Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لأفكار من خارج الصندوق 📦 هاكاثون الصناعة يعود مجددًا في نسخته الرابعة على التوالي. فكرتك تصنع، اكتشف المزيد وسجّل الآن:

2,833,019 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سيدة من سكان حي الميناء لقوة من الداخلية "الناس لسه عفشها في بيوتها ما تشالش، وهديتوه عليهم". بهذه الكلمات، وجّهت سيدة من سكان حي الميناء بمدينة العريش حديثها لضباط من وزارة الداخلية، خلال مرافقتهم لحملة إزالة المنازل في الحي. تستمر الإزالات للأسبوع الثاني على التوالي، رغم رفض عدد كبير من السكان مغادرة منازلهم، وسط تعزيز أمني وعمليات هدم يومية ضمن المرحلتين الرابعة والخامسة من خطة إخلاء منطقة حرم ميناء العريش. السكان وصفوا الحملة بأنها تصعيد مفاجئ، خاصةً بعد توقفها لأشهر، عقب لقاء جمع وفدًا من الأهالي بوزير النقل كامل الوزير في يونيو 2023، أسفر عن تشكيل لجنة تفاوض لم تُعلن نتائجها حتى الآن. يُذكر أن القرار الجمهوري رقم 330 لسنة 2019 نصّ على اعتبار ميناء العريش ومحيطه من أعمال المنفعة العامة، ونُقلت تبعيته إلى القوات المسلحة بموجب القرار رقم 465 لسنة 2021، وتشير التقديرات الرسمية إلى وجود 1105 مبانٍ سكنية وأكثر من 2 مليون متر مربع من الأراضي داخل نطاق الإخلاء.

Sinai for Human Rights

108,300 Aufrufe • vor 1 Jahr

الإعلامي وليد عبود: يقولون إن حزب الله يسطّر انتصارات في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. د. مي شدياق: لكن في الواقع، حزب الله يسطّر فشلًا ذريعًا في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. الإعلامي وليد عبود: هل هناك فشل ذريع؟ د. مي شدياق: أكيد. عندما يُهجَّر كل الجنوب، هل يُسمّى ذلك انتصارًا؟ انتصار على ماذا؟ هذا ليس انتصارًا، بل تضحية. وهي تضحية ضد مصلحة البلد، لأنه لو ارتضوا وسلّموا سلاحهم للدولة، لبقوا حزبًا سياسيًا. أصلًا، هم لا يملكون «علمًا وخبرًا». أنا كنت من أوائل من قال إنهم لا يملكون علمًا وخبرًا، ولم يكن أحد يصدّقني. لا يمكنك حلّ حزب الله لأنه أساسًا غير مسجّل رسميًا في الدولة اللبنانية. وبما أنه غير معترف بالدولة، كان من المفترض أن يعود إلى العمل السياسي. الآن تبدّلت الأحوال، وعليه أن يتحمّل مسؤولية أفعاله، وهذا أفضل. الإعلامي وليد عبود: الأمر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية خلال الحرب؛ لم يكن لديها علم وخبر. وبعد انتهاء الحرب اللبنانية، حصلت على العلم والخبر. د. مي شدياق: نعم، بعد اتفاق الطائف أصبح هناك دولة، وأصبح هناك إطار قانوني واضح. في زمن الميليشيات، كانوا يعتبرون أنفسهم «مقاومة». وبعد اتفاق الطائف، سمح السوريون لهم بأن يكونوا الجهة الوحيدة المسلحة تحت عنوان «المقاومة». لكن اليوم، لم تعد ذريعة المقاومة موجودة. لا يوجد شيء في لبنان يُسمّى مقاومة خارج إطار الدولة. وإذا كانوا مصرّين على هذا النهج، فهم يسيرون في مسار خاطئ.

May Chidiac | مي شدياق

41,354 Aufrufe • vor 6 Monaten

التقينا صباح اليوم الخميس بالإخوة مدراء العموم، لوضع حدٍّ حاسم للتجاوزات في الأسواق، والانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة الفعل والتنفيذ. وجرى اللقاء بحضور: مدير عام مكتب الزراعة بوادي وصحراء حضرموت: البرك العامري مدير عام الصناعة والتجارة: الأستاذ أنور باشعيوث مدير عام الغرفة التجارية: م. حسن باطاهر مدير مكتب الأشغال بمديرية سيئون: حسن الكثيري وخلال اللقاء، تم الوقوف بوضوح ومسؤولية أمام ممارسات غير قانونية لا يمكن القبول بها، في مقدمتها بيع السلعة الواحدة أكثر من مرة داخل الحراج، وتحصيل رسوم باسم الدولة لا يتم توريدها إلى خزينة المحافظة، بما يخل بعدالة السوق ويضر بالمصلحة العامة. وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، تم الاتفاق على حزمة إجراءات حازمة، أبرزها: مداومة ثلاثة موظفين من مكتبي الزراعة والأشغال كرقابة دائمة ومستمرة داخل سوق الخضار المركزي، ابتداءً من يوم السبت. فتح مكتب الزراعة المغلق داخل سوق الخضار المركزي، لمباشرة مهامه بشكل رسمي ومنتظم. إصدار تعميم للجهات الأمنية بمنع انتقال المواشي خارج حضرموت. منع التصدير من حضرموت إلا عبر مكتب الصناعة والتجارة، وبموجب شهادة منشأ صادرة من الغرفة التجارية. كما اتفقنا على خطوات ميدانية مكملة: نزول ميداني يوم السبت لتنظيم السوق ووضع آلية واضحة للعمل وتقسيم المهام. تنفيذ حملة رقابية واسعة يوم الثلاثاء تطال كافة محال الجملة والتجزئة لمختلف السلع، بمشاركة الجهات المختصة ورجال الأمن. قوت الناس خط أحمر، وحماية السوق مسؤولية وطنية لا تقبل التراخي أو المجاملة. والمتابعة ستكون ميدانية ويومية حتى يعود التوازن للسوق، ويُحفظ حق التاجر والمواطن معًا.

فادي باعوم

13,743 Aufrufe • vor 9 Monaten

في مثل هذا اليوم قبل ٣٢ عاماً وقع أحد أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ الصراع بين إيران والكيان وهو حدث ترك بصمته على صورة فيلق القدس وحزب الله في تقديرات أجهزة الاستخبارات العالمية ورسخ أسماء عدد من أبرز قادتهما في الوعي الأمني الدولي. بعد عامين من استهداف السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين والذي تزامن آنذاك مع أربعينية الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي. جاء تفجير مركز الجالية اليهودية إيما في بوينس آيرس في ١٨ يوليو ١٩٩٤ حيث اقتحمت شاحنة مبنى المركز قبل أن تنفجر ما أدى الى مقتل ٨٥ شخصاً ليُعد الهجوم الأكبر الذي استهدف تجمعاً يهودياً خارج إسرائيل. استمرت التحقيقات سنوات طويلة وفي عام ٢٠٠٧ أصدر الإنتربول مذكرات حمراء بحق عدد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم العميد أحمد وحيدي ومحسن رضائي وعدة شخصيات إيرانية بالإضافة للشهيد عماد مغنية. وظلت القضية محل نزاع سياسي وقانوني على المستوى الدولي. بعيداً عن الجدل القضائي فإن أهمية حادثة إيما لا تكمن فقط في حجمها بل في أثرها على فهم طبيعة التفكير الاستراتيجي الذي تشكل داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية خلال تسعينيات القرن الماضي. فقد كانت تلك المرحلة حافلة بعمليات استهدفت مصالح أمريكية وإسرائيلية في مناطق مختلفة وأسهمت في بلورة عقيدة أمنية اعتمدت على توسيع ساحات المواجهة وعدم حصرها في الشرق الأوسط. وتكتسب هذه الخلفية أهمية إضافية عند قراءة المشهد الحالي خصوصاً مع تولي العميد أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري. فحين ينتقل قائد سابق لفيلق القدس ارتبط اسمه بإدارة ملفات أمنية خارج الحدود الى قيادة المؤسسة العسكرية الأكثر نفوذاً في إيران فإن القرار لا يعود تكتيكياً أو مرحلياً بل يصبح امتداداً لعقيدة استراتيجية تراكمت عبر عقود. وتقوم هذه العقيدة كما تبدو في الحرب الحالية على ثلاث ركائز رئيسية أولها الحفاظ على القدرة على التأثير في مضيق هرمز بوصفه ورقة ضغط على أسواق الطاقة العالمية وثانيها رفض الضغوط الأمريكية المتعلقة بتسليم أو التخلي عن مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب وثالثها الإصرار على عدم فصل الساحات عبر الاستمرار في دعم الحلفاء وفي مقدمتهم حزب الله. لذا يمكن الربط بين حادثة إيما وهذه الركائز الاستراتيجية. فسواء من حيث الجدل حول المسؤولية أو من حيث الطريقة التي قرأتها بها أجهزة الاستخبارات الغربية فقد أصبحت الحادثة تمثل في الوعي الأمني الدولي نموذجاً لما تعتبره إيران وحلفاؤها مفهوماً للمواجهة بعيدة المدى حيث تدار الصراعات بمنطق العقيدة والاستراتيجية لا بمنطق ردود الفعل الآنية. ولهذا فإن فهم حرب اليوم لا يكتمل دون العودة الى محطات مفصلية مثل إيما لأنها تكشف كيف تبلورت المدرسة الأمنية الإيرانية التي ما تزال تؤثر في قراراتها حتى الآن...

صفي الدين

11,710 Aufrufe • vor 2 Monaten