正在加载视频...
视频加载失败
لأول مرة بحياتي اسمه تفسير "سورة الضحى" بهذه السلاسه والبساطة ❤️
515,988 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

@nonoooooQ8 انصحك تنزل “المختصر” اي ايه او سوره تحتاج لمعرفة سبب النزول تلقاه فوق السوره “فوق الاسم” وايد روعه

كل العلماء و المشائخ و الدعاة الي شرحوا السورة ما عجبوكش إلا لما شرحتها هذي ؟ 🙃

التفسير له أهله

لله تعالى اتفق المفسرون أن سورة والضحى نزلت بعد انقطاع الوحي مدة ،روى البخاري في صحيحه عن جندب بن سفيان قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم- أي مرض- فلم يقم ليلتين أو ثلاثاً فجاءت أم جميل العوراء بنت حرب امرأة أبي لهب قاله الحافظ في فتح الباري قالت اللعينة: يا محمّد ،إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثاً فأنزل الله عز وجلّ (والضُّحى1 والَّيلِ إذا سَجَى2 ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى3) (والضحى) وهو قسم بالضحى وهو ضوء النهار (والّيل إذا سجى) وهو قسم بالليل إذا سجى قيل في تفسيره: أظلم وسكن (ما وَدَّعَك رَبُّك وما قلى) أي يا محمّد ما تركك ربك وما كرهك (وللآخِرَةُ خَيْرٌ لك مِنَ الأُولى) أي خير لك من الدنيا لأن الذي أعد الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أعظم مما أعطاه من كرامة الدنيا (ولسَوْفَ يُعْطيكَ رَبُّكَ فتَرْضى ) أي سيعطيك الله في الآخرة من الخيرات عطاء جزيلا فترضى بما تُعطاه ،قال سيدنا علي هو الشفاعة في أمته حتى يرضى (أَلمْ يَجِدْكَ يتيماً فأَوى ) أي ألم يعلم الله من حالك أنك صرت يتيماً بفقد أبيك قبل أمك فآواك بأن جعل لك مأوى إذ ضمّك إلى عمك أبي طالب فكفاك المُؤنة (ووجدك ضآلاً فهدى) أي لم تكن تدري القرءان والشرائع فهداك الله أي أرشدك إلى معرفة القرءان وتفاصيل الإسلام. فالرسول قبل نزول الوحي كان مؤمنا بربه معتقداً توحيده تعالى بما ألهمه الله تعالى اعتقاده واعتقاد جميع النبيّين أن الله خالق المكان فلا يحتاج إليه لأنه قبل خلق المكان الله موجود بلا مكان وﻻ جهة وبعد خلق المكان الله موجود بلا مكان واعتقاد ان الله لا يحويه مكان ويستحيل عليه أي صفة من صفات البشر هو اعتقاد كل النبيين. كل ما يخطر ببالنا مخلوق وصدق اﻹمام أحمد رضي الله عنه الذي قال : مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك أي لا يشبه ذلك لأن كل ما يخطر ببالنا مخلوق والله الخالق وليس بمخلوق (ووجدك عآئِلاً فأغنى) أي ذا فقر فأرضاك بما أعطاك من الرزق ، ومعنى فأغنى صار عندك الكفاية. قال الله تعالى( ألم نشرح لك صَدْرَك) الله تعالى شرح صدر النبيّ بتنويره بالحكمة وتوسيعه لتلقي الوحي قال الله تعالى( ووضعنا عنك وِزرَكَ) المعنى: ضَمِنا لك أن تكون بحالة العِصمة وهي الحِفظ ، وذلك أن الأنبياء معصومون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها كما قال الإمام أبو الحسن الأشعري (الذي أنقضَ ظهرك) أي أثقل ظهرك ،والمراد بما ذكر تخفيف أعباء النبوة التي يُثقِل القيام بها الظهر ، فسهَّل الله له ذلك حتى تيسر له الأمر (ورفعنا لك ذِكرَك) فرسول الله قد رفع الله ذكره بأن قرَنَ الله ذِكرَهُ صلى الله عليه وسلم بذكرِهِ تعالى في كلمة الشهادة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمّداً رسول الله في الأذان والإقامة والتشهد ويوم الجمعة على المنابر وغيرها. وفي غير موضع من القرءان

شرحة السورة في السابق بشكل اوضح وأنقى من عددة علماء ومشايخ طريقة شرح هذي الاخت لم تعجبني وكانّها تبحث عن مشاهدات ما تعرف تركز على الشرح ولا التصوير وحركاته !!!

تفسير جميل ماشاء الله الله يزيدها ويباركها وشكراً علي المشاركات الجميلة دئماً

جزاكم الله كل خير أنت والمتحدثة….

ناقص انها تفتي

الله 🤍 من هذي؟

أحسنتي بارك الله فيك أحسن اليك...
