Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
"لبت لبت.. ع الدير" رقصة الخارجين من ظلام الاحتلال القنديلي فرحة تشبه تلك التي رقصها السوريين في حمص وحماة ودمشق هو الاحتلال ذاته والظلم ذاته والطغيان ذاته
14,914 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
2:26
Sensitive content
المني: الذهب الأبيض الذي تفرّط فيه بجهلك! ⚠️ أيها الإنسان... استيقظ! • أتعلم ما تفرّط فيه عند كل استمناء؟ تفرّط في مزيجٍ نادر من البروتينات، الفيتامينات، المعادن، والأحماض الأمينية التي لا تُقدّر بثمن. المني ليس "سائلًا تافهًا"، بل هو لبّ العظام، ووقود الدماغ، وسرّ التوازن العصبي والعضلي. تفرّط في مخزونٍ داخليّ صُمم ليمنحك القوّة، التركيز، صفاء الجلد، صلابة القلب، واتزان المفاصل. لكنك، يا مدمن العادة، تسحب هذه الحياة قطرةً قطرة، فتُصيب نفسك بجفافٍ داخلي قاتل... جفافٌ يبدأ بالبشرة... ثم يزحف نحو المعدة، القولون، الرئتين، الدماغ، حتى تصير شبحًا يمشي، يشرب الماء كمن يتخبط في صحراء، ولا يرتوي. • أخطر مرحلة؟ حين يبدأ دماغك يجف... يفقد إشاراته... وتنهار قلاعك النفسية... فيدخل الوسواس، الرهاب، الاكتئاب، والانعزال. كلما ضغطت "Play"، تدق مسمارًا جديدًا في نعش عقلك. تلك الأصوات المرتفعة، المبالغ فيها؟ ليست صدفة! إنها هجمات مقصودة على مركز الإدراك، الخيال، الروحانية... يتم سحقها بالصوت، بالصورة، بالوهم... يشتهي جسدك الجنس، لكن لا وصال... فتتكوّن صدمة عصبية، ثم "أفعال انعكاسية" مدمّرة، تُعيد تشكيل دماغك ليصبح منطويًا، مشوّشًا، عاجزًا اجتماعيًا، يدرب نفسه على العزلة... حتى يصير سجين ذاته، يتخيل نفسه بطلاً، لكنه في الحقيقة عبدٌ لهرمونات مسمومة. 👑 انتبه أيها المغيّب! ليس الأمر عن "الدين" فقط... إنه عن كرامتك العصبية، قوتك البيولوجية، عظمتك النفسية. كل استمناء هو خيانة داخلية، كل مشهد إباحي هو رصاصة في دماغك. • أوقف النزيف. لا تكن عبدًا للذة مؤقتة، بل كن سيدًا على جسدك، عقلُك، مصيرُك منقول عن د. خلفان خليفة.
بَصِيرَة | للتعافي والوعي
107,030 görüntüleme • 7 ay önce
0:43
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 görüntüleme • 9 ay önce
