبعد انتهاء كأس العالم، ما هو المستقبل وما هي خططك مع المنتخب البرازيلي حالياً؟ 🗣️كارلو أنشيلوتي: أعتقد أنه بنهاية كأس العالم انتهت حقبة جيل من اللاعبين الكبار، ويجب أن نبدأ جيلاً جديداً. نحن الآن في مرحلة تقييم خاصة للاعبين البرازيليين الشباب المتواجدين في جميع أنحاء العالم، سواء في البرازيل أو أوروبا، للبدء في التخطيط لجيل جديد يمكنه الوصول إلى كأس العالم 2030 بطموح وجودة عالية للمنافسة مع كافة منتخبات العالم. أعتقد أن جودة الشباب البرازيلي حالياً بعمر 20 و21 عاماً عالية جداً، ونحن نقيم ذلك تحديداً. في المباريات الودية القادمة سنستغل الفرصة للتعرف أكثر على هؤلاء الشباب. - المذيع: إنه لمن دواعي سرورنا تواجدك معنا هنا في قناة ريال مدريد، لقد اشتقنا إليك كثيراً، شكراً لك. 🗣️كارلو أنشيلوتي: شكراً لكم، عناق حار للجميع.

محمود مجيد

190,564 Aufrufe • vor 1 Monat

مساحة للتحليل 📊 ✍🏻 | 🔵 الهلال VS الفيحاء 🟠 روبن نيفيز . اداة نجاح اي مدرب 🇵🇹⭐️ الهلال بدء المباراة ب 4-1-4-1 الاعتماد على نيفيز كمحور وحيد في المساحه مابين خط الدفاع الرباعي وخط الوسط الرباعي ادوار محزري و متعب هذه المباراة كانت اقل من مواجهة الفيصلي حيث كانت ادوار محزري تنص على توليه مهمة الطرف الايمن ب اكمله هجومياً ودفاعياً من اجل دخول مالكوم للعمق وادوار متعب بمساندة هجوميه اكبر من اجل اعطاء سامرفيل اريحية في طلب الكره في ظهر المدافعين هذه المواجهة قرائة انزاغي للفيحاء كانت ممتازه كان يعلم انه لن يحتاج لمحزري ومتعب بشكل كبير على الطرف وجود نيفيز في العمق ليشكل هرم في العمق مع سافيتش و كنو وايضاً لهدف دفاعي وجيه سنتطرق له في الحاله الدفاعيه انزاغي علم ان كاريلي سيلعب بخط دفاع ضيق لمنع اي محاولة اختراق هلاليه في العمق لذلك قام بتغيير الاسلوب في خط الهجوم لو كان كاريلي اكثر صلابه وحده في الضغط على حامل الكره سنشاهد اطراف الفيحاء الهجوميه تقوم بمراقبة سامرفيل ومندش هنا سيحتاج انزاغي الى محزري و متعب طوال اوقات المباراة ولكن كاريلي اختار التكتل بصلابة على الضغط على حامل الكره طوال اوقات المباراة محاولة كاريلي في الحد من خطورة الهلال في العمق لم تنجح ابداً لأن الهلال وصل كثيراً . ولكن الهلال افتقد لجزئيه مهمه في هذه المباراة اختراق خط دفاع الفيحاء الضيق يأتي على مرحلتين الاختراق ومن ثم الضرب الهلال نجح في الاختراق والوصول كما يحلو له ولكن افتقد الضرب في كل مره يقوم نيفيز بلعب الكره على الطرف الى مندش يضطر ظهير الفيحاء بمضايقته لمنعه من لعب العرضيه او الاقتراب من منطقة الجزاء وهذا ما يتسبب بمساحه بينه وبين قلب الدفاع الايسر هذه المساحة النصفيه تُصبح ملك سافيتش لطلب الكره فيها شاهدنا هذا الجانب في الشوط الاول كثيراً الهلال ارهق الفيحاء في المساحات النصفيه عن طريق سافيتش كثيراً في الشوط الاول في الجهة المقابله نفس الوضعيه الكره بين اقدام سامرفيل سيضطر الظهير لمضايقة سامرفيل . وتظهر الفجوه مجدداً بينه وبين قلب الدفاع الايمن هذه المساحه النصفيه تكون مهمة كنو وجود بنزيما او اي مهاجم مهم للغايه بل وسبب رئيسي في نجاح هذا الاسلوب اختراق سافيتش لطلب الكره او كنو في المساحات النصفيه يكون واضح وسهل التفادي لأي قلب دفاع في العالم حيث سيتجه قلب الدفاع مباشره للدفاع بشكل استباقي لاعتراض الكره قبل ان يصل لها سافيتش او كنو ولكن هذا الشيء كان غير ممكن بسبب تثبيت بنزيما لقلبي الدفاع في حال اختار احد قلبي الدفاع مضايقة كنو او سافيتش = هدف لصالح بنزيما لذلك عمق دفاع الفيحاء اصبح مكبل بينما يتم ارهاقه في المساحات النصفيه الهلال دمر الفيحاء في المساحات النصفيه ولكن افتقد للضرب . لماذا ؟ لاحظ كل شيء محسوب وكل لاعب موجود في اسلوب الهلال ولكن هناك شيء واضح ومفقود مهمة المهاجم هي تثبيت قلبي الدفاع ولكن ايضاً يحاول ان يجد مساحه لطلب الكره في كل مره تصل الى كنو و سافيتش ولكن هذا خيار غير مضمون اذاً الى ماذا افتقد الهلال ؟ الى لاعب zone14 هداف يكون متواجد في كل مره في هذه المنطق لطلب الكره اما ان يكون مهاجم ثان خلف المهاجم او لاعب وسط مميز تهديفياً يستطيع انزاغي ان يُكلف مندش بهذه المهمه عندما تكون الكره بحوزة كنو ويكلف سامرفيل عندما تكون بحوزة سافيتش ولكن هذا الدور سيكون مرهق للغايه للاعِبين يحتاج لاعب متمرس على اللعب بهذا الشكل لياقياً وتكتيكياً الهلال يمتلك هذا اللاعب على الجهتين سالم و مالكوم كلاهما سبق ولعبوا بهذا الشكل واتقنوه كثيراً وسجلوا كثيراً بهذا الشكل سواء بوجود ميتروفيتش لسحب قلبي الدفاع او بنزيما كلاهما سبق ونجحوا في ضرب الخصوم بهذا الشكل ولكن وجود لاعب وسط هداف في منظومة الهلال سيُعطي انزاغي اريحيه عناصريه في الاعتماد على اي طرف في النادي لو كان هناك لاعب هداف خلف بنزيما لإنتهت المباراة بشكل فضيع على الفيحاء الحالة الدفاعية ❗️ نعود لسبب وضع نيفيز وحيداً في العمق نيفيز اليوم كان السبب الرئيسي في خروج الهلال بشباك نظيفة وهذه الادوار التي يقوم بها اللاعبين ويكونون اصحاب الفضل الاكبر ولكن لا يتم تقدير عملهم لأنه يكون دور خفي غالباً لا يظهر بالكره كثيراً في هذا الدور . تمركزه يكفي انزاغي ارهق الفيحاء في المساحات النصفيه لذلك لا يريد ان يتعرض لنفس الشيء سامرفيل ومندش لن يكونوا بنفس جودة متعب و محزري في الضغط والاعتراض دفاعياً لذلك يبقون في ظهر اطراف الفيحاء الهجوميه غير مطالبين بالعوده بينما يكون دور نيفيز هو تحرير اظهرة الهلال عودوا لبعض لقطات المباراة عندما تكون الكره على اليسار يتجه نيفيز مباشرة الى خط الدفاع بجانب لاجامي ومحزري هنا يستطيع محزري ان يترك مناطقه ويخرج من خط الدفاع لمضايقة حامل الكره بدون ان يكون الهلال مكشوف في المساحه النصفيه التي يتركها محزري بينه وبين لاجامي عندما تكون في الجهة اليمنى يقوم نيفيز مباشره بفعل نفس الشيء التمركز بجانب كوليبالي ومتعب ويقوم بتحرير متعب لمضايقة حامل الكره بدون ان يتسبب بمساحه نصفيه لم تشاهدوها بوضوح اليوم لأن الفيحاء لم يكن شرس بما فيه الكفايه ستلاحظونها اكثر امام خصوم اشرس عندما تنظر للصوره الأكبر ماذا اضاف انزاغي للهلال بهذا التوظيف لنيفيز اعطى الهلال صلابه في خط الدفاع واصبح شبه مستحيل ان يستطيع الخصم زعزعة توازن خط الدفاع عن طريق تفكيكه وتوسعة مساحاته + اعطى الهلال رفاهية ابقاء اطرافه الهجوميه في مناطق متقدمه لكي يكونوا متاحين للتمرير في مناطق خطره فور استعادة الكره بينما لو كانت ادوار سامرفيل ومندش دفاعيه بشكل اكبر خطورة الهلال ستكون بطيئه وثقيله فور استعادة الكره مع الوقت سيعتاد الهلال وتعتاد العناصر الحاليه على هذا الاسلوب حينها سيُصبح الهلال احد اخطر الاندية ان لم يكن الاخطر في التحولات فور استعادة الكره لذلك نيفيز هو رجل المباراة بالنسبة لي تكتيكياً بسبب نيفيز كنو و سافيتش اخذو كامل اريحيتهم في التمركز في المساحات النصفيه في دفاع الفيحاء بسبب نيفيز سامرفيل ومندش اخذوا كامل اريحيتهم في البقاء في المقدمة عندما تكون الكره في مناطق الهلال بسبب نيفيز كنو و سافيتش اخذوا كامل اريحيتهم في توزيع الجهد ما بين الدفاع والهجوم والبقاء في خط وسط رباعي في الحاله الدفاعيه بدلاً من مطاردة لاعبي الفيحاء في المساحات النصفيه لان نيفيز يقوم بدور لاعب الوسط الدفاعي الايسر عندما يكون اللعب في الجهه اليسرى ويقوم بدور لاعب الوسط الدفاعي الايمن عندما يكون اللعب في الجهه اليمنى وهذا دور كنو على اليسار و سافيتش على اليمين ولكن نيفيز قدم مباراة لاعِبين وليست مباراة نيفيز فحسب مباراة انزاغي و نيفيز 👏🏼 تكتيكياً هي مباراة 4-5 اهداف لصالح الهلال ولكن اسلوب الهلال افتقد للاعب حاسم خلف المهاجم وهنا تأتي مهمة انزاغي في مراجعة المباراة والعمل على تطوير الفريق وتكملة النواقص الف مبروك جمهور الهلال 💙

بلانكو 🇸🇦

45,641 Aufrufe • vor 1 Monat

• تاركوفسكي يتوعد مغواير الأسبوع المقبل! 🔥😄 🚨🎥 حوار شيّق بين هاري مغواير، هارغريفز، كاهيل & تاركوفسكي بعد المباراة. 🗣 هاري مغواير:"الشوط الأول كان صعبًا بعض الشيء، بسبب استقبالنا للهدف الأول بالطبع. شعرت أننا كنا مسيطرين خلال أول 30 دقيقة، ثم استقبلنا الهدف الأول، وأعتقد أننا فقدنا السيطرة الكاملة على المباراة. أعتقد أن اللاعبين لعبوا ببعض الخوف الزائد. ثم دخلنا غرفة الملابس بين الشوطين، وأعدنا تنظيم أنفسنا، وتحدثنا عن استعادة السيطرة واللعب بمزيد من الحدة وأن نكون أكثر عدوانية. وأعتقد أن الشوط الثاني كان رائعًا؛ سجلنا أربعة أهداف، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد بكثير." ـــــ أوين هارغريفز:"مرحبًا هاري، معك أوين. مجرد سؤال سريع بخصوص هدفك، بدا وكأن التغطية الدفاعية خلف الهجمة كانت جيدة جدًا في ذلك الشوط الثاني. أنت الذي استعدت الكرة هناك، وهذا قاد إلى الهدف، لكنني أعتقد أنه حتى بعد ذلك كانت هناك لقطة أخرى، حيث كانت التغطية الدفاعية... كان لديكم حوالي تسعة لاعبين على حدود منطقة الجزاء، وإيبسويتش لم يتمكنوا فعليًا من الخروج." 🗣 هاري مغواير:"نعم، هذا أمر تحدثنا عنه كثيرًا خلال فترة الإعداد، ونريد أن نتقدم أكثر في الملعب كخط دفاع، وأن نحاصر الفرق في مناطقها. نعم، وبالطبع كانت لديّ فرصة جيدة للتقدم ورأيت تاركوفسكي هناك مع إميل سميث رو. شاهدت هدفه الليلة الماضية وقلت لنفسي إنني سأحاول تقليده وأسددها نحو الزاوية السفلية، لكن للأسف... أنا سددتها بطريقة جعلتها تذهب إلى مرمانا، بينما هو وجد الزاوية السفلية، لذلك أنا سجلت هدفًا عكسيًا وهو سجل هدفًا." ـــــ غاري كاهيل:"هاري، معك غاري كاهيل. مبروك يا صديقي. مجرد سؤال سريع، أريد أن أعود إلى ما قلته للتو بشأن حديثكم بين الشوطين، لأننا شعرنا بالتأكيد في الشوط الأول أن لديكم المزيد لتقدموه كفريق، من أجل إيجاد السرعة الثانية والثالثة في الأداء، وهو ما أعتقد أنكم فعلتموه بشكل رائع جدًا في الشوط الثاني. ماذا قيل؟ هل كان الأمر يتعلق فقط بالتقدم أكثر إلى الأمام واللعب بشكل أكثر عدوانية؟" 🗣 هاري مغواير:"نعم، بالتأكيد. أردنا أن نكون أكثر عدوانية وأن نلعب بمزيد من الحدة. أعتقد أن هذا النادي، عندما تخسر مباراة، وعندما تتعرض للهزيمة أمام هال سيتي الأسبوع الماضي بعد فترة الإعداد، ويبدأ الجميع في الحديث: «هل يمكننا التقدم إلى الأمام؟»، ثم تتعرض للهزيمة أمام هال، فهذا يعيدك إلى الخلف. هناك الكثير من الحديث والكثير من الضوضاء حول الفريق. وعندما تستقبل ذلك الهدف الأول، أعتقد أن اللاعبين وقعوا فعلًا في فخ التفكير: «ها نحن نعود إلى الأمر نفسه مجددًا»، وهذا أثر علينا بشدة لمدة خمس إلى عشر دقائق. لذلك كنا بحاجة إلى إعادة تنظيم أنفسنا. كان هدف برونو قبل نهاية الشوط الأول مباشرة مهمًا للغاية، وبعده شعرنا حقًا أننا قادرون على رفع مستوى الأداء. وبالطبع كنا قادرين على ذلك، فنحن نملك لاعبين يستطيعون التسجيل في أي لحظة وتحت أي ظرف. لذلك نعم، لعبنا بشكل أكثر عدوانية، وتقدمنا أكثر في الملعب. وأعتقد أنه حتى كما تحدثتَ أنت، وتحدث أوين عن التغطية الدفاعية، فقد كانت أفضل بكثير وأقوى في الشوط الثاني، وهذا سمح لنا بحصارهم وخلق العديد من الفرص." ـــــ المذيعة جولي بريتش:"وهاري، لا بد أنك تشعر دائمًا بالثقة عندما يكون برونو موجودًا، لأنه قادر على تقديم ما فعله مجددًا اليوم، وتسجيل ثلاثية أخرى في غمضة عين." 🗣 هاري مغواير:"نعم، إنه أمر لا يُصدق. أعتقد أن الهدف الأول كان حاسمًا للغاية في المباراة. بالطبع ماتيوس مرر كرة رائعة، وفي تلك اللحظة أعتقد أنه ربما كان عليه مواصلة التقدم بالكرة، لكنه اختار التمريرة بشكل رائع. ونعم، إنها لمسة وإنهاء رائعان من برونو، وقد أعادنا مباشرة إلى المباراة. وأعتقد أنه حتى لو كان برونو يقدم مباراة سيئة، فأنت تعرف دائمًا أن هناك لحظات ستأتي، وأنه سيخلق الفرص، وسيصنع الأهداف، وسيسجل الأهداف. وهذا هو نوعية اللاعب الذي هو عليه، ولهذا السبب هو أحد أفضل اللاعبين في العالم في مركزه." ـــــ المذيعة جولي بريتش:"وأخيرًا، تاركوفسكي وعدك بأن تكون مباراة الأسبوع المقبل أصعب بكثير." 🗣 هاري مغواير:"نعم، نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، ودائمًا ما يكون اللعب على ملعبهم صعبًا. لذلك، لا، سنكون مستعدين. أنا متأكد من أنهم حققوا بداية رائعة أيضًا هذا الموسم، لذلك ستكون دائمًا مواجهة صعبة. وأنا متأكد من أنني وتاركوفسكي سنخوض بعض مباريات المصارعة أثناء الركلات الركنية." ـــــ المذيعة جولي بريتش:"كنت على وشك قول ذلك، لا مسك أو تشابك، سنراقبكما عن كثب!" 🗣 هاري مغواير:"أنا متأكد من أنكم ستفعلون." ـــــ المذيعة جولي بريتش:"أحسنتم اليوم يا صديقي." 🗣 هاري مغواير:"شكرًا يا رفاق."

الدوري الإنجليزي™

75,372 Aufrufe • vor 1 Monat

• برونو عن التسجيل في شباك سندرلاند غريم نيوكاسل: "تاريخي معروف هناك، واليوم بدأت كتابة قصة جديدة مع آرسنال"! • التصدي لركلة الجزاء قبل تسجيل الهدف بـ 121 ثانية فقط! 🧤⛔ • إشادة كبرى من برونو: "دافيد رايا هو أفضل حارس في العالم حاليًا"! 👀🔥 • تسليم جائزة رجل المباراة من برونو غيماريش لـ دافيد رايا! 🏆 🚨🎥 المقابلة الصحفية الكاملة لـ برونو غيماريش ودافيد رايا بعد الفوز أمام سندرلاند! ـــــ المذيعة (لـ برونو): "مبارك لكما؛ كِلاكما كان جزءًا من اللحظتين الكبيرتين اللتين غيرتا مجرى اللقاء.. لنبدأ بهدفك يا برونو، أول أهدافك مع آرسنال بتسديدة متقنة، كيف تشعر بعد تسجيل أول هدف؟" 🗣️ برونو غيماريش: "شعور لا يُصدق وجيد للغاية، الجميع يعلم أن بدايتي كانت صعبة بإصابتين في فترة قصيرة، لكني سعيد بالعودة وسعيد باللعب وتسجيل هدف جميل.. لحظة رائعة لي ولعائلتي، وأنا سعيد جدًا." ـــــ المذيعة (لـ رايا): "دافيد، كانت لديك زاوية رؤية ممتازة لذلك الهدف، يا لها من تسديدة؟" 🗣️ دافيد رايا: "يا له من هدف! يا له من هدف، وتحديدًا في التوقيت الذي سُجل فيه. القدوم إلى هذا الملعب صعب وصعب للغاية، لقد صعّبوا الأمور علينا كثيرًا في معركة كبيرة وبدنية جدًا، لكنني أعتقد أننا تعاملنا مع كل شيء بشكل ممتاز ودافعنا جيدًا. نعلم مدى خطورتهم في الكرات الثابتة وكل شيء، لكن في نهاية المطاف حققنا النقاط الثلاث وهو الأمر الأكثر أهمية." ـــــ المذيعة (لـ برونو): "بصفتك لاعبًا سابقًا لـ نيوكاسل، لا يوجد مكان أفضل من هنا لتسجل فيه أول أهدافك مع آرسنال، أليس كذلك؟" 🗣️ برونو غيماريش (ضاحكًا): "نعم، هدف جميل وفي مكان رائع للغاية.. الجميع يعرف ماضيّ وتاريخي الرائع مع نيوكاسل، لكني هنا الآن أحاول كتابة تاريخ جديد، وبدأت بالقدم الصحيحة." 😂 ـــــ المذيعة (لـ رايا): "قبل 121 ثانية فقط من ذلك الهدف يا برونو.. دافيد، قمت بذلك التصدي غير المعقول لركلة الجزاء؛ لم تواجه أي ركلة جزاء في البريميرليغ الموسم الماضي، والآن واجهت ركلة وتصديت لها هذا الموسم.. هل درست طريقة تسديد إنزو لو في أم كان تصرفًا غريزيًا؟" 🗣️ دافيد رايا: "نحتفظ بهذه الأمور لأنفسنا، لكنها كانت لحظة مهمة للغاية، تحديدًا والنتيجة 0-0 وخارج ملعبنا وكانوا متفوقين علينا قليلًا. أعتقد أن ذلك التصدي منح اللاعبين والفريق الإيمان لمواصلة المحاولة والفوز بالمباراة، وهو ما فعلناه حين سجلنا هدفًا رائعًا عبر برونو بعد دقيقتين. وحتى لو استقبلنا ذلك الهدف، أعتقد أننا كنا نملك الإيمان للعودة، ومن المهم دائمًا الحفاظ على نظافة الشباك لمساعدتنا على الفوز بالمباريات، ومهم أيضًا التصدي لركلة الجزاء." ـــــ المذيعة (لـ برونو): "إلى جانب ذلك التصدي لركلة الجزاء، ما مدى روعة تصدياته في الدقائق الأخيرة من المباراة يا برونو؟ هل هو أفضل حارس مرمى في العالم؟" 🗣️ برونو غيماريش: "نعم، بالتأكيد! تصديات ممتازة للغاية، لقد أبقانا على قيد الحياة في المباراة.. التصدي لركلة الجزاء كان لحظة لا تُصدق، وأعتقد أننا بعد تلك اللحظة اكتسبنا ثقة كبيرة للعب للأمام وسجلنا الهدف. كل التقدير لهذا الفتى، إنه لاعب لا يُصدق." ـــــ المذيعة: "فوز شاق للغاية الليلة.. ودافيد أعلم أنك كنت تنتظر هذه الجائزة، لذا سأترك لـ برونو شرف تقديمها.. دافيد، أنت رجل المباراة." 🗣️ برونو غيماريش (يُسلّم الجائزة ويعانقه): "تستحقها يا أخي، أحسنت عملًا."

الدوري الإنجليزي™

56,589 Aufrufe • vor 26 Tagen

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 Aufrufe • vor 3 Monaten

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

839,002 Aufrufe • vor 3 Jahren

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 Aufrufe • vor 10 Monaten

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 6 Monaten

#فاجعة_السويداء قبل الحديث يجب تثبيت عدة نقاط : ١- المبادىء لا تتجرأ فمن يحارب ضد الظلم عليه ألا يفرق بين ظالم كافر وظالم مسلم وظلم موجه ضد السنّة وظلم موجه ضد غير السنّة. ٢- في ديننا لا يجوز قتل امرأة أو طفل أو رجل لم يرفع السيف عليك، كما لا يجوز أخذ أبرياء بجريرة معتدين. ٣- يجب أن نمتلك شجاعة الاعتراف ونقول للظالم ظالم بعينك ولو كان أقرب الناس لنا. - ماحدث في السويداء هي جريمة كاملة تتحمل السلطة كاملة وزرها حيث قتل ناس أبرياء وأطفال وشيوخ وتم الاعتداء على نساء حتى تفاخر مجرمين من بلدة صوران في ريف حماه بقتل نساء بوضع البارودة في فروجهنّ ، أعرف الوصف قاسي لكن حتى لا نكون شهداء زور. كيف بدأت القصة : في تاريخ ٢٩/١/٢٠٢٥ حذرت الشرع من التفرد بالحكم وقلت له هذت سيجعل السويداء تخاف وتستعين بالخارج لتحمي نفسها ثم سيتبعها العلوية وهذا وقتها لم تكن وقعت بعذ أحداث الساحل ولا السويداء ، لكنه الكبر والعنجهية ومبدأ ما أريكم إلا ما أرى ، ثم بعد أشهر خرج واعترف قال وقعنا بفخ السويداء. - تم خطف تاجر خضار على أتوستراد دمشق- السويداء درزي فقام ذويه بخطف شخصيات من البدو ثم قام البدو بردة فعل مبالغ فيها وقتلوا أشخاص من السويداء ثم قام الدروز بردة فعل أكبر بكثير وقتلوا من البدو ما يفوق العدد الذي قتل منهم. وهنا بدأت نداءات استغاثة تخرج من البدو هنا تدخلت السلطة وأرسلت دورة أغرار جدد عددهم ٨٠ عنصر قامت جماعة الهجري بقتلهم على أبواب السويداء وهنا تحت ضغط الناس والثأر أرسل الشرع الجيش وهنا كانت الطامة حيث الجيش ارتكب جرائم حقيقية ولم يكتف بقتل من قتل عناصر الجيش الأغرار ، بل توسع وقتل نساء وأطباء ومدنيين ورمى بعضهم من البلكون. - بعذ تحري دقيق تبين لي الآتي: هناك عملاء من البدو والدروز لصالح أجهزة استخبارات خارجية الطرف الأول خطف السائق والثاني أتته أوامر يبالغ في رد الفعل ثم أتت أوامر بالانتقام بشكل عنيف وهكذا حتى تولد شعور عام لدى البدو والدروز بوجوب الثأر. - الجيش ولأنه يحوي طبقات متعددة من متشددين من الهيئة وسنّة لم يتحملوا منظر زملاءهم ال٨٠ وقد قتلوا بدم بارد وجهلة مجرمين لم يميزوا بين بريء ومدان فعمموا على الكل وارتكبوا ما ارتكبوا من فظائع ، جعلت الدروز الذين كانوا مع السلطة والتيار الوطني الرافض لاسرائيل كلهم في خندق واحد لحماية أنفسهم ولنعترف هذا حقهم فلو واحذ منا رأى والدته تذبح أمام عينه سيكون مستعد للتحالف مع ابليس ليثأر من قاتل أمه. - خسرنا سردية الثورة ومظلومية السنّة فصاروا يقولون ماذا فرقتم عن جيش الأسد عندما استباح مدينة حماه ولماذا كنتم ترحبون بغارات اسرائيل ضد قاتليكم من الايرانيين واليوم تتهمونا بالخيانة لأننا استعنت باسرائيل لتحمينا. - شهادة حق بعد التحرير أرسلت غرفة فتح دمشق وفداً منها التقى مع الهجري وقتل الرجل وقتها نريد فقط لو منصبين لنا مثل قائد الشرطة والمحافظ ليس من المعقول يوضع علينا كل القيادات من إدلب وبعد أحداث السويداء أرسلنا وفداً ثانياً لنحثهم على عدم الاستعانة باسرائيل وقطع علاقتهم معها رغم علمننا الجرح كبير وكبير جداً ، وقالوا لنا أنتم الفصائل وجيش حر نرحب بكم لكن هذه السلطة لا و ألف لا ، طبعاً الشرع أصرّ وقتها على أن يكون الحل من داخل سلطته ورفض أي وساطة وقبول فصائل من خارج سلطته وهاهي النتيجة خسرنا السويداء وبسببها تعمقت اسرائيل وسيطرت على ثلاث قمم في جبل الشيخ كانت بيد سوريا منذ عام ١٩٧٣. - على النخب السورية رفع صوتهم وإدانة فعل السلطة والمطالبة بمحاسبة حقيقية لكل من ظلم بريء . ونعلم أنّ مهمتنا شاقة جداً بإعادة السويداء لحضن الدولة السورية بعد زوال هذه السلطة الوظيفية التي جلبوها فقط ليفتتوا سوريا من خلالها

أس الصراع في الشام

68,299 Aufrufe • vor 2 Monaten

يقول : " حين بدأت أدرس حياة الأنبياء بدأ الصراع الفكري في داخلي، وكانت أسئلتي تثير المشاكل في أوساط الطلبة، مما جعل البابا (شنودة) الذي تولّى بعد وفاة البابا (كيرلس) يصدر قرارًا بتعييني قسيسًا قبل موعد التنصيب بعامين كاملين -لإغرائي وإسكاتي فقد كانوا يشعرون بمناصرتي للإسلام- مع أنه كان مقررًا ألا يتم التنصيب إلا بعد مرور 9 سنوات من بداية الدراسة اللاهوتية. ثم عيّنت رئيسًا لكنيسة المثال المسيحي بسوهاج، ورئيسًا فخريًّا لجمعيّات خلاق النفوس المصريّة (وهي جمعية تنصيرية قوية جدًّا، ولها جذور في كثير من البلدان العربية وبالأخص دول الخليج)، وكان البابا يغدق عليَّ الأموال؛ حتى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار، لكنّي مع هذا كنت حريصًا على معرفة حقيقة الإسلام، ولم يخب النور الإسلامي الذي أنار قلبي فرحًا بمنصبي الجديد بل زاد، وبدأت علاقتي مع بعض المسلمين سرًّا، وبدأت أدرس وأقرأ عن الإسلام.. وطُلب مني إعداد رسالة الماجستير حول مقارنة الأديان، وأشرف على الرسالة أسقف البحث العلمي في مصر سنة 1975م، واستغرقت في إعدادها أربع سنوات، وكان المشرف يعترض على ما جاء في الرسالة حول صدق نبوة الرسول محمد وأميته وتبشير المسيح بمجيئه. وفي النهاية صدر قرار البابا بسحب الرسالة مني، وعدم الاعتراف بها. أخذت أفكر في أمر الإسلام تفكيرًا عميقًا حتى تكون هدايتي عن يقين تام، ولكن لم أكن أستطيع الحصول على الكتب الإسلامية، فقد شدّد البابا الحراسة عليَّ وعلى مكتبتي الخاصّة " ولهدايتي قصة: عام 1978م كنت ذاهبًا لإحياء مولد العذراء بالإسكندريّة، أخذت قطار يتحرك من محطة أسيوط متجهًا إلى القاهرة، وبعد وصول القطار ركبت الحافلة وأثناء ركوبي في الحافلة بملابسي الكهنوتية وصليب يزن ربع كيلو من الذهب الخالص وعصاي الكرير، صعد صبيّ في الحادية عشرة من عمره يبيع كتيبات صغيرة فوزعها على كلّ الركّاب ماعدا أنا.. وهنا صار في نفسي هاجس: لمَ كل الركاب إلا أنا؟ فانتظرته حتى انتهى من التوزيع والجمع، فباع ما باع وجمع الباقي، قلت له: "يا بنيّ، لماذا أعطيت الجميع بالحافلة إلا أنا؟". فقال: "لا يا أبونا، أنت قسيس". وهنا شعرت وكأنّني لست أهلاً لحمل هذه الكتيّبات مع صغر حجمها ألححت عليه ليبيعني منهم فقال: "لا دي كتب إسلاميّة" ونزل. نزلت خلفه، فجرى خائفًا منّي، فنسيت من أنا وجريت وراءه حتى حصلت على كتابين كنت مرهقًا من السفر، ولكن عندما أخرجت أحد الكتابين وهو (جزء عم) وفتحته، وقع بصري على سورة (الإخلاص)، فأيقظت عقلي وهزت كياني. بدأت أرددها حتى حفظتها، وكنت أجد في قراءتها راحة نفسية واطمئنانًا قلبيًّا وسعادة روحية، وبينما أنا كذلك إذ دخل عليَّ أحد القساوسة وناداني: "أبونا إسحاق"، فخرجت وأنا أصيح في وجهه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [دون شعور منّي. بعد ذلك ذهبت إلى الإسكندريّة لإحياء أسبوع مولد العذراء يوم الأحد أثناء صلاة القداس المعتاد، وفي فترة الراحة ذهبت إلى كرسي الاعتراف؛ لكي أسمع اعترافات الشعب الجاهل الذي يؤمن بأن القسيس بيده غفران الخطايا. جاءتني امرأة تعض أصابع الندم، قالت: "إني انحرفت ثلاث مرات وأنا أمام قداستك الآن أعترف لك رجاء أن تغفر لي، وأعاهدك ألا أعود لذلك أبدًا". ومن العادة المتبعة أن يقوم الكاهن برفع الصليب في وجه المعترف ويغفر له خطاياه. وما كدت أرفع الصليب لأغفر لها حتى وقع ذهني على العبارة القرآنية الجميلة (قل هو الله أحد)، فعجز لساني عن النطق وبكيت بكاءً حارًّا وقلت: "هذه جاءت لتنال غفران خطاياها منّي، فمن يغفر لي خطاياي يوم الحساب والعقاب؟". هنا أدركت أن هناك كبير أكبر من كل كبير، إله واحدٌ لا معبود سواه. ذهبت على الفور للقاء الأسقف وقلت له: "أنا أغفر الخطايا لعامة الناس، فمن يغفر لي خطاياي؟". فأجاب دون اكتراث: "البابا". فسألته: "ومن يغفر للبابا؟" فانتفض جسمه ووقف صارخًا وقال: "أنت قسيس مجنون، واللي أمر بتنصيبك مجنون، حتى وإن كان البابا؛ لأنّنا قلنا له لا تنصّبه لئلاّ يفسد الشعب بإسلامياته وفكره المنحل". بعد ذلك صدر قرار البابا بحبسي في دير (ماري مينا) بوادي النطرون. كبير الرهبان يصلي: أخذوني معصوب العينين، وهناك استقبلني الرهبان استقبالاً عجيبًا، كادوا لي فيه صنوف العذاب، علمًا بأنّني حتى تلك اللحظة لم أسلم، كل منهم يحمل عصا يضربني بها وهو يقول: "هذا ما يصنع ببائع دينه وكنيسته". استعملوا معي كل أساليب التعذيب الذي لا تزال آثاره موجودةً على جسدي، وهي خير شاهدٍ على صحّة كلامي، حتى إنّه وصلت بهم أخلاقهم اللاإنسانيّة أنهم كانوا يدخلون عصا (المقشّة) في دبري يوميًّا سبع مرّات في مواقيت صلاة الرهبان لمدّة سبعة وتسعين يومًا، وأمروني بأن أرعى الخنازير.

PIC | صـور من التـاريخ

15,025 Aufrufe • vor 3 Monaten