Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لأول مرة أراه ينفعل بهذه الطريقة .. ما أصعبها عندما ترى عربيًا يبرر ويدافع عن الجرائم الامريكية الاسرائيلية !!

167,959 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

25,275 views • 1 month ago

حد يعرف إن الجماهير المصرية فقط من كانت تفتش فى مباراة مصروالأرجنتين !!!؟ إسمعواا القمر دى بتقول إيه.. 👇🏻 أنتم فقط تفتشون الجهاهير المصرية؟؟ أيوة..!! لماذا؟؟ هذا تصرف غير مقبول.. رئيس الفيفا. راح أقولها مرة ثانية. لسه منتظرين رد منك،، وهتلاقى فيديو تانى ينتشر، سؤال ثانى. ما السبب فى أن الجماهير المصرية تفتشت بهذه الطريقة ليه الناس كانوا يسالوا الجماهير إنت مصري ويفتشونهم؟؟؟!!! من أعطي هذه التعليمات؟؟؟!!!! ليه مافى احد طلع يشرح لنا هذا الموقف؟؟!!! الجماهير المصرية سافرات ودفعت مصاريف، ورفعت علمها بكل فخر.. ووقفت مع بلدها مثل أى جماهير ثانية!!! لماذا كل الأعداد الكبيرة شعر أنه مستهدف؟؟؟!!!! الموضوع ما اصبح مبارة وخلاص. الموضوع عن الإحترام، الموضوع عن الكرامة بالله عليكم. الموضوع إذا كانت كرة القدم للجميع، ولا للمنتخبات التى تحددهم الفيفا وتحميهم..!!!؟؟؟ فيفا سكوتكم أعلى وأعلى.. مصر والجماهير تستحق رد وإجابات.. كرة القدم تستحق الأفضل، ولسه لم تجاوبوا عن الاسألة وسنظل تسأل..!!..

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

11,031 views • 2 months ago

أم صينية بعد ولادتها بإبنتها ب6 اشهر قررت رميها بالقرب من مبنى حكومي في الصين وذلك بسبب الغرامة التي تفرضها الصين على اي عائلة تنجب اكثر من طفل ولم يستطع الوالدين تحمل التكاليف وجدها احد المارة وابلغ الشرطة وبعد البحث الطويل عن اهلها لم يجدوهم فوضعوها في دار رعاية الاطفال في مايو 1997 قدمت عائلة امريكية للصين تبحث عن فتاة للتبني وتبنوها وهي بعمر سنتين واطلقو عليها اسم: Joy وسافروا بها الى امريكا، عندما بدأت تذهب للمدرسة لاحظت ان شكلها مختلف عن البقية وهنا اخبرتها عائلتها الامريكية بالحقيقة التي اخفوها عنها بعد 24 سنة علمت ان هناك برنامج تلفزيوني صيني للبحث عن الاقارب ساعد فتاه صينية للعثور على اهلها البيولوجيين فتواصلت معهم وبالفعل بعد اسبوعين تم العثور على والديها البيلوجيين عن طريق فحص DNA وهنا عندما قامت ولاول مرة بالحديث معهم عبر مكالمة فيديو في المقطع الام تشاي تبكي وتقول: اسفه يا ابنتي رميتك وانتي صغيرة جدا انا حقا اسفه، وهنا رد جوي الصادم قالت لهم: لا، شكرا لكم انا فعلا اشكركم لقد كان شي جيد ما فعلتموه والداها الامريكيين سمحوا لها بالرجوع الى والديها البيلوجيين ان ارادت لكن جوي رفضت وقالت ان كل ما فعلته فقط لرؤية كيف يبدوا شكل والديها البيلوجيين

Saif

328,409 views • 2 months ago

🚨🎥 مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا ينتقد التحكيم بعد الهزيمة ضد الأرجنتين: " لقد فرضنا أسلوبنا، وسيطرنا على مجريات اللعب، وكنا نحن من يُسيطر المباراة. ​ومع ذلك، جاءت البطاقة الحمراء؛ لقد عوقبنا بسبب قانون أراه من وجهة نظري غير مقبول تمامًا ولا أستطيع فهمه. إنه لأمر مؤلم للغاية أن نُقصى من البطولة بهذه الطريقة، فلا أعتقد أننا كنا نستحق هذه النهاية اليوم." " ​وفي رأيي، فإن لاعبي فريقي هم الأبطال الحقيقيون؛ لقد وضعوا كل ما يملكون من قلب وشغف في أدائهم اليوم. أنا فخور بهم للغاية، وهم كذلك يشعرون بالفخر. ـــــ ​لكن أن يتخذ الحكم هذا القرار الخاطئ ويتدخل بتلك الطريقة، فهذا أمر غير مفهوم على الإطلاق. إنها حالة تكررت كثيرًا في السابق، وكان يكتفي فيها بمنح بطاقة صفراء، وأراها من وجهة نظري خطأً غير مؤذٍ، هذا إن كان هناك خطأ من الأساس." " ​أعلم أنهم سيدافعون عن حكمهم، لكن هذا القانون دمر مباراتنا اليوم، وهو أمر مؤلم بشكل لا يصدق. الإقصاء بهذه الطريقة يوجع كثيرًا، ولسوء الحظ، علينا أن نتقبل الأمر الواقع." " ​لكن يمكنني القول بأننا فخورون جدًا بما قدمناه من أداء خلال هذه البطولة. والآن، لقد خرجنا منها، وهذه هي الحقيقة المرة للأسف."

الدوري الإنجليزي™

840,455 views • 2 months ago

كطبيب نفسي، قمت بتحليل هذا الفيديو بعناية تامة: اللحظة التي رفع فيها يده اليسرى بحزم وهو يقول: (حتى الآن يتصلون فيّ)، لم تكن مجرد إيماءة عابرة. هذه الحركة، مع النبرة المتوترة والمبالغ فيها، تعكس محاولة واضحة لإقناع الجمهور – وربما نفسه – بسلطة لا تزال قائمة. الجملة ذاتها (حتى الآن يتصلون فيّ) تكشف عن تمسك شديد بالصورة الذاتية كـ«الرجل القوي الذي لا تستطيع النساء الاستغناء عنه»، لكن طريقة إلقائها تحمل علامات عدم الصدق والمبالغة الدفاعية، كأن المتحدث يحاول إخفاء شعور داخلي بالضعف أو الندم. عندما يصف الرجل النساء بهذه الحدة («عبيد المال»، «قبل ما تقولي طلقني تكوني مطلقة») ويتباهى بأنه لم يطلب الطلاق يومًا، فإن ذلك غالبًا ما يكون تعبيرًا عن إسقاط نفسي (Projection). هذا النمط يظهر عند الرجال الذين مروا في بدايات حياتهم العاطفية بعلاقة دمرت توازنهم، حيث خرجت المرأة منتصرة وهو يشعر بالخسارة الكاملة. الرجل الذي يخسر المرأة بهذه الطريقة غالبًا ما يتحول لاحقًا إلى خطاب حاد ومسيطر كهذا، ليعوض عن ضعفه السابق بإظهار قوة وهمية. الخطاب كله – من النبرة الحادة إلى التعميمات السريعة والمبالغ فيها – يفتقر إلى الصدق العاطفي والتوازن. إنه ليس نصيحة موضوعية، بل تعبير عن جرح غير مُشفى، يحاول صاحبه إخفاءه خلف كاريzma درامية وادعاءات سلطوية. المهنة الطبية، خاصة النفسية، تحتاج إلى علم وتواضع وصدق ذاتي، لا إلى دراما وإسقاطات شخصية. #ضياء_العوضى

Velit Cünedioğlu

61,669 views • 4 months ago

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,705 views • 10 days ago

🚨🚨🚨 مقابلة الفارو ليفا - كاملة 🚨🚨🚨 المذيع: مع "ألفارو ليفا" الذي شارك في الشوط الثاني. ألفارو، تهانينا! كيف تشعر الآن بعد تحقيق حلمك بالظهور الأول بهذا القميص مع الفريق الأول، قميص ريال مدريد بطل أوروبا 15 مرة؟ 🎙️ألفارو ليفا: حسناً، كل طفل يحلم بهذه الفرصة، بهذا الحلم كما قلت.. أن يظهر لأول مرة مع أفضل نادٍ في العالم، نادي حياتي. أنا سعيد للغاية بالفرصة التي منحني إياها المدرب. المذيع: بماذا شعرت عندما بدأت بالإحماء؟ وخصوصاً عندما ناداك المدرب وعندما وطأت قدماك أرضية الملعب؟ 🎙️ألفارو ليفا: كانت لحظات مليئة بالتوتر، لا تصدق الأمر حقاً حتى تطأ قدماك أرضية الملعب وتشعر بكل شيء.. حينها فقط تدرك حقيقة ما تعيشه. المذيع: وماذا طلب منك المدرب؟ هو يعرفك جيداً بلا شك؟ 🎙️ألفارو ليفا: نعم، طلب مني أن أكون على طبيعتي، كوني لاعباً قادراً على صنع الفارق ، أجيد المراوغة ولدي إمكانيات هجومية، وطلب مني أيضاً المساعدة في الأدوار الدفاعية. المذيع: ألفارو، أنت الآن اللاعب الثامن من الأكاديمية (لا فابريكا) الذي يشارك لأول مرة هذا الموسم، وهو رقم لافت للنظر. كيف يتم العمل في ريال مدريد على مستوى الناشئين؟ وماذا تقول عن تجربة التعلم التي تعيشونها والتي أدت لظهور هذا العدد من اللاعبين؟ 🎙️ألفارو ليفا: العمل الذي يتم في الأكاديمية واضح للجميع، أي لاعب هناك لديه المستوى للعب في الدرجة الأولى. وقد رأيتم المستوى الذي نقدمه، نحن جاهزون للعب في أعلى المستويات. المذيع: ألفارو، استمتع بهذه اللحظة، وأعتقد أن هذا القميص سيذهب لمكان خاص جداً؟ 🎙️ألفارو ليفا: نعم، بكل تأكيد سأعطيه لوالدتي لتقوم ببروزته في المنزل، لنتذكر هذه اللحظة دائماً. المذيع: استمتع بها مع عائلتك، شكراً لك. 🎙️ألفارو ليفا: شكراً لك.

محمود مجيد

32,907 views • 3 months ago

" لقد غادرت الملعب و أنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء الضائعة." 🚨🎥 ليونيل ميسي يروي تفاصيل المباراة ضد مصر و شعوره بعد ضربة الجزاء الضائعة... ​"أن تنتهي المباراة بهذه الطريقة، بهذه المعاناة مرة أخرى.. ولكن الحقيقة هي أننا سعداء، سعداء لأنها انتهت بشكل جيد ولأننا سنواصل المشوار، ولأننا تمكنا من تجاوز عقبة صعبة." ـــــ ​عن ركلة الجزاء الضائعة: 🗣 ميسي:​"في الحقيقة، غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء، والكثير من الأسى لأنني أهدرتها مجددًا وسددت بشكل سيء." ​" أعتقد أنني لو سجلت ركلة الجزاء في ذلك الوقت، لكانت مجريات المباراة قد تغيرت تماماً، لأننا كنا نقدم مباراة جيدة. بالرغم من ركلة الجزاء، كانت لدينا فرص واضحة تصدى لها الحارس ببراعة مذهلة." ​"ولكن لحسن الحظ، في النهاية جاءتني الكرة.. وهو أمر خاص جداً أن أتمكن من مساعدة هذه المجموعة بعد كل ما مررنا به داخلياً، أنا سعيد للغاية." ​ـــــ عقلية الفريق و العودة في المباراة: 🗣 ​" أشعر وأؤمن وأعلم أن هذه المجموعة لا تستسلم أبداً، وتثبت ذلك مباراة تلو الأخرى. لقد قلتها مرات عديدة، هذا الفريق لا يتوقف عن القتال والمحاولة." ​" اليوم أصبحت الأمور معقدة حقاً بعد أن تأخرنا بنتيجة (2-0)، والعودة في النتيجة بهذه الطريقة في إقصائيات كأس العالم هي دليل آخر على الفخر، الشخصية، الرغبة، والمحاولة حتى النهاية. أنا فخور وسعيد جداً بكل هذه المجموعة."

الدوري الإنجليزي™

126,447 views • 2 months ago